ريفي في احتفالية "اليوم الدولي لمكافحة الفساد":الفساد. | نظم برنامج "الامم المتحدة الانمائي"، احتفالية بمناسبة "اليوم الدولي لمكافحة الفساد" في اوتيل "الرمادا"، بحضور وزير العدل ورئيس الشبكة العربية لتعزيزالنزاهة ومكافحة الفساد اشرف ريفي والنائب غسان مخيبر. وشارك في الاحتفالية طلاب من الجامعة اللبنانية، الجامعة الاميركية في بيروت، جامعة هايكازيان، الجامعة الانطونية وجامعة سيدة اللويزة. بعد النشيد الوطني ، كانت كلمة مصورة لرئيسة برنامج الامم المتحدة الانمائي هيلين كلارك التي تطرقت الى "مؤشرات التنمية المستدامة واهدافها من 2015 لغاية 2030، ومتوقفة لدى مؤشر مكافحة الفساد وبناء المؤسسات". ثم تحدث مدير مكتب برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان لوكا رندا الذي اوضح "أن المبادرة التي نفذت ركزت على العمل الجماعي، واستطاعت ان تحقق نتائج جيدة"، آملا "أن يشارك عدد اكبر من الجامعات في هذه المبادرة التي اتخذت هذا العام شعار "كسر حلقات الفساد"، مشددا على "أن الفكرة تمحورت حول ايجاد ارضية لطلاب الجامعات كي يعبروا عن آرائهم في مواضيع الفساد والحلول المقترحة حول هذا الموضوع، بهدف محاربة الفساج وتطوير المؤسسات والعمل على الشفافية".   والقى الوزير ريفي كلمة جاء فيها: "يتسأل البعض، وربما أكثركم: من أين لنا ان نحتفي بهذا اليوم، وبلادنا تمر بما تمر به من فراغ دستوري واختلال في عمل المؤسسات وتناميا غير مسبوق في مستوى الاحتجاج الشعبي على كافة المستويات؟!. حتى لا يختلط الأمر علينا، أريد أن أبدأ بالقول أنني لست هنا لأتغنى بالإنجازات، فإنها على رغم وجود بعضها، ما زالت بعيدة عن محاكاة تطلعات اللبنانيين بمختلف أطيافهم. كما أنني لا أود أن أحاضر بأضرار الفساد، وهي معروفة لديكم، فأنتم تلمسونها في حياتكم اليومية ... في انقطاع الكهرباء، في مشهد النفايات المتراكمة، وفي معضلة التعطيل المتفاقمة، وفي غيرها من المشكلات. ومن بين تلك المشكلات، ومن أخطرها، مشكلة الإرهاب الذي يطل علينا بوجهه البشع بين الفينة والأخرى، والذي يشكل، في رأيي مع الفساد شران يغذيان بعضهما البعض، كما أكدت في بياني هذا العام بصفتي رئيس "الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد". اضاف: " فانتشار الفساد، سيداتي وسادتي، وتمكنه من مؤسسات الدولة، يضعف فعاليتها ومشروعيتها، مما يفتح الباب واسعا أمام التدخل الخارجي، ويسهم في توجيه بعض الشباب إلى التطرف والعنف. وفي المقابل، يستفيد الإرهابيون من الفساد ويروجون له من أجل تمويل نشاطاتهم، وتهريب عديدهم وعتادهم، وحماية شبكاتهم من عيون الأمن والعدالة. ولكن برغم كل هذه التحديات، لا يمكن لنا أن نقف مكتوفي الأيدي في انتظار أن يأتي الفرج، ولا يجب أن نكتفي باللوم والاحتجاج والتسويف. فنحن، وإن كنا لا نملك تغيير الماضي، نستطيع أن نزرع اليوم بذور المستقبل! من هنا، فإنني أود أن أشيد بهذه المبادرة التي نلتقي في إطارها اليوم، وأن أغتنم الفرصة لادعو الى توسيعها حتى تشمل طلاب الجامعات في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما المناطق المهمشة. فالشباب هم محرك المجتمع، يصعب أن ينهض بدونهم، فكيف إذا تم تجهيلهم وتفقيرهم وتهجيرهم، وجرهم إلى آتون الطائفية بعيدا عن الدولة ومؤسساتها؟". وتابع: "لا تخفى عليكم الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا، ونحن، وإن كنا ما زلنا قادرين ان نحمي استقراره بفضل تكاتف الأجهزة الأمنية وتعاونها، فإن ذلك لا يكفي. ما أخشاه أننا في صراعنا مع خطر الخارج، نهمل خطر الداخل - هذا الفساد الذي بات يشكل تهديدا مباشرا لكيان الدولة وتماسك المجتمع. ولكن أن ندرك الخطر متأخرين خير من أن لا ندركه أبدا، أو لا سمح الله، بعد فوات الآوان. من هذا المنطلق، ومنذ أن توليت وزارة العدل، وإلى جانب العمل السياسي، أحاول أن أعمل بصمت للمساهمة في مكافحة الفساد التي التزم بها لبنان على المستويين العربي والدولي، والتي يطالب بها اللبنانيون كل يوم على شاشات التلفزيون وخلفها، ومؤخرا في الشارع أيضا مع الحراك الشبابي. فأنا أسعى مع المعنيين لاتخاذ خطوات ملموسة في هذا المجال بالاستفادة من التجارب والخبرات المقارنة بغية بناء أطر قانونية ومؤسسية أكثر فعالية في مقاومة الفساد، وذلك وفق ما تنص عليه "اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد"، وبشكل تشاركي مع جميع الأطراف المعنيين لا سيما المجتمع المدني، وسأتخذ المزيد من الخطوات في هذا الاتجاه تطبيقا لاتفاقنا مع منظمة الشفافية الدولية بالنسبة لتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مراجعة تطبيق الاتفاقية، والذي تم على هامش فعاليات الدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف المنعقد في سان بطرسبرغ". وقال: "ومن بين المسائل الأخرى التي أوليها اهتماما كبيرا أيضا: قانون الإثراء غير المشروع. هذا القانون الغير مفعل في لبنان يحمل في طياته إمكانيات كبيرة لتحقيق مبدأ الثواب والعقاب، وقد قدمت مجموعة من التوصيات لتعديله بغية تفعيله، ومن بين تلك التعديلات، اقترحت أن يقوم السياسيون بالكشف عن ذممهم المالية على الملأ، هذا علما أنني قمت، حين توليت منصب قائد قوى الأمن الداخلي، وكذلك الأمر حين توليت منصب وزير العدل، بالإفصاح عن ثروتي وثروة زوجتي وأولادي، بانتظار أن يصبح الإفصاح أمرا الزاميا وتقترن به أدوات فعالة للمساءلة. بالإضافة إلى ذلك، أعمل من خلال موقعي مع السيدات والسادة القضاة على توفير كل الدعم المتاح لإحداث نقلة نوعية في القضاء اللبناني لما له من دور محوري في مكافحة الفساد وتعزيز ثقة الناس في مؤسسات الدولة". وختم بالقول: "والكلمة الأخير أوجهها إلى الشابات والشبان المتواجدين هنا اليوم، لا تدعوا احباطات السياسة اللبنانية واخفاقاتها تجركم بعيدا عن الأمل والعمل، فالمستقبل ملككم وليس ملك من سبقكم. بالاصرار والمعرفة، أنتم قادرون على صناعة لبنان الأفضل". وتضمن الاحتفالية حوار مفتوح مع الطلاب، شارك فيه بالاضافة الى الوزير ريفي، النائب غسان مخيبر الذي تحدث عن كيفية مكافحة الفساد واشكال الفساد في لبنان، منتقدا النظام الداخلي للمجلس النيابي، ومقترحا اعداد نظام جديد. كما شارك فيها رئيس "الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية" ندى عبد الساتر ابو سمرا ورئيس جمعية "سكر الدكانة" عبدو مدلج. وتخلل الاحتفالية عروض من جانب الطلاب المشاركين في المبادرة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع