أبو فاعور ممثلا جنبلاط في احتفال في عرمون: يبدو ان التسوية مستعصية. | أحيا فرع عرمون في "الحزب التقدمي الإشتراكي"، ذكرى شهداء بلدة عرمون، باحتفال أقامه في قاعة آل أبو غنام، برعاية رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ممثلا بوزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، وتخلله إعادة إفتتاح مستوصف البلدة. حضرالاحتفال وزير الزراعة أكرم شهيب، أمين السر العام في "التقدمي" ظافر ناصر، المختار نديم يحيى ممثلا "الحزب الديمقراطي اللبناني"، رئيس "مؤسسة العرفان التوحيدية" الشيخ علي زين الدين، مسؤول الحزب التقدمي من أعضاء مجلس قيادة ومفوضين وأعضاء مرشدين، وكيل داخلية الغرب في الحزب زاهي الغصيني، ممثلو عدد من الأحزاب، رؤساء بلديات المنطقة ومخاتير وفاعليات صحية وروحية وحشد من الحضور. بعد النشيد الوطني ودقيقة صمت على ارواح الشهداء، تحدث معرفا ربيع الجوهري، ثم ألقى كلمة فرع الحزب في عرمون الزميل هشام يحيى، كلمة نوه فيها ب "إنجازات الوزير أبو فاعور في محاربة الفساد، وهو الذي بكل جدارة إبن مدرسة كمال جنبلاط، ورفيق درب وليد جنبلاط مارد هذا الجبل وزعيمه وقائده ورمز نضالاته". وألقى الشيخ المهندس رائد أبي غنام كلمة أهالي الشهداء، وحيا فيها الشهداء "الذن رووا بدمائهم الزكية أرض هذا الجبل، جبل المعلم الشهيد كمال جنبلاط وعطوفة الأمير مجيد إرسلان، جبل العيش المشترك والتآخي، فسطروا ملاحم البطولة والعنفوان والإباء". وألقى أبو فاعور كلمة صاحب الرعاية، وقال فيها للحضور: "يشرفني أن أقف بينكم اليوم في عرمون وفي الغرب، لنحيي سويا هذه الذكرى العزيزة، المؤلمة ولكنها الغالية في عرمون، بأهلها، بمشايخها، برجالها ونسائها وشهدائها. هذه البلدة التي أرادت مشيئة التاريخ والجغرافيا أن توجد على هذه التلال المطلة على الساحل، وهذه الهضاب المطلة على البحر، فما أغمضت عينها في يوم من الأيام ولا حادت بجفنها، ترقب هذا البحر، وما يأتي من هذا البحر، تحرس هذه الثغور. هكذا كان الأسلاف، وهكذا هم اليوم الأولاد، وهكذا سيكون الأحفاد". وتابع: "يشرفني ان أقف اليوم بينكم، لكي أرفع التحية إلى عرمون وشهدائها وأهلها ورجالها ومشايخها ومناضليها، والى الشهداء الأحياء فيها والجرحى، بإسم وليد جنبلاط وبإسم الحزب التقدمي الإشتراكي، بإسم الرجل الذي يعرف عرمون وتعرفه، والذي يثق بعرمون وتثق به. بإسم الرجل الذي يعرف هذا المجتمع والذي يحمي المجتمع بقدر ما هذا المجتمع يحميه. بإسم الرجل الذي يحرص على هذا المجتمع بقدر ما يحرص هذا المجتمع عليه. بإسم هذا المجتمع الذي أعطى درسا سابقا في الحفاظ على الأرض والعرض، بإسم هذا الرجل في هذا الزمن المتحول وفي هذا الخطر المتجول، من وطن الى آخر، ومن بلد الى آخر، أعطى مثالا سابقا كيف يكون التشبث بالأرض وكيف يكون الصمود في الأرض، وكيف تكون إرادة البقاء، كيف أن مجتمعات عزيزة كريمة شجاعة معطاءة نبيلة، تقدم الغالي والنفيس لأجل أن تحفظ الكرامة والوطن. وهي شهادة ليست لوليد جنبلاط وليس للحزب التقدمي، هي شهادة للتاريخ، وهي شهادة ليست لعرمون ولأهلها، هي شهادة لأن للمجتمعات ذاكرة، فكيف إذا كانت هذه الذاكرة قد صنعت بالدم والتضحيات عندما مر الزمان الأسود على لبنان، والليالي السوداء على هذه المنطقة. وعندما كان الخيار بين العروبة واللاعروبة، عندما كان الخيار بين الوحدة الوطنية والمشاريع الغربية والمستوردة، وقفت عرمون ووقف الجبل والشحار وانتصرتم لأجل العروبة، أنتم الذين انتصرتم لأجل العروبة ولأجل الوحدة الوطنية ولأجل خيار المقاومة، عندما وقفتم وصمدتم واستشهدتم. وعندما كان النصر حليفكم صفق لكم من صفق وهلل لكم من هلل، وتملق من تملق، وتسلق تضحياتكم من تسلق، حتى إذا صاح الديك أنكرونا قبل صياحه ثلاثا، وبتنا نحتاج الى من يعطينا شهادة في العروبة وشهادة في المقاومة، فلولا عرمون ولولا الشحار لا عروبة في هذا الوطن، ولولاهم لا مقاومة في هذاالوطن، ولولاهم ما كان للعرب وللمقاومة، ولكل الذين يتكلمون باسم العروبة وباسم المقاومة وباسم فلسطين اليوم، أن يكون في هذا الجبل". وتابع: "أنتم الذين صنعتم العروبة والوحدة الوطنية وحفظتم لبنان، وأنتم لا تحتاجون أن يأتي صغير ابن صغير أو متطاول ابن متطاول أن يشير بالبنان إليكم، أو الى وليد جنبلاط، التحية للشهداء، شهداء فلسطين في عرمون، شهداء العروبة في عرمون والمقاومة في عرمون، الذين لولاهم لما سلك مقاوم واحد هذه الطريق وهذا الدرب، لا الي الجنوب ولا الى فلسطين". أضاف: "يشرفني أن أسير وإياكم اليوم على درب كمال جنبلاط، في المسيرة التي أرادها في الثوابت السياسية والإنمائية والخدماتية. يشرفني أن أكون أنا والرفيق أكرم شهيب بينكم اليوم والرفاق في الحزب، في إعادة إفتتاح مستوصف عرمون، ونحن ندعي أننا ربما نسير على الدرب التي أرادها كمال جنبلاط، فدربه في قضية فلسطين التي اليوم للأسف، بات الشعب الفلسطيني مجردا إلا من إرادته، وعاريا إلا من سكينه، سكين المطبخ الذي يمتشقه رجال فلسطين غفلة عن أهلهم لكي يخرجوا على المستوطنين وعلى المحتل والمستعمر. يشرفني أن أكون والرفاق بينكم اليوم في هذه المناسبة، ونحن جل أحلامنا أن نسير على درب كمال جنبلاط وفي هديه وبوحي رسالته في إعاعدة افتتاح هذا المستوصف المتواضع والذي نريد فيه أن نؤكد أننا ماضون في هذه المسيرة، في مسيرة فلسطين والحريات والديمقراطية والإصلاح ومكافحة الفساد، في مسيرة بناء لبنان وإعادة العمل والروح الى المؤسسات، وفي مسيرة ترميم ما تداعى من روحنا الوطنية نتيجة الخلافات والتجاذبات والإنقسامات السياسية، في مسيرة العدالة الإجتماعية". واستطرد: "يشرفني أن نكون اليوم، وأن نسير على هدي كمال جنبلاط في إرادة التسوية السياسية، هذه التسوية التي يبدو اليوم انها مستعصية بسبب بعض من أمزجة وحسابات، وبسبب بعض من منطق "انا ومن بعدي الطوفان"، الذي كنا في السنوات الماضية نقول أنه منطق تسيد لدى فئة واحدة من اللبنانيين، وإذا به هو المنطق السيد على ضفتي الصراع السياسي في البلاد. هذا المنطق في التسوية السياسية التي تحدث عنها كمال جنبلاط، ونقل عن غاندي قوله: "علمتني الحقيقة أن أرى جمال التسوية في كل أمر"، هذا المنطق هو الذي يسعى إليه وليد جنبلاط، ولا يسعى إليه من رغبة خفية في مكسب أو في منصب، أو في ربح سياسي أو في هدف سياسي خاص، ما يسعى إليه وليد جنبلاط مع الرئيس سعد الحريري والرئيس نبيه بري، هو وضع حد لهذا التدهور الحاصل في مؤسساتنا وفي حياتنا، في إقتصادنا واجتماعنا، في سياساتنا، في علاقتنا بالمواطنين والجمهور، في سعينا لخدمة المواطن اللبناني. هذه التسوية التي تستقبل بالأثقال السياسية الإضافية، مرة يقال: نريد قانون إنتخاب، ومرة يقال: نريد التفاهم على حلول مستدامة في علاقات المؤسسات، ونريد التفاهم على حلول مستدامة في علاقات المكونات اللبنانية بعضها ببعض. كل هذا لا يغدو كونه محاولة إثقال التسوية لإسقاطها. وأردف: "قيل إننا نريد رئيسا من الأقطاب الأربعة، ذهب جنبلاط والحريري وبري واختاروا واحدا من الأربعة، فإذا بالثلاثة ينتفضون على الرابع. قيل اننا نريد تسوية سياسية بين 14 و8 آذار، ذهب وليد جنبلاط وسعد الحريري ونبيه بري، ومعهم مكونات كثيرة الى أقصى الخيارات السياسية، واختاروا رمزا من 8 آذار، فإذا بالبعض من قوى 8 آذار ينقلب على هذاالخيار قبل ان ينقلب آخرون في تحالف 14 آذار. إذا ليست المشكلة في الخيار ولا في الإسم، وليست المشكلة في اسم سليمان فرنجية، المشكلة في غياب الإرادة السياسية بالتسوية السياسية. المشكلة يبدو أن هناك عدم نضوج محلي وامتدادا إقليمي لفكرة التسوية السياسية في البلاد. كل هذا الى أين يقود؟ يقود الى محصلة واحدة: مزيدا من التداعي في المؤسسات والإنهيار فيها". وتابع أبو فاعور: "لذلك فإني وبإسم وليد جنبلاط أجدد الدعوة اليوم الى أن تتغلب مشيئة التسوية السياسية على كل العقبات، وإلى أن تتغلب هذه المشيئة التي نحن على قناعة تامة أنها في لحظة ما سيحين أوانها، نحن ندعو الرئيس تمام سلام الى الدعوة العاجلة الى جلسة لمجلس الوزراء فورا بعد الأعياد، فلا يجوز أن نستمر في هذا المنطق في التعطيل والتشظي، ومن غياب العمل المؤسساتي، وفي هذاالمنطق من الإنهيار الإقتصادي والإجتماعي والسياسي، ونحن نضع كفنا فوق خدنا وننتظر ان يرضى هذا الطرف أو ذاك. فلتكن دعوة لمجلس الوزراء ودعوة لتفعيل عمل المجلس النيابي، وليكن إستمرار للنقاش السياسي حول كيفية الوصول الى تسوية في موضوع رئاسة الجمهورية، على القاعدة التي طرحناها، أي ترشيح النائب سليمان فرنجية الى موقع الرئاسة". وختم: "باسم وليد جنبلاط وباسم الحزب التقدمي الإشتراكي، نحني رؤوسنا إحتراما للشهداء وذكراهم، إحتراما لتضحياتهم ولشهادتهم وإنجازاتهم، التي لولاها لما كنا وما كان الكثيرون في هذا الوطن، التي لولاها لما كنا ولما كانت الكثير من الأصوات التي تعلو وتزايد في العروبة وفي فلسطين". بعد ذلك توجه أبو فاعور وشهيب وأهالي الشهداء والحضور الى نصب الشهداء، حيث وضعت الأكاليل والورود، وتليت الفاتحة، بعدها قص أبو فاعور وشهيب والشخصيات شريط إعادة إفتتاح مستوصف البلدة وتفقدوا أقسامه.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع