افتتاحية صحيفة "الشرق" ليوم الاثنين في 25 كانون الثاني 2016 | الشرق: مجلس وزراء الخميس مفخخ ببندي التعيينات والسياسة الخارجية بري يدخل على الخط وسيطا... ووزير الدفاع يتكتم على الأسماء     كتبت صحيفة "الشرق" تقول: بالتوازي مع اشتداد العاصفة "تالاسا" وما حملته وتحمله من أمطار وثلوج ورياح باردة وجليد، وما خلفته من أضرار في عدد من المناطق اللبنانية، والتي من المتوقع ان تستمر الى ما بعد غد الاربعاء، فإن "العواصف السياسية" لم تكن فاتحة أمل وخير، بأن لبنان، وبعد العديد من المبادرات، بات مؤهلاً للخروج من أزماته التي طالت وتوسعت وتراكمت، وفي طليعتها أزمة الشغور في رئاسة الجمهورية، وباتت مفتوحة على العديد من الاحتمالات، ومن بينها الفراغ الرئاسي "الى ما شاء الله" بانتظار ساعة "الفرج من الخارج" و"كلمة السر" الموقوفة على حسابات ومصالح دولية - اقليمية وعربية.. هذا في وقت أكد وزير العدل اشرف ريفي رفض انتخاب رئيس من 8 آذار داعياً قوى 14 آذار الى عدم الاستسلام لخيارات ايران والنظام السوري..". جلسة الحكومة وعقدة التعيينات العسكرية وإذ دعا رئيس الحكومة تمام سلام الى جلسة لمجلس الوزراء، بعد ظهر الخميس المقبل، وعلى جدول الأعمال 379 بنداً، ليس من بينها، أقله حتى اليوم، بند التعيينات في بعض المراكز العسكرية الشاغرة، كما يطالب تكتل "التغيير والاصلاح"، الذي وان أشار الى "ان الاتصالات مستمرة لبت التعيينات والمسألة لاتزال خاضعة للمشاورات.." فقد هدّد بمقاطعة الجلسة بالتكافل والتضامن مع وزراء "حزب الله".. وذلك على الرغم من دخول الرئيس نبيه بري على خط الاتصالات وازالة المعوقات للحؤول دون تعطيل عمل الحكومة.. مع الاشارة الى ان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع سمير مقبل، كان أعلن في وقت سابق أنه "جاهز لذلك وهو ينتظر قرار الحكومة.."، من غير أي ضمانات بأن الأسماء المتداولة سوف تحظى بموافقة العماد ميشال عون، حيث التباين واضح وجلي مع وزير الدفاع وقائد الجيش.. اشتباك سياسي حول السياسة الخارجية هذا، مع الاشارة الى أنه وفي حال عاد الوزراء عن التهديد بالمقاطعة على خلفية التعيينات، وحضروا الجلسة، فإن من المنتظر ان ينتقل "الاشتباك السياسي الداخلي حول المواقف من تدخلات ايران في الدول العربية، والتضامن مع المملكة العربية السعودية" الى داخل الحكومة لاسيما بعد حملة قيادات "المستقبل" على "نأي وزير الخارجية جبران باسيل، بالنفس عن قرار "منظمة التعاون الاسلامي" الذي عقد في جدة أواخر الاسبوع الماضي، ورد وزير الخارجية بأن ما جرى هو "تجديد لموقف لبناني في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة مؤخراً، وهو الموقف الذي حظي بمباركة وبغطاء من رئيس الحكومة تمام سلام على طاولة "هيئة الحوار الوطني.." بخلاف موقفه ازاء مؤتمر جدة.. الخارجية والبرهان الاضافي وفي توقيت يتقاطع مع ما حصل أواخر الاسبوع الماضي وفي محاولة للحصول على "براءة ذمة" بالنسبة لموقف لبنان في مؤتمر جدة، فقد أعلنت وزارة الخارجية في بيان أمس، ان "بعثتها في البحرين وافقت على البيان العربي - الهندي الذي حصر الموضوع الايراني - السعودي بنقطتي الاعتداءات على البعثات الديبلوماسية للمملكة العربية السعودية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وعلى عدم تدخل ايران في الشؤون الداخلية للدول العربية، من دون أي نقاط أخرى متعلقة بسوريا والارهاب والسياسات الداخلية للدول العربية وغيرها من النقاط ما حتم الموافقة اللبنانية دون النأي بلبنان عن هذا الموضوع، وهذا برهان إضافي على انسجام السياسة الخارجية بما يؤمن الاجماع العربي من دون المساس بالوحدة الوطنية.. وتمت الموافقة العربية والهندية عليها..". عون يتصل بالحريري والحريري بفرنجية وفي هذا، فقد كان لافتاً الاتصال الهاتفي الذي أجراه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، أول من أمس، بالرئيس سعد الحريري الموجود في الرياض.. حيث أفاد المكتب الاعلامي للرئيس الحريري ان زعيم تيار "المستقبل" كرر في خلال الاتصال ترحيب التيار بالمصالحة التي لطالما دعونا اليها وسعينا الى تحقيقها بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر".. وأشار الحريري بالمنسابة "الى المبادرات التي سبق وأطلقها، وآخرها مع النائب سليمان فرنجية، مؤكداً على ضرورة الحضور الى المجلس النيابي لانهاء الشغور في موقع الرئاسة.." وأفاد مكتب الحريري أنه أجرى اتصالاً بالنائب فرنجية "جرى خلاله تقييم آخر الاتصالات والجهود الجارية لوضع حد للفراغ الرئاسي واعادة تفعيل عمل الدولة ومؤسساتها..". "حزب الله" والصواريخ البالستية إلى ذلك ووسط حملة غير مسبوقة للادارة الاميركية على ما أسمته بالصواريخ البالستية لدى "حزب الله"، فقد واصل الحزب سياسة "النأي بالنفس" عن التطورات الداخلية، وفي طليعتها "اعلان معراب" (الاثنين الماضي) الذي أعلن فيه رئيس "القوات" سمير جعجع تبنيه ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية، فقد عزت مصادر متابعة ذلك، الى ايعاز من الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، الى قيادات الحزب بتجنب الدخول في هذه المسألة التي باتت محصورة بشخص نصر الله، ومتصلة بتصور الحزب للاستحقاق الرئاسي في اطار الوضع الاقليمي من جهة، وفي شأن "السلة الشاملة" التي كان طرحها في وقت سابق، على ان يكون انتخاب رئيس الجمهورية من ضمنها، وهي تشمل شكل الحكومة ورئيسها وبرنامج عملها وانجاز قانون جديد للانتخابات النيابية ومراجعة نقدية لاتفاق الطائف..؟!. وفي السياق فقد اعتبر رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، في احتفال تأبيني في كفرصير النبطية "ان الخطر الرئيسي الذي يتهدد سياسات الهيمنة الاميركية في منطقتنا هي الصواريخ البالستية الايرانية وقوة "حزب الله" وقدرته المتنامية في لبنان، لو كنا ننزلق في الدهاليز والزواريب والخلافات الجزئية المفتعلة التي يريد الآخرون ان يضعوها في طريقنا لما كنا اليوم نشكل خطراً على سياسات الهيمنة الاميركية في العالم وفي منطقتنا وفي لبنان". خليل: للترفع عن الخلافات ومع هذا، فقد بقي "اعلان معراب" يحتل مركزه في التطورات والمواقف السياسية، حيث قال وزير المال علي حسن خليل اننا "نريد لكل الذين يمارسون أدواراً سياسية ان يترفعوا عن خلافاتهم وانقساماتهم.." داعياً الى "التوقف بكثير من الانتباه أمام الحراك السياسي الأخير الذي حصل ونأمل ان يدفع باتجاه التوافق على اطلاق عجلة الدولة من خلال الاسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية ومن خلال العمل الجاد والمسؤول لاعادة الانتظام الى عمل مجلس الوزراء ومجلس النواب". كنعان: لقاء مرتقب مع فرنجية من جهته، أشار أمين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان الى "ان الاتصال والتواصل قائم مع حليفنا سليمان فرنجية وسيحصل لقاء في ما بيننا".. مؤكداً "ان الاتفاق السياسي مع "القوات" ليس بمنطلقاته تحالفاً انتخابياً، وان قد يتطور في وقت لاحق، لكن الأكيد أنه ليس على حساب أحد..". معتبراً "ان لا شراكة وطنية فعلية في لبنان إن لم تكن هناك رؤية مسيحية مشتركة حول كيفية بناء الدولة وتطبيق الطائف.." واتفاقنا ليس مشروع 8 او 14 آذار، بل مشروع مسيحي - مسيحي من أجل مشروع وطني متكامل.. وإذ شدد على "ضرورة التعاطي مع اللحظة التاريخية بمسؤولية" فقد أكد "اننا جاهزون للجلوس الى طاولة واحدة مع الجميع لمناقشة المبادئ التي ارسيناها في تفاهمنا مع القوات..". وعن موقف "حزب الله" قال كنعان ".. لم نتبلغ رسمياً بأي موقف مغاير لدعم وصول العماد عون الى الرئاسة..". أما بشأن جلسة مجلس الوزراء، فأكد ان "موقفنا للمشاركة معروف لجهة بت التعيينات الأمنية المستحقة وسنبني موقفنا استناداً الى مدى التزام الافرقاء بهذا المنحى.. والاتصالات مستمرة على صعيد عقد الجلسة وبت التعيينات والمسألة لاتزال خاضعة للمشاورات". ريفي: لا لرئيس من 8 آذار بدوره، وفي الذكرى الثامنة لاستشهاد الرائد وسام عيد ورفيقه أسامة مرعب، التي أقيمت في بلدة دير عمار العكارية، أكد وزير العدل أشرف ريفي في كلمة بالمناسبة "اننا قلناها منذ البداية، ونكررها اليوم: لا لرئيس مرتهن للنظام السوري وايران، أيا كان.. ولقد أعلنا منذ البداية رفضنا لانتخاب رئيس من 8 آذار، واليوم نؤكد على هذا الموقف، وندعو كافة قوى 14 آذار وقياداتها، والناس الذين صنعوا هذا اليوم العظيم، الى التعبير بكل قوة رفضاً لخيار الاستسلام لايران والنظام السوري، فالاستسلام ليس موجوداً في قاموسنا ومازلنا وأهلنا واقفين وسنبقى.." مشددا على اننا "نريد رئيساً يعمل على ارساء مصالحة شاملة بين اللبنانيين على قاعدة الاحتكام الى الدولة، لا رئيساً يعتاش على تذكية التحريض الطائفي والمذهبي.. نريد رئيساً يصون علاقات لبنان العربية، لا حصان طروادة لايران وللمشروع الفارسي.".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع