درويش افتتح سنة الرحمة والباب المقدس في كاتدرائية سيدة النجاة: لا. | ترأس راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، قداسا احتفاليا في كاتدرائية سيدة النجاة لمناسبة اطلاق سنة الرحمة، عاونه فيه كهنة الأبرشية بحضور حشد كبير من المؤمنين. وتخلل القداس رتبة فتح الباب المقدس في الكاتدرائية، فخرج المؤمنون مع الكهنة والمطران من الباب الرئيسي للكاتدرائية وتوجهوا بتطواف خاشع الى امام الباب المقدس حيث اقيمت صلاة خاصة وبارك درويش الباب بالماء المقدس ودخل الجميع عبره الى الكاتدرائية من جديد. بعد الإنجيل المقدس القى درويش عظة شرح فيها معاني سنة الرحمة، وماهية الباب المقدس ومما قال: "افتتحنا اليوم الباب المقدس وبه نفتتح سنة الرحمة الإلهية التي أرادها البابا فرنسيس أن تكون سنة مقدسة ونعي بأن كل معمد هو ابن الرحمة ورسول للرحمة لأن المسيحي هو العلامة الحسية والملموسة لاستمرارية محبة الله التي تغفر وتخلص. الباب المقدس هو تقليد كنسي اعطته الكنيسة بعدا روحيا وصار كل من يدخل منه ينال نعم الله ومغفرته. ولكن لا يكفي أن ندخل بجسدنا من هذا الباب، إنما علينا أن ندخل بعقلنا وقلبنا ونطلب البركة والغفران. هذا الدخول يعني أننا تائبون عن خطايانا ويعني أيضا أننا ننتظر مجيء يسوع وهو فعلا معنا. لقد شبه يسوع نفسه بهذا الباب الذي تدخل منه الخراف، إنه باب الخلاص وباب الملكوت. ونحن إذا ما دخلنا من خلاله نلتقي بيسوع، فأسماؤنا مكتوبة في سفر الحياة أو في سفر الحمل كما يسميه القديس يوحنا في سفر الرؤيا (21/25)". واضاف: "هذه السنة هي نعمة من الرب وهي سنة مميزة في تاريخ كل واحد منا ليلمس محبة الله ومغفرته وحنانه ورحمته، لذلك علينا أن نعيد النظر في مسلكنا ونعمل الأعمال التي ترضي الرب، بهذه الأعمال نحصل على مغفرة الرب ونلمس حضوره معنا. ولا ننسى أبدا "أن الدينونة بلا رحمة تكون على من لا يصنع الرحمة" (يعقوب 2/13). إذن الله هو الذي يرحم كما يقول ارميا النبي "إني سأرحمه رحمة يقول الرب" (1/3-20). لكن علينا نحن البشر أن نفتح قلبنا للآخرين ونجدد قلبنا ليكون رحوما وغفورا. وليترجيتنا مليئة بصلوات الرحمة، فكم من مرة نردد "كيرياليسون يا رب ارحم"، ارحمني يا الله، افتح لي أبواب التوبة وأبواب الرحمة يا واهب الحياة، "يا يسوع ابن الله الحي، إرحمني وخلصني أنا الخاطئ" وقبل المناولة نردد كلنا: "اللهم اغفر لي انا الخاطئ وارحمني". وتابع درويش: "لماذا علي ان أكون رحوما؟ أولا لأن الرب طلب مني أن أكون رحوما ويسوع وعدني بالسعادة "طوبى للرحماء لأنهم يرحمون"، ثانيا لأني بحاجة إلى رحمة الله وإلى رحمة الآخرين، ثالثا لأن الرحمة تجعلني أعيش بسلام وسعادة وفرح وبهجة. في هذه السنة برامج عديدة يمكن أن نستفيد منها: الحج الى الأماكن المقدسة ولا سيما إلى أديارنا ومقامات السيدة العذراء، زيارة دور الأيتام والمسنين والمؤسسات الاجتماعية التي تعنى بالمعوقين، زيارة المرضى مع كاهن الرعية، إرساء السلام والمصالحة والغفران في قلوبنا وفي قلوب الآخرين، المساهمة في صندوق الرحمة في كل رعية". وختم درويش عظته بالدعوة الى عيش الرحمة في الحياة اليومية، وقال: "علينا أن نصنع الرحمة بأقوالنا، بأفعالنا وبصلواتنا ومن خلال تصرفاتنا التي تعكس الرحمة الالهية، والكنيسة تعلمنا بأن نكون رحماء وذلك بالقيام بأعمال ملموسة وبالمحافظة على سمعة الآخرين. هذه السنة أيضا نريد أن نرجع الى الله بالتوبة ونتصالح بعضنا مع بعض، فلا خلاص لنا من دون رحمة الله ولا خلاص لنا من دون أن نرحم بعضنا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع