اسامة سعد في مهرجان انطلاق الثورة الفلسطينية وحركة فتح: جسدت تصميم. | أقيم مهرجان سياسي في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، بمناسبة الذكرى الـ51 لانطلاق الثورة الفلسطينية، وحركة "التحرير الوطني الفلسطيني - فتح"، ودعما لانتفاضة الشعب الفلسطيني في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك بدعوة من "منظمة التحرير" و"فتح". حضر المهرجان أمين عام التنظيم "الشعبي الناصري" أسامة سعد، وأمين سر فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" وحركة "فتح" في لبنان فتحي أبو العردات، وممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وشخصيات سياسية، اجتماعية، دينية، وحشد من أبناء المخيم ومنطقة صيدا. بدأ الاحتفال بالنشيدين الوطني والفلسطيني، ثم الوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح الشهداء، وتوجيه تحية للشهيد سمير القنطار، تبعها فقرة فنية تراثية من وحي المناسبة قدمتها فرقتا "الكوفية" و"عشاق الأقصى". ثم كانت كلمة لكل من سعد وأبو العردات، وجها خلالها "التحية لذكرى انطلاق الثورة، والانتفاضة المتجددة، وكفاح الشعب الفلسطيني المستمر". كما جرى توجيه التحية لـ"نضال الشعب الفلسطيني وتصميمه على الكفاح من أجل تحرير فلسطين". ودعيا إلى "العمل من أجل تحصين الساحة الفلسطينية في مواجهة الاختراقات". ثم سلم أبو العردات أمين عام التنظيم درعا تذكارية باسم الشهيد معروف سعد والراحل مصطفى سعد. ومما جاء في كلمة سعد: "في الذكرى الـ51 لانطلاق حركة "التحرير الوطني الفلسطيني - فتح"، ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، نتوجه بالتحية إلى القادة المؤسسين الكبار وإلى الرواد الأوائل، وإلى أوائل الفدائيين والشهداء والأسرى. وألف تحية إلى الشهيد الرمز ياسر عرفات، والشهيد أبو جهاد الوزير، والشهيد أبو إياد، والشهداء أبو يوسف النجار، وكمال ناصر، وكمال عدوان، وإلى سائر القادة والشهداء". وأضاف: "من مركز الشهيد معروف سعد رائد الكفاح المسلح على أرض فلسطين، ومن صيدا مدينة المقاومة وقاعدة الكفاح من أجل فلسطين، ومن الجنوب المقاوم ولبنان الصامد، ألف تحية إلى حركة "فتح" الرائدة و"منظمة التحرير المناضلة"، إلى الانتفاضة الشعبية والمقاومة الباسلة، والشعب الفلسطيني البطل". وتابع: "من مخيمات العودة ومن عاصمة الشتات عين الحلوة، ألف تحية لذكرى انطلاق الثورة، وألف تحية للانتفاضة المتجددة والكفاح المستمر حتى التحرير والعودة". وقال سعد: "ان انطلاق الثورة الفلسطينية في 1-1-1965 جسدت تصميم الشعب الفلسطيني على الكفاح من أجل تحرير فلسطين. ونجحت الثورة في إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية بصفتها قضية شعب يكافح من أجل تحرير وطنه، لا كما كان يعتبرها البعض قضية إنسانية فقط تتعلق بأوضاع اللاجئين الحياتية. كما نجحت الثورة في إعادة الروح إلى منظمة "التحرير الفلسطينية"، وتحويلها إلى إطار توحيدي للكفاح الفلسطيني. وتمكنت من التعبير عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل، كما توصلت إلى كسب تأييد عالمي واسع للحقوق الفلسطينية، وتحقيق إنجازات مهمة على طريق التحرير والعودة"، مضيفا: "بالنضال الشعبي، والعمل الفدائي، والكفاح المسلح، استطاعت الثورة الفلسطينية أن تواجه العدو الصهيوني، ومن ورائه الولايات المتحدة وسائر القوى الاستعمارية، كما استطاعت أن تتصدى للمؤامرات الرجعية العربية. وقدمت في المواجهات ولا تزال لآلاف الشهداء والمصابين والأسرى". وتابع: "ان الانتفاضة الشعبية في الأرض المحتلة، ومعها المقاومة المسلحة، تتابعان طريق الثورة، وتتصديان للاحتلال والاستيطان بكل شجاعة وتصميم. وذلك رغم الانقسام السياسي الفلسطيني، والصمت العربي والتواطؤ الدولي. وبات واضحا أن تفجير الفتن الطائفية والمذهبية والحروب في الوطن العربي يستهدف بالدرجة الأولى صرف الاهتمام عن القضية الفلسطينية، والتغطية على ما تقوم به اسرائيل من أعمال التهويد والاستيطان التي تهدف إلى تصفية هذه القضية. كما بات واضحا تخلي النظام الرسمي العربي عن القضية الفلسطينية، ومسارعة بعض أركانه إلى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، بل والتعاون معه ضد بلدان صديقة يجري افتعال العداء معها خدمة لأغراض الاستعمار والصهيونية". وأردف: "من هنا أولوية العمل على وقف النزيف في الجسد العربي من خلال إعادة توجيه البوصلة نحو الصراع مع العدو الصهيوني الذي يمثل الخطر الأكبر ليس على فلسطين فحسب، بل على الوطن العربي أيضا. ومن هنا ضرورة مواجهة دعاة الفتنة وجماعات الإرهاب الذين يعملون على تدمير الدول العربية وتمزيق مجتمعاتها، كما يسعون إلى صرف الصراع عن وجهته الحقيقية. ومن هنا ضرورة المسارعة إلى ترجمة الوحدة القائمة على الصعيد الفلسطيني الشعبي إلى وحدة جدية على صعيد الفصائل الفلسطينية. فهذه الوحدة بالغة الأهمية لتحصين الساحة الفلسطينية ضد دعاة الفتنة والصراعات الداخلية العبثية. والوحدة هي السبيل الموصل إلى تعزيز الانتفاضة الشعبية وتطوير المقاومة". وقال: "نحن باسمكم جميعا نتوجه بتحية التضامن النضالي مع الانتفاضة في الأرض المحتلة، من القدس والضفة الغربية إلى غزة وإلى أراضي 48. كما نتوجه بالتحية إلى الشهداء والمصابين والأسرى. فألف تحية إلى الأطفال والشباب والنساء والرجال، وإلى أبطال الانتقاضة المبدعين الذين يبتكرون كل يوم أسلوبا جديدا في المقاومة، ويخترعون كل يوم وسائل جديدة لمواجهة الجنود والمستوطنين الصهاينة"، مضيفا: "نؤكد الأمل الكبير والثقة التامة بقدرة هذا الشعب على مواصلة الكفاح حتى تحقيق الانتصار". وتابع: "بالأمس اغتالت يد الغدر الصهيوني الشهيد البطل سمير القنطار، شهيد لبنان وفلسطين وسوريا والأمة العربية. وبالأمس قصفت المدفعية الإسرائيلية قرى عدة في الجنوب متذرعة بالعملية النوعية للمقاومة في مزارع شبعا المحتلة. وهذه دلائل على أن لبنان لا يزال في دائرة الاستهداف الصهيوني، وأن خطر الاعتداءات الصهيونية لا يزال خطرا قائما، ما يؤكد ضرورة تحصين لبنان في مواجهة خطر العدوانية الصهيونية، فضلا عن ضرورة تحصينه للتصدي لخطر الإرهاب الظلامي ومواجهة الطائفية والمذهبية، غير أن تصعيد خطاب التوتير المذهبي والطائفي يضعف الحصانة الوطنية، كما أن إيغال قادة النظام الطائفي العفن في سلوك مسلك التبعية للخارج، وفي الصراع على النفوذ والحصص على حساب الشعب والوطن، وانغماسهم في الفساد ونهب موارد البلد، كلها ممارسات تؤدي إلى تعميق الأزمات وإلى المزيد من انكشاف لبنان أمام الأخطار". وأردف: "ما سبق قوله يلقي على كاهل المقاومة والقوى الوطنية والتقدمية اللبنانية المزيد من المسؤوليات، ويفرض عليها مضاعفة العمل من أجل مواجهة التحديات الداخلية والخارجية. ويتطلب ذلك من الفصائل الفلسطينية في لبنان بذل المزيد من الجهود لتحصين المخيمات في مواجهة محاولات إبعادها عن القيام بدورها في النضال من أجل الأهداف الوطنية الفلسطينة، وفي مقدمتها حق العودة إلى فلسطين، ولمواجهة محاولات زجها في الصراعات المذهبية والطائفية العبثية والتدميرية". وقال: "مما لا شك فيه أن العمل من أجل الحد من التضييق على سكان المخيمات على صعيد العمل والسكن وحرية التنقل، إضافة إلى السعي لوقف مسيرة التراجع في تقديمات "الأونروا" وخدماتها، هي أمور بالغة الأهمية لتوفير الصمود لسكان المخيمات وتحصينها في مواجهة الاختراقات. ويتوجب على القوى السياسية والهيئات الشعبية اللبنانية والفلسطينية بذل كل الجهود من أجل تحصين المخيمات وتأمين صمودها". وختم سعد: "نجدد توجيه التحية لذكرى الانطلاق والثورة، ونعيد التأكيد على استمرارية الكفاح من أجل تحرير فلسطين من خلال المقاومة والانتفاضة. كما نعيد تأكيد أولوية الصراع ضد العدو الصهيوني، ورفض كل الطروحات والفتن الطائفية والمذهبية. فرايتنا ستبقى الوطنية والعروبة والتقدم والوحدة، وخيارنا هو المقاومة والانتفاضة والثورة". من جهة ثانية، استقبل سعد في مكتبه وفدا من حركة "فتح" ضم كلا من: رئيس كتلة "فتح" النيابية والمشرف العام على الساحة اللبنانية عزام الأحمد، والوزير رمزي خوري، والسفير الفلسطيني أشرف دبور، وأمين سر فصائل منظمة "التحرير الفلسطينية" وحركة "فتح" في لبنان فتحي أبو العردات، بحضور عضو اللجنة المركزية للتنظيم محمد ظاهر. ووجه المجتمعون التحية لذكرى "انطلاق حركة "فتح" والثورة الفلسطينية"، مؤكدين "استمرار الكفاح والثورة حتى استعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني". وتداول المجتمعون بالأوضاع في المنطقة العربية، لاسيما على الساحة الفلسطينية، مشيدين بـ"الانتفاضة الشعبية في الأرض المحتلة التي تقدم يوميا الشهداء في مواجهة الاحتلال والاستيطان والتهويد"، ومؤكدين "استمرار الانتفاضة والثورة والكفاح بمختلف الوسائل". وشددوا خلال اللقاء على "أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية"، مؤكدين "تحصين لبنان في مواجهة المخاطر التي تهدده سواء من قبل إسرائيل، أم من قبل الجماعات الإرهابية، وأن أمن المخيمات جزء من الأمن الوطني اللبناني". ودعا الحاضرون إلى "ضرورة حماية المخيمات من الاختراقات التي تسعى إلى هز استقرارها، والإساءة إلى الأمن والاستقرار في لبنان"، موجهين التحية للشهداء "الذين قدموا حياتهم دفاعا عن لبنان وفلسطين والأمة العربية، وللأسرى الصامدين في سجون العدو".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع