سليمان دعا لتحييد لبنان عن الصراعات والمتاجرة في زمن التسويات | أبدى الرئيس العماد ميشال سليمان، خلال اتصال اجراه مع قائد الجيش العماد جان قهوجي، للتعزية بالجندي الشهيد علي بسام قاسم زين، ارتياحه الى "جهوز الجيش الدائم سواء على الحدود في مواجهة اسرائيل والارهاب ام في الداخل للحفاظ على الامن وملاحقة المطلوبين"، مثنيا على "العملية النوعية التي نفذتها وحدات الجيش بالأمس للقبض على عصابات القتل وتصنيع "الكبتاغون"، متمنيا للجرحى من العسكريين الشفاء العاجل، املا ان "تستكمل الخطة الامنية بالايقاع نفسه". وشدد، خلال استقباله وزير العمل سجعان القزي والنائبين غازي العريضي وكاظم الخير ومنسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق الدكتور فارس سعيد، على "ضرورة التمسك بمبدأ تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية وتحييده عن المتاجرة في زمن التسويات، وهذا ما يتطلب عدم الخجل بالمطالبة الدائمة بتطبيق "إعلان بعبدا" وضرورة العودة إلى مضمونه لضمان حماية لبنان". واثنى الرئيس سليمان على "دخول الهبة السعودية الاستثنائية لتسليح الجيش حيز التنفيذ عبر جدولة مواعيد تسلم الاسلحة من الدولة الفرنسية بالرغم من كل التشويش الذي رافق مرحلة الجدولة". وتمنى ان "تحمل السنة الجديدة الخير لجميع اللبنانيين"، أملا ان "تكون البداية من مجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية، لكونه الأقدر على إعادة الامل ببقاء لبنان وطن الرسالة، وليس ساحة مستباحة لتصفية حسابات الخارج". قزي وقال الوزير سجعان قزي بعد اللقاء: "الزيارة الى فخامة الرئيس كانت للمعايدة خاصة ان فخامته يلعب دورا وطنيا ونحن واياه في علاقة واضحة كحزب كتائب من خلال اللقاء التشاوري ومن خلال تأييدنا العميق لاعلان بعبدا الذي يجسّد روحية الميثاق الوطني وجوهر الوجود اللبناني، وشمل الحديث كل القضايا المطروحة حاليا. وعن الكلام على تفعيل عمل الحكومة في ظل تعثر التسوية الرئاسية، قال: "لا توجد تسوية رئاسية، لان التسوية يجب ان تكون بين فريقين وهذا امر لم يحصل، كان هناك مبادرة مباركة حاول القيام بها دولة الرئيس سعد الحريري، وهذه المبادرة اليوم "عم تعيد مثلنا"، ونحن من هذه المبادرة التي نعتبرها كانت ضرورية لاطلاق دينامية جديدة لانتخاب رئيس جمهورية، يجب اخذها كدينامية ونتفق على مرشح للجمهورية، ونحن كحزب كتائب لسنا في حاجة الى استئجار أي مرشح آخر، عندنا مرشح اسمه فخامة الرئيس الشيخ امين الجميل ونحن متمسكون به مرشحا للرئاسة ونعتبر ان الرئيس الجميل هو الرجل المناسب لهذه المرحلة بالذات، رجل لديه الخبرة والمعرفة والروح الميثاقية والسياسة المنفتحة والمعتدلة، وهو على علاقات بكل الاطراف داخليا وعربيا واقليميا ودوليا وقادر على التواصل وعلى فهم المتغيرات الاقليمية الكبرى التي هي بمستوى تقرير مصير الشعوب والدول، وما لم يعد الرئيس الجميل موقفه من ترشيحح فنحن نؤيد ترشيحه وندعمه ونتمسك به مع انفتاحنا على كل الاتصالات مع كل الآخرين". وقال ردا على سؤال: "لا أريد ان أحكم على بدايات المبادرات ونهاياتها، نحن نقدر موقف "حزب الله" الداعم للجنرال عون، وهذا يعني ان من واجب الحليف ان يؤيد حليفه وليس أي طرف آخر، ولكن استمرار الترشيح من دون انتخاب هو تعطيل للانتخاب ولا بد من ايجاد ديناميكية جديدة". وقال ردا على سؤال آخر: "اتساءل ما اذا كان الموعد السياسي لانتخاب رئيس جمهورية قد آن، الموعد الدستوري اصبح وراءنا، ولكن يبدو ان الموعد السياسي لم يأت بعد لان هناك اطرافا يريدون تأخير انتخابات رئاسة الجمهورية لارتباطات في المنطقة ويريدون ان يبقى لبنان والرئاسة بالذات ورقة مفاوضة ومقايضة مع ما يحدث من مشاريع تسوية إن في سوريا او العراق او اليمن او المنطقة عموما، ولا ننسى ان هناك انتخابات تشريعية في ايران في 26 شباط المقبل وايران تنتظر ان ترفع العقوبات عنها قبل موعد الانتخابات لينتصر الفريق الحاكم الذي فاوض على الاتفاق النووي مع دول "5+1". وعن موقف من اتفاق الزبداني، قال: "ليس للبنان ان يرفض هذا الاتفاق او ذاك، ولكن على الحكومة اللبنانية ان تناقش هذا الموضوع، رغم اننا نحن كوزراء لدينا الثقة الكاملة بدولة الرئيس تمام سلام وهو لم يتجاوز مرة المصلحة الوطنية، ولكن نحن كمسؤولين لا بد ان نكون بالصورة لا نقول بالاسرار، لان ليس من واجبنا ان نطلع على اسرار امنية ولكن بالصورة لكي لا نكون الوزراء المخدوعين، وبالنتيجة هذا الاتفاق اذا ذهبنا اليه في العمق يبدو ان الامم المتحدة، لان الاتفاق حصل بتفاوض تركي، من جهة، وايراني و"حزب الله"، من جهة اخرى، برعاية اممية، وهذا يعني ان لبنان اعترف بدور "حزب الله" في سوريا وان الامم المتحدة مع الاسف اعترفت بدور ايران في سوريا وهذا امر يجب ان نتحفظ عنه عليه لئلا يحصل بنا غدا ما يحصل في سوريا اليوم وقد حصل بنا بالامس اثناء الحرب اللبنانية". العريضي وقال النائب العريضي بعد اللقاء: "من الواجب بالدرجة الاولى سؤال خاطر فخامة الرئيس سليمان والمعايدة، في الوقت نسه، وقدمت ايضا الى فخامته كتابي الاخير "ادارة الخراب" وتوقفنا عند ما يجري من خراب مبرمج في المنطقة بقيادة الولايات المتحدة الاميركية وتسلط الانظمة وقصر نظر عدد كبير من الحكام الذين انزلقوا الى هذا الخراب في ما يقومون به لئلا نبقى اسرى نظرية المؤامرة دائما، صحيح ان المؤامرة موجودة لكن علينا استخدام عقلنا دائما لئلا نذهب اليها وكي لا تحقق اغراضها". أضاف: "توقفنا ايضا عند الخراب المستمر في الدولة على مستوى تعطيل المؤسسات والواقع الاليم الذي نعيشه، علما اننا نرى ثمة بنية اساسية للمؤسسات في لبنان سواء أكانت المؤسسات الامنية التي قامت بانجازات كبيرة ومعروفة وشكلت حماية للبنان عندما نسقت مع بعضها البعض وعندما أفادت من الخبرة الكبيرة وايضا من الثقة التي تحظى بها والتنسيق مع مؤسسات امنية دولية كبرى، اثبتت هذه المؤسسات الامنية اللبنانية انها على مستوى المواجهة، استطعنا امرار المرحلة في أصعب الظروف وبأقل الاثمان حتى الآن، لكن لسنا في وضع طبيعي على المستويات السياسية والمالية والاقتصادية، وكلما استمرت الامور في هذا الاتجاه كلما كان الثمن اكبر في المراحل المقبلة، لذلك كنا من الاساس من اصحاب نظرية التسوية في لبنان على مستوى الرئاسة واعادة تفعيل عمل المؤسسات". وتابع: "نتمنى ان يتعامل الجميع بعقلانية وحكمة وبعد نظر وبتقدير دقيق وحسن تقدير لما يجري في المنطقة ولتداعيات ما يجري في المنطقة وارتداداته على الواقع اللبناني، لنحمي لبنان، حدودا ووحدة بمعنى لبنان الكبير ووحدة المؤسسات وتفعيل عملها فنذهب الى انتخاب رئيس للجمهورية بعيدا من الاحقاد والمزايدات والخفة في التعامل، وبعد ذلك ننطلق في عملية اعادة تفعيل المؤسسات انطلاقا من الحكومة وصولا الى الانتخابات والمجلس النيابي الجديد. في انتظار ذلك لا بد من تفعيل عمل الحكومة، واعتقد ان كل الجهود منصبة الآن على هذا الهدف وعلى هذا الاتجاه الى ان يأتي وقت انتخاب الرئيس الذي نأمل ان يكون قريبا جدا". الخير وقال النائب الخير: "زيارتي لفخامة الرئيس سليمان اليوم هي للمعايدة، وكان هناك تداول للامور السياسية والمحلية والاقليمية وتوافق على اهمية الخروج من حال الشغور في الملف الرئاسي لما له من أخطار على لبنان واللبنانيين، وتداولنا أمورا اخرى تتصل بالوضع الاقليمي وتأثيراته على لبنان، ونتمنى ان تكون السنة المقبلة سنة خير على اللبنانيين وسنة استقرار وسنة انتخاب رئيس للجمهورية وهي الخطوة الاساسية ومفتاح الحلول لكل الازمات التي نعيشها وتنعكس فراغا على كل المؤسسات". وقال ردا على سؤال: "الرئيس سعد الحريري لم يطرح مبادرة، ولكن ما طرح هو افكار للتداول حركت الملف الرئاسي، والمطلوب نتيجة هذه الافكار النزول الى مجلس النواب وقيام النواب بواجبهم الدستوري امام ناخبيهم وامام الشعب اللبناني عبر انتخاب رئيس للجمهورية وهذه الافكار التي طرحت ما زالت في بحث وتشاور بين كل الافرقاء وهذا امر ايجابي لكونه حرك هذا الملف الراكد منذ فترة طويلة نتيجة التعطيل من فريق واحد يمشي على مبدأ "انا او لا احد"، لذلك المطلوب اليوم استكمال هذه المشاورات بعد الاعياد لنستطيع الوصول الى نتيجة، هذه الافكار والمشاورات التي يجريها الرئيس الحريري لم تنته وما زالت مستمرة وبعد الاعياد ستنطلق بشكل اكبر. وقال ردا على سؤال آخر: "التمسك بمبدأ العماد ميشال عون او لا احد تعطيل لهذا الملف، بالاضافة الى ما نراه اليوم، اذ إن مصالح "حزب الله" بعيدة كل البعد عن مصلحة اللبنانيين ولبنان ان كان بالموضوع الاقتصادي وسمعنا السيد حسن نصرالله يتحدث عن عدم التزام المصارف اللبنانية بالقرارات الدولية وبالبنك الدولي، وان كان بالموضوع الرئاسي وغيره من الامور، المطلوب اليوم العودة الى مصلحة اللبنانيين والعودة الى لبنان وحل المشاكل بالحوار وما زال الحوار قائما وهناك جلسات قريبة نتمنى ان نستطيع التوصل الى تفاهم حول هذه الملفات بعيدا من المصالح الاقليمية المتناقضة مع مصالح لبنان واللبنانيين". سعيد بدوره، صرح الدكتور سعيد: "الزيارة كانت لواجب اجتماعي اولا، وكانت مناسبة لجولة أفق سياسية واسعة على ما يحصل، وتطرقنا الى احداث المنطقة وانعكاساتها على لبنان وخصوصا دخول سوريا في المرحلة الانتقالية التي مرت بها وتلك التي ستبدأ في الشهر الاول من سنة 2016 والتي هي مرحلة من ثلاث نقاط وبالتالي كيف يمكن مواكبة هذه المرحلة من دولة في لبنان قادرة على ابقاء الاستقرار في البلاد على رغم التقلبات التي ستحصل يوميا في سوريا، وفخامة الرئيس صاحب خبرة طويلة ومن الشخصيات اللبنانية والوطنية الذي لديه باع طويل في الحفاظ على الاستقرار في لبنان، وكانت مناسبة للتداول كل هذه النقاط". وعن البدائل في ظل تعثر المبادرة الرئاسية، قال: "لا اعرف ان كانت المبادرة الرئاسية متعثرة أم لا، لم اتطرق كثيرا مع فخامة الرئيس الى هذه النقطة، هم فخامة الرئيس هو الحفاظ على استقرار لبنان، وهذا الاستقرار يمر حكما باستكمال بناء دولته، واستكمال بناء الدولة يمر حكما بضرورة انتخاب رئيس جمهورية جديد، اسم رئيس الجمهورية خاضع للعبة الداخلية، وإن شاء الله يتبلور من الآن والى وقت معين".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع