اقتراحات للقاء الكاثوليكي بشأن صلاحيات رئيس الجمهورية من دون المس. | اصدر "اللقاء الكاثوليكي" بعد اجتماعه الاسبوعي بيانا، تناول فيه "تطوير النظام السياسي في لبنان"، وركز على "عدد من المواضيع، لا سيما ما يتعلق برئاسة الجمهورية وهو الموضوع الرئيسي الذي يتم البحث فيه". ورأى اللقاء ان "معظم سياسيي لبنان يتناقشون السلطة والمواقع السياسية والادارية لمصالح شخصية او فنوية. قلائل هم من يعملون بهدي الصالح العام. والمصيبة ان الشعب المسكين قابل منقاد الى تهلكته، مستعمل ضد مصلحته وهو مستسلم بشراسة. فشرائح شعبنا تتقاتل لمصالح افراد يقودونها بالفتات المتساقط عن موائد الدولة العامرة. افقار وافساد وتركيع وتجييش فنوي والشعب مستسلم وبشراسة. المواطن عاجز عن التمييز بين الصح والخطأ نتيجة تسخيف الحقائق وغسل الادمغة المتواصل. نظامنا باكمله، رغم علله الكثيرة، قابل للاصلاح والتطوير. مسار اصبح حيويا لبقاء لبنان لكنه يتطلب ترفعا وارادة ورؤية". اضاف: "وبعيدا عن الترهات والمزايدات الفارغة ودون تعديل دستور ونزاعات ومصالح، يقتضي لتطوير النظام واعادة توازنه تحقيقا للسلم الوطني والانماء الاجتماعي اجراء ما يأتي: في توازن السلطات العامة: 1 - رئاسة الجمهورية لان رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن والساهر على احترام الدستور (المادة 49 من الدستور). ولان رئاسة الدولة تعني صلاحية الاشراف على ما يجري فيها والقدرة على الاطلاع على المعلومات والاوضاع والاجراءات في اجهزة الدولة وامكانية التدخل عند الحاجة والتأثير المباشر وغير المباشر في مسارها. ولان وحدة الوطن تتأمن بترابط المناطق والاطراف مع السلطة المركزية وبالتعاون والتنسيق في ما بين القيمين والمسؤولين عن ادارة المناطق اللبنانية وهم المحافظون والقائمقامون. ولان احترام الدستور يتطلب متابعة اعمال اجهزة الدولة ومراقبتها لضبط مساراتها واجراءاتها. ولان المشاركة الصحيحة والفعلية تكون بالصلاحيات المتكاملة والمتوازية بين رئاسة الدولة والسلطتين التشريعية والتنفيذية. ولكي يكون الرئيس حكما عادلا منصفا مؤثرا يجب ان يكون صاحب الكلمة الاخيرة في الدولة، او لا يكون الحكم والرئيس الوسيط والمحترم والمرجعية الوطنية لجميع مكونات الوطن. يقتضي: أ - تفعيل مؤسسة رئاسة الجمهورية بدءا بملء كافة وظائفها الشاغرة، لا سيما القيادية منها. ان قيادة الوطن نحو مستقبل آمن وزاهر تتطلب فريق عمل متكامل وقادر. ب - فصل المحافظين والقائمقامين عن ملاك وزارة الداخلية والبلديات والحاقهم بملاك رئاسة الجمهورية وانشاء مجلس المحافظات برئاسة رئيس الجمهورية لتنسيق الاعمال وتبادل الاراء بين المحافظين وتوحيد جهودهم وفق رؤية رئاسة الجمهورية الجامعة رمز وحدة الوطن. ويكون للمجلس امانة عامة يتولاها مدير عام رئاسة الجمهورية مع جهاز متخصص من الموظفين. فلا يعقل ان يكون رئيس الجمهورية رئيسا للدولة ورمزا لوحدة الوطن والساهر على احترام الدستور ولا يكون له الكلمة الفصل والاشراف المباشر على حكام المناطق اللبنانية. ولا يعقل الحاق من يمثل كافة الوزارات (باستثناء العدل والدفاع الوطني) بوزير كائنا من كان. ج - فصل ديوان المحاسبة ومجلس الخدمة المدنية وادارة التفتيش المركزي والهيئة العليا للتأديب عن ملاك رئاسة مجلس الوزراء والحاقها بملاك رئاسة الجمهورية. هكذا يمكن لرئيس الجمهورية ان يكون رئيس دولة، يسهر على احترام الدستور ويكون حكما، طالما ان رقابته على مؤسسات الدولة مؤمنة عبر اجهزة الرقابة وتقاريرها عن سير المرافق العامة والعاملين فيها"

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع