قوى الأمن الداخلي أحيت يوم الشرطة العربية | أحيت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي "يوم الشرطة العربية" الذي يصادف في الثامن عشر من شهر كانون الأول من كل عام، وهو اليوم الذي تم فيه انعقاد المؤتمر الأول لقادة الشرطة والأمن العرب في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة قبل ثلاث وأربعين عاما. ونظرا لأهمية هذه المناسبة وللدور الحيوي الذي يقوم به رجل الشرطة وتضامنا مع أجهزة الشرطة العربية، أقيمت احتفالات في بعض ثكنات قوى الأمن في بيروت والمناطق في وقت واحد الساعة 9,30 من اليوم، تم خلالها أداء مراسم التكريم للعلم اللبناني، وتلاوة رسالة الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان على مسامع الحضور أعدها لهذه المناسبة، وتلا الكلمة كل من: - ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن/ضبية: قائد وحدة القوى السيارة وكالة العميد فادي الهاشم - ثكنة إميل الحلو: العقيد المهندس نزار بو نصر الدين - معهد قوى الامن الداخلي - ثكنة الرائد الشهيد وسام عيد/ عرمون: مساعد ثاني لقائد معهد قوى الأمن العقيد المهندس عصام طقوش - مبنى سراي طرابلس: مساعد ثاني لقائد منطقة الشمال المقدم ربيع الحاج شحادة - مجمع الملازم اول الشهيد خالد فرحات: قائد سرية النبطية المقدم توفيق نصرالله - مبنى سراي جونية: آمر مفرزة طوارئ جونية المقدم جورج منصور - ثكنة نجيب زعتر/ بعلبك: آمر مفرزة سير بعلبك المقدم محمد ناصر. وجاء في الكلمة: "تحتفل الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب مع الدول العربية في الثامن عشر من شهر كانون الاول - ديسمبر من كل عام بيوم الشرطة العربية الذي يعد مناسبة هامة للتذكير بالجهود الجبارة التي يبذلها رجال الشرطة والأمن في سبيل أمن واستقرار مجتمعاتنا، والتضحيات الكبيرة التي يقدمونها من اجل سكينة مواطنينا وسلامة اوطاننا. يأتي احتفالنا بيوم الشرطة العربية لهذا العام، ليجسد المعاني النبيلة والجهود العظيمة والانجازات الكبيرة التي تحققت منذ اكثر من اربعة عقود من التعاون الامني العربي المشترك عندما انعقد اول مؤتمر لقادة الشرطة والامن العرب بمدينة العين بدولة الامارات العربية المتحدة عام 1972. يأتي احتفالنا بيوم الشرطة العربية في ظروف صعبة تمر بها منطقتنا العربية والتي ما تزال بعض دولها تشهد اضطرابات سياسية واقتصادية واجتماعية أثرت بشكل مباشر على الجانب الامني فيها. وأدت الى تفاقم الجريمة والارهاب وانتشار خطاب التطرف والطائفية، واستشراء الاتجار بالبشر والمخدرات وانتشار السلاح والجرائم الالكترونية، واستفحال ظاهرة انتقال المقاتلين الاجانب وتعاظم موارد تمويل الارهاب من تجارة المخدرات والآثار المنهوبة وعوائد عمليات التهريب والهجرة غير الشرعية والجرائم المنظمة المختلفة". أضاف: "في هذه الظروف العصيبة التي تشهدها منطقتنا العربية يتحتم علينا اكثر من اي وقت مضى بذل جهود مضاعفة لتحقيق الامن والاستقرار ومحاربة الجريمة والارهاب، والعمل على توعية المجتمع بكل مكوناته بالمخاطر الامنية المحدقة به وهذا ليس مسؤولية اجهزة الامن ورجال الشرطة فحسب، بل لا بد من تضافر كافة الجهود في الدولة والمجتمع، ويبقى دور المواطن هو الدور المحوري والفاعل في تحقيق الامن والسكينة لنفسه ووطنه من خلال تعاونه الكامل مع رجال الشرطة الذين يبذلون الغالي والنفيس من اجل ان ينعم الفرد والمجتمع بالأمن والاستقرار. وبرغم الامكانيات والقدرات والتجهيزات التي تسخرها الاجهزة الأمنية والجهود الدؤوبة التي تبذلها في محاربة الجريمة بمختلف اشكالها، إلا ان ذلك لا يكفي للقضاء نهائيا على الاجرام خاصة في ظل سعي عصابات الجريمة الى استغلال كل الوسائل المتاحة واستثمار كل مظاهر التقدم والتطور لضرب أمن مجتمعاتنا واستقرارها، وهو ما يفرض علينا ان نكون في معركة واحدة امام هذه الهجمة الشرسة على كل المقدرات والمكاسب الوطنية. إن دور أجهزة الأمن والشرطة اليوم، لم يعد ذلك الدور التقليدي المتمثل في توفير الأمن والاستقرار في المجتمع وانفاذ القانون ومحاربة الجريمة، بل أصبحت تقوم بالعديد من الوظائف والخدمات الاجتماعية التي ترتبط بالمواطن ارتباطا وثيقا، وتسهل عليه تسيير أموره اليوميه والحياتية، مستفيدة من التطور التكنولوجي الحاصل اليوم، خاصة في مجال الإتصالات والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، ما يجعل مهامها تتضاعف يوما بعد يوم، وهو ما يستلزم منا تقديم الدعم المادي والمعنوي من خلال الاهتمام بافراد الأمن والشرطة وتحسين اوضاعهم المهنية والمعيشية، وتدريبهم، ومدهم بكافة الامكانيات والتجهيزات التي تسهل عليهم القيام برسالتهم النبيلة". وتابع: "إن شعور المواطن أن رجل الأمن موجود لصالحه ولتحقيق أمنه واستقراره، وأن هدفه السامي صد كل المخاطر المحدقة به، تجعل المواطن يتعاون بصورة كبيرة وبأريحية وانسجام، ليكون شريكا ورئيسيا في تحقيق الأمن لمجتمعه، وهو بذلك يسهم في حاضر وطنه ومستقبله، لكون الأمن الركيزة الأساسية للتنمية التي تحقق للفرد والمجتمع الرفاه والتقدم والازدهار، كما يرسخ هذا التعاون الثقة بين الدولة والمجتمع، وبين رجل الأمن والمواطن، بما يكفل الأمن والاستقرار للجميع، ويرسخ مفاهيم الشرطة وكافة مكونات المجتمع المدني، وبما يعزز العلاقة بين المواطن ورجل الأمن حرص رجال الشرطة على احترام حقوق الانسان التي يسعى مجلس وزراء الداخلية العرب لتكريسها من خلال اجراءات عدة منها إقرار مدونة نموذجية لقواعد سلوك رجل الامن العربي، وخطة عربية نموزجية لتكريس ثقافة حقوق الانسان في العمل الامني، وعرض الموضوع على المؤتمر السنوي لقادة الشرطة والأمن العرب. وقد تعزز هذا الاهتمام خلال السنة الجارية بعقد المؤتمر الأول للمسؤولين عن حقوق الانسان في وزارات الداخلية العربية، والمؤتمر المشترك لممثلي وزارات الداخلية واللجان الوطنية لحقوق الانسان في الدول العربية، وكل ذلك ايمانا من مجلسنا الموقر بأن ممارسة العمل الأمني وانفاذ القانون لا بد ان يكون محاطا بسياج منيع من احترام الحقوق والحريات التي كفلتها الشرائع السماوية ورسختها المواثيق الدولية والقوانين الوطنية. ولا يفوتنا في هذه المناسبة أن نتقدم بالشكر والعرفان لكل أفراد الأمن والشرطة في مختلف أماكنهم وتخصصاتهم ومواقعهم على ما يبذلونه من تضحيات وما يعانوه من مخاطر في سبيل ان ينعم الوطن والمواطن بالأمن والأمان، والمجتمع بالسكينة والاطمئنان".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع