أحمد قبلان في عزاء النمر: يجب على المرجعيات الدينية الكبرى أن تعي. | أقام المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى، مجلس فاتحة وتقبل عزاء بالعلامة الشهيد الشيخ نمر باقر النمر، في قاعة الوحدة الوطنية في مقر المجلس. وتقبل نائب رئيس المجلس الشيخ عبد الأمير قبلان وأركان المجلس وعلماء الدين، التعازي من حشد من الشخصيات والوفود أبرزها: الوزراء: علي حسن خليل، غازي زعيتر ومحمد فنيش، السفير الايراني محمد فتحعلي، ممثل المرجع الديني السيد علي السيستاني حامد الخفاف، ممثل الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله رئيس المجلس السياسي في الحزب السيد ابراهيم أمين السيد، النواب: محمد رعد، ايوب حميد، اميل رحمة، حسن فضل الله، علي عمار، هاني قبيسي، قاسم هاشم، علي بزي، بلال فرحات، عبد المجيد صالح، علي المقداد ونوار الساحلي. كما زار المجلس معزيا: الوزير السابق بشارة مرهج، النواب السابقون: امين شري، محمد برجاوي، نزيه منصور وعمار الموسوي، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، رئيس "تجمع العلماء المسلمين" الشيخ احمد الزين على رأس وفد، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، وفد هيئة الرئاسة والمكتب السياسي والهيئة التنفيذية والمجلس الاستشاري لحركة "أمل"، السيد جعفر العلوي ممثلا "تيار العمل الاسلامي"، رئيس الجامعة الاسلامية حسن الشلبي وأمينها العام عباس نصرالله، عماد عكاوي على رأس وفد من "اتحاد قوى الشعب العامل"، مهدي مصطفى على رأس وفد من "الحزب العربي الديموقراطي"، مسؤول "الجبهة الشعبية- القيادة العامة" رامز مصطفى، الأمين العام ل"التنظيم القومي الناصري" سمير شركس، مسؤول وحدة المهن الحرة في "حزب الله" حسن حجازي على رأس وفد، وفد هيئة "التعليم الديني الاسلامي" برئاسة محمد سماحة، وفد "كشافة الامام المهدي"، رئيس الحركة "اللبنانية الديمقراطية" جاك تامر، وفد من علماء الدين من مختلف الطوائف، شخصيات تربوية واجتماعية وقضائية واعلامية ووفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية. والقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان كلمة استهلها بالقول: "لأن القضية أكبر من وطن، وأخطر من هفوة لسان، (قال قآئل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين)، تماما هي قضية العلامة الشهيد الشيخ نمر باقر النمر، تضعنا وجها لوجه مع هذه الآية، لأن من أراد تغييب صوت الشيخ النمر، كان محتارا بالطريقة بين القتل والسجن، إلا أن يوسف النبي كان كل القضية، كذا الشيخ النمر مع الفارق. لأنه في جملة مواقفه كان يؤكد وجع ناسه وواقع أمته، بخلفية الأنانية السياسية، والإجحاف الحقوقي والإنساني، ليس بحق ناسه في القطيف فحسب، بل كظاهرة عامة للعقل السياسي، والنزعة المتفردة التي تريد أن تحكم بعيدا عن وجع الناس وحيثيتهم الحقوقية". أضاف "لذا، كان الشهيد الشيخ النمر صوت كل مواطن سعودي، بل عربي، يطمح للشراكة السياسية، والعدالة الإنسانية والاجتماعية بكل أبعادها. والذي لا شبهة فيه أنه صدح بالحق، وأصر على توظيف الدين الأخلاقي كقيمة حاكمة في الميزان السياسي، والمواطنة كعنوان أكيد للعدالة بكل أصنافها وأشكالها، بعيدا عن الكيدية والتزمت ونمطية التكفير والتشفي ورمي الناس بالشرك والأباطيل. لذا كان المعارض الذي يريد توظيف الله خادما لمشروعه وليس العكس، فكان مصرا على حماية الوحدة الإسلامية، والتنوع المذهبي، من سني وشيعي، إلا أن بعض العقول أصرت على مصادرته على طريقة الإعدام بلا مدركية من كتاب أو سنة، فقط لأن البعض يقرأ الإسلام بمصالح السلطة، وليس بمعايير القرآن". وتابع "ولا شك أن قتل العلامة الشيخ نمر النمر "كبيرة" يكفي فيها قول الله تعالى (فكأنما قتل الناس جميعا)، إلا أنه كان معولا بلحظة ضميرية استثنائية أن يتراجع السجان، أو يؤوب القاضي، أو تعيد السلطة السياسية حساباتها، إلا أنه لم يحصل شيء من هذا، ونحن الآن أمام مشكلة لا حد لها، لأن الخصومة هي مع الله، والقاتل ليس أهل السنة، كما أن الصراع ليس سنيا شيعيا، ولا يجوز بأي شكل من الأشكال أن يكون كذلك، لأن الله تعالى يقول (ولا تنازعوا فتفشلوا) ويقول (واعتصموا بالله) ويحدد أطر المرجعيات الإقليمية الدولية، فيقول (إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم)، وهذا يعني بتفسير اليوم، الدول الكبرى، رمز الاستعمار، والقتل والفتن، وافتعال الخصومات المذهبية، فقال عن تبعية هذا الصنف (ومن يتولهم منكم فإنه منهم)، ليؤكد أن الإطار المفروض علينا هو الإسلام، إسلام (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، إسلام (إنما المؤمنون إخوة)، إسلام (ادخلوا في السلم كآفة)، إسلام (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)، إسلام (ولا تفرقوا)، إسلام (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)". وأردف "لأن السلطة السياسية دون آمر بالمعروف وناه عن المنكر تصبح وحشا يتآكله الاستبداد، إسلام (لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق)، وهو يعني بحيثية الله سبحانه وتعالى يجب تمتين الأواصر بين دول أهل الإسلام، يجب أن نمتنها مع إيران، وليس مع الغرب، وهو بمضبط قوله تعالى (وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان)، وهذا يعني بالضرورة نصرة فلسطين، وتجيير الجيوش لتحرير القدس، وقطع العلاقات الدبلوماسية مع المتآمرين والشامتين، وليس إحراق سوريا واليمن والعراق وليبيا، وهو بمضبط قوله تعالى (ما لكم لا تناصرون)، يعني مقاتلة العدو الحقيقي، القاتل المستعمر المحتل في فلسطين، وإعلان النفير على المستعمر التاريخي الذي ما زال ينهش جسد هذه الأمة المنهكة، وليس تشكيل جبهات قتال يراد منها ارتكاب مذابح مذهبية وطائفية، بحسابات سياسية مذيلة بختم وعاظ السلاطين، وليس بختم الله". ودعا إلى "قراءة واقع المنطقة من جديد، والتفتيش عن الذي يختبئ وراء كل فتنة مذهبية وعرقية وطائفية، بهذه الخلفية نقول للرياض: إن السعودية أكثر حاجة إلى شراكة إيران، لأن البديل هو الأزمات التي تروج لها واشنطن، ولأن دول الإسلام بالشراكة والحوار والوحدة والتلاقي والتنازل والتواضع لبعضها البعض هي دول رابحة، بل إسلام رابح. أما التلويح بحرب سياسية أو دبلوماسية بين بعضها البعض، هو تعبير عن ضعف وخسارة، وليس عن ربح، فضلا عن أنه يزيد منسوب الفتنة، ويؤسس لمناخات الدم، ويرفع مؤشر الحرائق والخراب، وهو بالأكيد ليس لصالح أي دولة عربية أو إسلامية، ولا لصالح دول التعاون الخليجي، بل ليس لصالح أهل الإسلام قاطبة". وأكد "في هذه المناسبة الجليلة، قيمنا الإسلامية: لا للظلم والضلال السياسي، لا للخلاف الهدام، ولا للتحريض والتنكيل، لا للفتنة وأبواقها، لا للاصرار على الخطيئة والإثم، لا للظالم أيا كان هذا الظالم، نعم للمظلوم، أيا كان هذا المظلوم، نعم للقيم الضامنة، لا للشراكة مع المتربصين بهذه الأمة شرا، نعم للشراكة بين أهل الإسلام وأهل الأديان، نعم للشراكة لكل ما فيه مصلحة الإنسان، لا للتكفير ولا لهدر الدماء وقتل الأبرياء، لا لقطع الرؤوس بالفتوى السياسية، لا للدعاية الخبيثة التي توظف المذهبية مادة لحرائق المنطقة، نعم لإعادة بناء هذه الأمة بمعايير القرآن، نعم لتصحيح الأخطاء التي تمنع حرائق المنطقة وتحول دون خراب بيوت العرب، لأن أمة يتمزقها الخلاف والتبعية والحقد والتكفير والتحريض والغدر لن تبقى أمة، ولن تجد لها مقعدا في ميزان قوى هذا العالم". وخلص الى القول: "نحن أمام أزمة كبيرة يمكن تجاوزها بعزل الشيطان، الذي يزيد منسوب النيران والخراب، وإلا فإن خطاب الفتنة والدعوة إلى القطيعة والفرقة وإعلان النفير وتشكيل الأحلاف العسكرية يعني التأزيم والخسارة الفادحة لمن ظنوا أن فتنة الشام أو العراق أو اليمن تعني الانتصار. والأهم من هذا وذاك، يجب على الأزهر والنجف وقم وباقي المرجعيات الدينية الكبرى أن تعي الدور الخبيث للمتآمرين لضرب السنة بالشيعة والعكس، لأن مصالح الغرب والإسرائيلي تتوقف إلى حد كبير على مصير حرب كبيرة بين السنة والشيعة، وهذا لا يجوز أن يمر أبدا، وهو ما نؤكده، وهو ما أكدت عليه المرجعيات الدينية الكبرى، وهو ما نطالب به الأزهر، ونصر عليه لأن خسارة الغرب الدموي وتل أبيب تتوقف على وحدة متكاملة بين أهل الإسلام". وختم "إن كارثة قتل الشهيد الشيخ نمر النمر، تعني أن زلزالا وقع، ومن ارتكب هذه الجريمة عليه أن يتدارك حجم الأزمات، ولسنا بحاجة إلى تهديد ووعيد، لأن كل الهيبات تسقطها الخيبات. نسأل الله أن تكون دماء الشهيد العلامة الشيخ نمر النمر قربانا لوحدة المسلمين ولحفظهم ولأخوتهم ولقوتهم في وجه كل قوى الشر، وإلا ستكون هذه الدماء عقابا كعقاب من عتوا عن أمر ربهم فعقروا ناقة صالح، فأصابهم الله بالرجفة قبل يوم الحساب". وفي الختام، تلا القارئ أنور مهدي آيات من الذكر الحكيم، أعقبه المقرئ نصرات قشاقش بقراءة مجلس عزاء حسيني

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع