السنيورة من مجلس النواب: مبادرة الحريري لم تتعطل وموقف سلام من. | عقد رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة والنائب جورج عدوان مؤتمرا صحافيا مشتركا في مجلس النواب، اثر الاعلان عن ارجاء جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الى 7 كانون الثاني 2016 وقال السنيورة: "أود ان اذكر مرة جديدة، اننا وللمرة الثالثة والثلاثين نفشل في ان نحقق النصاب اللازم في انتخاب رئيس للجمهورية وهذا أمر اصبح في الحقيقة عملا بحجم الجريمة بحق اللبنانيين ولبنان، لاننا لم نستطع ان نؤمن النصاب القانوني وان نمارس العمل الديموقراطي اللازم بحيث ينزل جميع النواب حسب ما ينص عليه الدستور وهو مسؤوليتهم جميعا للمشاركة في عملية الانتخاب فينتخب من يستطيع ان يؤمن الحد الادنى من الاصوات". اضاف: "ما زلت اذكر ما سمعته من غبطة البطريرك مار بشارة الراعي عندما قال وبحسب مفهومه، بأن المرشح القوي هو الذي يستطيع ان يؤمن حضور ثلثي اعضاء مجلس النواب للمشاركة في جلسة الانتخاب وايضا ان يؤمن على الاقل 65 صوتا للمشاركة في انتخاب الشخص المعني، وحتى الان لم يحصل هذا الامر. المشكلة، أن هذا الشغور المستمر يؤدي الى المزيد من المخاطر على لبنان والتي تتفاعل في الخارج وتشكل صدمات للداخل اللبناني، اضافة الى المشاكل التي يعاني منها لبنان حاليا على اكثر من صعيد. والحقيقة ان كل ذلك له تداعيات امنية وتداعيات على النسيج الوطني اللبناني، وايضا تداعيات اقتصادية وحياتية ومعيشية على لبنان، وهذا الامر يتفاعل". وتابع: "ما ظننا انه يحمل الخير، وأعني انخفاض اسعار النفط في العالم، فانه من جهة يخفض الفاتورة النفطية على لبنان، لكن من جهة ثانية له تداعيات خطيرة جدا بالنسبة للتحويلات المالية الى لبنان. كل ذلك يتطلب عودة المؤسسات الدستورية في لبنان الى العمل، وفي البداية عودة رأس الهرم اي رئيس الجمهورية لكي يتولى المسؤولية. فهو رئيس البلاد، وفي ذات الوقت رمز وحدة الوطن كما يقول الدستور". وقال: "أتكلم اليوم بألم شديد، خصوصا واننا ننهي عاما وندخل عاما جديدا من دون انتخاب رئيس الجمهورية، وقد مضى فعليا حوالى السنة والسبعة اشهر من دون انتخاب الرئيس". سئل: هل يعني عدم تأمين النصاب، او حتى تأمين ال 65 نائبا، ان ليس هناك مرشح قوي حتى الان في لبنان؟ اجاب: "أردد الكلام الذي قاله سيدنا البطريرك بشارة الراعي بأن الرئيس القوي هو من يؤمن على الاقل 65 صوتا فينبغي انتخابه. ولكن للاسف، حتى الان لم يبرهن اي من المرشحين انه الرئيس القوي بحسب نظرية البطريرك اي على الاقل تأمين 65 صوتا". قيل للسنيورة: هل يعني ذلك ان مبادرة الرئيس سعد الحريري قد تعطلت؟ قال: "لا، لم تتعطل، أولا هناك تواصل مستمر من قبل الرئيس سعد الحريري على اكثر من صعيد، وهناك افكار لم تصل بعد الى حدود المبادرة". سئل: هل بدأتم البحث عن اسم آخر بعد الاعتراض على اسم سليمان فرنجية؟ اجاب: "ان ما يطرح من اسماء جديدة، ومن حق كل لبناني تتوافر فيه الشروط ان يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية، والامر منوط بالمرشحين ومنوط ايضا بجميع المهتمين ومن لهم علاقة بهذا الامر". وردا على سؤال، قال السنيورة: "عندما يطرح اي اسم بشكل جدي عندها ينظر الى الموضوع. هناك الان تواصل من جهة الرئيس الحريري على اكثر من صعيد، وهذا الموضوع مستمر من جهة ثانية". سئل: هل من اسماء جديدة بدأ التداول بها؟ اجاب السنيورة: "لا علم لي بذلك". سئل: متى سيرشح الرئيس الحريري رسميا النائب سليمان فرنجية وماذا ينتظر فريق الثامن من اذار حتى يبدأ التفاوض في هذا الخيار؟ اجاب السنيورة: "عندما تنضج الطبخة تظهر النتائج". سئل: ماذا بقي من 14 اذار؟ اجاب: "شكرا على هذا السؤال، 14 اذار هو تجمع لمجموعة من الاشخاص والاحزاب والمستقلين الذين تجمعهم افكار وقيم معينة تتعلق بالوطن وتتعلق ايضا بادارة دفة الحكم والشأن العام. هذا الامر بالنسبة لفريق 14 اذار، واقولها بصراحة ان جميع المنتمين الى هذا الفريق ما زالوا على انتمائهم الى هذا الفريق وهذه المبادىء، صحيح انه قد يكون هناك وجهات نظر واختلاف في تقييم بعض الامور، فهذا حق كل مواطن وكل منتم الى هذا الفريق، لان 14 اذار ليس بحزب يلزم من ينتمي اليه بمبادئه انما كل له وجهة نظر. قد يكون هناك اختلاف في بعض الامور وهذا امر يجب ان نحترمه، وبالتالي ان نتعامل على اساسه. هناك امور عديدة نتجانس بشأنها مع بعضنا البعض ولنا وجهات نظر واحدة في المسائل والقيم، وبالتالي فان 14 اذار كانت وستظل مستمرة بهذه القوة". سئل: هل سيلحق فريق 14 اذار بخيار الرئيس سعد الحريري، ام ينزل كل فريق لينتخب من يختار؟ أجاب: "14 اذار ستنظر ساعتئذ في هذا الامر وستتخذ القرار الذي تراه مناسبا". سئل: هل هناك تغيير في التحالفات بعد سنة وسبعة اشهر من الشغور بعيدا عن التنظيرات حول قيم 14 اذار، وهل ما زالت القوات اللبنانية والمستقبل في نفس المسار بعد ان لاحظنا تغييرا في تحالفاتهما؟ اجاب السنيورة: "علينا ان نعتاد على امر، انه اذا كنا في حلف واحد فان اراءنا جميعا تصب في خانة واحدة في كل امر، علينا ان نعتاد على أن هناك بعض الامور التي قد يكون لدى كل منا رؤى مختلفة بشأنها، ولكن هذا لا يمنع ان هناك الكثير من الامور المتفقين عليها. مثلا، نحن متفقون مع القوات اللبنانية على موضوع قانون الانتخابات وقدمنا مشروعا مشتركا وقعنا عليه والقوات اللبنانية مع الاستاذ وليد جنبلاط، وبالتالي هناك الكثير من الامور التي نتفق عليها ومستمرون بالتفاهم بشأنها". عدوان بدوره، قال النائب عدوان: "سبق ان كانت هناك قضايا مهمة وكانت لدينا آراء مختلفة مثل موضوع الحكومة الحالية، والتي كان للقوات مقاربة مختلفة عن مقاربة تيار المستقبل، فهم شاركوا في الحكومة لربط النزاع ونحن بقينا خارج الحكومة وعلاقتنا ومواقفنا الثابتة من المواضيع الوطنية لم تتغير". اضاف: "لنكن واضحين وصادقين مع الناس، اليوم هناك اختلاف في وجهات النظر حول المبادرة التي اطلقها الرئيس الحريري، فلا يراهن احد على ان هذا الاختلاف سيؤدي الى اختلاف او الى تخلي اي من الفريقين عن النظرة الشاملة، سواء بالنسبة للالتزام بالدستور والتمسك بالقانون او بالقرارات الدولية وفي كل المواضيع الاساسية. أعتقد ان هذه الامور هي أساس العلاقة التي تربطنا مع المستقبل". وتابع: "أما بشأن المقاربة الحاصلة في موضوع الرئاسة، فنحن لدينا مقاربة ثانية نبحثها حتى مع تيار المستقبل. الفريق الذي يعطل انتخابات الرئاسة، وسماحة السيد حسن نصر الله قال "لنفتش عن تسوية"، والبعض قال انها تتعلق بالاشخاص، انما نحن كقوات لبنانية نقول اذا اردتم التسوية بين فريقي 8 و14 اذار فنحن نقترح الجلوس معا لنضع تسوية وطنية حول المشروع الذي يفترض من الفريقين التنازل من اجل الوطن، وهذا المشروع لا يمكن الا ان يكون تحت سقف الدستور والقانون والالتزام بالتالي بالقرارات الدولية". وأكد انه "لا يمكننا بعد اليوم ان نتحمل حكومة تكون المعارضة في داخلها ولا يمكن ان نتحمل حكومة لا نستطيع ان نقيلها او نحاسبها. اذا بقيت كل هذه الامور وتم انتخاب رئيس، فانه بعد انتخابه تعود الامور الى ما كانت عليه من قبل". وقال: "نحن نتطلع الى تسوية بهذا الحجم، فهل الفريق الاخر على استعداد لملاقاتنا بتسوية في هذا الحجم تنقذ الوطن والمواطن مما وصلنا اليه. هذا السؤال برسم الفريق الاخر. وانا اعتقد ومتأكد ان تسوية كهذه يطمح لمثلها تيار المستقبل ومن هنا نتفق معه في النظرة الشمولية، كيف نرى الدولة والوطن وكيف نرى الامور تحت سقف الدستور". سئل: هل الاجواء مهيأة لتسوية من هذا النوع؟ اجاب: "اذا لم تكن الاجواء مهيأة لتسوية من هذا النوع، فنحن بذلك نأخذ لبنان الى رئاسة جمهورية شكلية تبقي الوضع على ما هو عليه، وتبقي الوضع شبيه بالحكومة المعطلة الان، وعند كل هبة رياح تتعطل المؤسسات وبالتالي نقدم للبنانيين فخا بدل ان نقدم لهم مخرجا من هذه الازمة". وسئل عن المقاربة التي قدمها الرئيس السنيورة في اختيار رئيس تيار المردة، فأجاب عدوان: "أنا لا ادافع هنا عن موقف تيار المستقبل، فهو يواجه اليوم مشكلة الفراغ ووضع هذا البند أولوية له. رأى ان الفريق الاخر يعطل اقرار هذا البند، فحاول طرح حل يخرج البلاد من الفراغ، في الوقت الذي نحن بقدر ما نصر على اخراج البلد من الفراغ انما على مشروع يؤكد أننا سنخرجه من الفراغ ومن الدوامة الموجود فيها، وهذا هو الفارق بين النظرتين بيننا وبين المستقبل". السنيورة وهنا توجه الرئيس السنيورة الى عدوان بالقول: "نحن بحاجة الى رحابة صدر، حضرة الزميل عدوان، لا يجوز ان تتعطل البلاد كلها، اذ لا يعقل ان لا تكون هناك حكومة اذا لم يكن هناك رئيس للجمهورية، ولا يعقل ان يعطل مجلس النواب لان ليس هناك رئيس للجمهورية". عدوان وسئل عدوان: عقدتم تفاهما مع "التيار الوطني الحر" واتفقتم على قانون تجنيس المغتربين وغيرها من المواضيع، علما ان الاولوية كما تقول لانتخاب رئيس الجمهورية، فهل كما يقول البعض انكم تخدعون الناس؟ اجاب عدوان: "نحن والتيار الوطني الحر تفاهمنا على شقين: الاول ان تعود العلاقة طبيعية بيننا بعد مشاكل "طويلة عريضة" استمرت ما يقارب العشرين سنة، وكانت برأيي نتائجها سلبية، سواء على الوطن او على القاعدة الشعبية للفريقين. وانا مسرور جدا لأن علاقتنا اصبحت طبيعية. وعندما نصل الى رئاسة الجمهورية ونتحدث نحن عن مشروع بالمطلق، فهذا الامر ينطبق ايضا على علاقتنا مع التيار الوطني الحر، وفي اليوم الذي نصل فيه نحن والتيار الوطني الحر الى مشروع وطني مشترك، اكيد عند ذلك، نصل الى المرحلة الثانية. نحن شفافون مع الناس وصادقون جدا، نحن نؤيد رئيسا لا يتعارض مشروعه الوطني مع مشروعنا. وانا اسمح لنفسي هنا ايضا ان لا يتعارض مشروعه مع مشروع 14 اذار لانه بالنتيجة مشروع ترشح الدكتور سمير جعجع كان مشروع 14 اذار، وليس مشروع القوات اللبنانية، وهذه هي المقاربة المنطقية التي نحن نسعى لها". السنيورة وتحدث الرئيس السنيورة فقال: "أضيف الى كلام عدوان نقطتين تأخذان أبعادا كثيرة في البلد، موضوع التصدي والحرب على الارهاب والمبادرة الطيبة التي خرجت من المملكة العربية السعودية بدعوة عدد من الدول العربية والاسلامية للمشاركة في هذا الامر. وطبيعي الحرب على الارهاب يجب ان تكون نتاج تضافر جميع القوى في العالم من اجل التصدي لهذه الظاهرة غير الحميدة بل المضرة والمدمرة لاكثر من بلد، وبالتالي يجب ان تتضافر جميع الجهود للقضاء على هذه الظاهرة. والمبادرة لجمع عدد من الدول العربية والاسلامية اسوة بجمع عدد من الدول العالمية للتصدي لهذا الارهاب وايضا لاظهار ان هناك موقفا عربيا واسلاميا للتصدي، وايضا بالنسبة للبنان فهو يقوم بالتصدي لهذه الظاهرة قبل غيره، وتعلمون اننا كنا اول من تصدى لهذه الظاهرة، بداية في العام 2000 وفي ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبعد ذلك تصدينا لهذا الامر في العام 2007 عندما ارسل الينا مجموعة ما يسمى "فتح الاسلام" وقامت بالسيطرة على مخيم نهر البارد ووقفت الحكومة اللبنانية انذاك بالرغم من امكاناتها الضعيفة وكان هناك موقف صامد، ومصمم على التصدي لهذه الظاهرة، ولبنان الآن مصمم على خوض هذه المعركة وهو مستمر وفي الحقيقة حصل الاتصال مع دولة الرئيس سلام الذي عبر عن موقف مبدئي، وقال بكل صراحة ووضوح ان هذا الامر منوط ايضا بما يقره الدستور في التعامل مع هذا الامر، وبالتالي خلقنا مشكلة من لا شيء فذكروني ببيت من الشعر للمتنبي عندما اصيب بالحمى، وتراكمت عليه المصائب، فقال: ابنت الدهر عندي كل بنت فكيف وصلت انت من الزحام" اضاف السنيورة: "زحمة مشاكل طويلة عريضة في لبنان، وجئنا لنخلق مشكلة اضافية نخترعها ونستعملها بالمساجلات الداخلية والمزايدات وهذا لا يجوز، فالقضية كبيرة جدا ويجب ان نردها الى موقعها وبالتالي عندما يجتمع مجلس الوزراء ينظر بهذا الامر ويقيمه ويأخذ القرار الذي يراه مناسبا، وموقف رئيس الحكومة كان مبدئيا وقال: "اننا حاضرون للتعاون والتنسيق لكن بالنهاية القرار هو لمجلس الوزراء ووفق ما ينص عليه الدستور وليس هناك اي مخالفة بهذا الشأن". وتابع: "اما النقطة الثانية التي اود التطرق اليها فهو موضوع النفايات وانا اقول ان هذا الامر كان امتحانا لكل اللبنانيين وشهدنا ان هذا الامتحان سقط فيه جميع اللبنانيين عندما لم يدركوا ان مشكلة من هذا النوع تتطلب عملا تشاركيا واستعدادا من الجميع للاسهام في ايجاد الحلول، فطرحت هذه المشكلة ورغم ذلك ورغم خطورتها لم نجد احدا مستعدا ليتحمل جزءا من هذه المشكلة، وهذا ناتج عن عملية تخريب منهجي لعقول اللبنانيين، اوصلهم الى النقطة التي اصبحوا يفكرون باللامعقول. فاللامعقول هو تصدير النفايات ففيه كلفة لا يستطيع لبنان تحملها ومع ذلك كان هناك اصرار من قبل الجميع على السير في هذا المسار". واردف: "وانا اقول بعد حفلة الجنون هذه والتي يعاني منها كل اللبنانيين لانه ما من احد مستعد ان ينظر بشكل عاقل الى هذه المعالجات، فهناك ناس يشاهدون بأعينهم انه كل يوم ترمى النفايات في مكبات عشوائية وهم ساكتون ولكن ان يؤمن مطمرا ما في هذه المحلة او تلك فهم يرفضون فأين هو هذا العقل، وطبيعي ان اللامعقول هو ان نذهب الى عمليات تصدير النفايات والامل ان بهذه العملية المكلفة، وغير المعقولة ان تسترد عقول اللبنانيين من اجل ان ينظروا بتعقل وبتفهم ان هناك وسيلة واحدة ان يعودوا الى بلدهم ويفتشوا عن الطريقة المثلى لهذه المشكلة والا سنستمر ندور من مشكلة الى اخرى، ونعقد حياتنا وبالتالي تستمر هذه اللطخة التي هي استمرار وابقاء النفايات دون حل كما نرى". قيل للسنيورة: بالنسبة للشق الاول هل ان المملكة وضعت هذا التحالف لتصنف حزب الله بأنه منظمة ارهابية؟ اما في موضوع النفايات فيقال انكم وراء هذا المشكلة بحجة عودة سوكلين؟ اجاب: "في موضوع النفايات هذا الاتهام هو سخف ولن ارد عليه، اما الامر المتعلق بتحالف الدول العربية لمواجهة الارهاب فللبنان اعتباراته، وبالتالي الحكومة تنظر بهذا الامر لتتخذ القرار المناسب".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع