المطران العنداري ترأس قداسا لراحة نفس المقدم العاقوري وافتتح مركزا. | زار رئيس اللجنة الاسقفية للعائلة والحياة في لبنان المطران انطوان نبيل العنداري رعية القديس مار فوقا - غادير، حيث ترأس قداس المساء في كنيسة الرعية، عاونه فيه الاب جوزف سلوم لراحة نفس المقدم المغوار الشهيد صبحي العاقوري، في حضور العميد عماد بو عمار ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، ورفاق الشهيد من ضباط وعناصر، وعائلة الشهيد، والمصلين. بعد تلاوة فصل من الانجيل، القى العنداري عظة جاء فيها: "تقدر الوزنات التي اعطانا اياها الرب منا من يعيش حياته بالهدوء والصمت، ومنا من يعيش في الخدمة الوطنية مثل البطل الشهيد المقدم صبحي العاقوري وامثاله من قافلة الشهداء، الذين مع رفاق السلاح هم درع الوطن وسياجه، واملنا في قلب هذا الوطن، ونحن بهذه الذبيحة الالهية نشكر الرب على حضور اخوتنا في الجيش مع كل القوى الامنية، الذين يسهرون علينا منذ استشهاد الشهداء، ومن بينهم في واقعة نهر البارد مع المقدم صبحي العاقوري، وكل الذين يسقطون يوما بعد يوم في عرسال وغيرها، ليكونوا درعا وسياجا للوطن ولكم كل المحبة والذي يموت في سبيل الوطن يتمثل بخطى الشهيد الاول يسوع المسيح الذي علق شهيد الحب والرحمة على خشبة الصليب من اجل خلاص العالم، وشهداء الجيش يصلبون في شهادتهم من اجل خلاص اللبنانيين وخلاص الوطن جميعا دون تمييز بين فئة وطائفة ومجتمع". واضاف المطران: "نحن في تذكار الابرار والصديقين، نذكر كل الذين عاشوا حياة البر واظهروا وجه رحمة الله واذ كنا نذكر المأسوف عليه المقدم صبحي العاقوري، فلأنه في قلب العائلة التي ارادت ان تخلد ذكراه مع رفاقه في الجيش، وفي المؤسسة التي اقيمت على اسمه في الخدمات التي تقوم بها، في التقديمات التي تنهض بها، وكلها تدل على ان العمل الاجتماعي هو الوجه البشري لعمل الرحمة الذي يوصينا الرب ان نقوم به، واننا نسأل الله ان يحمي جيشنا الباسل وعائلاتنا ووطننا، وان يجمع القلوب وان تكون صحوة الضمير في القادة وفي السياسيين وكل من يحمل مسؤولية في هذا الوطن، لنكون قلبا واحدا ويدا واحدة في وطن المحبة والسلام والاخوة، وهكذا يريدنا الرب ليبقى هذا الوطن منارة للجميع ونموذجا للشرق والغرب، فاذا عصفت الرياح وكانت هناك من تحديات النصر في الاخر والمحبة والرحمة ولمنطق الله، ولكل من يعيش حسب مخافة الرب ويعيش ايمانه تجاه الرب، ونسأله ان يفيض علينا جميعا هذه النعم لنبقى شهودا وشهداء يذكرون بالرحمة. والكنيسة في الليتورجية تقول: "هؤلاء الشهداء الابرار نكرمهم لانهم باتوا في سبيل قضية، وناضلوا من اجلها لنحيا". اللهم باركنا جميعا، وارحم موتانا واحفظ جيشنا وارحم الذين سبقونا، وساعدنا على ان نكون راسخين في ايماننا متجذرين في ارضنا ثابتين على مبادئنا الوطنية والايمانية". بدوره، القى بو عماد كلمة قال فيها: "باسم العماد جان قهوجي احييكم عائلة لبنانية واحدة تستظل علم البلاد، وتندفع الى ساحات الخير والعطاء، لتقدم الكثير من اجل راحة الغير كما من اجل استقرار وطن احبته وعشقته، وطن لا تلامس ذهبه الاخضر المنتشر فوق تلاله وروابيه، الا السحابات البيض والثلوج الناصعة والتسور الشامخة". وأضاف: "صحيح انني ارى هذا المركز زاهرا بما طرأ عليه من تجهيزات واضافات نستخلص منها نقاوة الذوق ووسع العطاء والاهتمام بمتطلبات الشباب، الا انني اراه ايضا عامرا بالوفاء للمقدم الشهيد صبحي العاقوري، ومن خلاله لكل شهداء الجيش كما التضامن مع جيش الوطن الذي يمثل الاب والام بالنسبة الينا جميعا، هذا التضامن الذي لطالما تجلى في التاريخ المشرف لبلدة غادير، ومسيرة ابنائها. كما في مؤسسة المقدم الشهيد صبحي العاقوري وفي وجوهكم جميعا ايها المشاركون في اي نشاط نحتفل به اعتزازا بمآثر الشهداء او بمناسبة وطنية او دعما للجيش". وتابع: "اننا نتطلع بكثير من العرفان والتقدير الى الهيئات الاجتماعية التي تؤدي الدور الابرز في التواصل مع مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء، وتجدد الهمم لمتابعة طريق البذل والتضحية في سبيل الوطن. وهذا اكثر ما نحتاج اليه في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والاخطار التي تحيط بنا من كل اتجاه. وما ذلك كله في النهاية الا اختبار صارم لارادتنا وقدرتنا على صون وحدتنا الوطنية، وحماية انجازات شعبنا". وتوجه الى الشهيد البطل بالقول: "ها هو الوطن الذي افتديته بأغلى ما لديك، يزداد صلابة في مواجهة التحديات، وها هو الجيش الذي وهبته ربيع العمر وزهر الشباب يزداد قوة ومناعة في وجه المتربصين شرا بهذا الوطن، شعبا وارضا وتاريخا وحضارة، فقد استحالت دماؤك ودماء رفاقك الابرار نهرا جارفا ينتصر للحق ويمحق الباطل، ويقض مضاجع الارهابيين المجرمين، ويعلن على الملأ ان لبنان لن يكون في اي وقت من الاوقات ساحة للطامعين والغادرين في ظل جيش يحميه ويؤمن جنوده ان الشهادة في سبيله هي الطريق الى النصر والخلود، فمن امام هذا المكان الذي سيحمل اسمك وذكراك العطرة الى الابد، نعاهدك رفاقا واهلا واصدقاء بأن نبقى اوفياء للقسم، امناء على مبادئك وقيمك، وان لا تتوقف قافلة الشهداء من اجل لبنان الذي احببت طالما ان هناك اخطارا تهدده ومصاعب تعترض طريق تقدمه وازدهاره". وشكر بو عماد "المطران عنداري على حضوره ومؤسسة المقدم الشهيد عاقوري، والقيمين على الاحتفال، متمنيا لهم المزيد من العطاء والتقدم في خدمة الوطن والمجتمع". وبعد الانتهاء من مراسم القداس، تم افتتاح مركز المقدم الشهيد العاقوري في رعية مار فوقا - غادير، الكائن في الطابق السفلي من كنيسة الرعية، وقدم المطران عنداري يحوطه العميد بو عماد وسائر المشاركين درعا تكريمية للسيدة ليا العاقوري ارملة الشهيد بعد ازاحة الستارة عن لوحة تذكارية باسمه.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع