لقاء استنكاري لاعدام النمر: الاعدام سياسي لا علاقة له بالمذهب وهدفه. | نظم "تجمع العلماء المسلمين" و"الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" و"المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب - ممثلية لبنان" و"مجلس علماء فلسطين" والهيئة العلمائية في "جبهة العمل الإسلامي" و"اتحاد الجمعيات والشخصيات الإسلامية" و"تجمع علماء جبل عامل" و"اللقاء العلمائي في بيروت" و"تجمع علماء البقاع" و"لقاء علماء صور"، وفي حضور حشد من العلماء، لقاء استنكارا لإعدام السلطات السعودية الشيخ نمر باقر النمر. جبري وألقى رئيس حركة "الأمة" الشيخ عبد الناصر جبري كلمة قال فيها: "لقاؤنا هذا ليس تدخلا في شؤون الدول الأخرى، إنما للوقوف إلى جانب حرية الكلمة التي نؤمن بها". أضاف: "نقول للمملكة العربية السعودية يجب أن تكوني صاحبة راية وأن توقفي الحرب في اليمن، وأن تأتي إلى فلسطين للعمل على تحريرها ونصرة أهلها، وكذا بيت المقدس". بشكر بدوره، قال الشيخ محمد بشكر باسم "لقاء علماء بيروت": "علينا أن نكون يدا واحدة شيعة وسنة وكل الأحرار والأخيار والشرفاء في هذا العالم، لمواجهة المؤامرة الكبرى التي تشد بعض الدول للدخول في أتون الفتن من الحروب المتنقلة هنا وهناك. لن ننجر إلى هذه الفتن، ونحن على رأس الداعين إلى الإصلاح في هذه الأمة". الزين من جهته، قال رئيس مجلس الأمناء في "تجمع العلماء المسلمين" القاضي الشيخ أحمد الزين: "لقد دعوا لتشكيل حلف مع الدول الإسلامية بوجه إيران، واستجابت الدول العربية وبعض الدول الإسلامية لهذه الدعوة ليشكلوا حلفا ليس لمواجهة إسرائيل ولا لحماية المسجد الأقصى وإنما لتأكيد السياسة الصهيونية ولتعزيز التفرقة والإنهزام في العالم الإسلامي". حجازي وقال الشيخ عبد الرسول حجازي باسم "تجمع علماء جبل عامل": "يا علماء الإسلام ويا أحرار العالم قوموا وابذلوا كل جهد ممكن لتشكيل رأي عام ضاغط على هذه الحكومات الجائرة الظالمة لوقف عدوانها على مواطنيها". حمود أما رئيس "اتحاد علماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود فقال: "نقول لعلماء السوء كذبتم عندما قلتم هي حرب سنية شيعية، بل هي حرب استكبار في العالم تخوضها أميركا وإسرائيل وتنفذها الرياض وبعض عواصم العرب. بين الذي يريد أن يواجه أميركا ويزيل إسرائيل، بين الذي يقاوم ويدفع الدماء الزكية على طريق الإسلام الجامع وليس إسلام المذاهب الذي تفرقون، يسير علماء المقاومة وأبطالها في لبنان وفلسطين". الجعيد وقال الشيخ زهير الجعيد باسم الهيئة العلمائية في "جبهة العمل الإسلامي": "نقف اليوم لنردد ونقول إن الشيخ نمر النمر ليس شهيدا لمذهب أو شهيد لطائفة إنما هو شهيد الإسلام، رغم تحفظاتنا على بعض مواقفه السياسية والدينية". الموعد وقال الشيخ محمد الموعد باسم "مجلس علماء فلسطين": "ماذا فعل الشيخ النمر باقر النمر؟ أميركا هي التي وزعت شعار شرق أوسط جديد، ونحن نرد على من سعى لتقسيم هذه المنطقة بأننا يد واحدة. والشيخ وقف مع مشروع الوحدة فقتلوه لأنه دعا للوحدة وللصلح والإصلاح وهذا واجب شرعي". البيان الختامي وألقى رئيس الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" الشيخ حسان عبد الله البيان الختامي وجاء فيه: "إن التجمعات العلمائية التي اجتمعت اليوم لتدين هذا العمل الجبان، يهمها أن تؤكد على النقاط التالية: أولا: إن هذا الإعدام هو إعدام سياسي لا علاقة له بالمذهب ومن يقف وراءه وإن أراد تصوير الأمر كذلك إلا أن واقع الأمر أن الشيخ نمر النمر أعدم من أجل موقفه السياسي لا انتمائه المذهبي. ثانيا: إن أهل السنة والجماعة لا يعتبرون أن هذا العمل منسوبا إليهم بل أن هذه الدولة والفكر الذي تتبناه لا يعبر عن موقف الغالبية العظمى لأهل السنة والجماعة. ثالثا: يعتبر المجتمعون أن الهدف من وراء هذا العمل الإجرامي هو إغراق العالم الإسلامي في فتن تلهيهم عن قضيتهم الأساس فلسطين وهذا ما يمنح فرصة للصهاينة لتنفيذ مشروعهم في تهويد الأقصى وترسيخ يهودية الدولة، وبدلا م أن يهب العالم الإسلامي بأجمعه من أجل الدفاع عن فلسطين أغرقتهم هذه المحاولات بخلافات لا طائل منها. رابعا: يعتقد المجتمعون ان الوحدة الإسلامية هي الطريق الوحيد لإعادة استنهاض الأمة، ويدعون الشرفاء في العالم الإسلامي من علماء وسياسيين وشخصيات لنبذ الفتنة والدعوة للوحدة. خامسا: يعتبر المجتمعون أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل المشاكل داخل أمتنا شرط أن يكون بين الحكماء. أما التكفيريون فإن الحل معهم فهو اجتماع كل القوى على حربهم لاستئصالهم لأنهم كما الكيان الصهيوني غدة سرطانية لا بد من استئصالها. سادسا: يدعو المجتمعون حكام العالم الإسلامي إلى سماع نصيحة العلماء المخلصين والتعامل معها على أساس أنها إسهام في تصحيح الأخطاء، وإذا ما رفضوها فهذا شأنهم، ولكن لا يجوز لهم أن يكون مصير الناصح لديهم دخول السجن أو الإعدام فهذا ما لا يقره شرع ولا تقبل به قوانين. سابعا: توجه المجتمعون لأهل القطيف وعائلة الشهيد بالعزاء طالبين منهم الصبر على الأذى واعتماد أسلوب سماحة الشيخ الشهيد بالاعتماد على النصيحة والتحرك السلمي دون اللجوء إلى السلبية فهذا ليس في مصلحتهم مع قناعتنا التامة بأحقية مطالبهم. ثامنا: إن محاولة الحكومة السعودية التغطية على جريمتها بإعدام الشيخ نمر باقر النمر بقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن يجدي نفعا، والحل يكون بالجلوس معا إلى طاولة المفاوضات لتخفيف الاحتقان في العالم الإسلامي والوصول إلى ما فيه مصلحة شعوب دول عالمنا الإسلامي. تاسعا: شكل المجتمعون لجنة متابعة لتنفيذ المقررات والتعاطي مع التطورات الحاصلة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع