احتفال شعري في القماطية لمناسبة المولد النبوي وميلاد المسيح | أقام امام بلدة القماطية الشيخ الدكتور مهدي الغروي، لمناسبة المولد النبوي الشريف والامام جعفر الصادق وميلاد السيد المسيح، الاحتفال الشعري السنوي الثالث "القماطية بلدة التعايش والانفتاح"، في قاعة حسينية البلدة، بمشاركة الشعراء طارق ناصرالدين، الدكتور غازي مراد وعباس عياد. حضر الاحتفال ممثل المرجع السيد علي السيستاني الشيخ حامد الخفاف، الامين العام لمدارس العرفان التوحيدية الشيخ سامي ابي المنى، الرئيس السابق للمحكمة الدرزية العليا الشيخ مرسل نصر، الاب جوزيف جوان وحشد من المشايخ من عاليه وبيصور ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات. بعد آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني، تحدث معرفا الشاعر علي خليل صلوخ ثم ألقى الغروي كلمة قال فيها: "هذه البلدة التي تحيي ذكرى ولادة الرسول الاكرم وحفيده الامام الصادق والنبي عيسى بن مريم عليهم السلام هو موقف نبيل حضاري ومشهد انساني وطني رائع يعبر عن الروح الطيبة التي يحملها ابناؤها". وتابع: "البشرية اليوم تعاني من ضياع القيم والتباس المفاهيم نتيجة الابتعاد عن تعاليم السماء، نتيجة الفراغ الروحي الذي تعاني منه بعد ان نسوا الله فأنساهم انفسهم وفي هذه الذكرى نستلهم معاني الرحمة والمحبة والعدالة في مواجهة دعاة الحقد والتفرقة والانقسام، واننا بحاجة الى تعزيز مناخات الوحدة والحوار والتركيز على القواسم المشتركة والايمان بالله والمبادىء النبيلة والاخلاق العالية. مشكلة عالمنا ان الانسان تخلى عن انسانيته واصبحنا نعيش في عالم تحكمه المادة وحب المال والسلطة، عالم ضاعت فيه القيم والاخلاق وعم الفساد والانحرافات وتفشى الحقد والتطرف ورفض الاخر الامر الذي انتج ارهابا. فالارهاب آفة خطيرة تهدد الامن في العالم وتمحو معالم الحضارة الانسانية. الارهاب هو عدو الدين يحصد ارواحا بريئة ولا يستثني احدا، ينشر الرعب بين البشر ويزرع الحقد، الارهاب لا دين له ولا مذهب هو جريمة بحق الدين وبحق الانسان والقيم والاخلاق لذلك من واجبنا جميعا رفض التطرف وادانته، لان الارهاب هو الثمرة الطبيعية للتطرف، كما علينا جميعا الاعلان عاليا ان لا علاقة للتطرف والارهاب بالدين، بل هما يغضبان كل الدين والانسان". وقال: "من الضروري ان يحب واحدنا الاخر ويقبله أخا في الانسانية والوطن رغم اختلاف الدين والمذهب والرأي وشريكا اساسيا في بناء الوطن، ثم نحتاج الى حوار صادق، لا نريد حوارا تراشقيا يركز على الفوارق والاختلافات. نريد حوارا مناصرة للايمان والفضيلة والعدالة والسلام والاخوة البشرية، نعم الحوار هو السبيل الانجح للتفاهم والتلاقي والتعاون المتبادل في العلاقات الانسانية والتعايش السلمي الاخوي وهو ضرورة اساسية من ضرورات الحياة ومن اهم وسائل التعايش والتعارف والتعاون وتبادل المنافع، نحن نحتاج الى محاربة الجهل بالعلم والتطور والثقافة والى محاربة الفساد بالشفافية والمثابرة والى محاربة التطرف بالايمان الصادق، ولتكن هذه الاعياد المباركة مناسبة لنا للعودة الى الضمير والقيام بالواجب تجاه حاضرنا ومستقبل ابنائنا". وختم: "لبنان هذا البلد النموذجي الجميل في تعايشه ومكوناته يستحق ان نحافظ عليه، انه بحاجة الى محبتنا له ولبعضنا البعض، بحاجة الى تواضع منا والتخلي عن الأنا لمصلحته وبذل كل الطاقات من اجل اعادة الحياة اليه". وألقى ناصرالدين ومراد وعياد قصائدهم، ثم وزع الغروي الدروع التقديرية عليهم.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع