كتلة المستقبل دعت للمشاركة في جلسة 8 شباط: مواقف باسيل المنحازة. | عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، وعرضت الأوضاع في لبنان والمنطقة، وأصدرت في نهايته بيانا تلاه النائب عمار حوري كررت فيه دعوتها "المجلس النيابي للخروج من حال الشغور الرئاسي والمسارعة إلى انتخاب رئيس للجمهورية"، معتبرة أن "وجود أكثر من مرشح يتنافسون على موقع الرئاسة الأولى يعزز صورة الممارسة الديموقراطية التي يجب ان تتم تحت سقف الدستور". وحملت "المسؤولية لجميع الكتل النيابية في الحضور والمشاركة في جلسة 8 شباط المقبل في المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية، الذي بحد ذاته يشكل المدخل الحقيقي لإنهاء حالة التعطيل وللعودة لتفعيل عمل المؤسسات الدستورية وكذلك مؤسسات الدولة الأخرى، والبدء في استعادتها لعافيتها وحيويتها ودورها". واستنكرت الكتلة "أشد الاستنكار الموقف المتفرد الذي اتخذه وزير الخارجية جبران باسيل في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي بعد الموقف المماثل في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية وذلك في مخالفة دستورية حيث لم ينسق في ما خص اجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي مع أحد، وإقدامه بذلك مرة ثانية، على الخروج عن الاجماع العربي والإسلامي، وذلك في ما خص ادانة ايران في الاعتداء الذي تعرضت له سفارة المملكة العربية السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، وكذلك بسبب استمرار ايران في التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ومحاولة فرض هيمنتها وبسط نفوذها". ورأت أن "إقدام وزير الخارجية على اتخاذ هذه المواقف وتكرارها يسهم في عزل لبنان عن محيطه العربي، الذي هو في أساس تكوينه ووجوده وانتمائه، وهو مناقض لمصالحه الفعلية ومصالح أبنائه"، مؤكدة "خطورة هذا الاتجاه الذي يتعارض مع تاريخ لبنان وصوابية سياسته الخارجية المستقرة في علاقاته مع شقيقاته الدول العربية، والتي تؤكد ضرورة الحرص على وقوفه الدائم مع الاجماع العربي"، مشيرة إلى أن "ما زاد في غرابة هذا التصرف أنه حتى المرشد الأعلى في ايران الامام علي خامنئي اعتبر ان الحادث قد أضر بإيران وبالمسلمين، لكن الوزير باسيل ورغم ذلك فقد استمر متمسكا ومتفردا في موقفه المنحاز لإيران زاعما أنه بمثابة نأي بالنفس". وذكرت الكتلة أن "الأساس الفعلي لفكرة مبدأ النأي بالنفس يعود إلى ضرورة تجنب التورط في أي نزاع عربي - عربي، وبالتالي لا ينطبق هذا المبدأ عندما يكون الخلاف بين العرب وغير العرب، وحتما ليس مع وجود اجماع عربي وإسلامي عارم. عندها يكون هذا الموقف انحيازا ضد المصلحة الحقيقية للبنان وعروبته وطعنة نجلاء لعلاقاته العربية مع جميع أشقائه العرب وضد مصلحته الوطنية والإقتصادية وضد مصالح اللبنانيين، واستجلابا للاستهجان والانتقاد من أصحاب الرأي والقرار في البلدان العربية، وهو ما يجب على لبنان العمل الجاد على تجنب الوقوع في هذا المأزق الخطير". وشددت على "وجوب أن تبادر الحكومة إلى توضيح سياستها الخارجية في هذا الشأن وإعلان ذلك، وبالتالي المبادرة إلى العودة للتمسك الواضح والصريح بانتماء لبنان العربي في مواجهة محاولات فصله عن عروبته ودفعه إلى أحضان إيران ومشروعها الهادف إلى السيطرة والتحكم في المنطقة". وكررت الكتلة استنكارها "الشديد للخطوة المشبوهة والخطيرة التي أقدمت عليها المحكمة العسكرية في اطلاق سراح المجرم الإرهابي ميشال سماحة، رغم الأدلة العلنية الدامغة والموثقة بالصوت والصورة التي تدين هذا المجرم وتؤكد تورطه في مخطط إجرامي إرهابي خطير، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية للنظام السوري. وإن هذا التورط الاجرامي كان يمكن لو نجح ان يفجر فتنة كبيرة وحربا أهلية في لبنان"، مؤكدة "ضرورة إحالة الجريمة العلنية لميشال سماحة وعصابة المملوك على المجلس العدلي مع ضرورة إخطار جامعة الدول العربية والأمم المتحدة بالتفاصيل والاعترافات المسجلة بالصوت والصورة، فلبنان لا يمكنه السكوت عن هذه الجرائم المرتكبة بحقه، باعتباره دولة مستقلة صاحبة سيادة معترف بها، وباعتبار الجريمة عملا عدوانيا من قبل الأجهزة الأمنية لدولة جارة وشقيقة". ورأت أن "التغطية على هذا الإجراء المستهجن والمريب الذي اتخذته المحكمة العسكرية، وعدم المبادرة إلى إحالة هذا الملف على المجلس العدلي لتطبيق العدالة الرادعة بحق المجرمين، يعني أن البعض يريد الاستمرار في الكيل بمكيالين وأن يدفع الناس إلى مزيد من الشعور بالظلم المتفاقم والقهر، مما يعني بالتالي أنه يريد أن يتسبب في تحويل البعض من أولئك الذين يطالهم هذا التمييز الظالم إلى التطرف والعنف، وفي ذلك إضرار كبير بالسلم الاهلي في لبنان"، مجددة "التحذير من مخاطر هذا الاتجاه وضرورة المبادرة إلى اعتماد الإجراء الذي يجنب لبنان واللبنانيين هذه المخاطر". وشددت الكتلة على "أهمية تفعيل وتنشيط العمل الحكومي لحماية مصالح المواطنين وللدفاع عن لقمة عيش اللبنانيين المهددة بسبب سياسة التعطيل الجائرة التي ينتهجها حزب الله وحليفه التيار الوطني الحر"، آملة أن "يكون الاجتماع المقبل للحكومة يوم الخميس المقبل منتجا وفعالا، من اجل إعادة تجديد الأمل لدى المواطنين باستعادة المؤسسات الرسمية لدورها ولنشاطها في الحرص على مصالح المواطنين وارزاقهم"، لافتة الى أنه "أصبح واضحا ان استمرار التعطيل سيؤدي حتما إلى مزيد من التفاقم في الأوضاع الاقتصادية والمالية والثقة بالمستقبل لدى اللبنانيين وأشقاء لبنان وأصدقائه في العالم، وهو مما ينعكس سلبا على جميع المواطنين أينما كانوا وتهديدا لاستقرار أوضاعهم المعيشية". واعتبرت ان "التدهور الخطير الحاصل في الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الذي تبينه جميع المؤشرات الاقتصادية والمالية لا يمكن التصدي له إذا لم يتم العمل على استعادة الدولة لسلطتها وهيبتها، فالتمادي المستمر لحزب الله في سلب الدولة لسيادتها والتصدي لسلطتها عبر ممارسات سلاحه غير الشرعي هو الذي يؤدي إلى إلحاق المزيد من التدهور والضرر على الأوضاع الاجتماعية الذي يتحمل نتيجته المواطن اللبناني في جميع أنحاء لبنان. إن ما حصل قبل يومين في الضاحية الجنوبية في منطقة الرويس من كمين، نفذ بغطاء من مسلحي حزب الله ضد القوى الأمنية التي تلاحق تجار المخدرات دليل إضافي على ما تراكم من أدلة على الدور الخطر الذي يلعبه حزب الله والآثار المدمرة اللاحقة بفرص النمو والتنمية على الاقتصاد اللبناني وفرص العمالة الحالية والمرتقبة للبنانيين وبالتالي على مستوى ونوعية عيشهم". من ناحية ثانية، أملت الكتلة أن "ينصت الأفرقاء الدوليون إلى الملاحظات المحقة التي تبديها المعارضة السورية التي يؤمن احترامها نجاح المساعي الدولية لإجراء المفاوضات"، متمنية أن "يشكل انعقاد مؤتمر جنيف يوم الجمعة المقبل فرصة بداية لوضع حد لهذه الكارثة الإنسانية التي تحل بسوريا وشعبها المظلوم، والتي لا تعادلها أي كارثة أخرى في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية"، معتبرة أنه "من دون التوصل إلى حل سياسي أساسه تحقيق التغيير الشامل على أساس اعتماد مبدأ الدولة المدنية المحتضنة لكافة مكوناتها، لن تجد الازمة السورية الكارثية أي حلول جدية لها". ورأت الكتلة ان "المجتمع الدولي، مازال يتحمل المسؤولية عن الجرائم المرتكبة بحق الإنسانية التي تعرض ويتعرض لها الشعب السوري على يد نظام مجرم وجائر، بسبب تخاذله واهماله للويلات التي يتعرض لها هذا الشعب في مواجهة قوى غاشمة لم تتورع عن استعمال الاسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة، وكذلك سلاح التجويع، وهي كلها من الأمور التي تشجع على نمو التطرف والإرهاب وانتشاره، انطلاقا من سوريا مرورا بالعراق وصولا الى دول العالم الغربي، وهو الارهاب الذي أسهمت وتسهم في نشوئه وانتشاره معظم دول الاستبداد من أجل حرف الانتباه عن التركيز على إيجاد الحلول الحقيقية لاستمرار هذا الجحيم السوري". وأشارت إلى أن "ما حصل من حصار واستمراره ضد مضايا من خلال التجويع بهدف التركيع، يمثل صورة قاتمة لنتائج إهمال المجتمع الدولي لمسؤولياته، ويؤكد أن الحل الحتمي يجب ان يكون انطلاقا من الاعتراف بمصلحة الشعب السوري في تحقيق التغيير نحو الدولة المدنية قبل اي اعتبار آخر"، مشددة على أن "استمرار حصار المدنيين في سوريا أمر معيب بحق المجتمع الدولي الصامت عن هذه الجرائم ويشكل إدانة له".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع