حميد ممثلا بري في مؤتمر الوحدة الاسلامية في طهران : لبنان غني بتنوعه | اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري ان "لبنان غني بتنوعه، بطوائفه بمذاهبه"، معتبرا أن "نجاح تجربة الحوار بين المسلمين أنفسهم وبقية مكونات الوطن وفي إطار لبنان الواحد إنما يشكل صفعة للعنصرية الصهيونية والارهاب التكفيري، وحري أن يكون قدوة للحوار بين مكونات العالم الإسلامي والعربي والذي نجدد دعوتنا إليه ليلتقي المسلمون على كلمة سواء تخدم النصر على الإرهاب والتكفير وتعيد فلسطين لأهلها الحقيقيين". وزع المكتب الاعلامي للنائب ايوب حميد في النبطية اليوم نص الكلمة التي القاها حميد في المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للوحدة الاسلامية المنعقد في طهران باسم الرئيس بري وجاء فيها :"إسمحوا لي بداية أن أتوجه بالتبريك والأماني الطيبة لهذا الحشد الكريم من الأعلام والعلماء والرسميين وللدول التي يمثلونها بتلاقي هذه المناسبات المجيدة للمؤمنين في العالم من المسيحيين والمسيحيين ولادة كلمة الله عيسى ابن مريم وولادة نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل السلام كما وولادة صادق آل محمد الإمام جعفر الصادق عليه وعلى آبائه وأبنائه وارثي محمد وعلومه وحافظي دين الله أفضل السلام والتبريك. كما أنتهزها مناسبة طيبة وباسم الرئيس بري، رئيس المجلس النيابي اللبناني، الذي شرفني تمثيله في هذه المناسبة الجليلة والرائدة على صعيد العمل من أجل وحدة المسلمين، لأنقل لكم منه كل تحية وسلام وتمنياته بنجاح مؤتمركم الكريم. كما أحمل منه أسمى آيات التقدير لشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية العزيز وقيادته وعلى رأسهم مرشد الثورة الإمام السيد علي الخامنئي وإلى شخص سماحة الشيخ الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحكومته الرشيدة ورئيس مجلس الشورى الإسلامي وأعضاء المجلس الموقرين وسائر المكونات الإيرانية العزيزة الأخرى. كما اسمحوا لي أن نقدر جميعنا الجهود الكبيرة التي بذلها المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية وبالأخص الدور الكبير الذي يضطلع به الأمين العام للمجمع الشيخ محسن الآراكي للتأكيد على دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في جمع شتات هذه الأمة لاستنهاضها على قاعدة حدد أبعادها قائد الثورة الاسلامية الايرانية الامام الراحل روح الله الموسوي الخميني وذلك بكلمة التوحيد ووحدة الكلمة. كما أنتهزها مناسبة كريمة لتجديد التهنئة بالنجاح الدبلوماسي الجهادي الذي بذلته الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنجاز الاتفاق النهائي حول الملف النووي الإيراني السلمي وذلك بتوجيه وعناية حكيمة قل نظيرها لمرشد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي والذي رسخ موقع الجمهورية الإسلامية بلدا منيعا لم يتنازل عن مسلماته وثوابته إزاء الاستكبار العالمي وعزز دور إيران الفاعل على صعيد المجتمع الدولي وثبت موقعها وتأثيرها في مجريات الأحداث الإقليمية والدولية. اضاف :" ينعقد مؤتمرنا الدولي اليوم بمناسبة مولد الرسول الأعظم سيدنا محمد وحفيده الامام الصادق، وهي مناسبة تدفعنا للعمل الجاد من أجل غد واعد لما ما في هذه المناسبة من دلالات تؤكد على مواجهة التحديات مهما كانت صعبة "فيد الله مع الجماعة، والناس جميعهم عيال الله أحبهم اليه أنفعهم لعياله، ومن بات وأصبح ولم يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم". أجل نجتمع في هذا المؤتمر وكل مكونات الأمة في خطر عظيم بل هناك من يحفر عميقا في أسس وحدتها وتواصلها وإئتلافها وإذا أمعنا النظر في توصيف ما يجري من تفنن في القتل وانتهاك حرمات الله وتدمير الحضارة الإنسانية وتشويه ديانات السماء لوجدنا كل ذلك يأتي من الإرهاب التكفيري الذي يرفض كل الآخر والذي هو في الأساس صناعة ورعاية الاستكبار العالمي وأجهزة مخابراته والتي تخدم إرهاب الدولة الصهيونية ومصالحها. وتابع :"إن الخسائر المادية مهما بلغت يمكن احتواؤها بسرعة لاعادة الاعمار والبناء، ولكن تشويه صورة الدين والاسلام في داخل أمتنا وأمام الشرق والغرب لا يمكن علاجها بالسرعة المرجوة، لأن الارهاب التكفيري بات مرجعية مغرية لوسائل الاعلام التي تعمل على تشويه صورة الاسلام والمسلمين. والمتاح بين أيديهم يكفي لقلب المشهد، ماذا عن استغلال الأطفال في قطع الرؤوس ؟ ماذا عن السلوك المدمر واللاأخلاقي مع الطوائف والمذاهب من المسلمين الى المسيحيين الى الايزيديين من قبل التكفيريين. كل ذلك وضع أمتنا أمام مأزق ليس من السهل التنبؤ بفداحة نتائجه الكارثية، وما يترتب على هذا السلوك التكفيري الارهابي من مفاعيل ستترك ظلها الثقيل على حاضرنا ومستقبلنا، أين منها التنكر للماضي الذي طالما فاخرنا به لتشهد أقلام المأجورين وتنحو باللائمة على الفكر والنص حتى بات من السهل رصد المزيد من ردود الفعل أو الفعل المقصود من كتاب معروفين تطاولوا على منجزات الرسول والأمة والشهداء والعلماء وتضحيات كبيرة لمن سبقونا في الإيمان، والتطاول من قبل المأجورين، جاء هذه المرة معززا بسلوك إرهابي تكفيري وبمنطق فكري يسوقنا الى ما قبل العقل على حد تعبير البعض؟. إذا كان عنوان مؤتمرنا هذا " الأزمات الراهنة في العالم الاسلامي " فإن معاينة الأزمات قد يسهل رصدها وتعدادها وتوصيفها، ولكن السؤال الكبير يبقى في مدى اقتدارنا على حل هذه الأزمات بل على الأقل الشروع بها، وبالحد الأدنى الاتفاق النظري على وسائط الحل وطرقه. لا شك أننا أمام تحديات كبرى، والمخاطر ليست في الشكل بل في المضمون والانحراف بلغ حد التهور والانهيار. فنحن لسنا أمام احتمال كارثة، بل نحن فيها وما جرائم العدو الصهيوني المتمادية، وآخرها اغتيال أحد أبرز قادة المقاومة عميد الأسرى الشهيد المناضل سمير القنطار، إلا الدليل الساطع على استسهاله واستخفافه بهذه الأمة شيبا وشبانا وأطفالا ومقدسات وإمعانا في إكمال مشروعه بملاحقة المقاومين وتصفيتهم داخل فلسطين وخارجها في إطار نهج صهيوني إجرامي يرمي إلى تصفية القضية الفلسطينية على مرأى ومسمع العالم، متناغما ومستفيدا من إشعال التكفيريين للمنطقة في حروب داخلية لا تبقي ولا تذر. ونحن لسنا أمام مخاطر محتملة، بل نحن في أتون الخطر الذي أحاط بكل شيء. فيكفي أن نعترف أن الوقت من دم يكفي أن نرى كل ما يعزز قوة الأمة مستهدفا. يكفي أن نلحظ أن المستثنى الوحيد عند التكفيريين الارهابيين هو العدو الصهيوني، يكفي أن نلحظ الهجمة الشرسة على الجمهورية الاسلامية الايرانية، لأنها ترفع راية تحرير المقدسات من رجس العدو. فكل شيء مباح عند المجرمين التكفيريين الارهابيين مع تسامح موصوف للاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني. وقال :"السؤال ما هو الدافع لهذا العقل الاجرامي الارهابي الذي يأتي تحت حجج واهية من الاعتراض على الأنظمة الى الادعاءات الاصلاحية؟ ما علاقة الاعتراض على النظام في سوريا بقتل علماء الدين سنة وشيعة، علويين ودروز، ومن مختلف المذاهب؟ ما علاقة الاعتراض على النظام بخطف المطارنة وتدمير المعابد ودور العبادة ونبش القبور وتدنيس المقدسات والتهجير الممنهج للمسلمين والمسيحيين. ما الذي يبرر توزيع آلة الموت والدمار بالانتحاريين والسيارات المفخخة في العراق حتى بات المصلون في المساجد هدفا مغريا لهؤلاء ؟ ماذا عن ارباك الجيش المصري ؟ ماذا عن الفوضى التي عمموها على مساحة العالم العربي؟ ما الذي يبرر العمليات الانتحارية في برج البراجنة في لبنان واستهداف الأطفال والنساء والشيوخ والآمنين في شوارع مكتظة بالناس؟ ماذا عن كل هذا الإجرام الذي طال أخيرا أوروبا وشرق آسيا وشمالي إفريقيا وكثير من دول القارة السمراء؟ والارهابيون التكفيريون جنبا الى جنب مع جيش الاحتلال الصهيوني ينعمون بدعم وعناية ورعاية هذا العدو المغتصب لفلسطين، لعلها الفوضى الخلاقة، ولعلها الحرب الناعمة والصاخبة التي أولدت الموت لمئات الآلاف وشردت عشرات الملايين. لعل الحلول ليست سهلة، ولكنها ليست مستعصية وهي تحتاج الى جرأة في الموقف فالمنطقة تموج بالأحداث الجسام وتعوم على بحر من الأزمات لا يمكن النجاة منها إلا باعتماد معايير علمية مستندة أيضا الى جوهر الرسالة السمحاء واعتماد معايير حاسمة وحاكمة ومنها: - تنشيط وترشيق المراكز العلمية والبحثية بتسليط الضوء على خطر الفكر التكفيري الارهابي على اساس أنه دخيل على معتقداتنا ولعل هذا المؤتمر المنعقد اليوم في طهران يشكل أحد مظاهر هذا الحراك الفكري الثقافي. - أن تبادر الحوزات الدينية لمختلف المذاهب الى عقد لقاءات حوارية دائمة تؤكد ان الخلاف في الرأي لا يعني العداء، انما يشكل غنى فكريا وثقافيا وان الحوار دائما يشكل إدانة لكل التكفيريين والارهابيين والإلغائيين والإقصائيين. - رفض تحول الارهاب الى قضية وهذا برسم الدول والهيئات والمنظمات الدولية إذ لا يجوز تبرير الارهاب التكفيري تحت أي ظرف وأن تكون المقدسات المحتلة والمغتصبة في فلسطين هي الدافع للجهاد والقتال على قاعدة أن فلسطين هي المكون الجمعي للعرب وللمسلمين جميعا وتوفير كل الدعم للمقاومة في فلسطين، وهبة شعب فلسطين القائمة اليوم والتي تؤكد لنا جميعا أن الأجيال لن تنسى فلسطين فالعدو الصهيوني ارتكب جريمة متمادية في الزمن ولكن فلسطين لن تضيع بمرور الزمن. ان استهداف الارهاب التكفيري الصهيوني لكل ما هو مقاوم من دول وحركات واحزاب وهيئات ينبغي أن يشكل ذلك حافزا لنصرة المقاومة في وجه العدو الصهيوني وامتداداته الارهابية التكفيرية. من هنا فإن اتهام المقاومة في لبنان أو فلسطينن أو في أي مكان في العالم أنها ارهاب ليس إلا أحد مخرجات السياسة الصهيونية وامتداداتها على مساحة العالم، كما أن إصرار بعض الدول والقوى على إثارة نعرات العداء للجمهورية الاسلامية الايرانية، إنما يأتي في إطار سياسة اعلامية مدفوعة ومشبوهة هدفها تشويه صورة الجمهورية الاسلامية الايرانية التي أكدت بالسلوك الحقيقي الملموس، ومن خلال انحيازها لكل قضايا الحق والعدل في العالم، وعلى راسها قضية فلسطين والشعب الفلسطيني فكيف يستقيم الأمر عند البعض إذا كانت مرجعيتنا القرآن حقا ؟ كيف نعادي ايران ويتقارب البعض من اسرائيل ويتسامح معها؟ وأخيرا، إننا في لبنان بلد المقاومة والشهداء، جئنا لكي نؤكد لمؤتمركم الكريم أن لبنان غني بتنوعه، بطوائفه بمذاهبه. ونعتبر أن نجاح تجربة الحوار بين المسلمين أنفسهم وبقية مكونات الوطن وفي إطار لبنان الواحد إنما يشكل صفعة للعنصرية الصهيونية والارهاب التكفيري. وحري أن يكون قدوة للحوار بين مكونات العالم الإسلامي والعربي والذي نجدد دعوتنا إليه ليلتقي المسلمون على كلمة سواء تخدم النصر على الإرهاب والتكفير وتعيد فلسطين لأهلها الحقيقيين. وهو ما كان يشكل الموضوع الحاضر دائما في فكر الإمام المغيب القائد السيد موسى الصدر، هذا الامام الذي يستصرخ ضمائر جميع الأحرار والشرفاء في العالم لبذل كل الجهود لتحريره وأخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدر الدين للعودة إلى ساح الجهاد والعمل من أجل الإنسان وقضايا الأمة المحقة. أخيرا، أشكر للجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وشعبا على إقامة هذا المؤتمر الذي بات علامة فارقة في زمن الانقسام والتكفير".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع