معرض في الجامعة الإسلامية في صور وكلمات شددت ان المحبة الوسيلة للعبور. | افتتح طلاب الجامعة الإسلامية في لبنان - قسمي التصميم الغرافيكي والتصميم الداخلي معرضا للأعمال الفنية بعنوان "محبة ورحمة"، في قاعة الإحتفالات في الجامعة في صور، برعاية رئيس الجامعة الدكتور حسن الشلبي ممثلا بعميد كلية الدرسات الاسلامية الدكتور فرح موسى، في حضور النائب عبد المجيد صالح، مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، متروبوليت صور للروم الملكيين الكاثوليك ميخائيل ابرص، ومفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار حبال، مطران الطائفة المارونية في صور نبيل شكر الله الحاج، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني وعضو المكتب السياسي لحركة "أمل" محمد غزال، رئيس بلدية صور حسن دبوق ووفد من قيادة حركة "أمل" من إقليم جبل عامل ووفد من قيادة "حزب الله"، المدير العام للمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى نزيه جمول ورئيس مدرسة قدموس الدكتور الأب جان يونس وحشد من المهتمين والطلاب. ترحيني بعد تلاوة عطرة من القرآن الكريم للطالب عماد قاسم، ألقى الدكتور أنور ترحيني كلمة الجامعة الإسلامية في صور فقال: "ما بين ضفتي الكلمة، يقف اليراع جائرا من أين يبدأ؟ وماذا يا ترى يرسم؟ وهل يستطيع أن يترجم حبره فوق صفحاتها لآلئ ودررا مغموسة يعرق أبنائها الذين سطرواعنها حكايات وحكايات خطت فوق الأنجم بحروف من ذهب مصقل بنجيع الحرف النازف على موسيقى مئذنة هنا، وتراتيل كنيسة هناك متلقي القلوب على كلمة سواء، كلمة الله، فكان الله وكانت الكلمة... أضاف ترحيني "عشرون عاما من العطاء الذي لا ينضب، عشرون عاما، وما زال التجدد رفيق دربها، فهي مسيرة خط نهجها بالتعب، وروي زهرها بالعرق، فغدت صرحا شامخا شموخ الجبال العاتية، رافعة هامتها إلى العلاء، تعانقها الشمس، ويجاريها القمر، على تماوج النجوم في ليل مؤنس هادئ، يداعب أقدامها النبيان عيسى ومحمد عليهما السلام، لتكتمل الفرحة بالوحدة الرسولية، وتجسد الوئام في رحاب جامعتنا الإسلامية، على فيض المحبة، ومعين التسامح فيها، الممزوجين برقة الحديث، وطيب اللقاء، وما أجمله لقاء، حينما تشرع الجامعة صدرها لأصحاب القلوب النقية، الممتلئة إيمانا بالله سبحانه وتعالى، وحبا لعباده". عبد الله وألقى مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله كلمة أكد فيها أن المناسبة التي نحييها ولادتي النبي محمد والسيد المسيح هي درس الهي يعلمنا إياه الله تعالى للبنان خصوصا نحن في لبنان وللعالم أجمع، بأن الأديان من رب واحد يعبد لا تفريق بينهما، لكن الفتن التي تعصف بمجتمعنا جعلت الكثير من يصمون آذاناهم ويعمون عيونهم عن الحقائق الكونية والتاريخية ويصدقون أن هناك فرق بين دين وآخر وطائفة وأخرى وإن اختلفت بالإشكال والمعاني والمفردات لكن الجميع يعود إلى نبي واحد وإن الأنبياء جميعا رسل الله تعالى في هذا الكون ولهذه البشرية وإن الرسالات السماوية كلها من عند الله، لكن الصهيونية التي فتنت وفرقت وأشعلت نيران الحقد بين الأهل والأخوة. وأشار عبد الله بهذه اللغة المميزة من الجامعة الإسلامية حيث جسد الطلاب المحبة والرحمة باعمال فنية مميزة. في هذه العتمة المظلمة تبقى انوار تأخذنا على شاطئ الأمان لتشكيل الإنسان على شكل الله كما تقول المسيحية وخليفة الله تعالى كما يقول الاسلام. اضاف نواجه في لبنان مجموعة تحديات واستطاع هذا الشعب أن يتجاوز الكثير من المحن من خلال الحوار وكل من يؤمن برسالة سماوية يؤمن بالحوار وان مدينة صور شكلت نموذج العائلة الواحدة التي ساهم في إظهارها القادة الروحيين ونحن اليوم في الجامعة الإسلامية حيث كان الإمام الصدر يتلقى بطل الأديان ومع كل الناس وستبقى تردد صدى الإمام الصدر: العيش المشترك بين اللبنانيين. المطران الحاج والقى مطران الطائفة المارونية في صور نبيل شكر الله الحاج كلمة بارك للجامعة الإسلامية عيدها العشرين وإلى مزيد من جمع بين الناس وبين المسلمين والمسيحيين، متوجها الى "الطلاب الذين قاموا المعرض أنتم الذين اتخذتم شعار "الرحمة والمحبة" لهذا المعرض وهي نبتة صغيرة زرعتها السماء في قلوبكم ونموها في أنفسكم بأعمال الخير والصلاح وعندئذ سنقرأ الله في وجوهكم. المفتي حبال وألقى مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار حبال كلمة فقال: "إن المجتمعات تميل إلى المادية والإنسان مكون من جسد وروح وكثير ما تطغى المادية على الروح فتأتي المحبة والرحمة الإلهية ليخرج الله تعالى من الظلمات إلى النور وان الأنبياء جميعا أكدوا برسالاتهم إلى إخراج الناس من المادية إلى ملكوت الله تعالى وان لا مفر من التمسك بالإيمان لكي تتجسد البشرية. وأشار الى ان تلاقي المناسبتان كإشارة إلى مفهوم الإيمان بين البشر لأننا نعاني من خطر المادية والصراع على ثروات الأمم وإقتصادها فينشأ الصراع بين البشر. المطران أبرص: واعتبر متروبوليت صور للروم الملكيين الكاثوليك ميخائيل ابرص ان عشية انتهاء هذه السنة يتعانق ويتلاقى، عن قصد إلهي وليس بالصدفة، عيدي الميلاد المجيد والمولد النبوي الشريف في لوحة خالدة رسمها الله الآب الواحد بألوان العيش المشترك والفرح والمحبة والسلام والغفران والرحمة في مجتمعنا الإسلامي - المسيحي. اضاف لوحة كونية تحثنا على أن نعمق التأمل في أفق الرسالة السماوية الموجهة إلى كل منا، التي تمنح الانسان الحرية المطلقة في أن يؤمن بالخالق أو يكفر به وبتعاليمه على أن يتحمل النتائج والتبعات. لا إكراه في المعتقدات بل حق اختيار، لا خلاف بين الأديان بل تكامل، عدالة بدل الظلم، تضحية تحل مكان القتل، رحمة عوض اللامبالاة والمحبة تتخطى حدود الحقد. تابع ابرص كان الرسول النبي المصطفى، عليه السلام، يصبر وإن اشتد عليه الأذى ويعفو عمن ظلمه ويحسن إلى من أساء إليه، شجاعا في الدفاع عن حقوق الناس. كما أنَّ المسيح الذي تجسد مولودا من العذراء لأجل جميع البشر بذل نفسه ذبيحة كفارة عن الخطأة ونادى لصالبيه بالغفران. بميلادهما ولدت المحبة والرحمة، المحبة المتبادلة التي لا تسقط لأن الله محبة، ونحن ننعم بثمارها ونظهرها ونحملها لبعضنا البعض في كل لقاءاتنا ومناسباتنا الدينية والوطنية والاجتماعية، لا سلام في العالم بدونها وهي الوسيلة الوحيدة للعبور معا إلى الخلاص والحياة الأبدية؛ الرحمة التي تنقذ الإنسان من أنانيته لتحول نظره إلى الآخر، إلى الأخ الذي بقربه وبحاجة إليه. اردف "البشرية اليوم في أشد الحاجة إلى لغة المحبة على كافة المستويات‏، وليس على المستوى الديني فقط، بل ايضا من أجل التغلب على الشرور والمشاكل والأخطار التي تهدد عالمنا كالإرهاب‏ وجرائم الانسانيّة البشعة العنيفة وأسلحة الدمار الشامل وأزمة الغذاء العالمية والطاقة وتلوث البيئة والنزاعات العرقية والموت فقرا وجوعا وعطشا في ظل إستئثار البعض بخيرات الدنيا جشعا وطمعا وأنانية. وتقدم ابرص في هذه المناسبة المباركة التي تفيض بأجواء المحبة والرحمة الإلهيتين بأسمى آيات التهاني بالعيدين من الإنسانية جمعاء ومن العالم الإسلامي والمسيحي ومن اللبنانيين بشكل خاص، آملين أن "ينعم لبناننا الحبيب برئيس جمهورية وبعودة عمل المؤسسات إلى نصابها الصحيح وذلك بهمة المسؤولين الواعين. وكل عام وأنتم بخير". موسى ثم ختم ممثل رئيس الجامعة الإسلامية الدكتور حسن الشلبي عميد كلية الدراسات الإسلامية الدكتور فرح موسى بكلمة أكد فيها على دور الجامعة الإسلامية في نشر الرحمة والمحبة وتعاليم الأنبياء وان اختيار هذا العنوان لهذا المعرض الفني اغنى المناسبة لاننا نعاني من العلوم التي افرغت من الرحمة والمحبة وان الانبياء ارسلوا جميعا الى البشر بسلاح الرحمة والمحبة وعلى الخلائق ان تكون اقوالهم وافعالهم تتطابق مع مفاهيم رسلات الله تعالى وان اعمالنا وصروحنا التربوية و غيرها من المؤسسات يجب ان لا تخلو من الرحمة والمحبة . ثم قص الحضور شريط الافتتاح وجالوا في المعرض الذي ضم رسومات فنية ولوحات عبرت عن المناسبة .  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع