الحاج حسن ودو فريج افتتحا "منتدى ومعرض العمل والتوجيه 2016" | افتتح وزير الصناعة الدكتور حسين الحاج حسن ووزير الدولة لشؤون التنمية الادارية نبيل دو فريج "منتدى ومعرض العمل والتوجيه 2016 " الذي نظمه المعهد الاوروبي للتعاون والتنمية (IECD) ومعهد دار العناية، قبل ظهراليوم في قصر الاونيسكو - بيروت. ويقام هذا النشاط بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ووزارة الصناعة، ويدخل في إطار برنامج "أفكار - 3" الممول من الإتحاد الاوروبي. وهو جزء من مشروع تطوير التوجيه والتوظيف والمهارات وتعزيز الاندماج المهني للشباب من طريق تعزيز تواصلهم مع سوق العمل. ويمول المنتدى والمعرض الاتحاد الاوروبي ومؤسسة دروسوس السويسرية. وحضر المنتدى الذي افتتح بالنشيدين اللبناني والاتحاد الاوروبي، ممثلة الاتحاد الاوروبي رلى عباس، المدير العام للتعليم المهني والتقني احمد دياب، المدير العام لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان ربيع صبرا، مدير منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المعهد الاوروبي للتعاون والتنمية نيكولا بانتون، ومعنيون بالتعليم التقني والمهني وطلاب. الحاج حسن وألقى الوزير الحاج حسن كلمة شكر فيها المنظمين والمشاركين والمهتمين ب"هذا الشأن الوطني والاقتصادي والاجتماعي والتربوي المرتبط بسوق العمل وتوجيه الطلاب العلمي والمهني والتقني". وقال: "أغتنم المناسبة لأؤكد أهمية هذه المواضيع وضرورة ربط المسائل التعليمية المهنية والتقنية بسوق العمل وايجاد فرص العمل للطلاب والمتخرجين. وهذا الأمر جيد جدا، ولكني أعتبره تابعا لموضوع أساسي أكثر وهو تحديد السياسة والرؤية الاقتصادية المطلوب أن تضعها الدولة اللبنانية لتطوير الصناعة والزراعة والسياحة وقطاع الخدمات فيها. لا بأس بالتعليم والتوجيه وتوفير المنح وطلب المساعدات من الدول والجهات المانحة. ولكن ذلك يحتاج إلى التكامل في إطار سياسة ورؤية اقتصادية شاملة للدولة اللبنانية". واضاف: "مما لا شك فيه أن كل رئيس ورئيس حكومة ووزير يأتي حاملا رؤية معه، ولكن بمجرد حصول تغيير في المناصب، تتغير هذه الرؤى وتبقى القديمة من دون تنفيذ. إن غياب السياسات الحكومية هو نتيجة تفكك هذه الرؤى، ونتيجة عدم وضع الدولة رؤية موحدة ومستدامة تقوم بتطويرها في مراحل زمنية متعاقبة وفق التطورات والمستجدات. أما عندما تكون سياسة الدولة الاقتصادية غائبة فستكون النتيجة على هذا المثيل من التفكك. فلو كنا نجهد للعمل من أجل تنمية صناعتنا وزيادة صادراتنا ودراسة أسواقنا، لكنا قمنا بتحديث التعليم التقني والمهني اكثر، ولكنا جعلناه يتلاءم اكثر مع حاجات المصانع للاختصاصات التي تنقصها. إن النشاط الذي نقوم به اليوم هو نشاط ايجابي جدا، وأحيي الجهود المبذولة والمبادرات المطروحة لانجاحه، والأهداف المرجوة منه. وكلها أهداف سامية لكنها تبقى جزئية وغير ممكن ان تحدث التغيير المطلوب لأن المشكلة اكبر". وتابع: "أجدد القول إننا لا نناقش لا في مجلس الوزراء ولا على مستوى النشاط السياسي العام في لبنان الأمور الاقتصادية بشكل تفصيلي ورؤيوي ومستقبلي. ولذلك ليس للاقتصاد اللبناني قاطرة سياسية. نحن في بلد يستورد 21 مليار دولار، ولا تتخطى صادراته عتبة الأربعة مليارات دولار. ويبلغ العجز في الميزان التجاري قرابة ال17 مليار دولار سنويا. فهل عملنا جاهدين مع الدول التي تربطنا بها علاقات تجارية وتبادلية على خفض وارداتنا منها وزيادة صادراتنا إليها للتخفيف من عجز ميزاننا التجاري؟ هناك دول نستورد منها بعشرات ومئات ملايين الدولارات، فيما هي لا تسمح لنا بالتصدير إليها، فارضة الرسم النوعي والعوائق التجارية، أو متحججة بالنوعية، وكل ذلك في إطار سياسة حمائية تعتمدها هذه الدول لحماية انتاجها الوطني، لا اكثر ولا أقل. أما نحن في لبنان فإننا لا نحمي لا الصناعة ولا الزراعة ولا حتى السياحة ولا قطاعات الأعمال والخدمات الأخرى، فكيف يمكن إزاء هذا الوضع ايجاد فرص عمل جديدة أو المحافظة على الفرص القائمة؟". ادو فريج وألقى الوزير دو فريج كلمة قال فيها: " نطلق معا معرض الوظائف والتوجيه في مقر الاونيسكو العريق في بيروت، ونحن واعون تماما الصعوبات التي يتخبط بها جيل شبابنا. في هذا الزمن العسير والرديء فرص العمل تنحسر، البطالة تتنامى، التوجيه المهني غائب. الاختصاصات لا تتلاءم غالبا مع حاجات السوق، وأمام هذا الضيق، نسبة شبابنا المهاجر ترتفع. لكن اقرارنا بهذا الواقع الصعب لا يلغي اصرارنا على مواجهة تحدياته. من هنا سعينا من موقع مسؤولياتنا الى تطوير البرامج الداعمة للمجالات الاقتصادية والاجتماعية. ولهذه الغاية، يتوزع نشاط وزارتنا بين مشاريع للادارة المركزية واخرى لمنظمات المجتمع المدني. فالوزارة تعمل مع ادارة الاحصاء المركزي على تطوير التقنيات اللازمة والموارد البشرية من اجل احصاءات اقتصادية واجتماعية تصدر وفقا للمعايير الدولية. وهذا الأمر يسمح ببناء استراتيجية وطنية تنهض بسوق العمل وترضي تطلعات شبابنا وحاجاتهم". وأضاف: "لقد قدم الاتحاد الاوروبي منحة بقيمة خمسة ملايين يورو الى وزارة التنمية الادارية من اجل تعزيز برامج احصائية نقوم مع الجهات المعنية على ازالة أي عوائق أمام الشباب المولجين بتعبئة الاستمارات المتلعقة بهذه البرامج في المناطق اللبنانية. وفي شراكة متعددة الابعاد، يستمر برنامج افكار الممول من الاتحاد الاوروبي بادارة وزارتنا بدعم مبادرات المجتمع المدني وابرزها تلك الهادفة الى توفير فرص عمل جديدة في مختلف القطاعات. ففي استدراجين للاقتراحات اطلقتهما الوزارة، شكلت هذه المسألة عنصرا مهما في تحديد المشاريع الواجب تمويلها. وفيما نحن نختار مبادرات جديدة للمجتمع المدني يسعدني ان تصل دفعة من المشاريع الممولة الى خواتيمها، ومن ضمنها مشروع معهد التعاون الاوروبي وشريكته دار العناية. فبعد تدريبات مهنية للشباب ومن ضمنهم ذوو الاعاقة سعي الى وصلهم بسوق العمل عبر هذا المعرض". وتابع: "اننا نتطلع الى هذا الحدث الذي ينظم اليوم في بيروت بعد صيدا نظرا الى ما يطرحه من تشبيك عملي بين مختلف الاطراف المعنيين بالقطاع التقني والمهني. فهو ينسج شبكة تواصل عملية وتفاعلية بين الجمعيات والمعاهد والشركات. اما ما ننتظره من بناء التواصل بين هذه القطاعات، فهو تحديد افضل لحاجات سوق العمل وتعزيز التوجه نحو المجالات المهنية والتقنية والزراعية بما يسمح بتوفير فرص العمل والحد من البطالة". وأيد ما أعلنه الوزير الحاج حسن على صعيد عدم مناقشة الامور الاقتصادية بشكل تفصيلي في مجلس الورزاء، وأعطى مثلا على ذلك موضوع النفايات، وقال: " أصبح كل وزير يفهم في كل المواضيع وحتى تلك التي تحتاج الى ابحاث ودراسات علمية. ولم نعد نسأل اصحاب الاختصاص ولا نأخذ بالدراسات الموضوعة". أما بالنسبة الى غياب الرؤى الاقتصادية، فذكر ب"مؤتمر "باريس - 2" الذي عقد عام 2002 بمشاركة 28 دولة ومنظمة عربية ودولية وأعلنت المساعدات للبنان وفقا لبرنامج اصلاحي"، واضاف: "لقد أعلن لبنان برنامجا اصلاحيا متكاملا لكل القطاعات وأعلن التزامه اياه وأصدرنا القوانين المطلوبة للقيام بهذه الاصلاحات التي توافق عليها الجميع. ولكن تطور الأحداث حال دون تطبيق "باريس-2". ولو طبق لما تعددى الدين العام اللبناني ال15 مليار دولار، ولكنا أمنا 75 ألف فرصة عمل في قطاع الخليوي وحده ومن أصحاب الاختصاصات في التعليم المهني والتقني، ولما كان وصل العجز بالكهرباء الى هذا الحد. ولذلك نأمل من الطبقة السياسية التي انا جزء منها الوعي وتحمّل المسؤوليات تجاه الشباب الذين يريدون أفعالا وليس أقوالا بعد اليوم". دياب وقال دياب: "لا يمكن قطاعي الصناعة والتنمية الادارية أن يتطورا ويزدهرا ما لم يكن التعليم المهني والتقني العمود الفقري لهما. ان التعليم المهني والتقني في لبنان بخير، ولكن لكي يصبح أكثر تطورا يجب ان يلقى دعما حقيقيا لجهة توفير الاعتمادات اللازمة والتجهيزات المطلوبة له. يبلغ عدد الطلاب المنتسبين الى التعليم المهني في القطاع الرسمي نحو 40 الفا، ويوزايه عدد الطلاب في المدارس الخاصة.وفي حال قارنا هذه الأرقام مع الدول السائرة في طريق النمو لكان لبنان احتل المرتبة الأولى". وتحدث عن المشاريع المشتركة مع المعهد الاوروبي للتنمية ومع منظمات اوروبية اخرى لاطلاق برامج تعليمية ومشتركة حديثة، وأشاد ب"التعاون مع المؤسسة الوطنية للاستخدام". صبرا ونوه صبرا ب"هذه المبادرة الهادفة الى تقريب المسافة وتعزيز التواصل المباشر بين الطاقات اللبنانية الشابة ومؤسسات الاعمال مما يساهم في تحفيز دينامية سوق العمل في لبنان، ولا سيما في ظل الارتفاع المتنامي للبطالة والتي تجاوزت نسبتها العشرين بالمئة حسب التقديرات الحكومية". وقال: "نحن في غرفة بيروت وجبل لبنان احتضنا منذ البداية موضوع تطوير التعليم المهني والتقني الذي يشكل جزءا من استراتيجية العمل، وكنا على الدوام ابرز الداعمين لكل المشاريع المحلية والاوروبية العاملة في مجال تطوير البرامج المهنية وايجاد طبقة عاملة مؤهلة ومدربة". بانتو وألقى بانتون كلمة عن "دور المعهد الاوروبي للتعاون والتنمية على صعيد تعزيز التضامن بين الشعوب عبر اتاحة الفرص امام كل شخص للكشف عن مواهبه وبناء مستقبل افضل له ولكي يصبح عنصرا مسؤولا في بلده". واكد ان "المعهد يضع مسألة فرص العمل للشباب في اولوياته عبر برامج تدريب وانصهار مهني". افتتاح المعرض ثم افتتح الوزيران الحاج حسن ودو فريج والمشاركون المعرض وتفقدوا الأجنحة.      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع