ندوة في ببت المحامي حول كتاب ربيع الشاعر رئيس جمهورية لماذا؟. | اقيمت في بيت المحامي ندوة برعاية النقيب انطونيو الهاشم حول كتاب ربيع الشاعر "رئيس الجمهورية لماذا؟" بدعوة من مؤسسة "كونراد آديناور" وفي حضور النائب سيمون ابي رميا وحشد من القضاة والمحامين والناشطين والاعلاميين .   بداية تحدث الوزير السابق المحامي زياد بارود فقال"هل هو بحث في رئيس الجمهورية موقعا ام هو بحث عنه واقعا؟ يجذبك عنوان ربيع الشاعر في زمن الشغور الرئاسي وقد اردف سائلا: لماذا ؟ كأن السؤال الذي بحجم الموقع يقودك الى واقع بحجم مأساة وطن دستوره وجهة نظر ورئاسته في مهب التوازنات التي غالبا ما تطيح بها، فتخلو كرسي المواطن الاول دون ان يخلو الشغور من شعور بالخزي والخجل مما آلت اليه امورنا والحق ليس على الطليان . اضاف" لكن كتاب ربيع الشاعر ليس عن الشغور ولو جاء على حين خلو الجمهورية من رئيس عليها.في جمهورية المفقود يأخذك الباحث -الكاتب الى فخامة الموعود :أي رئيس لاي دور وبأية صلاحيات ؟ يخرجك من الآني في السياسة و تعقيداتهاالى الدستور وما ورائياته بين رئيس حكم و رئيس حاكم يبحث الشاعر عن بطاقة حمراء يجول في صلاحيات الرئيس على ملعب شديد الانزلاق اللاعبون فيه خبروه زمنا يتدافعون يتواجهون يسجلون النقاط في مراميهم المتبادلة. ثم اذا ما بلغ فيهم التنافس مبلغا شتموا الحكم او هاجمه احد الفريقين. اما بطاقته فالاحمر ليس قطعا ما يلونها .كيف يكون الرئيس قويا؟ تستمر الجولة منذ ما قبل اتفاق الطائف الى مابعده يحدثك المؤلف عن صلاحيات غابرة واسعة النطاق والمرمى لكنه لا يلبث ان يستدرك فيحيلك على امثلة ملخصها ان هذه الصلاحيات لم تستخدم في وطن التوافق والميثاقية . "تابع بارود "لفتني ان يربط ربيع الشاعر في مؤلفه بين انتخاب الرئيس وبين تمثيل النواب لناخبيهم هو يذكر من جهة بأن انتخاب الرئيس يحصل من قبل النواب المنتخبين بدورهم بالاستناد الى قوانين انتخابية تكرس تفاوتا بين الدوائر لاسيما في عدد النواب نسبة الى عدد المسجلين، كما انه يغمزمن جهة اخرى من قناة طرح انتخاب الرئيس بالاقتراع المباشر هو طرح يقابله عند الكاتب نفسه طرح المداورة في الرئاسة بين الطوائف المسيحية بداية كخطوة اولى ". وقال" يبدو كتاب ربيع الشاعر غنيا بالاسئلة التي تطرح يوميا كلما اقترب استحقاق او لاحت ازمة .أسئلة لا يحسمها سوى مجلس دستوري اريد له ان يعطل تماما كما اريد له الا يفسر الدستور لتترك الساحة بذلك مشرعة على تفسيرات مختلفة بحسب اهواء السياسة واحيانا غب الطلب اصطفافا ". وعن المواصفات رأى بارود "ان ربيع الشاعر ينتفض او ربما تنتفض ثقافته الآتية من مخزون علمه فيطالب باخضاع المرشح لفعل الترشيح غير الملتبس، ثم لبرنامج يحاسب عليه قبل ان يتناول في الاخلاق والمسيرة والتاريخ والكفاءة ونظافة الكف ما يسقط من التداول بعضا من الطامحين... واشار الى ان البنود المقترحة في الكتاب تتقاطع مع المقترحات التي تقدم بها الرئيس العماد ميشال سليمان في نهاية عهده مع اضافات جديرة بالمناقشة . وختم بارود "لم يفاجئني الصديق ربيع الشاعر الحقوقي والباحث والملتزم قضايا وطنه في ما انتجه قبل ان اعرفه مستشارا في الداخلية، عرفته واحدا ممن يقرأون في الدستور مرجعا وهو ممن يقرأون في النقد تطويرا وهومن الذين يرغبون بشدة في ان تستحق دولتنا ان تكون دولة لاننا شعب يستحق ان يحكم بعدل وشرف ورؤية. وثم تحدث الصحافي نقولا ناصيف فاعتبر ان ما يختلف عليه اللبنانيون هو عنوان الكتاب رئيس الجمهورية لماذ؟ لكنه سؤال يستدرج اسئلة شتى بعد ما خبرنا الشغور الرئاسي مرتين هل لا نزال فعلا بحاجة الى رئيس ؟ وهل يثير انتخاب الرئيس ازمات بمقدار ما يثيرها عدم انتخابه ؟ وهل عدم انتخاب الرئيس مرآة لما هو ادهى من ازمات وقال "من الصفحة الاولى الى الصفحة الاخيرة لا يكاد يغفل الكتاب زاوية عن الرئيس الصلاحيات والمواصفات والدور والبرنامج واسلوب الحكم وصولا الى القدرات الجسدية ...ربما نضيف جملة قالها الرئيس الياس سركيس والعميد ريمون اده انه على رئيس الجمهورية ان يكون عازبا ليتفرغ لشؤون الحكم ".   وتناول الدكتور نواف كبارة من الكتاب الصلاحيات التي اختص بها رئيس الجمهورية مؤكدا انه على عكس كل مايقال اصبحت بعد الطائف اكبر واكثر والدليل ان عدم انتخاب رئيس يعطل البلاد وموقع الرئيس ليس ضعيفا . وسأل أي نوع من الرؤساء نريد حكما ام حاكما ؟الحكم لا يتدخل في عمل المؤسسات خصوصا مجلس الوزراء وعندها تكون المشكلة كبيرة وتحرم الطائفة المارونية من المشاركة ، واذا كان حاكما لا ترضى الطائفتان السنية والشيعية ان تحكمان من الموارنة وهذه ازمة حقيقية في وجه أي رئيس جمهورية . واستعرض كبارة ظروف اتفاق الطائف الاقليمية والدولية ومؤيدا ان تكون الرئاسات الثلاث مداورة بين الطوائف وتحرر مما يضمن عدم التجديد وعدم الاستقواء بالخارج . كما رأى في الحراك المدني بداية حركة وشعور من الشعب انه حان الوقت للانتقال الى دولة القانون والمواطنة . المنصوري ثم كانت مداخلة للمحامي وسيم منصوري قال فيها ان الخلافات السياسية في لبنان تجاوزت الحلول ضمن المؤسسات .واعتبر ان اتفاق الطائف لم يسحب صلاحيات رئيس الجمهورية انما حاول ان يترجم الاعراف ويضعها في اطار قانوني ودستوري ...والطائف اليوم لم يطبق ...وطالب المنصوري باعطاء الدور الاكبر لسلطة القضاء للخروج من ازمة الحكم كما يحصل في اوروبا واميركا حيث تحولت الاحزاب من احزاب ايديولجيات الى احزاب ماكينات انتخابية . الشاعر واخيرا تحدث الكاتب الشاعر فعرض لائحة من الاسماء وجه اليها الشكر للمساهمة في صدور الكتاب وشكر المتحدثين والحضور واورد 3 اسباب لصدور الكتاب وهي اولا التمادي في سوء تطبيق الدستور ،وثانيا،سوء فهم صلاحيات رئيس الجمهورية ،وثالثا،النظام في حد ذاته الذي اصبح بحاجة الى "نفض" وهذا امر غير مخيف. ثم اضاء على عدد من المواضيع التي اوردها الكتاب واهمها الاشكاليات التي تكتنف عددا من المواد وغموض تفسير بعضها وصلاحيات الرئيس التي منحها الدستور وضرورة ان يستخدمها الرئيس.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع