حفل استقبال في السفارة الفلسطينية في الذكرى 51 لانطلاقة فتح | أم سفارة دولة فلسطين اليوم، حشد من المهنئين بالذكرى 51 لانطلاقة حركة التحرير الفلسطينية "فتح"، حيث غصت قاعة "الشهيد ياسر عرفات"، في مبنى السفارة، بالوفود والشخصيات الدينية والسياسية والوطنية وقادة أحزاب وطنية وإسلامية لبنانية وممثلي منظمات دولية، إلى جانب ممثلي اللجان الشعبية والمؤسسات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني واللبناني، وفد من فلسطين المحتلة، مسؤولي مؤسسة "رعاية أسر الشهداء والجرحى"، ممثلي الجمعيات والروابط والهيئات والاتحادات اللبنانية والاتحادات العمالية الفلسطينية ورابطة الخريجين الفلسطينيين من جامعات ومعاهد روسيا الاتحادية، المتقاعدين العسكريين في لبنان، إضافة الى حشود شعبية من المخيمات الفلسطينية والمناطق اللبنانية. وتقدم المهنئين ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ الدكتور خلدون عريمط، الوزير السابق عبد الرحيم دياب على رأس وفد من حزب "الاتحاد"، الوزير السابق بشارة مرهج، ممثل تيار "المستقبل" مختار حيدر على رأس وفد، ممثل "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع، أمين الهيئة القيادية لحركة "الناصريين المستقلين- المرابطون" العميد مصطفى حمدان، الأمين العام ل"المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا، مدير منطقة لبنان الوسطى في "الأونروا" محمد خالد ومدير التعليم (الفلسطيني) في لبنان أحمد موح. وكان في استقبالهم سفير دولة فلسطين أشرف دبور، أمين سر حركة "فتح" في لبنان فتحي أبو العردات، أمين سر إقليم "فتح" في لبنان رفعت شناعة، عضوا المجلس الثوري لحركة "فتح" آمنة جبريل وجمال قشمر، قائد الأمن الوطني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب وقادة فصائل منظمة "التحرير الفلسطينية" وحركة "فتح" في لبنان والأمن الوطني الفلسطيني وأعضاء قيادة الساحة والإقليم وفصائل "تحالف القوى الفلسطينية" والأحزاب والقوى الإسلامية الفلسطينية. وألقى أبو العردات كلمة باسم "فتح" قال فيها: "عندما اطلقت فتح رصاصتها الاولى عام 1965، لم يدر احد من هؤلاء المناضلين، الكل كان يتساءل الذين قرعوا الجرس وكسروا القيود وحطموا الاغلال وطرقوا ما كان مستحيلا، ليصبح اليوم واقعا ملموسا. تلك الكوكبة من المناضلين الذين اطلقوا الرصاصة الاولى، انما اطلقوا في الواقع شغف شعب فلسطين الى وطنه وحريته وكرامته، انما اطلقوا اشواق شعب فلسطين لمستقبل يليق به على ارضه، التي صاغ فيها هويته الوطنية الفلسطينية عبر الزمن وما زال". أضاف "الى تلك الكوكبة، التي اطلقت مشروع حركة فتح ووفاء للشهداء منهم والاحياء وفي مقدمتهم رمزنا الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات ورفاقه الابطال من كل الفصائل الفلسطينية، علينا الاعتراف لعمالقة فلسطين مؤسسي حركة فتح، ليس بريادتهم فقط ورؤيتهم الثاقبة، بل لانهم من اطلق مشروع المواجهة الجدي الفلسطيني بما هو الرد، الرد التاريخي على المشروع الصهيوني الاحتلالي. فكانت فتح وكانت العاصفة، وصارت منظمة التحرير الفلسطينية، وصارت دولتنا قبل قيام الدولة، وصار لنا ديمقراطية فريدة اسمها ديمقراطية غابة البنادق. وتبلورت الكيانية الفلسطينية الوطنية الملتزمة بأمتها، كوننا نحن نقول في مبادئنا وثوابتنا، نحن جزء من الامة العربية ونضالنا جزء من نضالها المتفاعل بهويتها العربية في محيطها الاسلامي والعالمي". وتابع "تلك هي الخصوصية الفلسطينية، انها الحالة الفلسطينية الاصيلة الساعية لاستعادة فلسطين، وفي القلب منها القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين الابدية، شاء من شاء وابى من ابى، والقدس هي العاصمة الروحية لكل العرب المسيحين والمسلمين". وأردف "انها حركة فتح الذاكرة المتجددة، التي تختلط مع كل حكاية من حكاياتها وجدان مفعم بالاحاسيس والمشاعر، وتحضرنا اليوم في ذكرى الانطلاقة الحادية والخمسين الرائدة، انطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة، الالم ودماء وشهداء واسرى في السجون والمعتقلات، وحصار متنقل من مخيم الى قطاع الى ضفة الى مناطق ال 48، بل عاطفة لا تمحوها الايام، ولا تضعف من توهجها الظروف ولا تقلل من اشعاعها الصعوبات والالتباسات، حركة الشعب الفلسطيني المتجذر في وطنه وارضه عبر العصور والازمنة والتمسك بالحقيقة والحق، حقيقة صنعها الشهداء، ورمزنا الشهيد ياسر عرفات واخوانه منهم الشهداء والاحياء، الذين طرزو بالنضال والمقاومة وبالحب والعمل الدؤوب راية فلسطين الحاملة لتطلعات شعبنا وامانيه وتمسكه بحقه بالعودة لوطنه ودياره". واستطرد "لعل فلسفة فتح مثل قضيتها، بسيطة ومركبة، واضحة ومستعصية. اطلقت فتح العاصفه وكان الكفاح المسلح وصارت اسما لفلسطين. ولقد ادركت فتح منذ انطلاقتها ان الثورة بحاجة لكل طاقات الشعب الفلسطيني. صارت فتح هي خيمة للجميع، اليساري واليمين القومي والاسلامي. فتح هي تلك الحضن الدافئ لالاف المناضلين من ابناء الامة واحرار العالم، هي الصدر الرحب والعقل الواسع، من خيمة فتح الكبيرة بنيت خيمة منظمة التحرير مع الفصائل الفلسطينية جميعا دون استثناء، وصارت فتح ومنظمة التحرير هي الشعب، حيث اصبح بإمكان اي فلسطيني اينما كان، واي حر ان يتحدث باسم فلسطين وباسم فتح وباسم منظمة التحرير الفلسطينية، وهنا يكمن السر الكبير سر القوة، سر الحيوية والاستمرارية، رغم كل التحديات والصعوبات، هي فتح لا شرقية ولا غربية، فلسطينية المنطلق، عربية القلب، اسلامية الوجه، وعالمية الامتداد". وقال: "هذا هو السلاح السري الفلسطيني، بل هو السلاح العلني وكلمة السر الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي نفتقدها اليوم في هذه الايام. هذا العنوان الذي لا نملك ازاءه شرف التفكيراو الخيار، لا نملك الا ان نتسامى على الجراح، ونمضي قدما لانجاز شعارنا الجميل الذي اطلقناه "الشعب يريد انهاء الانقسام"، والكلمة العليا للشعب نفسه"، مؤكدا "علينا مسؤولية تاريخية بالعمل على انجاز المصالحة باسرع وقت والتوجه مجددا للشعب صاحب الحق بالقرار والمرجع الاول للشرعية، من اجل اعادة انتاج الشرعية الفلسطينية من جديد، عبر الانتخابات وصندوق الاقتراع وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، كونها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج". أضاف "في لبنان الاوفياء لفلسطين وما بدلتم تبديلا، ان مهمة نضالنا الوطني والسياسي بكل اشكاله، تحتل الاولوية في سياق الدفاع عن قضيتنا الوطنية، وصون حقوقنا المشروعة، واهم حقنا في تقرير المصير على ترابنا الوطني في فلسطين، وجوهر هذا الحق بناء دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على الارض الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحق العودة لاهلنا الى ديارنا وممتلكاتهم، وفق قرارات الشرعية الدولية". ولفت إلى أن هناك "مجموعة قضايا من المفيد ان نتطرق اليها اليوم، في ظل هذا الواقع الذي يتجه الى مزيد من التعقيد، وانتشار للنيران كما نرى"، مشيرا إلى أننا "نشهد للاسف، اننا لسنا في المرحلة الصعبة، بل في المرحلة الاصعب، لذلك يجب ان نتصارح، ان نتحمل مسؤولية جميعا، وان نرفع من وتيرة التنسيق والتكامل والتفاهم، لان هناك اليوم، هبة شعبية في فلسطين، وانا اقول ان هذه الحركة تقول: ان هناك انتفاضة اليوم، يجب ان تستمر وتتواصل. يجب أن نتصارح، ان نتحمل مسؤولية جميعنا، وان نرفع من وتيرة التنسيق والتكامل، لأن هذه المنطقة فيها احداث كثيرة ومقبلة على احداث اكبر واصعب، نتيجة لاستمرار التصعيد ودخول عوامل جديدة على هذا الصراع، وفي النهاية لن يكون هناك منتصر، لا غالب ولا مغلوب في هذا الصراع القائم". وقال: "إن جهود اخواننا، كالاخ كمال شاتيلا والوزير عبد الرحيم مراد وغيرهم، نحن نعتبر في حركة فتح، أن كل الجهود المخلصة، هي استكمال للجهود، التي تريد ان تصوب الامور في الاتجاه الصحيح، لأن لنا عدوا واحدا هو اسرائيل، ومن يدعم اسرائيل، ومن يشجع اسرائيل على ممارسة القتل والاجرام والاعدام الميداني، سواء في القدس وغزة والضفة، والذين يحاصرون بقرارتهم الجائرة اهلنا في اراضي 48، وهناك نداء من اهلنا للتضامن معهم في الثلاثين من هذا الشهر، نأمل ان نجد صدى هنا في لبنان، وان نتضامن مع اهلنا ضد السياسات العدوانية الجائرة، لاننا شعب واحد في لبنان والشتات والضفة وغزة". أضاف "أما الموضوع الثاني: لان العملية النضالية هي عملية نضالية تراكمية، لمن اتى قبلنا ومن سيأتي بعدنا، لذلك نعتبر اليوم ان الشعب الفلسطيني، بحاجة الى ارقى اشكال الدعم وارقى اشكال المساندة والمناصرة، لان الصمود في الارض اليوم، هو الشكل اساسي لعملية المقاومة". وتابع "اما بالنسبة للبنان، وما يجري، وعلاقتنا مع اخوتنا على مدى الاربع سنوات الماضية، فقد واجهنا معا هذه التحديات والانفجارات الآثمة والعمليات الارهابية، واستطعنا ان نبعد شبح الفتنة عنا"، مشددا على أنه "يجب ان لا نكتفي بما حققناه، وان نستمر في تعزيز العلاقات الفلسطينية- اللبنانية، بما يؤمن الامن والاستقرار في هذا البلد الحبيب، الذي ناضل معنا، وقدم خيرة ابنائه على درب فلسطين ومن اجل فلسطين. وهذه مسؤوليتنا جميعا". وأردف "أما الموضوع الثالث: كيف نحمي الوجود الفلسطيني في لبنان في اطار المبادرة الفلسطينية، التي طرحت ووافقت عليها كل الفصائل الفلسطينية والقوى الاسلامية ورعتها الدولة اللبنانية، بكل مؤسساتها؟ مشيرا أنه "يجب ان نعمل على تعزيز العلاقات الفلسطينية- اللبنانية لمواجهة التحديات القادمة، وهنا اقول، وبشكل خاص لاخوتنا رغم ما نشهده في لبنان، ورغم تعقيدات الوضع، الا اننا يمكن ان نجد مساحة من اجل ان نتناقش ونتحاور، من اجل تحسين اوضاع المخيمات، لان تحسين الاوضاع وكل انجاز يقدم في هذا الموضوع، يعتبر لبنة في مواجهة التطرف والتعصب ومشاريع الفتنة". وختم مشيرا إلى أن "هناك جرحين فلسطينيين نازفين: الفلسطينيون النازحون من مخيمات سوريا، الذين يركبون قوارب الموت للبحث عن حياة أفضل. والجرح الثاني هو استكمال إعمار مخيم نهر البارد"، مطالبا منظمة "الانروا" ب"تحسين اوضاع النازحين"، معتبرا أنه "لا يجوز وقف المساعدة، التي كانت تدفع لهم، بالرغم انها مساعدة زهيدة، لا تكفي لسد احتياجاتهم".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع