ندوة لحزب الله في الجية شددت على التلاقي والسلام ونبذ الفتنة |  أقامت العلاقات العامة في "حزب الله" ندوة في مجمع المصطفى في بلدة الجية، في مناسبة ذكرى المولد النبوي وعيد الميلاد، بعنوان "الديانات السماوية بين الرحمة والسلام"، في حضور رئيس بلدية الجية الدكتور جورج نادر القزي، المسؤول عن منطقة الجبل في "حزب الله" بلال داغر، مسؤول الحزب في الجية الشيخ يونس بركات، المسؤول عن حركة "أمل" في الجبل والشمال وعكار احمد الحاج، رئيس دير مار شربل - الجية الأب بسام حبيب وحشد من المشايخ والرهبان والمخاتير والشخصيات ولقاء الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية في اقليم الخروب وفصائل فلسطينية. خليفة بعد آي من الذكر الحكيم، وتقديم من الشاعر عباس فتوني، تحدث إمام مسجد الأوزاعي الشيخ هشام خليفة فأكد انه "في ذكرى مولد رسوله الله سيدنا محمد أشرقت أنوار الهدايا وظهرت إشراقات الرحمة وبانت كمالات الأخلاق والقيم التي كانت تنتقل عبر الأجيال من نبي الى نبي حتى بلغت الكمال والتمامة في شخص خاتم الأنبياء محمد". وأضاف: "ليس من الصدف ان توافق ذكرى مولد الرسول مع ذكرى ميلاد السيد المسيح، فهي إشارة واضحة الى ضرورة التلاقي والتوافق بناء على قوله تعالى: "قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم". ومع ولادة الرسول ولد المجتمع الواحد المتآخي المتكامل وولد الايمان والعلم والعدل والقيم الانسانية لكل البشر، بعد تفشي الجهل والظلم"، مشددا على ان "على المسلم ان يدرك ان ميزان المحبة الحقيقي للرسول ولأخيه عيسى هو اتباع كل والتزام منهج كل والإقتداء بأخلاقهما". عبدالله ثم القى الشيخ عبدالله كلمة تجمع العلماء المسلمين، قال: "في نظرتنا للأديان ان ما أرسل من الله نعتبره سلسلة واحدة متصلة من آدم حتى نبينا محمد خاتم الأنبياء"، مشيرا الى ان "النبي عيسى هو من بشر بالنبي محمد"، مؤكدا ان "الاسلام دين خاطب العقل، وهو دين لا يمكن ان يعتمد بالإكراه". وأضاف: "نحن لا نحتاج الى احتلال بلدان شعوب لنجعلهم مسلمين، فيمكن ان نحتل أفكارهم وعقولهم وقلوبهم ليصبحوا مسلمين"، متحدثا عن "تجربتين تاريخيتين في الاسلام: الاولى عندما دخل الاسلام بالسيف الى الأندلس، وأخرى دخل اليها بالمعاملة الحسنة والأخلاق في اندونيسيا"، سائلا: "أين الإسلام في الأندلس اليوم؟ وفي أندونيسيا التي فيها اليوم 250 مليون مسلم". واكد ان "الخطر اليوم هو على كل الأديان من خلال محاولات صهيونية عالمية من اجل تشويه الدين وتمييع الافكار والقيام بحرب ناعمة تحتل فيها عقولنا وبيوتنا عبر أساليب التضليل الفكري عبر وسائل التواصل الاجتماعي وما شابه"، مشددا على ان "ما تقوم به الجماعات التكفيرية لا يمكن ان تكون من تعاليم الاسلام او نبينا"، مشيرا الى ان "المسيحيين لهم وجود في بلادنا قبل الاسلام مع كنائسهم واديرتهم وصلبانهم والتي بقيت بعد النبي والخلفاء الراشدين والقادة المسلمين". وسأل: "هل "داعش" حريص على السلام اكثر من النبي والخلفاء الراشدين والقادة المسلمين"، مشددا على انه لا يمكننا ان نحاكم الاسلام بناء على افعال المسلمين"، مؤكدا ان "فكرة تكفير المجتمع هي فكرة صهيونية". بو دياب وقال عضو "مؤسسة الفكر التوحيدي المعاصر للحوار والأبحاث" الشيخ غسان بو دياب: "في عيد ميلادك المبارك، يعايد الناس بعضهم ويشهدون في الكنائس والجوامع على ولادتك، ولا يزورون الحانات، وأنت بدورك يا يسوع شاهد على ما يرتكب في حق خرافك من الذئاب الخاطفة التي جعلت وكدها إفناء الحملان الوديعة، وتهجيرها وقتلها وسلبها وطردها. فابسط أيها السيد عدلك، وارع خرافك، واسمع ثغاءها الحزين يهز الأرض من مشارقها إلى مغاربها، تجأر بظلم رعاتها لها، وأنت أيها الراعي الصالح غائب". وأضاف: "لا أفهم الإسلام إلا تسليما لله الواحد الأحد، إلا دعوة إلى السلام، دعوة إلى جهاد النفوس بالتقوى والطاعات، لا أفهم الإسلام إلا دعوة إلى الوحدة، دعوة إلى "تعارفوا"، دعوة إلى لم الشمل، ووأد الفتنة، ونبذ الخلاف. من هنا، فهذه دعوة إلى إعادة قراءة لمفهوم الإسلام في السياسة، ولا أقول الإسلام السياسي، دعوة الى مقارعة الكفر بالحق، والضلال بالفكر، والهيمنة بالمعرفة، والإستكبار بالتواضع، والجهل بالعلم وختم: "يا أحباب محمد، إن كنتم تحبون محمدا فقولوا قوله، واعملوا عمله، واتقوا الله، وادعوا إلى سبيل ربكم بالحكمة والموعظة الحسنة، لا بالقتل، ولا بالتفجير، ولا بسفك الدماء، وإلا، فلستم من محمد في شيء". وإذ نحتفل بذكرى ميلاد إبن الإنسان، طفلا يسوعا سيدا جليلاً، الطفل الذي بولادته، تغير العالم تغييرا جذريا،آن الأوان أن نشهد للولادة المسيحية، ونعيش روح الرسالة اليسوعية، فلقد مللنا إنتظار أورشليم السماوية، ورقت عقولنا إلى الطلب والرغبة في بناء أورشليم الأرضية". شلهوب وفي الختام، قال أمين سر راعي أبرشية صيدا المارونية الأب طوني شلهوب: "وسط هذا الجنون الذي يعيشه عالمنا العربي، تأتي هذه الندوة بارقة أمل لكي تجمع لا لكي تفرق. طبعا انا لن انصرف الى التنديد بالإرهاب وبالتعصب، لأنني ابن صيدا واعيش منذ طفولتي هذه البيئة المختلطة واعرف ما هو الاسلام، وأعلم انه دين السلام وليس دين العنف، فهكذا عشت مع اصدقائي المسلمين، سنة وشيعة وحتى فلسطينيين"، مشددا على "اهمية ثقافة الحوار"، مؤكدا "انها مطلوبة، لأننا كلنا نؤمن بان لا احد يدعي أنه يمتلك الحقيقة كاملة، لذلك نحن في حاجة الواحد الى الآخر حتى فكريا"، مشيرا الى ان "هذه الندوة تأتي بتجاور العيدين لتدعونا الى انه آن الآوان الى البحث عن الاتفاق بين المسيحية والاسلام بطريقة فكرية"، لافتا الى ان "المسلمين والمسيحيين لديهم نضال مشترك ومساحة واسعة جدا في مواجهة فكر الإلحاد الذي يسعى الى تدمير الدين"، مؤكدا "النضال معا في سبيل الفضائل والقيم الانسانية"، مشيرا الى ان "كل محتاج لا يجد الا كنيسة او مسجدا ليأخذ حاجته"، موضحا ان الانسان اليوم لا يسمع القيم الانسانية الا في الكنائس والمساجد ولا عبر التلفزيونات ولا في المجالس الخاصة"، مؤكدا "اننا معا ضد الاباحية التي تغزو العالم"، داعيا الى "تكثيف هذا النضال المشترك عبر الندوات الفكرية لتبقى بارقة الامل في وسط هذا الجنون العربي".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع