غداء للبعثة الدبلوماسية لكازاخستان ايمبيردييف: علاقة مميزة تجمعنا مع. | اقام رئيس البعثة الدبلوماسية والقائم بالاعمال لجمهورية كازاخستان دولة ايمبيردييف، حفل غداء في فندق "فينسيا، بعنوان "المبادرات الدولية لجمهورية كازاخستان ومنها المبادرةالخارجية"، في حضور النائبين امين وهبي وجان اوغاسبيان، الوزيرين السابقين فريج صابونجيان وسامي حداد، عميد السلك القنصلي جوزيف حبيس، نقيب الصحافة عوني الكعكي، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، القنصل الفخري لكازاخستان يوسف كنعان، نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في بيروت وجبل لبنان محمد لمع وغابي تامر، رئيس اتحاد رجال اعمال المتوسط جاك صراف، رئيس غرفة التجارة الدولية وجيه البزري، رئيس جمعية المعارض والمؤتمرات في لبنان ايلي رزق، رئيس جمعية "فرانشيز" شارل عربيد، وعدد من اعضاء البعثة الدبلوماسية والادارية الكازاخستانية. بعد النشيدين الوطني والكازاخستاني، رحب ايمبيردييف بالحضور، وتحدث عن المبادرات الدولية لجمهورية كازاختسان، وعن "مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا"، قال: "عمل فخامة الرئيس نور سلطان نزار باييف منذ توليه مقاليد الحكم في كازاخستان صمام الأمان ونبعا للسلام والتكامل والتعاون وجسرا تعبر من خلاله كل الأفكار والمبادرات التي من شأنها تحقيق السلام والاستقرار لكافة شعوب ودول قارة آسيا، وقد نجح في تحويل كازاخستان إلى نقطة التقاء وساحة تفاعل بين دول القارة، وانتهج من أجل ذلك سياسة متوازنة قائمة على هدف سام، يتمثل في ترسيخ قيم المحبة والسلام والتعاون بين جميع دول القارة. ومن هذا المنطلق أعلن فخامته عن مبادرة مميزة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، تتمثل في إطلاق "مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (CICA)"، لافتا الى ان "هذا المؤتمر هو منتدى دولي لتعزيز التعاون لضمان السلام والأمن والاستقرار في آسيا ويعتمد على فهم وجود الصلة المباشرة بين السلام والأمن والاستقرار في آسيا وفي العالم كله". اضاف: "إن الدول الأعضاء، تأكيدا على التزامها بميثاق الأمم المتحدة، تعتقد أنه يمكن تحقيق السلام والأمن في آسيا من خلال الحوار والتعاون، مما يجعل من الأمن العام جزءا لا يتجزأ في آسيا، حيث تتعايش الدولة شعوبا وحكومات في جو من السلام والحرية والازدهار. وأعلن فخامة الرئيس نور سلطان نزار باييف لأول مرة، فكرة عقد مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا في الدورة الـ 47 للجمعية العامة للأمم المتحدة في 5 تشرين الاول 1992، وكانت القوة الدافعة لهذه المبادرة رغبة في تشكيل الهيكلة الفعالة والملائمة لضمان السلام والأمن في آسيا، وبمقارنة مع مناطق أخرى من العالم، في الوقت ذاته لم تكن في آسيا مثل هذه الهيكلة وفشلت محاولات سابقة لإنشائها. وحصلت هذه المبادرة على دعم من جانب عدد من الدول الآسيوية التي شهدت أن مثل هذه الهيكلة هي الصيغة التي يمكن أن تحقق أهداف السلام والاستقرار والتنمية". واشار الى ان المؤتمر "يدعو الى اتباع روح ومبادئ سيادة القانون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، ويحض على تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي من أجل تحقيق الهدف الرئيس، وتوسيع التعاون من خلال تضافر الجهود المتعددة الأطراف الرامية إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في آسيا، حيث يتم اتخاذ جميع القرارات داخل المؤتمر بإجماع الآراء. تعتبر قمة رؤساء الدول والحكومات الهيئة العليا للمؤتمر وتعقد القمة مرة كل أربع سنوات، بهدف إجراء المشاورات وتقييم التقدم وتحديد الأولويات لأعمال المؤتمر، ويعقد اجتماع وزراء الخارجية كل أربع سنوات أيضا بعد عامين من قمة المؤتمر، وتعقد اجتماعات لكبار المسؤولين عند الضرورة بمعدل مرة واحدة في السنة على الأقل من أجل إجراء المشاورات والنظر في جميع القضايا الراهنة للمؤتمر، كما أن مجموعة العمل الخاصة تقوم بدراسة مسائل محددة وتنفذ القرارات وتقدم التقارير إلى لجنة كبار المسؤولين، وتعتبر القواعد بشأن العلاقات الخارجية للمؤتمر أساسا لإقامة التعاون بين الدول الأعضاء، حيث يسعى المؤتمر إلى إقامة علاقات مع الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية لدعم جهودها الرامية إلى تعزيز السلام والأمن والتنمية الإقتصادية في آسيا. وقد حصل المؤتمر في الدورة 62 للجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007 على صفة المراقب في الأمم المتحدة، ومن أجل إقامة روابط مع منظمات أخرى وقع المؤتمر مذكرات تفاهم مع رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي ومنظمة شنغهاي للتعاون". وعن "مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية"، قال: "يتشكل الهيكل العام للمجتمع الكازاخي من تجانس عرقي فسيفسائي عجيب وتتنوع فيه الأعراق وتتباين ولكنها منسجمة ضمن قالب من التسامح والتلاقي والسلام، وقد أرسى الرئيس الكازاخي كل مقومات الولاء والانتماء للمجتمع الكازاخي من قبل جميع أطيافه ومكوناته العرقية والدينية وزرع بذور المحبة والتكامل بين كافة شرائحه حتى أصبح المجتمع الكازاخي بألوانه المختلفة مثالا عالميا مشرفا على التعايش السلمي والحضاري بين الإثنيات والأعراق والأديان، وأصبحت بموجبه كازاخستان منارة من التسامح والعيش المشترك تشع على العالم بفضل حكمة الرئيس الكازاخي وبرامجه وسياساته الرشيدة الهادفة إلى تمتين عرى المجتمع وتوثيق أواصر العلاقات بين جميع مكوناته، ولتأكيد هذا النهج أطلق فخامته مبادرته العتيدة والمتمثلة في مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية والذي أصبحت بموجبه كازاخستان ملتقى وقبلة للقاء الأديان والعرقيات والاتجاهات الفكرية ونقطة وصل وتواصل بينها جميعا". اضاف: "تعيش في كازاخستان أكثر من 140 مجموعة عرقية وأكثر من 40 طائفة دينية في سلام ووئام، وفقا لأرقى أشكال التعايش السلمي بين الأديان والأعراق والتفاعل بينهم والتوازن بين التقليد والابتكار، بما في ذلك البيئة الاجتماعية والثقافية، وهذه القيم من العوامل المهمة في بناء المجتمع المدني والحفاظ على تماسك المجتمع والدولة. ويتم بناء السياسات في مجال العلاقات بين الأديان، في جمهورية كازاخستان ضمن إطار سياق العمليات العالمية للحداثة آخذة في عين الاعتبار الدور المتزايد للدين في المجتمع، حيث طرح رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف مبادرة تهدف إلى عقد مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في عاصمة جمهورية كازاخستان - أستانا. مؤكدا أن الحوار بين زعماء الأديان العالمية والتقليدية القائم على الثقة والتفاهم المتبادل يفتح آفاقا واسعة للتعاون الدولي في هذا المجال، وسوف يسهم في التغلب على المظاهر السلبية في عصرنا هذا مثل التطرف والعنف والإرهاب. وقد تم عقد أول مؤتمر لزعماء الأديان العالمية والتقليدية 23-24 من ايلول عام 2003 في أستانا حيث شارك في عملها ممثلون ذوو سمعة وثقل من الإسلام والمسيحية واليهودية، شنتو، الهندوسية والبوذية. وجاء المنتدى بمثابة حدث خاص لا ينسى وأثبتت كازاخستان مرة أخرى أهمية وضرورة تنفيذ فكرة التعاون والوحدة بين ممثلي الأديان المختلفة من أجل بناء حياة سلمية وكريمة للشعوب في العالم كله، وحظيت فكرة المؤتمر بتأييد من قبل السياسيين البارزين في العالم مثل كوفي عنان، جورج بوش، تاتشير، جيانغ تسه مين، مانديلا، جيسكار ديستان، جورباتشوف وغيرهم. كما تم إرسال دعوة إل السياسيين المعروفين، لا سيما عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ، وزير العدل - الممثل الخاص لملك المملكة العربية السعودية، زقزوق، وزير الأوقاف - الممثل الخاص لرئيس مصر، خاطا، رئيس وزراء اليابان السابق، سوتيروف الممثل الخاص للأمين العام الأمم المتحدة للمشاركة في أعمال المنتدى كضيوف شرف". واكد ان "كازاخستان، تقدم من خلال احتضانها مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية للمجتمع الدولي مثالا ناصعا حول الإجماع الوطني وتوحيد المجتمع، مؤكدة أنها بلد لديه خبرة واسعة في توفير بيئة المصالحة وتوافق الأعراق والأديان ومستعد للتعاون الواسع والفعال في هذا المجال على أكبر نطاق من أحل خير البشرية جمعاء. وقد عقد المؤتمر الخامس لزعماء الأديان العالمية والتقليدية في عام 2015". وعن "المنتدى الاقتصادي في أستانا"، قال: "مهدت الطريق لتشكيل النادي الأوراسي من قبل العلماء عندما اقترح رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف سلسلة من مبادرات التكامل الأوراسي في عام 1994. وقدم مقترحات في كلمة في جامعة موسكو الحكومية، وبعد ثلاث سنوات في منتدى سان بطرسبرج الاقتصادي في يونيو من عام 2007، اقترح الرئيس نزارباييف إنشاء النادي الأوروبي الآسيوي للعلماء للمساعدة في التكامل الأوراسي الاقتصادي. حولت جمهورية كازاخستان توصية الرئيس إلى الواقع، وعقد المنتدى الاقتصادي الأول في يونيو 2008". ولفت الى ان "المنتدى الاقتصادي - أستانا، "جاء بهدف توحيد رؤية الاقتصاديين وغيرهم من الخبراء،، فضلا عن ممثلين من الجمهور، والبحث عن حلول للقضايا الاجتماعية والاقتصادية والقانونية والثقافية لكازاخستان والتنمية الاقتصادية في العالم، وبالاضافة إلى ذلك، سوف يتيح المنتدى الاقتصادي والتنمية والنمو والاستدامة التوصيات لحكومة كازاخستان، وحكومات الدول المشاركة في المنتدى ومجموعة العشرين (G-20) الأمم. وفي 22 ايار 2015، استضافت أستانا عاصمة كازاخستان المنتدى الاقتصادي أستانا الثامن، ووصل عدد المشاركين فيه إلى مستويات قياسية، زهاء 6400 مشارك من 100 بلد، وكان من بين المتحدثين رؤساء حاليين وسابقين من حكومات، وكبار من بين المسؤولين التنفيذيين من الشركات الدولية الجمعيات، خبراء اقتصاديون بارزون وخبراء آخرين بينهم عدد من الحائزين على جائزة نوبل، الى ممثلي وسائل الاعلام من مختلف أنحاء العالم". وعن "رئاسة كازاخستان لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا"، قال: "حقت كازاخستان بفضل السياسات الحكيمة التي انتهجها فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف انجازات كبيرة على مستوى العالم، حيث نالت ثقة المنظومة الدولية على أكثر من صعيد، وذلك تجسيدا للسياسة المتوازنة التي ينتهجها رئيس البلاد والقائمة على مبدأ وهدف إحلال السلام العالمي ونبذ التطرف والعنف والتسلح ومنع نشوب الصراعات وترسيخ قيم التصالح والسلام والتعاون بين الشعوب، ومن هذا المنطلق فقد حظيت كازاخستان بثقة المجتمع الاوروبي وحكوماته، فتبوأت بكل جدارة واستحقاق رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وفي عام 2010 تولت كازاخستان رئاسة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وهي أكبر منظمة دولية في العالم في مجال الأمن تشمل مهامها قضايا مثل الحد من التسلح وتعزيز حقوق الانسان وحرية الصحافة والانتخابات النزيهة، ولديها 550 موظفا في المقر وزهاء 2300 موظف ميداني. وتتعلق انشطة منظمة الأمن والتعاون مع الانذار المبكر ومنع نشوب الصراعات وإدارة الأزمات وإعادة التأهيل في مرحلة ما بعد الصراع وأنه من أكبر المنظمات في العالم من ناحية تنظيم الأمن الاقليمي، وتقع 56 دولة مشاركة لها في أوروبا والاتحاد السوفياتي السابق وآسيا وأمريكا الشمالية، وتغطي أكثر من نصف الكرة الارضية الشمالي. وأصبحت قمة منظمة اللامن والتعاون في استانا، التي انعقدت ما بين 1-2 ديسمبر عام 2010 بعد فترة أكثر من عشر سنوات حدثا رئيسا في ختام الرئاسة وعقدت القمة السابقة في اسطنبول في العام 1999". اضاف: "حظيت قمة أستانا بتقدير كبير من رؤساء الوفود المشاركة، وأشار الامين العام لمنظمة الامن والتعاون بيرين دي بريشامبو: ان القرارات المتخذة في عاصمة كازاخستان روجت الانضمام إلى جهود كبار اللاعبين على مساحة من فانكوفر إلى فلاديفوستوك حول حل للمشكلة الرئيسية - المتمثلة بضمان الامن وتطوير استراتيجية مشتركة لمواجهة التهديدات والتحديات المشتركة، وقدمت قمة منظمة الامن والتعاون في أستانا آخر فرصة حقيقية لبدء بناء "البيت الاوروبي المشترك"، وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون: أن رئاسة كازاخستان لمنظمة الامن والتعاون كان ناجحا جدا، وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن مؤتمر قمة OSCE هو دليل على دور كازاخستان المتزايد في المجتمع الدولي. وأضاف بان كي مون أن كازاخستان، كأول دولة من رابطة الدول المستلقة وبلدان آسيا الوسطى، تولت رئاسة منظمة الامن والتعاون، وقد ساعدت في توجيه الطريق إلى عدد جديد من العمل والمشاركة، كما أثنى الامين العام على المستوى العالي من التعاون السائد في منطقة منظمة الامن والتعاون. حتى وقت ليس بالبعيد، كان يتصور قلة بأنه يمكن أن يتواصل شعوب هذه المنطقة الشاسعة بشكل وثيق، حيث أصبحت التحديات أكثر وضوحا. إلا أن المنظمة حققت انجازات مثيرة للاعجاب وفتحت آفاقا جديدة هائلة للتغيير". وعن "منظمة التعاون الاسلامي ورئاسة كازاخستان"، قال: "تعتبر منظمة التعاون الاسلامي ثاني اكبر منظمة حكومية دولية بعد الامم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة عضوا موزعة على أربع قارات. وفي عام 1995أصبحت كازاخستان عضوا كامل العضوية في منظمة المؤتمر الاسلامي، وعلى مدى خمسة عشر عاما منذ المشاركة في اعمال المنظمة، وصلت أستانا إلى مستوى عام من التفاعل مع منظمة المؤتمر الاسلامي ومؤسساتها. وهناك مثال حي للمشاركة العملية وهو التعاون مع البنك الاسلامي للتنمية، وعلى وجه الخصوص، وضعت كازاخستان واعتمدت قانونا حول التمويل الاسلامي والنظام المصرفي الاسلامي، وكذلك نفذت عددا من مشاريع البنية التحتية والاجتماعية بدعم البنك الاسلامي للتنمية. وقد دعم هذا الاعتراف القوة الاقتصادية المتنامية لكازاخستان وترشيحها لعضوية مكتب الجمعية العامة للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري - للكومسيك. لقد كان واحدا من أهم القرارات في الاجتماع إنشاء لجنة دائمة مستقلة لحقوق الانسان لمنظمة التعاون الاسلامي وكان ذلك بمبادرة كازاخستان وتم تأسيس مقرها المؤقت في مقر الامانة العامة في جدة. وبالاضافة إلى قضايا السلم الدولي وتسوية النزاعات، ركزت رئاسة كازاخستان على العلاقات التجارية والاقتصادية بين الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، وتطوير الامكانات الزراعية في سياق الامن الغذائي، وتعزيز التعاون في قطاعات النقل والمالية وأعطت اهتماما خاصا بالعلوم والتكنولوجيا والبيئة، والرعاية الصحية والمساعدات الانسانية، والتأكيد على ضرورة اتخاذ مزيد من الخطوات في المجالات الثقافية والاجتماعية". وتابع: "ساعدت رئاسة كازاخستان لمنظمة التعاون الاسلامي في انشاء علاقة بين المنظمة ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا، وكانت رئاسة منظمة التعاون الاسلامي في عام 2011 ميزة لكازاخستان في أن تصبح جسرا بين العالم الاسلامي والغرب، ووضع الأسس لتوطيد القيم وتبادل الخبرات بشكل واسع النطاق وكذلك الأمر على صعيد التعاون الاقليمي والدولي وهو أمر حاسم ومؤثر في الحد من الفقر ومكافحة الارهاب والجريمة العابرة للحدود". وعن "استضافة أستانا المعرض الدولي أكسبو 2017"، قال: "في 22 تشرين الثاني 2012 خلال عملية التصويت التي تشارك فيها 161 دولة عضوا تم اختيار المدينة المضيفة للمعرض الدولي EXPO-2017. وأيد مدينة أستانا 103 دول، وسوف يكون EXPO-2017 أول معرض من نوعه يقام في بلدان رابطة الدول المستقلة. وتعتبر معارض إكسبو من أعرق منصات العرض وأكثرها شهرة وثقة في العالم، وزار هذا المعرض خلال دوراته المتتابعة الملايين من السياح، وهو حدث فريد يعبر عن ثقافة البلد وعن الوطنية ويوضح للعالم اجمع الانجازات التنموية على مختلف الصعد ومن ضمنها الاقتصادية والتكنولوجية. ان استضافة كازاخستان معرض اكسبو الدولي علامة ودلالة واضحة على المكانة العالمية الني تحظى بها وهو اعتراف صريح من المجتمع الدولي بقدرة الوطن على صناعة الاحداث العالمية وتنظيم المعارض العملاقة بحجم اكسبو. وحرص القيادة الحكيمة على استثمار هذا الحدث العالمي في الترويج الدولي لكازاخستان، ستساهم استضافة مثل هذا الحدث على نطاق واسع دفعة قوية لتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة لدولة كازاخستان مع الكثير من دولة العالم، كما سيساعد في جذب الاستثمارات الكبيرة لبناء مرافق المعرض وتعزيز مكونات البنية التحتية في العاصمة. وبالاضافة إلى ذلك، فان هذا الحدث سيقدم كازاخستان على المستوى العالمي بصورة حضارية مشرفة ويدعم قطاع السياحة. فخلال أيام اكسبو سوف تزخر مدينة أستانا بمختلف الثقافات من جميع انحاء العالم، وسوف يستضيف المعرض حفلات يومية وعروضا وأياما وطنية وفعاليات ترفيهية أخرى في تمازج حضاري بديع ومؤثر. وسوف يكون معرض اكسبو - استانا الأول في رابطة الدول المستقلة". اضاف: "لقد تقرر ان يكون اكسبو 2017 تحت عنوان (طاقة المستقبل) وهذا الموضوع من القضايا ذات الأهمية العالمية ومصدر قلق العالم كله وسنركز من خلاله على الاستخدام المستدام لموارد الطاقة. وجدير بالذكر ان EXPO-2017 سوف يعقد لفترة 3 أشهر، ومن المتوقع ان تشارك فيه اكثر من 100 دولة وحوالي 10 منظمات دولية، واكثر من 4 ملايين زائر متوقع. تمثل المعارض العالمية على غرار اكسبو حدثا استراتيجيا يوازي المحافل الاقتصادية العالمية التي تساهم في جذب عدد كبير من السياح بما يشبه الأحداث الرياضية الأكثر شعبية في العالم. منذ عام 1851، عندما استضافت لندن معرض الصناعية العالمية الأول، أصبحت معارض EXPO المعروفة فرصة وملتقى عالميا لتبادل الانجازات الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية من مختلف أنحاء العالم، وتعتبر منصات تعكس التجربة التاريخية، وتبادل الأفكار المبتكرة لمختلف بلدان العالم المشاركة". واعلن عن "ترشح جمهورية كازاخستان للعضوية الغير دائمة في مجلس الأمن للأمم المتحدة للعام 2017-2018، وستجرى الانتخابات في الدورة الـ 71 في الجمعية العامة للأمم المتحدة 2016"، لافتا الى ان "مجلس الأمن الأمم المتحدة ينتخب 15 عضوا للترشح لهذا المنصب، وكازاخستان هي أحد هؤلاء المرشحين الذين سوف يجري انتخابهم سنة 2016. على الرغم من كون ثايلاند من أكبر خصوم كازاخستان في هذه الانتخابات، ألا أن لدى كازاخستان حظوظ كبيرة للفوز مع ارتفاع الاقتصاد والمنصب في مجلس حقوق الانسان لدى الامم المتحدة. ان خبرة كازاخستان في تقوية الأمن والاستقرار في المنطقة ورئاستها لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة التعاون الاسلامي، تعطي منظمة الامم المتحدة الدعم لمواجهة المخاطر والتحديات اليومية. أن عضوية مجلس الأمن للأمم المتحدة هو أحد أهم الانجازات الدبلوماسية لأي بلد ويعطي الدفع لحماية المصالح الدولية لجمهورية كازاخستان على نطاق دولي". واعتبر ان "دولة كازاخستان ولبنان يتمتعان بعلاقة ثنائية مميزة في المجال السياسي والمساهمة الهائلة لسعادة الأستاذ يوسف كنعان الذي هو القنصل الفخري لجمهورية كازاخستان لثلاثة عشر سنة. واعترافا بمزايا سعادة القنصل الفخري الأستاذ يوسف كنعان، تمت مكافأته من قبل رئيس كازاخستان بميدالية بعنوان "عشرون سنة من المساهمة في كازاخستان". مبروك عليك يا صديقي العزيز". وتخلل الحفل تقليد القنصل كنعان وسام الدولة الكازاختسانية تقديرا لخدماته على مدى 40 عاما.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع