السفير المصري في ذكرى 25 يناير: نواجه تحديات كثيرة ولكننا سنعمل على. | أقام سفير جمهورية مصر العربية الدكتور محمد بدر الدين زايد، حفل استقبال في الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير 2011 في دارته في دوحة الحص، حضره النائب السابق اسامة سعد وفاعليات اجتماعية وأركان السفارة وأمناء الجالية المصرية في لبنان. وتحدث السفير زايد بعد ان طلب الوقوف دقيقة صمت في ذكرى 25 يناير ولكل شهداء الثورة المصرية من مدنيين ورجال شرطة وجيش. وقال: "نجتمع اليوم لانه يهمني ان يكون حوارنا صريحا وواضحا، هناك نقاش في مصر ما اذا كانت ثورة يناير ثورة أم لا". وقال: "عام 1881 كان هناك حركة عظيمة في التاريخ المصري يفخر بها المصريون، ثورة عرابي، وسماها الشعب المصري ثورة عرابي اعترافا وتقديرا بانها ثورة حقيقية"، مضيفا "هذا الامر وهذا الخلاف حول ثورة 19 كان موجودا واستمر سنوات طويلة وهذا الخلاف ايضا في ثورة 23 يوليو والآن يثار بالنسبة لثورة يناير". واردف: "ان ثورة عرابي عملا من أعمال الارادة المصرية وسعيا نحو بناء الدولة الحديثة والمستقلة وبناء نظام ديموقراطي، كانت هذه شعارات ثورة عرابي و19 و1952 ويناير في 30 يوليو، ماذا حدث في يناير كان حدثا عظيما واذا لم نستطع في مصر ان نقرأ بشكل ايجابي دلالات ثورة يناير وما حققته بالنسبة لمصر، أعتقد ان هذا الخلاف مرحلي وسيتم تجاوزه. 30 يوليو كانت تصحيحا لثورة يناير لانه في يناير كانت هناك مشكلة كلنا نعرفها وانا شخصيا كنت أتوقعها انه في غياب قوى منظمة في مصر وفي غياب قيادة سياسية تستطيع القوى الظلامية ان تسيطر، عاشت مصر فترة عصيبة بسبب الدور الذي لعبته هذه القوى الظلامية على مدى تاريخها ومنذ انشائها ومنذ ظهور حركات التطرف المسماة باسم الاسلام السياسي والاسلام منها براء كما نعرف، منذ ظهور هذه الحركات وهي تعرقل التطور الديموقراطي". وقال: "من يتابع التاريخ المصري الحقيقي بعد ثورة 19 وإنشاء نظام ديموقراطي والتجربة البرلمانية الليبرالية لمصر "23" عام 1952 سيعرف تماما ان القوى الرئيسية التي عرقلت بعد الاحتلال والقسر لعملية الثوري الديموقراطي كان الاخوان المسلمون الذين لعبوا دورا سلبيا في خلق الاضطراب في الساحة المصرية، وانه في عام 1952 لم يكن أمام الجيش المصري الا التدخل لإنقاذ الوطن مما يمكن ان تسببه هذه القوى. حدثت هذه المعادلة مرة اخرى في ثورة يناير، طبعا عبر السنوات كان هناك صراع يتقدم ولكن للاسف لم نكن نواجه هذه الظاهرة السلبية التي نعرفها والمسماة ظلما باسم الاسلام السياسي". وتابع السفير زايد: "اليوم ولاول مرة وهذا ما تحقق بعد 30 يونيو هناك رئيس جمهورية يتحدث عن تبديل الخطاب الديني، هذا لم يكن قائما الا لفترة قصيرة خلال حكم الرئيس عبد الناصر، حتى هذا حدث في الستينات لفترة قصيرة واضطر عبد الناصر لتأثيره بالهزيمة والضغوط الكثيرة عليه ان يتوقف عن متابعة هذه المعركة والتي هي معركة الإنقاذ الاسلامي وليس فقط إنقاذ المسلمين إنما هي معركة إنقاذ الاسلام". ولفت الى "اننا نواجه تحديات كثيرة ونعرف ان الامر ليس سهلا، لم يكن سهلا في يناير وليس سهلا الآن ما زلنا نواجه تحديات خارجية وداخلية ولكن اذا نظرنا بتاريخنا بشكل ايجابي وتراكمي انا لدي ثقة كاملة بان مصر لما استطاعت ان تفعله وباستطاعتها في 30 يونيو ان تعرقل من اكتمال هذا المشروع الخطير الذي كان على وشك القضاء على المنطقة والقضاء على النظام الاقليمي العالمي". وقال زايد:" انا لدي ثقة كبيرة بان المصريين ببساطتهم وتنوعهم باختلافهم قادرون على انهم مثلما فعلوا معجزة في يناير 2011 وبمعجزة اخرى 30 يوليو 2013 انهم قادرون رغم سنوات المعاناة على مواجهة هذه التحديات وان المراحل المقبلة باذن الله ستكون أفضل وانها سترسي على نظام سياسي ديموقراطي قوي وايضا تتجاوز الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها الآن، وستحافظ هي مثلما حافظت حتى في 30 يوليو على ما تبقى من النظام الاقليمي العربي الذي كان على وشك ان يزول". ========= ر.ا    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع