العريضي شارك في تشييع أديب أبو الحسن: لبنان بحاجة إلى رجال يحتكمون. | ودع أهالي بلدة بتخنيه والمتن الأعلى وقرى وبلدات الجبل عموما أديب أبو الحسن بمأتم مهيب، شارك فيه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، الوزيران وائل أبو فاعور وأكرم شهيب، النائب غازي العريضي، رئيس "مؤسسة كمال جنبلاط الإجتماعية" النائب السابق أيمن شقير، رئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء وليد سلمان، مدير عام وزارة المهجرين المهندس أحمد محمود، رئيس المحكمة الإستئنافية العليا القاضي فيصل ناصر الدين، قاضي المذهب الشيخ غاندي مكارم، رئيس "الحركة اليسارية اللبنانية" منير بركات، تيمور وأصلان جنبلاط، رئيس مؤسسة "العرفان التوحيدية" الشيخ علي زين الدين مترئسا وفدا من المؤسسة، أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، أعضاء مجلس قيادة ومفوضون ووكلاء داخلية ومعتمدون والفروع الحزبية، أعضاء المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، رئيس مجلس أمناء مستشفى عين وزين القاضي عباس الحلبي، رئيس مجلس أمناء مستشفى الجبل عدنان الحلبي وأعضاء المجلس، رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات سياسية وديبلوماسية وأمنية وعسكرية وحزبية وروحية وتربوية إجتماعية. وتخلل المأتم كلمات أشادت بمآثر الراحل ومسيرته وتفانيه في سبيل خدمة مجتمعه ومنطقته ووطنه. وتحدث معرفا المربي سلطان أبو الحسن، ثم كانت كلمات لمجلس أمناء مستشفى الجبل القاها رئيس المجلس عدنان الحلبي، المجلس المذهبي الدرزي ألقاها رئيس لجنة الإغتراب كميل سري الدين، آل أبو الحسن ألقاها أنور أبو الحسن، أمين عام مؤسسة العرفان ألقاها الشيخ سامي أبي المنى. العريضي وقال العريضي باسم رئيس التقدمي النائب وليد جنبلاط: "أنا واحد من الذين يتقبلون التعزية بك، لكنني اليوم وفي هذه اللحظة، أحيي روحك الطاهرة الطيبة باسم حضرة رئيس الحزب التقدي الإشتراكي الزعيم الوطني وليد جنبلاط الذي قدر مسيرتك وعطاءك ووفاءك وكان لك عنده موقع مميز بالمحبة وبالتقدير إلى كل ما فعلت". أضاف: "نودع اليوم رجلا تميز بالوفاء والعطاء ومسؤولية الأمانة والإنتماء. أديب أبو الحسن، هو من الرجال الذين نشأوا على الوطنية وانتسبوا إلى مسيرة قائدنا ومعلمنا وملهم نضالنا ومرشد حركتنا الوطنية، وصاحب الشهادة بالحق والكرامة، والأخلاق والإنسانية، والتضحية من أجل لبنان كل لبنان، والإنتماء الحقيقي لمصالح وحقوق الناس وكرامتهم، عنيت به المعلم الشهيد القائد الوطني الكبير كمال جنبلاط". وتابع: "استمر أبو أنور على النهج ذاته ملتزما الموقف ذاته إلى جانب رئيسنا الذي ائتمن على القرار والمصير وقدم وحدة الكلمة والصف على كل حساب وقضية وأمر مهما بلغت أهميته، فكان بمسيرته قائدا شجاعا حمى أبناءه وجبله ومنطقته ووطنه في أصعب الأيام، وقدم في مسيرته خيرة الرجال والشباب شهداء من أجل لبنان والعروبة الديمقراطية الحقيقية الصحيحة والسليمة التي دعا إليها والده الشهيد الكبير، وسار بنا في أصعب المحطات والظروف إلى بر الأمان، ولا يزال يقدم الكثير ويتحمل المسؤولية والأمانة بصبر وصدق وسعة صدر في قيادة المسيرة وممارسة الرئاسة، عنيت به الرئيس وليد جنبلاط الزعيم الوطني الذي كان أبو أنور إلى جانبه بأصعب الظروف. فيوم عزت الرجال واشتدت الصعاب كان أبو أنور في طليعة الرجال الذين لبوا نداء الوطنية والواجب وقدموا الكثير الكثير، وإحتضن العدد الكبير من شبابنا يوم إضطرتهم الظروف لمغادرة البلاد". وأردف: "كان الراحل صاحب التجربة النموذجية الفريدة، التجربة الإجتماعية الإنسانية الأخلاقية البيئية والفكرية والعلمية. وهو من الرجال الذين سهروا وتعبوا وضحوا وتحملوا الكثير من المتاعب والمصاعب حتى وصل إلى ما بناه من ذات ومن كرامة ومن مؤسسات احتضن فيها خيرة الشباب والرجال. وهو لم يقدم شيئا طيلة مسيرته الوطنية والأخلاقية والمهنية على إنتمائه وإنسانيته وأخلاقه وحبه للناس ومصالحهم، رغم صبره على الكثير من الأمور والمشاكل التي كانت تعترضه. كان واحدا من الرجال الذين ساهموا في إنماء جبله ومنطقته ولم يتوان عن دعم أهله وأخوانه ورفاقه وعشيرته، لكنه لم ينقطع يوما عن شركائه في البلد والوطن ومحبيه وأصدقائه وكل الذين عاشروه وأحبوه. هذه هي ميزة الرجال الكبار". وقال: "هذا الرجل الذي تميز بكل هذه الصفات، نفتقده اليوم، ونقول ما أحوجنا إلى رجال بمواقع المسؤولية يتعاطون السياسة ويديرون الشأن العام، يحبون الناس ويعملون لأجلهم ويحفظون مصالحم وكرامتهم ويديرون المؤسسات بشكل جيد. هذا ما نفتقده بأبي أنور وهذا ما نتمناه من الذين يتولون المسؤولية اليوم. فلبنان في أمس الحاجة إلى هذا النوع من الرجال الذين يحتكمون للعقل والمنطق والتبصر والروية والهدوء والتمعن بكل كلمة وموقف ليحموا لبنان أرضا وشعبا ووحدة وطنية ومؤسسات في ظل كل ما يحيط به من مخاطر وعواصف ومن زنار نار يحرق المنطقة كلها". أضاف: "هذا هو نداؤنا وهذه هي رسالتنا الدائمة وهذا هو موقفنا الذي يعبر عنه بشكل دائم الزعيم الوطني وليد جنبلاط الذي يسعى بكل المناسبات والمحطات وفي كل الإتجاهات ولا يفوت مناسبة إلا ويكون له الموقف الداعي إلى وحدة الوطن والحوار إلى الحكمة والتعقل والتبصر كي نحفظ لبنان، لأن من أسهل الأمور وأبسطها أن يقال كلام كبير فيه إستكبار وتكبر وتجبر وفيه إستعلاء وإستقواء على بعضنا البعض. ومن أبسط الأمور أن نتصرف بخفة أو باستخفاف، وبلا مسؤولية، فلا نقيم إعتبارا إلا للشهوات والأحقاد والمصالح الضيقة. ونحن في أمس الحاجة للرجال الذين يتجاوزون كل هذه الصفات والانفعالات والمشاكل والتحديات ويضعون مصالحهم جانبا ويقدمون مصلحة لبنان، لكي نحمي هذا الوطن وما تبقى فيه". وختم: "نعم في وداع أبي أنور نقول هذا الكلام، لأننا على المستوى الإجتماعي والإنساني نستلهم من مسيرته الغنية من ذكره الطيب ومعشره الأنيس ومن عطاءاته ووفائه. أبا أنور أنا واحد من الذين عرفوك وكان لهم موقع في مجلسك ومحضرك وحياتك على مدى عقود. أعتز برفقتك وأودعك أخا كبيرا، أبا رفيقا وصديقا، رمز وفاء وعطاء. أودعك وأنا غني بمعرفتك ورفقتك وتجربتك".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع