قهوجي يستقبل عائلات المخطوفين: قضيتهم أولوية | أعاد قائد الجيش العماد جان قهوجي بعضا من الأمل الى نفوس أهالي العسكريين التسعة المخطوفين لدى «داعش» عندما قطع لهم الشك باليقين، فأكد أن قضية أبنائهم هي في رأس أولويات قيادة الجيش، وهي ليست متروكة أو منسية، وأنه مستعد للتضحية بكل شيء مقابل عودة العسكريين سالمين. وشدد قهوجي على أن «الحكومة ليست مترددة في القيام بأي خطوة، ولكن لا يوجد بين أيدينا أية خيوط، أو معلومات حول مصير العسكريين أو مكانهم، ولا يوجد مفاوضين حقيقيين حتى الآن يمكن الاعتماد عليهم في هذه القضية». وبدا واضحا أن العماد قهوجي كان صريحا مع الأهالي الى أبعد الحدود، حيث أبلغهم أن «قيادة الجيش لا تستطيع أن تؤكد أو تنفي حتى اليوم أي شيء يتعلق بمصير العسكريين وما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة، أو أنه تمت تصفيتهم من قبل تنظيم داعش، لكن ما نستطيع أن نؤكد عليه ونلتزم به، كقيادة جيش، هو أننا لن نترك قضية أبنائنا». وتشير مصادر الأهالي الى أنهم قاموا أيضا بمصارحة قائد الجيش، فأشاروا الى أنهم لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد من المراوحة القاتلة، وأبلغوه أن أخبار العسكريين انقطعت منذ عام كامل، والخاطفون يلوذون بالصمت وربما يتبعون أسلوبا معينا يعطيهم المزيد من القوة، ويساهم في توسيع دائرة الخطف ليشمل كل الأهالي الذين باتوا بحكم المخطوفين، وأسرى أية معلومة يمكن أن ترد من هنا أو هناك. وتؤكد مصادر الأهالي أن جل ما يحلمون به اليوم هو التأكد من سلامة أبنائهم، والحصول على شريط فيديو أو تسجيل صوتي لهم يؤكد أنهم بخير، «وعندها فلتأخذ المفاوضات مجراها الطبيعي، ولتمتد لمزيد من الوقت، لأننا على يقين بأن الدولة لن تقصر وكذلك قائد الجيش، وأيضا مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي تواصلنا معه على الهاتف، وطلب منا المزيد من الصبر، لافتا الانتباه الى أن الأمن العام يفتش عن أي ثغرة يمكن أن يصل منها الى الخاطفين أو من يفاوضهم، أو من يحصل على فيديو للعسكريين للانطلاق بالمفاوضات». ولم تستبعد هذه المصادر أن يقوم الأهالي بالصعود مجددا الى جرد عرسال خلال الأيام المقبلة لطرق المزيد من الأبواب علهم يحصلون على أية معلومات جديدة في هذا الملف، خصوصا أن فاعليات عرسالية وعدتهم بالسعي لذلك، لافتة الانتباه الى أن عائلات العسكريين باتوا عرضة للابتزاز من قبل أشخاص يعرضون أنفسهم للقيام بمهمة التفاوض، بهدف الحصول على المال، أو على الشهرة الاعلامية، أو «لغاية في نفس يعقوب»، وأن العماد قهوجي واللواء إبراهيم لفتا نظر الأهالي الى عدم السير بأي كان أو منحه ثقة التفاوض، إلا عندما يُثبت بالدليل القاطع أنه قادر على القيام بهذه المهمة. ويقول نظام مغيط (شقيق المعاون المخطوف إبراهيم مغيط) لـ«السفير»: لقد أحيا قائد الجيش نفوسنا من جديد، وأعطانا بريق أمل، حيث لمسنا الجدية والارادة والتصميم من قبل قيادة الجيش على متابعة قضية العسكريين. ويشير مغيط الى أن الأمر يتوقف على معلومة واحدة تؤكد أن العسكريين بخير، وقد بتنا على يقين بعدما أن استمعنا الى قائد الجيش بأن الدولة لن تقصر، لذلك فاننا نناشد الخاطفين بأن يخرجوا عن صمتهم وأن يكشفوا عن مصير أبنائنا، مهما كان هذا المصير.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع