تجمع العلماء المسلمين دعا في عيدي المولد والميلاد لنتضامن مسيحيين. | وجه "تجمع العلماء المسلمين"، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف ومولد النبي عيسى بن مريم، رسالة إلى المسلمين في العالم وإلى اللبنانيين، جاء فيها: "من محاسن الصدف أن نعيش هذه الأيام ذكرى ولادة نبيين من أنبياء أولي العزم محمد بن عبد الله (ص) وعيسى بن مريم (ع) ولعل هذا الاقتران التاريخي يلفت إلى الاقتران الموضوعي فنحن نعتبر أن الأنبياء على مر التاريخ يشكلون مسارا إلهيا واحدا ويحملون رسالة واحدة كانت خاتمتها رسالة الإسلام على نبي الرحمة محمد بن عبد الله (ص). والإسلام دعا من خلال القرآن الكريم إلى الإيمان بالرسالات السماوية كافة (والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون). وقد دعا أيضا إلى الحوار مع الرسالات السابقة وعدم اللجوء إلى العنف، لافتا إلى القواسم المشتركة بين هذه الأديان فقال: ) قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا). وإننا نشهد في هذه الأيام محاولات متمادية إلى إيقاع الفتنة بين أبناء الرسالات السماوية بل بين أبناء الدين الواحد من خلال إيقاع الفتنة بين المذاهب المختلفة فيه. أيها المسلمون ، أيها المسيحيون: يجب علينا أن ندرك أن لا خلاف بين أتباع الديانات فضلا عن انه لا خلاف بين أتباع المذاهب، فكلنا نؤمن بإله واحد وإن الإسلام لم يدع للقتل ولا لفرض الدين بل إن الله عز وجل خاطب نبيه محمد (ص) : (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين). وقال أيضا: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)، وقال أيضا: (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا). لذلك ما يفعله التكفيريون اليوم هو خروج عن مبادئ الدين الحنيف وعليه فإننا نعتبر أن الخطر اليوم هو على رسالة الإسلام من خلال العمل على تحريفها، ما يوجب علينا العمل وبكل فاعلية لإعادة الإسلام إلى موقعه الطبيعي. إن أفضل إحياء لذكرى مولد الرسول محمد (ص) يكون من خلال نشر الإسلام المحمدي الأصيل وفضح الأعمال اللادينية التي يقوم بها التكفيريون باسم الإسلام. إننا نعتبر أن النصارى هم إخوة لنا عاشوا بيننا ردحا طويلا من الزمن وكان لهم كل الاحترام والتقدير وما يقوم به التكفيريون من الاعتداء على مقدسات المسيحيين هو أمر لا يقره الإسلام والدليل هو بقائها عامرة إلى يومنا هذا ولن يكون هؤلاء التكفيريون أحرص على الدين من المسلمين الأوائل. أيها المسلمون ، أيها المسيحيون:إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نهنئكم بالأعياد المباركة ندعو إلى التضامن والتآلف ومواجهة المد التكفيري الذي نعتقد اعتقادا جازما أن الكيان الصهيوني يقف وراءه، فالصهاينة هم أعداء المسلمين كما هم أعداء المسيحيين وهم يحتلون المسجد الأقصى، كما يحتلون كنيسة القيامة، وساعة يتحد المسلمون والمسيحيون في وجه الصهاينة تعود لنا فلسطين وينتهي الاحتلال. لذا نرى أن الصهاينة يعملون كل جهدهم ويبذلون كل طاقاتهم لإيقاع الفتنة بيننا كي نتلهى عن قتاله في حين انه العدو الحقيقي لأمتنا بل هو العدو الحقيقي للانسانية جمعاء. نأمل أن تأتي علينا المناسبة في العام المقبل وتكون أمتنا قد ارتاحت من العدوين اللدودين لها، الإرهاب الصهيوني والتكفيري وساعتئذ تكون الفرحة بمولدهما فرحة كاملة"  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع