فيصل كرامي: حريص على تنفيذ وصيته | عبّرت طرابلس عن وفائها للرئيس عمر كرامي في الذكرى الأولى لرحيله، واحتضنت مع الشمال وكل لبنان حامل أمانته الوزير السابق فيصل كرامي، ومنحته فيضاً من الدعم، تمثل بالحضور الرسمي، وبالحشد الشعبي الذي ملأ قاعة معرض رشيد كرامي الدولي وخارجها بالآلاف من «الكراميين» الذين استذكروا «الأفندي الزعيم»، وأكدوا متابعة الرسالة مع نجله فيصل الذي كان محاطا بوالدته السيدة مريم، وبشقيقه الأكبر خالد وشقيقتيه وسائر أفراد العائلة.   شكّل المهرجان الجامع للذكرى الأولى لرحيل «أفندي طرابلس» محطة أساسية في مسيرة فيصل كرامي، يمكن تلخيصها بسلسلة عناوين أبرزها: ـ الإجماع اللبناني والوطني على ضرورة أن تبقى مسيرة عمر كرامي مستمرة، وأن يبقى «البيت الكرامي» مفتوحاً. ـ الاحتضان السني لنجله فيصل كرامي من خلال حرص رئيس الحكومة العامل ورؤساء الحكومات السابقين على المشاركة سواء شخصياً كالرئيس نجيب ميقاتي، أو عبر ممثلين، فضلاً عن رعاية المؤسسة الدينية من خلال حضور مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان وحشد كبير من مشايخ دار الفتوى والقضاء الشرعي وأئمة المساجد. ـ التلاقي الطرابلسي المتنامي بين فيصل كرامي وبين الرئيس ميقاتي والنائب محمد الصفدي اللذين حرصا على أن يكونا الى جانبه في مهرجان الذكرى. ـ التأكيد على العلاقة الوطيدة التي تربط بين طرابلس وزغرتا وهي تمثلت في المهرجان بكل من طوني سليمان فرنجية، وميشال رينيه معوض. ـ الحشد الشعبي الكبير الذي يشكل العصب الكرامي وجدد العهد لفيصل كرامي الذي بدا متأثرا الى أقصى الحدود، فتحدث، وبكى وأبكى، ووجه رسائل مباشرة ومبطّنة، وأكد على التمسك بالوصايا. القرآن الكريم للشيخ خالد بركات والنشيد الوطني اللبناني بداية، وكلمة ترحيب للمحامي عادل الحلو، فقصيدة ألقاها الفنان سمير شمص كتبها الزميل طلال شتوي بعنوان «أهلك كانوا هنا». ثم ألقى فيصل كرامي كلمة رأى فيها أن عمر كرامي بعد عام على الغياب يزداد حضوراً، ويملأ المكان والزمان، مؤكداً أنه يحرص على تنفيذ وصيته حرفياً، في الدين والدنيا والعقيدة والعروبة، ولبنان وطرابلس، ودم رشيد كرامي.   وقال: دماؤنا ليست أغلى من دماء باقي الشهداء، لكن رشيد كرامي الذي قاوم العنف والدم والاقتتال الأهلي بسلاح الموقف وبهيبة الشرعية والوطنية، اغتالوه غدراً وقصدهم اغتيال لبنان، ثم اغتالوه مرة ثانية حين فرّطوا بدمه وأخرجوا قاتله من السجن بعفو غير دستوري يضرب هيبة القضاء والدولة والمـؤسسات. ونحن، وكما أوصيتنا يا عمر، لم نسامح ولن ننسى، ولن يستقيم إنقاذ لبنان إلا بإعادة الاعتبار للقضاء والعدالة ودماء الشهداء. ورأى ان حال العرب اليوم يبكي القلب والعين ويدمي الروح، لافتا الانتباه الى أنه لم ير والده متفائلا ومنشرحا سوى في محطات انتصارات المقاومة على اسرائيل سواء في لبنان أو في فلسطين. وأضاف: كان عمر كرامي رجل دولة يؤمن بلبنان القانون والمؤسسات، وقد سعى خلال حكومته الأولى الى انتشال لبنان من رذائل وذيول الحروب الأهلية، ووضع الأسس السليمة لبناء دولة العدالة والحداثة، ولكن التيار الاقليمي والدولي لم يكن ضمن مشاريعه انشاء دولة في لبنان، بل تأسيس شركة مذهبية لم تجلب لنا سوى الويلات، وكان عمر كرامي ضنينا بالتفريط بنقطة دم واحدة في الحروب العبثية، وكان رجل حوار بامتياز، ومن سخرية الأقدار انه رأى بعينيه قبل الرحيل كيف صار الحوار ليس لحفظ الوطن، بل لحفظ مصالح القابضين على الوطن. أضاف: أحبّ عمر كرامي لطرابلس كلّ ما يمكن ان يحبه رجل عاشق لمدينته وأهلها، وأصعب لحظات حياته كانت وهو يراها تتهالك حجما ووزنا وتفقد ‎الكبرياء والكرامة بعد أن دمّرتها سياسات الإفقار والإهمال واجتاحها المال السياسي، وفقدت المدينة قدرتها على الصمود.   وختم كرامي مشيداً بقرار بلدية طرابلس إطلاق إسم عمر كرامي على أحد أبرز شوارعها.   السفير الروسي وقد تلقى فيصل كرامي اتصالا من السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين عبّر له فيه عن تعازيه الحارة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع