حفل تخريج طلاب حقوق وتكريم اعلاميين بمشاركة درباس: عين الحقيقة أن. | أقامت كلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية في الجامعة اللبنانية، احتفالا بتخريج طلابها في قاعة المؤتمرات - مجمع الرئيس رفيق الحريري - الحدت، برعاية رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، ومشاركة وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، وحضور العميد الركن كلود حايك ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، عضو مجلس نقابة المحامين وليد أبو ديه ممثلا نقيب المحامين انطونيو الهاشم، نقيب محامي طرابلس فهد المقدم، عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الدكتور كميل حبيب، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، مديري الفروع والاساتذة وعدد من الشخصيات القضائية والحقوقية وأهالي الطلاب والخريجين، حيث تم خلال الاحتفال تكريم شخصيات اعلامية أسهمت باظهار انجازات الجامعة وتناول اخبارها بموضوعية وهم: لور سليمان، الدكتور جورج يزبك عن اذاعة "صوت لبنان"، خليل حمود عن تلفزيون NBN عماد الزغبي عن جريدة السفير. استهل الحفل بدخول موكب الخريجين، تبعه النشيد الوطني ونشيد الجامعة، ثم كلمة ترحيبية للدكتور عادل خليفة، اشاد فيها بأهمية المناسبة. حبيب وكانت كلمة للعميد حبيب، قال فيها: "في هذا الزمن الشاحب، حيث الظلمة تغتال الأمل، وفي ظل نظام سياسي طائفي وعقيم لم يعد ينتج الا الازمات، وفي ظل كل هذا العبث لم تعد تنفعنا الا الصلاة وحرية الحلم، نصلي من اجل بناء دولة علمانية مدنية مؤمنة، دولة قادتها من اصحاب المواهب لا من هواة المناصب، يعملون من اجل الأجيال المقبلة لا من اجل الانتخابات المقبلة". واضاف: "ان الجامعة اللبنانية منحتنا حرية الحلم، فنحن في الجامعة نحب لبنان برصاص القلم، ونحن في الجيش الثاني نرفع ثقافة الكتاب والعلم والغار، نحن في جامعة آلت على نفسها التصدي للجهل وهدم الجدران الطائفية المصطنعة وأن تحفظ لطلابها مكانا رائدا في مسيرة الفكر الانساني". ولفت الى ان "كلية الحقوق سجلت أعلى نسبة من النجاح في القضاء وفي مباراة الدبلوماسيين. وعقدنا المؤتمرات ونظمنا الدورات واستمرينا في اصدار مجلة الحقوق والعلوم السياسية كمجلة بحثية، وقد أنشأنا مركز التعاون الاكاديمي بالشراكة مع جامعة RENNES 1، كما اعدنا مركز تفعيل الدراسات القانونية، ثم اقرار النظام الداخلي والمناهج الاكاديمية، واطلقنا ماستر الدراسات الاستراتيجية بالتعاون والشراكة مع مركز الدراسات في الجيش اللبناني". درباس ثم القى الوزير درباس كلمة قال فيها: "لم أنل شهادتي من جامعتكم، وما كنت مرة جليس أي منكم على مقاعد طلب واحدة، ولااستمعت وإياكم إلى محاضرات في علم القانون مشتركة، لكنني على رغم ذلك كله، زميل لكم بالاحتمال وبالمآل. أما الاحتمال فأن يذهب كثيركم إلى مهنة المحاماة، وأما المآل فأن أعود أنا إليها، إذا أطال الله بعمري، أو قصر بعمر الحكومة، وصار لنا رئيس للجمهورية كما هو حال الدول الطبيعية. ولأننا واقفون على صفيح من الوقت ساخن، يؤسفني أن أقول: لسنا الآن دولة طبيعية، وإن كنا دولة حقيقية ذات دستور ونقد واقتصاد وقضاء ونظم تعليمية وجامعات يخرج منها الطلبة أفواجا أفواجا، كأولئك الناس الذين يدخلون في دين الله. ويؤسفني أيضا أنني كدت أنزلق الى لب الخطاب قبل أن أتمم اللياقات تجاه صاحبي اللباقة واللياقة اللذين أنعما علي بسدة هذا الكلام، عنيت معالي الرئيس الصديق الدكتور عدنان السيد حسين وحضرة الأخ العميد الدكتور كميل حبيب". واردف: "أنتهز هذه المناسبة لأستعيد نصا كنت كتبته في نقيبنا وأبينا عدنان الجسر إذ قلت: "جاء في لسان العرب أن اسم عدنا نمشتق من العدن، والعدن هو الإقامة، وجنات عدن منه". وعلى هذا المذهب من علم معاني الأسماء في لسان العرب أخص معالي الرئيس بأن من رعى على مدى العمر الخصيب مئات الآلاف من الأبناء، فله جنات عدن تجري من تحتها أنهار من حبر بطعم العسل، فالحبر عسل الدفاتر، ونسغ المشاعر، وجنان ليس لها آخر. وفي اللسان أيضا، أن الكميل هو الفعل التام، فكيف به إذا كان حبيبا؟ عند ذاك تصبح الحقوق كلية المقاصد والمعاني. من بين هذين العمودين دلفت اليوم إلى هيكل مدهش، مترحما على من سعى به، ومعلنا أن المجد لا يستعاد إلا بمثل هذا. فمدرسة الحقوق التي تربت في أحضان بيروت منذ ولادتها في القرن الثالث الميلادي حتى بلوغها ذروة مجدها الرشيد في القرن السادس، قد اندثرت معالمها وامحى بنيانها حين زلزلت الأرض زلزالها، وأخرجت أثقالها في سنة 551 الرهيبة. لكن المدينة التي لا تموت عانت فيما بعد مخاضا جيولوجيا طويلا وأليما حتى استعادت للعلم رونقه وللحقوق معبدها، فإذا بي هنا الآن، أتلفت فأرى على الميمنة صوريا لبنانيا هو (أولبيانوس) وعلى الميسرة سوريا حمصيا هو(بابنيانوس) واقفين أمامي ملء البصر، حتى لأوشك أن تتقراهما يداي بلمس، نظير ما فعل البحتري إذ هو في إيوان كسرى. وترى العين جد أحياء، أساتذة مسكونيين ودكاترة كليين من فقهاء العصر الذهبي لمدرسة الحقوق التي انتقل التدريس فيها من اللاتينية إلى اليونانية بعد أن حظيت برعاية فائقة من الأمبراطور الروماني "جستنيان".وإذا كانت هذه المدرسة قد غاصت إلى أعماق البحر مندثرة ممحوة، فإن أثرها ارتفع إلى أعالي العقول التي تناقلته عبر الأنسال عصرا فعصرا، حتى أفضى إلى جيل من الطلاب، كنت واحدا منهم، ملأوا الشوارع مطالبين بجامعة وطنية للبنانيين كلهم من دون تفرقة، لاسيما أرقاء الحال. فقامت إنشاءات متواضعة البناء شاهقة الفكر بأمثال فؤاد أفرام البستاني وعبدالله العلايلي وسعيد عقل وجورج خضر وصبحي محمصاني وصبحي الصالح ووفيق القصار وبيترو ديب وإدمون نعيم وإدمون رباط، وسواهم ممن تكل الذاكرة عن ذكرهم، ويقصر القلم ويضيق المقام. وكانت الحقوق التي حدثتنا نصوصها باللاتينية فاليونانية فالفرنسية، قد حطت رحالها عندكم صداحة بلسان عربي مبين، تأكيدا على أن الحق يظل حقا مهما تنوعت لغاته والحروف، وسواء جرت سطوره من شمال إلى يمين أو يمين إلى شمال". وتابع درباس: "أطل علينا ربيع العام 1975 أغبر لا يهتدي، كأنه يستعيد العام 551، فضربنا زلزال الحرب الأهلية وضاعت الحقوق المنتهكة معاني ومباني، وانتشر التوحش مفترسا آمال الناس ومحاريب التعليم، فلوى إرادات الأساتذة، وخرق معاييرالنجاح والرسوب، ونصبت نفسها سلطات الأمر الواقع مراجع أكاديمية، تمنح الإجازات أو تحجبها على مقدار نسبة المحسوبية، فويحهم بما فعلوا وتبا لتلك الظروف التي جعلت من الشهادة التعليمية شهادة على زورهم وبهتانهم. ومع هذا، فإن التاريخ مليء بأمثلة الرهبان الذين دمرت أديارهم، فابتنوا في رحاب إيمانهم ديارات افتراضية، وبأمثلة الأساتذة الذين نشروا من ظل السنديانة ظلالا وارفة للعلم والترقي، وبأمثلة ارادة رسل كانوا يستدرجون بين الهدنة والهدنة أو بين جولة عنف وأختها، طلابا نهمين إلى المعرفة ويحشدون شبابا تواقين للعلم حيثما أمكن من المدرجات حماية لهم من أزيز الرصاص وغوايته، والانجراف في مهاوي الكراهية وتيارات الصراعات". واضاف: "ولهذا أتحدث إليكم اليوم معتزا بجامعتنا الكبرى التي ما برحت تتخطى العثرات وترتقي عليا فعلوا، وتصقل العقول والنفوس. ولكي لا أكون سمجا على مناسبة التخرج المفرحة، لن أثقل عليكم بملاحظات عن خريجي كليات الحقوق في لبنان والعالم العربي، بل أنثر في بيدركم حبات قمح من سنبلة قديمة أيبستها شموس نصف قرن في هذا الحقل، غير أن طحنها خال من الغش والجعجعة، نقي نقاء نصيحة الأب للأبناء، وأعترف أمامكم بكل صراحة وتحت طائلة القسم، أنني أنا المحامي المخضرم، والنقيب السابق، والوزير الحالي، مازلت أشعر بضآلتي حيال نصري المعلوف وحسن الرفاعي وإدمون رزق وحميد معوض وجواد بولس وخضر حركة وعدنان الجسر، وأمثالهم ممن جعلوا تلافيف أدمغتهم رفوفا للثقافات المتنوعة والفكر الواسع والعلم الغزير، والتضلع من اللغات العربية والفرنسية وحتى اللاتينية، أصحاب اللسان القويم ومخارج الحروف السليمة، حفظة الذكر والشعر، من إذا رافعوا غردوا، أو كتبوا أنشدوا، فأين نحن من هؤلاء الذين كانوا بؤرا للعلم على مذهب Montaigne الذي أراد لتلميذه أن يكون Un abime desciences". وقال: "لا ينبغي لمحامي هذا العصر أن يتنكر لسالف العصور، وعليه أيضا أن يكون مسابقا الفضاء حتى لا يتخطاه رادة الفضاء الحقوقي في العالم، فهذه مهنة صعبة المسالك، وهي في أصلها مهنة التطوع للدفاع، أما ريعها ففي المحل الثاني، فلا نخسرن الأصل فتكون فتنة للناس، ويختل الميزان وتضيع الحقوق. لست أدري إذا كان ما أطالبكم به هو من القواعد الآمرة أو المكملة، أو إذا كان فرض كفاية أم فرض عين. لكن عين الحقيقة أن يبقى للعدالة المعصوبة العينين رجال ونساء من أصحاب البصر والبصيرة، والإرادة والشكيمة، وأنتم عدة ذلك وعديده، وأنتم أهل لدولة جديدة، نحاول في هذه الحكومة التي تمادى زمانها على غير وجه الحق والدستور، أن نحفظ لكم ما تبقى منها رغم ما يطاولها من نهب وتهديم وتجويف، إنها دولة غالية، مازالت عصية على فوضى الشرق الأوسط، فلا تفرطوا بها: لا بخط من خريطتها أو فاصلة من تضاريسها، ولا بنقطة من مائها أو نسمة من هوائها أو شعاعة من شمسها، ولا بشميم من نسيمها أو ظل من أرزها، ولا بشعرة من ضفائرها المجدولة من الذرا والقرى إلى مهابط الأودية ومعارج الغدران حتى مباسط الشطآن التي أعطت عبر الأبيض لون الأرجوان وطعم البيان". مرعش ثم القت الطالبة الخريجة نيفين مرعش كلمة الخريجين فشكرت فيها الجامعة اللبنانية ادارة واساتذة على الجهود التي بذلت من اجل نجاح الطلاب وحصولهم على اعلى درجات الثقافة والعلم كي يكونوا المعيين وبارزين في مستقبلهم، لافتة الى "ان يوم التخرج هو يوم الحصاد يوم الفرحة بتكليل الجهود بالنجاح والحصاد الثمين، وقد جمعت الطلاب تجربة علمتهم امورا كثيرة شكلت منطلقا لمسيرتهم". وتعهدت ب "العطاء والنجاح المستمر لرفع اسم هذا الصرح الوطني الاكاديمي العريق". وكانت كلمة راعي الاحتفال السيد حسين فقال فيها: "في هذه المناسبة أحيي جميع المتخرجين والأهالي الذين أتوا ليواكبوا ابناءهم في هذا التخرج السنوي لكلية كانت مدماكا وركنا في صرح الجامعة اللبنانية جامعة الوطن منذ العام 1958. كما أحيي عميد الكلية والمدراء ومجلس الوحدة ورؤساء الأقسام والأساتذة والموظفين والإداريين الذين أشرفوا على تنظيم هذا الإحتفال". وتابع: "أي دولة لا يمكن أن تقوى إلا بالعلم أولا وبمجابهة الفقر ثانيا، وهذه قاعدة عامية سنتها الأمم المتحدة أي كل شعوب الأرض خلال أكثر من خمسين سنة. وكلية الحقوق أعطت ما أعطت من نجاحات وإنجازات منذ عقود وليس منذ اليوم. هذه الكلية هي أم علوم الحقوق والسياسة في لبنان وفي الشرق العربي وفي الشرق الأوسط. فكم من الخريجين والخريجات من أطياف الأرض درسوا هنا وكم من العلماء أعطوا للبنان أحسن الإنتاجات في الحقوق والعلوم السياسية والإدارية، منهم من أصبح في سلطة الدولة العليا ومنهم من اغترب بحثا عن الرزق ومزيد من العلم، لكن لا يمكن أن نؤرخ للبنان الحديث بدون هذه الكلية وبدون الجامعة اللبنانية. وقبل ثورة الجامعات الخاصة في العقدين الأخيرين، كانت الجامعة اللبنانية تمثل 50% من طلبة التعليم العالي، وهي اليوم تمثل 40% من طلبة التعليم العالي، وأعتقد هذا العام بعد نهاية التسجيل على مستوى الدكتوراه والماستير ستسجل الجامعة اللبنانية أعلى رقم من الطلبة اللبنانيين على مدى العشر سنوات الأخيرة بعدما تراجع عدد الطلاب غير اللبنانيين وخاصة الطلبة السوريين لأسباب معروفة، ونقول ذلك بألم لأننا نريد أن تبقى بيروت وكلية الحقوق تحديدا عاصمة للكلمة الحرة وللقانون". أما في ما يخص فرص العمل، فإن هذه الكلية والجامعة وعلى الرغم من ما حيك ضدها، بمنافسة شريفة وأحيانا غير شريفة في مرحلة ما بعد اتفاق الطائف،أخذت توفر العمل للخريجين والخريجات الذين يتمتعون بثقافة واسعة غير معتمدين فقط على المنهج المحدد، ولذلك تقوم أكبر الشركات وأهم الدول في إعطائها أولوية التوظيف لخريجي الجامعة اللبنانية". وأضاف: "نحن لا نشحد العلم، فعلينا أن لا نشحد المال. أين هي وعود المسؤولين لنا ومنذ عقدين ببناء مجمع الشمال ومجمع البقاع ومجمع الفنار؟ فلنترحم على الرئيس رفيق الحريري الذي بنى هذا المجمع. أما بالنسبة للموازنة فلا تسألون عنها. فنحن الذين نعلم ترشيد الإنفاق. دفاترنا مفتوحة، سجلاتنا نظيفة، ومن يريد التشكيك فلنذهب معه إلى القضاء وكفى المؤمنون شرا. وأصارح أهل الجامعة بأن مشكلتنا أن البعض منا سمح لنفسه أن يفتح الباب للتدخلات السياسية. غير أنه ما يجري في بلادنا ليست سياسة. فلو كانت هناك سياسة لوجدنا سياسة مالية وإقتصادية تضع موازنة كل سنة ولا تتركنا عشر سنوات بلا موازنة، لكانت بيروت الأولى في الشرق الأوسط في الثقافة والتعليم العالي كما كانت، لكانت السياسة الصحية أنقذت اللبنانيين من الأمراض والجراثيم". وختم السيد حسين: "رغم كل المشاكل والعراقيل ومحاولة البعض إلغاء الجامعة اللبنانية ودورها الوطني، ستبقى الجامعة اللبنانية وسيبقى مستواها الأكاديمي مصون بفضل كل العاملين فيها الذين برهنوا أعلى درجات الإخلاص والوفاء للجامعة التي باتت حاجة للبنان الدولة ولبنان الوطن، حاجة للشرق الأوسط وحاجة للتعليم العالي". ثم تم تسليم الخريجين الشهادات مع صور تذكارية، وختاما كان حفل كوكتيل بالمناسبة.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع