لقاء الهوية والسيادة: لحالة شعبية ضاغطة تساهم في مسيرة التغيير | عقد لقاء الهوية والسيادة اجتماعه الدوري برئاسة الوزير السابق يوسف سلامه الذي وجه في نهاية الاجتماع النداء التالي: "يطيب لنا في نهاية هذا العام التقدم من اللبنانيين بأصدق التمنيات بعيدي الميلاد ورأس السنة، طالبين من الله أن يعطينا نعمة الشهادة "للحقيقة في المحبة"، فنلازم التسامح في قول الحقيقة، ونحول نقدنا البناء إلى سبيل خلاصي للبلاد والعباد. فالمكاشفة الصادقة تعزز الترقي، أما المداهنة فتعمق التخلف. لقد طبع هذا العام باستمرار الفراغ الرئاسي في البلاد. فبعد ثلاثة وثلاثين جلسة مكرسة لانتخاب الرئيس تبين لنا أننا نعيش أزمات ثلاث: أزمة هوية، أزمة نظام، وأزمة قيادة وسوء إدارة. فالقيادات المحلية لا تجرؤ على مصارحة الناس أن هامش حركتهم السياسية هو مصلحة الآخرين خارج لبنان لا المصلحة الوطنية العليا، حتى انطبق على معظم هؤلاء ما قاله البطريرك صفير يوما: " الأوطان لا تحمل في الجيوب، بل في القلوب. فمن يحمل وطنه في جيبه لا وطن له. أما الذين يحملون أوطانهم في قلوبهم فلأوطانهم القيامة والترقي". ولعل المشكلة الكبرى التي طاولت الاستحقاق الرئاسي تقوم على اختزال المرشحين لهذا المنصب ب"الأربعة الأقوياء"، وهو ما قد يعد تطاولا على حقوق المسيحيين خصوصا واللبنانيين عموما. لقد تناسى أصحاب هذا المفهوم أن المسيحيين الذين أعطوا في القرن العشرين جبران، ونعيمه، وميشال شيحا، وبشارة الخوري، واميل اده، وكميل شمعون، وشارل مالك، وفؤاد شهاب، لا يمكن أن تختزلهم بأربعة زعامات مهما بلغ شأنهم. إن المسيحيين أيها السادة، لن يتحملوا بعد اليوم، تشويه صورة تمثيلهم على كل الصعد الاجتماعية، والسياسية، والكنسية، والعسكرية، والإدارية، ولن يخونوا رسالتهم التي تفرض عليهم أن يكونوا القدوة في التغيير. واستتبع هذا التعطيل المفضوح برائحة الارتهان والتبعية السياسية، تعطيل آخر لمؤسسات الدولة المتمثلة: 1 - بمجلس النواب الذي خضع للتعطيل بغياب متعمد من النواب الممددين لأنفسهم فلم ينتخب رئيسا، ولم يشرع، ولم يقر موازنة فصار التمديد له تمديدا لأزمة البلاد التي عجزت عن إتمام كل استحقاقاتها الديمقراطية. 2 - بمجلس الوزراء الذي لم يتمكن من حل مشكلة النفايات إلا بمقاربة أقل ما يقال فيها أنها محاصصة بين الشركاء الذين تقاسموا مال البلاد منذ عقود، وباتوا معروفين، مشهورين، يتصدرون الصفوف الأولى عند عقد الصفقات، ويكونون في طلائع القوم عند طرح التسويات، وآخرها التسوية - الصفقة لتعيين رئيس للجمهورية، يعيد إنتاج ذات الطبقة السياسية الجاثمة على صدور اللبنانيين منذ ربع قرن من الزمن. أما الحراك المدني الذي شهدته الساحة الوطنية منذ بداية أزمة النفايات، والذي أيدنا انطلاقته عن بعد كي لا نتهم بركوب موجة الشارع والاستثمار فيه، فقد تعثر لافتقاره إلى رؤية سياسية، وورقة وطنية قادرة أن تجمع اللبنانيين حولها لإنقاذ البلاد. إن أفضل رد لقوى التغيير على هذا التعثر هو أن نخضع كقوى حية، وكنخبويين، وكمجتمع مدني، لمراجعة ذاتية نطهر خلالها ذاكرتنا من كل فنون التشاطر، والتذاكي، والاستقواء على بعضنا البعض، ونطرد من جداول أعمالنا فكرة الإقصاء والإبعاد والاختزال التي تحوم حولنا جميعا، ونتصالح أفرادا وجماعات، حركات وتيارات، على قاعدة أن لا فضل لواحد منا على الآخر إلا بمقدار تضحيته للبنان. أيها اللبنانيون، يدعوكم لقاء الهوية والسيادة إلى وقفة ضمير وتأمل في نهاية هذا العام تستشرفون خلالها سبل الخلاص الذي يقينا شر الهجرة والتشرد والاضطهاد، وموعدنا معكم في السنة الجديدة لنؤسس معا لحالة شعبية ضاغطة تساهم في مسيرة التطوير والتغيير، فإلى اللقاء".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع