افتتاحية صحيفة "المستقبل" ليوم الأحد - 10 كانون الثاني 2015 | المستقبل: دول التعاون صفاً واحداً مع السعودية ضد الأجندة الطائفية الإيرانية الخليج العربي لطهران: كفى   كتبت صحيفة المستقبل تقول: "كفى" حازمة قالتها دول الخليج العربية لطهران، أمس، تأكيداً على رفضها السياسة التي اتبعتها إيران منذ ثورة العام 1979 القائمة على "أجندة طائفية لتقسيم الدول والشعوب"، مشيرة الى عملها لاستصدار قرار في مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني، وملوحة بـ"إجراءات إضافية" إذا استمرت هذه السياسة على حد قول وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي رأى أن "الأمور ستكون أكثر وضوحاً مع مرور الوقت". وجاء كلام الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، بعد ترؤسه اجتماعاً استثنائياً لوزراء خارجية المجلس في الرياض، أعلنوا في ختامه وقوف دولهم صفاً واحداً مع الرياض. وقال الجبير إن الاجتماع ناقش بتوسع الاعتداء الإيراني على سفارة المملكة في طهران وعلى القنصلية العامة في مشهد، كما ناقش المجلس السياسات الإيرانية العدوانية في المنطقة وتدخلاتها المستمرة في شؤون دولها التي تهدف الى زعزعة أمنها واستقرارها، حيث خرج الاجتماع برؤية مشتركة حيال هذه الاعتداءات الإيرانية. وأضاف أن "إيران تدخلت بشؤوننا الداخلية والشؤون الداخلية لدول الجوار أيضاً، فهي من قامت بأعمال ضدنا وضد دول الجوار وهي تؤوي من يقومون بالإرهاب. كل سلبية وكل العداء أتى من إيران، وكان على مدار 35 عاماً منذ الثورة الإيرانية في الـ79، وبالتالي فمنذ أن وقعت هذه الثورة فإن إيران بدأت بدفع أجندة طائفية لتقسيم الدول والشعوب، وهذه الأعمال ليست مقبولة، والموقف الذي اتخذته المملكة إلى جانب حلفائها هو لنقول: كفى، وبالتالي هذه الأعمال لا يمكن أن نقبل بها ولن نقبل بأن تتحمل دولة الاعتداء وحرق السفارات سواء السفارة السعودية أو البريطانية أو غيرها وتدعم قتل الأبرياء، وتتدخل بالشؤون المحلية والداخلية للدول الأخرى، وتتوقع من الجميع أن يتعامل معها بشكل طبيعي، هذا ليس بمنطق. ولذا، فإن إيران عليها أن تتخذ قراراً إما أن تكون دولة أو ثورة، فإن كانت دولة فعليها أن تتصرف كذلك، وأن تتصرف بعقلانية ويمكن للدول أن تتعامل معها، أما إن كانت ثورة فمن الصعب إن لم يكن مستحيلاً أن نتعامل معهم، فالثورات ليس لها منطق بل هي تعمل بدافع العاطفة". وتابع: "ونحن نرحب بفرصة لأن نرى إيران تتصرف كدولة طبيعية وسلمية ولا تتدخل بشؤون دول المنطقة، وأن لا تدعم الإرهاب، وهذا هو كله بيدها إن أرادت أن تكون دولة جوار جيدة وطيبة. وأما أنها تواصل تصرفها بهذا الجو العدائي مع دول المنطقة، أعتقد أن معظم الدول في العالم الإسلامي والعربي رفضت هذه الخطوات الإيرانية واتخذت خطوات حيال ذلك لإعادة رسم علاقاتها معه". وعن أثر الأزمة مع إيران على جهود التوصل إلى مفاوضات سلمية في سوريا واليمن، قال الجبير: "سنواصل العمل مع الدول المشاركة في اجتماعات فيينا للتوصل إلى حل وفقاً لمبادئ "جنيف1" لإيجاد حكومة انتقالية يؤدي إلى سوريا جديدة ليس لبشار الأسد وجود فيها، كما أننا ندعم موقف المعارضة السورية في غياب تلك العملية، وبالنسبة لليمن فينطبق أيضاً عليها، فلدينا مبادرة دول مجلس التعاون والحوار اليمني وقرار مجلس الأمن 2216 الذي يدعو إلى التحرك نحو الحل السلمي، وسنواصل دعمنا للحكومة الشرعية اليمنية، في ما يتعلق بالمحافظة على نفوذها في اليمن وتوسيعه أيضاً، كما أن الأزمة التي تسبب فيها الاعتداء الإيراني لن تؤثر على هذه القضايا". وأشار الى أن "إيران قامت بدور سلبي في كل من اليمن وسوريا، فقد دعمت الحوثيين بالمال والعتاد وكذلك الأفراد وتواصل ذلك، وأوقفنا عدداً من السفن الإيرانية التي تحمل السلاح الموجه للحوثيين، وهذا دور سلبي تقوم به إيران في اليمن، أما في ما يتعلق بسوريا فالجميع يعلم بأن إيران ترسل حرسها الجمهوري لحماية الأسد، وقد نشرت جيشها وأيضا ميليشيا "حزب الله" لدعم بشار الأسد، وهو قتل أكثر من 250 ألف مواطن، وأيضاً شرد السوريين. إذاً، هذا الدور الإيراني في سوريا واليمن سلبي جداً ونأمل أن تتمكن إيران من تغيير سياساتها". وعن تلقي طهران دعوة من منظمة التعاون الإسلامي للمشاركة في اجتماع وزاري دعت إليه السعودية، قال الجبير: "إن منظمة التعاون الإسلامي تشمل إيران، وإيران عضو فيها، فإذا طلبت المملكة انعقاد اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث الاعتداءات على السفارة السعودية في طهران والقنصلية العامة في مشهد، فإن المنظمة ترسل هذه الدعوات إلى كل الأعضاء، والهدف من وراء هذا الاجتماع هو تحديد موقف الدول الإسلامية، وأن مثل هذا العمل غير مقبول ومرفوض من القانون الدولي ومن اتفاقيات فيينا ومن ميثاق منظمة التعاون الإسلامي". وتوقع الجبير أن تتخذ منظمة التعاون الإسلامي موقفاً حازماً كما اتخذته دول مجلس التعاون الخليجي، معرباً عن أمله بأن تتخذ الجامعة العربية موقفاً قوياً في ما يتعلق بالعدوان الإيراني على السفارة السعودية والقنصلية وعن طريق تدخلها في شؤون دول المنطقة ودعمها للإرهاب . وفي ما يتعلق باجتماع جامعة الدول العربية المقرر اليوم قال الزياني إن "موقف دول مجلس التعاون واضح في البيان الذي صدر عن الاجتماع الاستثنائي، وهذا الموقف هو الذي سيتم مع الإخوة الأشقاء العرب في اجتماع غداً (اليوم)". . وكان وزراء خارجية الدول الخليجية أكدوا في البيان الختامي لاجتماعهم وقوف دول المجلس صفاً واحداً مع المملكة، وتأييدها القرارات والإجراءات التي اتخذتها لمحاربة الإرهاب بأشكاله وصوره كافة وملاحقة مرتكبي الأعمال الإرهابية ومثيري الفتن وتقديمهم للقضاء، مشيدين بكفاءة السلطة القضائية في المملكة واستقلالها ونزاهتها. وقال البيان الختامي: "بحث المجلس الوزاري تداعيات الاعتداء على سفارة المملكة العربية السعودية في طهران، وعلى القنصلية السعودية في مدينة مشهد الإيرانية، وأكد إدانته الشديدة ورفضه القاطع لهذه الاعتداءات، محملاَ السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإرهابية وذلك بموجب التزامها باتفاقيتي فيينا لعام 1961 وعام 1963 والقانون الدولي، التي تحتم على الدول مسؤولية حماية البعثات الديبلوماسية". كما استنكر المجلس الوزاري "التدخلات الإيرانية السافرة في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية، والتي جاءت من خلال التصريحات الإيرانية العدائية والتحريضية بشأن تنفيذ المملكة العربية السعودية للأحكام الشرعية الصادرة بحق عدد من الإرهابيين، عاداً تلك التصريحات تحريضاً مباشراً للاعتداء على البعثات الديبلوماسية للمملكة العربية السعودية". وشدد المجلس الوزاري على "أن مثل هذه الأعمال لا تخدم السلم والأمن في المنطقة والعالم، وتتنافى مع مبادئ حُسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها، وتؤدي إلى تأزيم المواقف وإشعال فتيل المزيد من الأزمات في المنطقة". كما عبر المجلس "عن تأييده الكامل للإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات الإرهابية على بعثاتها الديبلوماسية في إيران، مؤكداً أن دول المجلس ستتخذ المزيد من الإجراءات المناسبة للتصدي لهذه الاعتداءات، ومرحباً بالرفض القاطع الذي أبدته الدول العربية والإسلامية والصديقة ومجلس الأمن الدولي، لهذه الاعتداءات، ودعا جميع الدول والمجتمع الدولي بهيئاته ومنظماته الإقليمية والدولية كافة إلى اتخاذ خطوات جادة وفعالة لمنع حدوث مثل هذه الاعتداءات على البعثات الديبلوماسية لدى إيران". ودان المجلس الوزاري "استمرار إيران في احتلال الجزر الثلاث التابعة للإمارات العربية المتحدة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، وبث الفتنة الطائفية ودعم التنظيمات الإرهابية المتطرفة وتدريبها وتمويلها وتحريضها على زعزعة الأمن والاستقرار في دول المجلس، ومنها ما كشفته مملكة البحرين أخيراً عن إحباط مخطط إرهابي لتنفيذ أعمال تفجيرية إرهابية، والقبض على عناصر خلية إرهابية جديدة كانت تتلقى الدعم من الحرس الثوري الإيراني و"حزب الله" اللبناني، واتفق المجلس الوزاري على وضع آلية فعالة لمواجهة تلك التدخلات الإيرانية". ودعا المجلس "المجتمع الدولي الى اتخاذ التدابير اللازمة لإلزام إيران باحترام مبدأ حسن الجوار قولاً وعملاً، ووقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، ووقف دعمها للإرهاب، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس ودول المنطقة، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع