افتتاحية صحيفة "المستقبل" ليوم الجمعة في 29 كانون الثاني. | المستقبل: "التعيينات" تفتح باب التفعيل الحكومي.. والمشنوق يرفض التشكيك في هوية لبنان العربي 8 آذار تنتظر موقف نصرالله اليوم     كتبت صحيفة "المستقبل" تقول: بعد طول إرجاء وتمييع لموقف "حزب الله" الصريح والواضح إزاء المستجدات الرئاسية، وغداة التأجيل الأسبوعي الثاني على التوالي لاجتماع كتلة الحزب البرلمانية تملّصاً من التعليق على هذه المستجدات سيما منها قضية الترشيح "القواتي" لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون في مواجهة مرشّح التسوية رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية، يُطل الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله مساء اليوم عبر شاشة "المنار" لتناول موضوع الانتخابات الرئاسية وتحديد موقف الحزب من الموضوع في ضوء ما أصاب منظومة "8 آذار" من ضياع وتضعضع على الجبهة الرئاسية. وإذا كانت "8 آذار" تترقب وتنتظر أكثر من سواها كلام نصرالله لمحاولة فهم واستيعاب وتصويب البوصلة الممانعة الرئاسية، تبقى التساؤلات الوطنية عمّا سيحمله للبنانيين لناحية تحديد مصير جمهوريتهم الغارقة في الشلل والفراغ تحت وطأة استغراق الحزب في لعبة تعطيل نصاب وانتخاب رئيس الجمهورية بداعي التمسك بترشيح عون للرئاسة، فهل يفاجئهم نصرالله بقرار مغادرة لعبة التعطيل والقبول بالانضمام إلى موجبات اللعبة الديموقراطية عبر النزول إلى مجلس النواب في جلسة 8 شباط والاحتكام لصندوق الاقتراع في إنهاء الشغور وانتخاب الرئيس، أم أنّه سيبقي على خيط التعطيل الفاصل بين النصاب والانتخاب بتأكيده مجدداً، كما أشاع عدد من المفوّهين باسم الحزب عبر شاشات التلفزة مساءً، بأنه مستمر في مقاطعة جلسات الانتخاب في 8 شباط وما بعد بعد 8 شباط ما لم يرضخ اللبنانيون لمشيئة الحزب بتعيين عون رئيساً؟. التعيينات وبالانتظار، عقد مجلس الوزراء جلسة وصفتها مصادر وزارية بأنها كانت "هادئة رغم ما تخللها من خلافات واختلافات في وجهات النظر"، معتبرةً أنّ ذلك بحد ذاته يؤشر إلى وجود "ميل لدى جميع مكونات الحكومة نحو إعادة تفعيل عملها". في ملف التعيينات العسكرية، أوضحت المصادر أنّ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل عرض لائحة الأسماء المرشحة للمجلس العسكري فتمت الموافقة تلقائياً على تعيين المرشحين الكاثوليكي (العميد الركن جورج شريم) والشيعي (العميد محسن فنيش) غير أنّه حين طرح اسماً للمقعد الأرثوذكسي غير الاسم الذي يُطالب بتعيينه رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، استغرب الوزير جبران باسيل الأمر متمسكاً بالصيغة المتوافق عليها على طاولة الحوار والتي تشمل تعيين العميد الركن سمير الحاج لهذا المقعد، وسرعان ما تدخل كل من الوزيرين وائل أبو فاعور وعلي حسن خليل مؤكدين الاتفاق على الأسماء مسبقاً، بينما ذكر خليل بأنه سبق وأوفده رئيس مجلس النواب نبيه بري لهذه الغاية إلى كل من الرئيس ميشال سليمان ورئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل. وفي خضمّ النقاش حول الموضوع، أبدى وزير "حزب الله" حسين الحاج حسن تمسك الحزب بصيغة التعيينات المتفق عليها بكامل أسمائها ملوّحاً في المقابل بأنّ الحكومة لا يمكنها استكمال عملها في حال عدم تبنّيها هذه الصيغة، عندها بادر الوزير رشيد درباس إلى الاعتراض على تلويح الحاج حسن بتعطيل عمل الحكومة وأردف متسائلاً: "نعلم أننا متفقون وأنّ إكمال الحكومة عملها له ثمن فلماذا تضييع الوقت؟". كذلك عبّر الوزير سجعان قزي عن تحفظه واعتراضه على التهويل الحكومي قائلاً: "إذا كانت الأمور ستبقى على هذا المنوال فنحن لدينا اعتراضات على بنود في جدول الأعمال ويمكننا أيضاً أن نمنع إقرارها"، في حين طلب الوزير بطرس حرب تسجيل اعتراضه على "الابتزاز السياسي" المُمارس في ملف التعيينات. وبعد طول نقاش في الملف، تم التوافق بين كافة المكونات الحكومية باستثناء حرب على إقرار بند التعيينات وفق الصيغة المتفق عليها بما يشمل تعيين العميد الحاج في المقعد الأرثوذكسي. "نأي" باسيل أما في موضوع، موقف "النأي بالنفس" عن الإجماع العربي الذي تفرد باسيل بأخذه نيابةً عن الحكومة في مؤتمري القاهرة وجدة، فلفتت المصادر إلى أنّه حين أعاد وزير الخارجية تبرير فعلته وفق اللازمة نفسها التي لم ينفك يكررها حول تفسيره السياسي للنأي بالنفس، ردّ وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بالتشديد على أنّ "النأي يكون مبرراً فقط عندما يكون العرب مختلفين، أما عندما يكون هناك إجماع عربي فعندها يصبح النأي اللبناني بالنفس معاداة للعرب"، وقدّم المشنوق مطالعة حازمة في هذا الإطار قال فيها: "بين الإجماع العربي وإيران نحن مع الإجماع العربي، وبين الإجماع العربي والروس نحن مع الإجماع العربي وإلا نكون كمن يطرح هوية لبنان العربي على طاولة البحث، بينما نحن عرب ولا نقبل أي بديل عن عروبتنا". ومستعيناً بمستندات حول البيانات السابقة لجامعة الدول العربية، تحدث المشنوق عن مقررات مؤتمري القاهرة وجدة الأخيرين مشدداً على أنّ "الموضوع الأساس يتعلق بالتدخل الإيراني في الشؤون العربية وهذا مرفوض"، وعلّق رداً على مطالبة باسيل خلال مقابلته التلفزيونية الأخيرة بوقف "الابتزاز" في موضوع مصالح اللبنانيين العاملين في الخليج العربي ربطاً بنأيه عن الإجماع العربي بالقول: "هذا ليس ابتزازاً بل هي حقوق للدول". وحين نفى باسيل استخدامه عبارة "ابتزاز" أجابه المشنوق: "راجع مقابلتك التلفزيونية"، الأمر الذي رد عليه باسيل بإعادة تأكيد وقوفه ضد التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. وفي مقابل إشادة عدد من الوزراء بمطالعة المشنوق وتأييدها من قبل كل من الوزراء أشرف ريفي وقزي ودرباس، طلب الحاج حسن التروي في النقاش بهذا الموضوع معتبراً أنّه يحتاج إلى بحث في مسألة الموقف العربي "ومين عربي ومين مش عربي"، فرد أبو فاعور بالتشديد على أنّ العروبة بالنسبة للبنان هي "عروبة الجامعة العربية". بدوره، لفت درباس انتباه أعضاء الحكومة إلى وجوب مناقشة الموضوع "من باب المصالح المشتركة" وقال: "نحن في تكويننا وجهازنا التنفسي مرتبطين بالخليج والعرب، بالتالي فلنبحث الأمر من زاوية أين تكمن مصالحنا المشتركة"، وطالب بضرورة أن يعمد وزير الخارجية إلى التنسيق مع رئيس الحكومة من الآن فصاعداً حيال موقف لبنان الرسمي تجاه المؤتمرات الخارجية، مقترحاً إصدار بيان في ختام جلسة مجلس الوزراء يؤكد "التضامن اللبناني مع التضامن العربي". غير أنّ الحاج حسن عاد فتمنى عدم إصدار هكذا بيان منعاً لتظهير الخلافات الحكومية بهذا الشأن إلى العلن، متوجهاً إلى سلام بالقول: "أنت يا دولة الرئيس انتقدت إيران في دافوس ولم نعترض من جهتنا على كلامك". وفي ختام الجلسة أوضح وزير الإعلام بالوكالة سجعان قزي إثر تلاوته المقررات الرسمية للجلسة رداً على أسئلة الصحافيين أنّ النقاش حول مسألة "النأي بالنفس" خلص إلى كونه أصبح "بعناية دولة الرئيس تمام سلام لمتابعة هذا الموضوع وإجراء الاتصالات الديبلوماسية والسياسية اللازمة حرصاً على التراث الديبلوماسي اللبناني". بينما تم إرجاء مناقشة وبحث ملف إحالة قضية الإرهابي ميشال سماحة على المجلس العدلي إلى الجلسة المقبلة بالإضافة إلى بت ملف تثبيت عناصر الدفاع المدني بسبب ضيق الوقت، على أن تستأنف الحكومة جلساتها صباح الثلاثاء المقبل نظراً لاضطرار رئيس الحكومة إلى التواجد الخميس في لندن على رأس وفد وزاري لحضور مؤتمر المانحين بخصوص النازحين السوريين. ولاحقاً، أدلى باسيل بعد جلسة مجلس الوزراء بتصريح قال فيه إنه أكد خلال الجلسة "على الموقف الثابت بوقوف لبنان ضد الاعتداء على أي سفارة وتحديداً على سفارة المملكة العربية السعودية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مشدداً على أنّ "لبنان يرفض التدخل في شؤون الدول العربية، وهذا الأمر ينطبق عليه وعلى أي دولة عربية أخرى ومنها المملكة العربية السعودية". لجنة قانون الانتخاب على صعيد آخر، أنهت أمس لجنة التواصل النيابية المكلفة درس وإعداد قانون الانتخابات النيابية مهمتها على أن ترفع تقريرها إلى رئاسة مجلس النواب لعرضه على هيئة مكتب المجلس، ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن منسق اللجنة النائب جورج عدوان تأكيده أنّ "التوجه هو نحو القانون المختلط" بين الأكثري والنسبي.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع