لقاء عن الاستجابة لمواجهة فيروس السيدا وكلمات دعت الى استراتيجية عمل. | عقد اليوم، لقاء بعنوان "الاستجابة لفيروس السيدا مسؤولية مشتركة" في قاعة محاضرات الإدارة المركزية للجامعة اللبنانية، بدعوة من جمعية العناية الصحية SIDC وبالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة السيدا في لبنان، حضره مدير البرنامج الوطني لمكافحة السيدا في وزارة الصحة الدكتور مصطفى النقيب، مديرة جمعية "العناية الصحية كارين نصار، العميد فارس حنا ممثلا قائد معهد التدريب فى قوى الامن الداخلي العميد أحمد الحجار، العقيد الطبيب وسام ذبيان ممثلا قوى الأمن الداخلي وعضو اللجنة المكلفة بدراسة الوضع الصحي في السجون، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان، ممثل نقيب المحررين ابراهيم عبده الخوري، مدير شبكة "الرانا" إيلي الأعرج، الأخت نهى دكاش ممثلة القادة الدينيين، ورجال دين وشخصيات عسكرية وأمنية وممثلون عن الوزارات المعنية والجمعيات الأهلية وإعلام. بداية النشيد الوطني، ثم قدمت اللقاء منسقة البرامج في جمعية العناية الصحية ناديا بدران التي تحدثت عن "مساهمة كل قطاع مشارك في إيصال الرسائل على أنواعها من أجل احترام خصوصية المتعايشين مع فيروس السيدا وعدم الوصم والتمييز"، مشددة على أن "مواجهة السيدا هي مسؤولية مشتركة، ومن دون تحسين وتطوير الاستجابة سيتمكن السيدا من التفوق على كل مجهود للتصدي له وسيساهم في زيادة الحاجة الى الرعاية والعلاج وتفاقم الكلفة الاقتصادية". بعدها، ألقى النقيب كلمة قال فيها: "منذ تأسيسه بادر البرنامج الوطني الى إنشاء شراكة مع مختلف القطاعات المعنية بالعمل على التصدي لهذه العدوى ولم يستثن أحدا فتوجه الى زملائه في الوزارات الأخرى كالداخلية والشؤون الاجتماعية والتعليم والعمل والمالية والسياحة والمال والرياضة، وذلك لتوحيد جهود الدولة وتنظيم عملها بشكل يندرج في إطار تحقيق هدف مشترك ألا وهو الحفاظ على صحة المواطن وتمكينه من الحصول على الخدمات المتوافرة ضمن الإمكانات المحدودة للدولة". أضاف: "بادر البرنامج الى تشكيل شبكة من الجمعيات المتخصصة في مجال الإيدز والمخدرات والتي تتعاطى مع الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس السيدا، وقد كان لها الأثر الكبير في تطوير وسائل المعرفة، والعامل الأساسي في الوصول الى معظم فئات المجتمع في كل أرجاء الوطن. ومن أهم الشراكات المحققة كانت تشكيل شبكة رجال الدين من مختلف الطوائف والمناطق، والمبادرة الى تشجيعهم للانضمام الى مسيرة التوعية الاجتماعية. وقد ساهمت الشراكة في القطاع التعليمي (مدارس، جامعات، معاهد..) في زيادة الوعي عند فئات الطلاب ومن مختلف الأعمار. فضلا عن التعاون مع أخصائيين في التعليم لبلورة مفهوم جديد للوقاية ضمن المناهج التعليمية، وإجراء البحوث الجامعية والدراسات التي تتوجه أكثر الى فئات الشباب وتلك الأكثر عرضة من أجل إيجاد الحلول المناسبة لأوضاعهم الصحية والنفسية والاجتماعية والقانونية والصحية. ولا ننسى دور الأمم المتحدة التي توفر أنواعا عدة من الدعم للبرنامج وللجمعيات الأهلية، وقد كان ولا يزال للمجتمع المدني الدور الأساسي في نجاح عمل البرنامج الوطني لمكافحة السيدا". دكاش بدورها، قالت الأخت نهى دكاش: "إن القادة الدينيين بفعل وضعهم داخل الجماعة هم أقرب الناس الى الناس، يشاطرونهم أفراحهم وأحزانهم وآلامهم وتطلعاتهم لأنهم يصغون، يأتي اليهم الناس طالبين الإصغاء والتفهم لمعاناتهم، فهل نغلق قلوبنا لمن يطلب المساعدة؟ إن المكتبات تعج بالمنشورات التي تتحدث عن التغيير والتطور والتربية وتعرض لأساليب عظيمة ومبتكرة لكنها جميعها تخضع لعامل واحد وهو المحبة. كلنا اخترنا قوة المحبة على التغيير. فالمحبة - البصيرة الواعية الى جانب الاستراتيجيات العلمية هي قنبلة فاعلة تفجر قدرات الإنسان على النهوض والتقبل والابداع في مواجهة أشد الصعاب، ومنها الوصمة والاقصاء والادانة والقسوة". واعتبرت أن "مسؤوليتنا أن نحب ونعلم الناس المحبة ونشهد لها، لكي تبقى واعية وبصيرة. مشاركتنا تقضي بأن نكون محبين لحاملي الفيروس وعائلاتهم ومجتمعاتهم ومن يعتني بهم، وأن نساهم بالوقاية وذلك في التربية على عيش القيم، والتعاون والتعاضد، لا سيما وأن شهامة الإنسان وفخره واعتزازه وكرامته تنبع من قدرته على المحبة. فالأعمال التي تبني وراءها محبة عظيمة، وتلك التي تهدم وراءها حقد كبير". بدورها، ألقت سليمان كلمة قالت فيها: "لقد شرفتني جمعية العناية الصحية فأولتني التحدث باسم الاعلاميين عن مسؤوليتنا المشتركة في مواجهة السيدا والاخلاقية التي يجب التعامل بها في معالجة القضية إعلاميا". اضافت: "كلنا يعرف ما يضطلع به الاعلام من دور مهم ومؤثر في توجيه الرأي العام، وصياغة مواقفه وسلوكياته من خلال الاخبار والمعلومات التي تضخها وسائل الاعلام المختلفة، في وقت اصبحت فيه وسائل الاعلام جزءا اساسيا من حياتنا اليومية، بفعل مواكبتها للتطورات والمستجدات في كل المجالات الحياتية، وقدرتها على الوصول الى الجماهير ومخاطبتها والتأثير فيها، وهذا ما يحتم مراعاة ظروف كل مجتمع وبيئته الثقافية والقيمية والفكرية بما يضمن احترام هوية هذا المجتمع وخصوصيته. من هنا نرى انه عندما يتخطى الإعلام أو الإعلامي ضوابط أخلاقية تمس بحرية الآخرين وتؤدي الى إلغائهم أو حجبهم وحجب رأيهم، يتحول هذا الإعلام إلى فوضى. وعندما يصبح كل شيء مباحا، ومن دون احترام لخصوصية كل فرد، يصبح الإعلام مجرد أداة فضائحية وتشهيرية". وتابعت: "في هذا الاطار، تقول نظرية المسؤولية الاجتماعية انه "لا يحق لأحد الإعتداء على حريات الآخرين. أي أن الحكومة والشعب يعطيان وسائل الإتصال والإعلام حقها في حرية التعبير، ولكن في الوقت نفسه يمكن أن يفقد هذا الحق في ما لو أسيء إستعماله، ولا يمكن عزل المجتمع وسائل الإتصال والإعلام الجماهيرية والدولة عن بعضهم البعض". وتضيف النظرية: "إن التمتع بالحقيقة وحرية الرأي أمران ضروريان للأطراف الثلاثة، الدولة والمجتمع ووسائل الإتصال والإعلام الجماهيرية لأن الغاية واضحة للجميع. وتبدأ عملية تفكير الفرد فور تسلمه للخبر، الذي يناقشه مع نفسه أولا، ومن ثم مع السياسة المعلنة للدولة ووسيلة الإتصال والإعلام الجماهيرية المنتمية الى تلك الدولة مخالفة أم مؤيدة لرأي الحكم السائد في الدولة ولفكره. وبذلك يصبح الفرد متمتعا بالحرية الحقيقية والقدرة على التعبير عن رأيه وأفكاره ومفاهيمه ومواقفه. إلا أن هذا لا ينفي وجود الرقابة الموضوعية على النشر. إذ إن الرقابة موجودة ولا تسمح بنشر أي شيء يتعارض وتوجه الجماهير العريضة وخدمتها. ولا يهم الرقابة الآراء المتعلقة بالأفراد كأفراد، لأنها تضع مصلحة المجتمع فوق كل المصالح، وتحترم المصلحة الجماعية لذلك المجتمع". واردفت: "وعلى الرغم من كل ما تقدم، نرى ان الإعلام في مختلف فئاته، المرئي والمسموع والالكتروني أصبح في عصرنا هذا أقوى سلاح، وفي بلد مثل لبنان حرية التعبير والرأي الحر مصونة في الدستور وهذا خير دليل على عافيته بين البلدان المشرقية والعربية، لكن ما يقلقنا اليوم هو الفوضى الإعلامية المغطاة تحت ستار الدستور وجناح الحرية وعدم المسؤولية الاجتماعية، ولا بد لنا أن نعي أهمية نقل الخبر والصورة بكل موضوعية حيث لا بد من التفكير جديا في ظل ما نراه من سوريالية في المشهد اللبناني، أن المسؤولية تقع اليوم على تلك المؤسسات في أن تصون من خلال حرية التعبير والرأي الحر، الوطن والمجتمع، كي يبقى لبناننا وطن الحرية. وفي هذا الاطار، يقول الاميركي كيرتس مونتجري في كتابه "مسؤولية رفع المعايير": "اذا قامت الصحافة بإعلام الناس والمحافظة على خصوصياتهم ومراعاة قيمهم فهذه نصف المسؤولية، ولكن النصف الاخر هو بيان مسؤولية الجماهير تجاه المادة المذاعة التي هي بدورها تجاه انفسهم، إذ يجب على الجمهور ألا يتعامل مع ما يقدم من خلال الصحافة والتلفزيون على انه وجبة كتلك التي تشتريها من السوبرماركت، بل عليه ان يدرك الوقائع ولا يتقبلها كما يقرأها أو يسمعها، ويزن الافكار التي تتفق مع ميوله وتلك التي تختلف، ويضع افتراضاته الاساسية محلا للنقاش". وقالت: "من هنا نقول اذا كان من حق الرأي العام ان يعرف الحقيقة ويتابع ما يجري من احداث، فإن التعامل مع هذه الاحداث ونشرها ومتابعة ما يجري منها، يجب ان تحكمه ضوابط مهنية ومعايير اخلاقية وانسانية وموضوعية تراعي ظروف المجتمع ومزاج الرأي العام، وهو ما من شأنه ان يضمن التوازن بين حق الجمهور في المعرفة، والواقع المجتمعي والخصوصية الشخصية. ولعل الادهى انه في خضم الفورة الاعلامية المتخبطة بين التطور التكنولوجي وتصاعد الازمة الاقتصادية تناسى بعض القيمين على الاعلام ان عملهم رسالة وخدمة وليس تجارة او طلبا لمكسب. وهذا هو الشيء الذي ربما اتاح حدوث ممارسات اعلامية خاطئة وضبابية افرزت حالة من الارباك اثارت الشكوك حول حقيقة دور وسائل الاعلام في الحياة العامة، وما اذا كانت تقوم بالفعل بتأدية رسالتها الاساسية المفترضة الا وهي التوعية والتثقيف والتوجيه واحترام الكرامة الانسانية". وختمت: "انطلاقا من كل ما تقدم أرى انه علينا نحن معشر الاعلاميين ان نحترم الرسالة التي اوكلت الينا وتنقية اعلامنا من لغة التحقير والتشهير والبذاءة والتهكم المسيء الى كرامات الأشخاص والجماعات، وان نتجنب الإفراط في الإثارة وما يحتمله من مبالغة وتشويه وتحوير في سرد الوقائع ونقل المعلومات وان نكون فعلا حملة لواء التثقيف والتوجيه وتنوير الرأي العام لما فيه مصلحة المجتمع والوطن والمواطن". الأعرج وقال الأعرج: "نهنىء أنفسنا بالبرنامج الوطني علما أن المؤشرات التي لدينا ومقارنة بالدول التي حولنا، تشير الى أن الجهود كبيرة والموازنة صغيرة. نحن متقدمون في محيطنا ووضعنا مقبول في كيفية التعاطي مع هذا الموضوع، ولكن رغم ذلك لا يمكننا التغاضي عن كون السيدا "غدارا". ونحن نرى أنه يجب ألا نرتاح إذا ما نظرنا الى سلوكيات شبابنا في المجتمع، بل أن نساهم في تغيير سلوكياتهم واعتماد سلوكيات صحيحة. لهذا نحن بحاجة لجهات واختصاصات متعددة لتضافر الجهود لمواجهة السيدا، فهو ليس موضوعا صحيا فقط بل هو تربوي وديني وصحي وإجتماعي ونفسي الخ". وأشار الى أن "الأديان تعلمنا معالجة المريض وزيارة السجين، في المقابل هناك وحشية تتطور الى الإتجار بالبشر والقتل والذبح والعنف وتساهم بالتهجير، ونحن بحاجة لقوى عظمى تقول لنا: "سيروا على الصراط المستقيم". ولفت الى وجود 7 دول في العالم لا تزال تحكم بالإعدام على متعاطي المخدرات بينها 5 دول في منطقتنا مع الأسف، ويجب استخدام الثوابت العلمية، وسياسات أكثر رحمة لحالات كهذه من أجل أن ننتقل من واقع التهميش الى الإدماج، ما يساهم بانخراطهم في المجتمع بدلا من الإقصاء والعزل في السجون". وعرض لأعمال شبكة "رانا" الاقليمية التي "تعمل على موضوع السيدا بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية والحكومية ضمن استراتيجية عربية للسيدا وقعتها مع البرلمان العربي ومجلس الصحة العربي بالتعاون مع الأمم المتحدة لتنفيذها على مستوى السياسات". وشدد على أننا "نعاني اليوم من الشح الاقتصادي، ونرى أن الجهات المانحة الدولية تسحب يدها من المنطقة بحجة أن هناك دولا غنية ولكن قد تكون شعوبها فقيرة. من هنا هذا الاجتماع اليوم وسواه من اللقاءات من أجل إلزام حكوماتنا بموضوع السيدا وموضوع تمويل البرامج الخدماتية لهؤلاء الناس". بدورها، تحدثت نصار مشيرة الى أن "هذا الشهر هو الشهر العالمي لمكافحة السيدا وأيضا نهار عالمي للوعي. واليوم كلنا يعرف أن المعركة ضد فيروس نقص المناعة لا نستطيع كسبها من خلال أفراد فقط بل من خلال جهود جميع الجهات المعنية من منظمات المجتمع المدني ومن سياسات موجودة ومدعومة من وزارة الصحة وبرنامج "الناب". أضافت: "نعلم اليوم أن فيروس السيدا يمثل تهديدا للتنمية الوطنية والتماسك الاجتماعي. ونحن كجمعية نناصر ونقدم الخدمات لحاملي الفيروس ونقوم بحملات توعية للشباب. الجميع له دور، كما المجتمع المدني، ويجب تنسيق الجهود من أجل حماية الأشخاص المصابين من الوصم والتمييز والانتهاكات الإنسانية". ثم قدمت بدران عرضا حول "الاستجابة الفعالة لمواجهة السيدا - مسؤولية مشتركة"، تحدثت فيه عن "الوقاية المركبة التي تضم تدخلات طبية، سلوكية وبنيوية لتعزيز بيئة منفتحة من أجل التخفيف أو وقف انتشار العدوى، وذلك من خلال خلق مفهوم الصحة الشمولي والوقاية الإيجابية والمحافظة على كرامة وحقوق الفئات المستهدفة، وتحسين الخدمات لتنسجم مع التغيرات في الحاجات والبيئة المحيطة وتمكين المتعايشين والمتأثرين، فضلا عن توحيد وتنسيق الجهود وتكوين الشراكات من أجل الفاعلية والاستدامة وتحريك الموارد المحلية والعالمية. وتستدعي الاستجابة الفعالة الاستراتيجيات على المدى الطويل في مجال الوقاية والرعاية والعلاج وتضافر جهود المنظمات والشبكات العالمية ومؤسسات المجتمع المدني المحلي. كما تتطلب ضمان المشاركة الفعالة للأشخاص المتعايشين مع الفيروس والفئات الرئيسية والوصول الى جميع الفئات ولا سيما من هم الأكثر هشاشة. الى جانب استراتيجية وإطار عمل وطني موحد مبني على الخبرات وبالشراكة بين جميع الأفرقاء المعنيين وسلطة تنسيق وطنية موحدة ونظام تقييم ومتابعة على المستوى الوطني". وعن شبكة "لانا" أشارت ريتا وهاب الى أن هذه الأخيرة "أنشئت بهدف خلق شبكة وطنية للمحافظة على حقوق المتعايشين وتنشيط المناصرة للوصول أكثر الى حقوق الأشخاص، ورسالتها هي تهيئة بيئة داعمة والحد من انتشار الفيروس من خلال الوقاية". ولفتت الى أن "هناك 17 مؤسسة من أصل 25 في لبنان انضمت الى هذه الشبكة من أجل كلمة موحدة وهدف موحد لخدمة الاشخاص واحترام حقوقهم". وفي الختام، جرى توزيع دروع تقديرية لكل الأشخاص الذين تعاونوا وشاركوا في اللقاءات التي عقدتها جمعية العناية الصحية من عسكريين ورجال دين و"الوكالة الوطنية للاعلام"، تقديرا للدور الذي لعبوه في هذا المجال. وتم عرض فيلم قصير حول وصمة وتمييز المتعايشين مع السيدا".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع