درويش في حفل عشاء ميلادي برعاية بري: اذا كان الله قد سمح بالاختلاف في. | أقامت جمعية "نلتقي لاجل الانسان" واللجنة الاسقفية للحوار الاسلامي - المسيحي، حفل العشاء الميلادي السنوي، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا برئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، في فندق "كورال بيتش"، الجناح، في حضور ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ محمد نفري، ممثل رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، ممثل شيخ عقل الموحدين الدروز نعيم حسن الشيخ سامي عبد الخالق، المطران بولس مطر، ممثل مطران بيروت للروم الاورثوذكس الياس عودة المتقدم في الكهنة الاب قسطنطين نصار، مطران بيروت للروم الكاثوليك كيريلس سليم بسترس، ممثلة السفير العراقي علي العامري صباح سولاقة، مطران طرابلس والشمال للروم الملكيين الكاثوليك ادوار ضاهر، المفتي عباس زغيب، مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الارثوذكس المطران جورج صليبا، مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم، رئيس اللجنة الاسقفية للحوار المسيحي الاسلامي المطران عصام درويش، رئيس جمعية "نلتقي" الشيخ حسن شريفة، مطران بيروت للسريان الارثوذكس دانيال كوريه، رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "امل" محمد نصر الله، رئيس المكتب السياسي جميل حايك، المسؤول التنظيمي لاقليم بيروت علي بردى وأعضاء قيادة اقليم بيروت، المستشار لسفارة الفاتيكان المونسينيور جان مندل وحشد من علماء الدين. بعد النشيد الوطني وتقديم من الزميل خليل حمود، ألقى درويش كلمة قال فيها: "ان هدف الاديان هو نشر رسالة المحبة والسلام في العالم، ولقد جاء السيد المسيح لينشر هذه الرسالة، وهو برنامج عمل لكل المؤمنين بالله من مختلف الاديان والمذاهب، وهذا ما تسعى اليه اللجنة الاسقفية المسيحية الاسلامية وجمعية نلتقي لاجل الانسان، انطلاقا من إيمانهما بان الله واحد، مهما تنوعت الكلمات التي نحاول من خلالها التعبير عن سره المتعالي ومهما تعددت الطرق للوصول اليه، فبدل ان يكفر أحدنا الآخر، تعالوا نحترم بعضنا بعضا متحدين في جوهر إيماننا بالله الواحد ونقبل بعضنا مختلفين في تفاصيل التعبير عن هذا الايمان بالله الواحد، وهذا ما يدعو اليه القرآن الكريم بقوله "لا تجادلوا أهل الكتاب الا بالتي هي احسن، وقولوا، الهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون"، هذه العلاقة بالله هي التي تحدد معنى الانسان وتضع الاساس الثابت للعيش المشترك". أضاف: "اذا كان الله قد سمح بهذا الاختلاف في الاديان، فكيف يجرؤ البعض على ان يكفر البعض الآخر، لا لسبب الا لان هذا الآخر مختلف عنه، لا ينبغي ان ينظر بعضنا الى بعض من وجهة نظر اختلافنا الديني ولا من وجهة نظر الاكثرية والاقلية، بل من حيث اننا جميعا مؤمنون بالله الواحد ومواطنون في الوطن الواحد، متساوون في الحقوق والواجبات مهما كان عدد ابناء طوائفنا". وختم: "نهنئ المسيحيين بعيد ميلاد السيد المسيح والمسلمين بعيد المولد النبوي على رجاء ان نقدم للشرق والغرب نموذجا للعيش المشترك بين أديان متعددة وللتعاون البناء بين حضارات متنوعة لخير أوطاننا وخير البشرية جمعاء". ثم ألقى شريفة كلمة قال فيها: "ان كلمة الحق الداعية الى الالفة والمحبة والسلام ضاق صدرهم بها فامتدت يد الاجرام لتخطف الامام موسى الصدر لانه ضد تقسيم البلاد وتفتيت المنطقة والداعي الى العيش المشترك، وما كان اختطاف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي الا لانهما يجسدان هذه المبادئ الانسانية السامية الداعية الى المحبة والسلام. وأمام هذا المشهد لا يختلف اثنان على ضرورة دق ناقوس الخطر ليصل الى مسامع المعنيين، معلنين خطورة غرق الوطن في أتون افعال الارهاب الشيطاني، حيث ان الارهاب يهلل له وتبرر افعاله اذا كان يخدم المصلحة، ويشجب ويتباكى على ضحاياه ان وقع في موضع آخر، ولا يظنن احد ان حقله بعيد عن تلك النار المحرقة". أضاف: "الارهاب الذي يكون بعيدا عنك اليوم سوف يطالك غدا لانه لا دين له ولا وطن ولا عرق ولا قومية، هدفه قتل الانسان وتدمير كل ما يتصل به هذا الانسان من قيم وحضارات. هذا ما يجعلنا جميعا نتحد لنقف سدا منيعا بوجهه، والحؤول دون تحقيق اهدافه الجهنمية الرامية الى تفتيت الاوطان، والسياسة القديمة الجديدة لتهجير المسيحيين من الشرق مؤامرة ليست خافية على أحد، ونراها خدمة مجانية للعدو الصهيوني الذي سعى جاهدا منذ احتلاله فلسطين على تهويد القدس وتهجير المسيحيين والمسلمين لانهم يمثلون الحقيقة التاريخية والشاهدة على طفل المغارة يسوع الذي أعطى بولادته المباركة للقدس لونا سماويا، لا يمكن لهم ان يغيروا ذلك المشهد الا بذلك التهجير". وتابع: "انها السنة الثانية التي نجتمع فيها والبلاد من دون رئيس جمهورية، وهذا عامل غير مساعد للخروج من الازمات حيث ان الفراغ في سدة الرئاسة ينعكس سلبا على عمل الحكومة شبه المعطلة وينعكس سلبا على المجلس النيابي المتوقف عن التشريع". وختم: "لا يسعنا الا ان نشد على أيدي راعي الحفل دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري صمام أمان الوطن الساعي الى الحوار والتواصل دون ملل ولا كلل وهو لا يترك فرصة الا استغلها لابعاد الظلام عن بلدنا لبنان متجاوزا بذلك العقبات وسهام التشكيك لان دينه الوحدة الوطنية وبقاء لبنان وطنا نهائيا لكل ابنائه".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع