قبلان في خطبة الجمعة : معادلة الجيش الشعب والمقاومة لا تزال اكثر من. | القى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة، فقال: "شهر ربيع الاول شهر التفاؤل والغبطة والسرور بولادة الخير والاسلام والاعتدال فهو شهر تزينت فيه البلاد بمولد النبي محمد، وعلينا ان نتعاطى مع هذا الشهر بكل محاوره ومعطياته وانجازاته، لان ولادة النبي محطة تاريخية في زمن الاضمحلال والسقوط، ارتسمت على محيا هذه الامة اشعة من نور وخير ليحقق النبي مآرب سامية واعمال انقاذية ومواسم تصحيحية وقمم ربانية ورحمة سماوية، فولادة النبي محمد بشارة الانبياء وهدية الاتقياء ومنبع الخير والصدق والسلم والامان والاطمئنان". أضاف: "لذلك علينا ان نتعاطى مع الشهر المبارك بكل شفافية ونورانية واخلاص وايمان واعتراف بالحقائق، فعندما ولد النبي محمد اضاءت البلاد واطمأنت العباد لوجود هذا المخلص من براثن الجهل وغياهب الشرك لتحقيق الخير وانكار المنكر والعمل من اجل البشرية لتصحيح مصالح واعتناق القيم الاخلاقية، فنتعامل في ما بيننا بصدق واخلاص ومحبة وايمان، فالنبي بمولده الشريف تحسنت الاوضاع وازيلت الظلمة عن الماضي لتعيش البلاد الحضارة والشفافية والعلوم والمعرفة والاخلاق الكريمة، فحينما قال النبي:انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق فالنبي موعظة وحكمة ومدرسة، فنتعلم من خلاله التعاون في ما بيننا لنكون اتقياء احرارا نحب بعضنا البعض حتى لا نغرق في الاوهام والباطل والشر، النبي محمد شمعة لا تنطفىء بل جاءت لتنير الطريق للشعوب، لذلك علينا ان نأخذ من النبي محمد الخير والصدق والاخلاص فنحذو حذو النبي وننهج نهجه ونسير سيره وندعو الى الخير والمعروف وننهى عن الفحشاء والمنكر". واردف: "الانسان يسمو بالتعاليم الدينية والقيم الروحية التي علمنا اياها النبي محمد، فانقذ الامة ونقلها الى شاطىء الامان فنهاها عن المنكر والبغي وامرنا ان نتخلق باخلاق الانبياء والرسل ونبتعد عن الانحرافات والمنكرات، وان الاسلام عاد اليوم غريبا، لذلك علينا ان نقف وقفة المجد المجتهد المناضل المخلص لنعود الى النبي محمد الذي انقذ العباد ونشر الخير بالبلاد لنكون في خضم الاحداث اشعة ونور يستضاء به لنكون على الدوام في حراسة الله وتعاليمه وسبيله نبتعد عن الضلالة والباطل والمنكر والبغي، فالنبي علمنا مكارم الاخلاق بان نغفر لمن اساء الينا ونعفو عمن ظلمنا، لقد علمنا ان نكون حكماء يقظين عاملين في سبيل تحقيق العدالة والخير والاصلاح والمعروف، والنبي رجل مثالي ورع تقي يطالبنا اليوم ان نعود اليه نعمل في مدرسته لنكون من مصلحين مرشدين ندعو الى المعروف وننهى عن المنكر ونكون في خدمة الانسان نحارب الظلم ". وتابع : "كان دور النبي ريادي فهو نموذج صالح علم الناس الاستقامة والاستقرار والصلاح والمعروف، فهو انسان رائد دافع عن الحقيقة وعلينا ان نعود شريعته وسنته وتعالميه والى الائمة المعصومين الذين حاربوا الافتراء والمخادعة والمنكر، مما يستدعي ان نعمل لاصلاح الامور والابتعاد عن الشر لنكون في خيرة العباد الصالحين، فالنبي هو المثل الاعلى لكل القيم صاحب الكلمة الفصل والعدل مما يقتضي ان نعمل صالحا لنكون قدوة وسنة وخيرا وصلاحا حتى نبقى متآخين في الله لينصرنا الله ويحمينا ويرفع الضرر عنا". ورأى "ان العالم الاسلامي يعيش حالات تقهقر وانحراف تحتم علينا ان نتعلم من النبي الحق والصدق والعدل والاصلاح وقيم الخير فنكون مع النبي محمد في سيرته وتعاليمه، وعلينا ان نتعلم في لبنان من النبي كل خير ومعروف ونبتعد عن كل شر وظلم ومنكر، فالنبي محمد جاء لنصرة المظلوم واحقاق الحق". واعتبر "ان لبنان المنهك بخلافاته الداخلية وديونه المتراكمة وشلل مؤسساته يعيش اسوأ مرحلة في حياته السياسية، اذ لا يزال عرضة لاستهداف الارهاب بشقيه الصهيوني والتكفيري، الذي يتربص الشر بأمن لبنان واستقراره، فيما يتلهى السياسيون بمنافكاتهم وتجاذباتهم السياسية ومصالحهم الذاتية التي تضر بالوطن وتعكس اذى على المواطنين". واكد "ان المؤاشرات الاقتصادية والاحصاءات الرسمية تبعث على القلق والخوف اذ لا يعقل ان يصنف ثلث الشعب اللبناني في خانة الفقر فيما تزداد اعداد العاطلين عن العمل وتغيب المشاريع الانتاجية والانمائية عن كثير من المناطق المحرومة لتتركها فريسة للفقر والجهل والتخلف مؤسسة لازمات اجتماعية نراها في الفلتان الاخلاقي وارتفاع معدلات الجريمة، مشيرا الى "اننا نرى وفي المشهد الاخر الجيش والقوى الامنية والمقاومة يقدمون اعظم التضحيات في الدفاع عن سيادة لبنان وامنه واستقراره فهذه التضحيات الكبيرة التي حمت لبنان وجنبته المآسي والالام الكبيرة والتي كان اخرها تفجيري برج البراجنة، تستحق وقفة ضمير من المسؤولين في هذا البلد يرتقون من خلالها الى تضحيات الشهداء فيبادرون الى انتخاب رئيس للجمهورية يجمع اللبنانيين على قيم المواطنة الحقة، فيرعى شؤون الدولة ومواطنيها، لتحل دولة المؤسسات والقانون محل دولة المحاصصة والمحسوبيات". وقال: "ان الدولة العادلة القوية التي يطمح اليها كل اللبنايين لا تقوم الا باخلاص ابنائها وتفانيهم في تحقيق المصلحة الوطنية العليا التي تحتم على اللنبانيين التواصل والتشاور لانتاج افضل صيغة تحكم علاقات اللبنانيين في ما بينهم مما يستدعي تعزيز التعاون وترسيخ العيش المشترك وحفظ مؤسسات الدولة وفي طليعتها الجيش اللبناني الذي كان ولا يزال سياج الوطن الذي يحميه ويدفع عنه الاخطار، ولا سيما ان جيش لبنان يقف مع رجال المقاومة في وجه الارهاب المتسلل الى ارضنا بغية ضرب الشعب اللبناني، من هنا فان معادلة الجيش الشعب والمقاومة لا تزال اكثر من ضرورة وطنية لحفظ لبنان في مواجهة الارهاب". وختم: "ان لبنان كان ولا يزال في طليعة المحور المقاوم للارهاب وقد استطاع على قلة وضعف الامكانيات ان يوقع الهزائم بالعصابات الارهابية ما لم تسطع دول كبرى من تحقيقه، وعلى كل الدول التي تدعي محاربة الارهاب ان تدعم لبنان بكل الوسائل والامكانيات التي تبقيه سدا منيعا يحول دون تحقيق الارهاب من تحقيق اهدافه في ضرب استقرار المنطقة وشعوبها، لذلك فان اتهام المقاومة بالارهاب افتراء على انجازاتها وتضحياتها وهو يحمل اساءة الى كل اللبنانيين المطالبين بان يجددوا التزامهم الوطني بالتمسك بقوة لبنان القائمة على تلاحم الشعب والجيش والمقاومة".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع