واكيم :المؤسسات الدستورية في حال موت سريري | أقامت حركة الشعب حفل استقبال بمناسبة ذكرى تأسيسها ال 16 في فندق "رمادا" الروشة بحضور رئيسها النائب السابق نجاح واكيم وممثلين عن حركة الشعب، وتقدم الحضور الرئيس حسين الحسيني، رئيس حزب الإتحاد الوزير السابق عبدالرحيم مراد على رأس وفد من الحزب، الوزير السابق البير منصور، النائب عاصم قانصو،النائب السابق امين شري، عثمان مجذوب ممثلا الوزير السابق فيصل كرامي، ممثل التيارالوطني الحر رمزي دسوم، امين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان، ممثل حركة "امل" عضو المكتب السياسي محمد خواجه على رأس وفد، وفد "حزب الله" ضم محمود قماطي، غالب ابو زينب، مسؤول العلاقات العربية حسن عزالدين، علي ضاهر، عضو اللجنة السياسية العليا في الحزب الشيوعي اللبناني، عضو قيادة بيروت خليل سليم ورئيس جبهة "البناء اللبناني" الدكتور زهير الخطيب . كما حضر السفير السوري علي عبدالكريم علي، وزير المصالحة السورية الدكتور علي حيدر، السفير الكوبي سيسيا يوبراتس، ممثل السفير الفلسطيني في لبنان خالد عبادي، مسؤول الإعلام في الحزب السوري القومي الإجتماعي معن حمية، ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، عضو المكتب السياسي في الدبهة الديمقراطية علي فيصل، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبدالعال. كما حضرت شخصيات سياسية ودينية ونقابية وإعلامية وممثلين عن الأحزب والقوى السياسية الوطنية. واكيم والقى واكيم في المناسبة كلمة قال فيها: "عندما التقينا العام الماضي، في مناسبة تأسيس حركة الشعب كان مأزق النظام السياسي قد بلغ ذروته بسقوط المؤسسات الدستورية كافة. برلمان مدد لنفسه خلافا لأبسط قواعد الشرعية، وبالتنكر لأحكام الدستور. فراغ مكشوف في سدة رئاسة الجمهورية بعد سنوات من الفراغ المقنع. حكومة جرى تشكيلها كيفما اتفق بالتشاور في ما بين جهات خارجية معروفة، وخلافا لكل الأصول والأعراف. قلنا آنذاك: لقد قام النظام السياسي في لبنان والسلطة - ولا أقول الدولة - على معادلة خارجية تعكس توازنات القوة والنفوذ لدول إقليمية ودولية في هذا البلد. ولقد كانت آخر صيغة للمعادلة الخارجية هي تلك التي قام عليها اتفاق الطائف. هذه المعادلة سقطت نهائيا في العام 2005، ولا يزال لبنان منذ ذلك التاريخ يعيش في ظل سلطات انتقالية تولت إدارتها القوى السياسية الطائفية التي أفرزتها الحرب الأهلية وكرستها دولة الطائف. لقد انتهت المرحلة الانتقالية هذه إلى ما نحن عليه اليوم: دولة بمؤسساتها الدستورية كافة في حالة موت سريري، فوضى أمنية وسياسية تهدد مصير الوطن ذاته. فساد مستشر. مؤسسات إدارية وقضائية وأمنية لم تعد مؤهلة للقيام بأبسط واجباتها. يأس وبؤس يخيمان على مجتمعنا وشعبنا". اضاف: " قلنا: وإذا كانت الطبقة السياسية لا تفعل شيئا سوى انتظار معادلة خارجية ما تأتي من عالم الغيب، تعيد الطبقة السياسية توظيف نفسها فيها، فإن القراءة الموضوعية للصراعات الدائرة في المنطقة لا تبشر بإمكان توفر هذه المعادلة في مدى منظور. بصراحة أقول إن النظام السياسي الذي قامت عليه السلطة في لبنان، ومهما كان رأينا فيه وموقفنا منه، قد انتهى. وإن نظاما سياسيا جديدا يجب أن نبنيه وأن نبني الدولة على أساسه". وتابع واكيم: "خلال هذه السنة هل تغير شيء في المشهد اللبناني؟ نعم. تفاقم حالة الاهتراء في مؤسسات الدولة الدستورية والإدارية. وانكشاف حقيقة الفساد الشامل والمزمن الذي كانت أولى تجلياته مسألة النفايات. ومعها الكهرباء، الأشغال والتلزيمات بالتراضي، الاتصالات والنفط. وزارة المهجرين وصندوق المهجرين...ولا يقل عن هذه وتلك اهتراء وفسادا واقع المؤسسات التي يفترض فيها أن تراقب وتحاسب. أعني القضاء والتفتيش المركزي وديوان المحاسبة ومجلس الخدمة المدنية. أما على صعيد الوضع الاقتصادي والمعيشي فحدث ولا حرج عن مدى التردي في هذين المجالين. يكفي منظر اللبنانيين، شرائح واسعة من اللبنانيين، وهم يلقون بأنفسهم وبعائلاتهم في البحر فتبتلعهم الأمواج وتلقي بأشلائهم على الشواطئ الغريبة الموحشة، ولا أحد في هذه الدولة يخجل، ولا أحد في هذه الدولة الفظيعة يحاسب". اضاف: "إن الغضب الشعبي الذي تفجر في آب الماضي لم يكن بفعل هذه الجهة أو تلك، خارجية كانت أم داخلية، ولكنه كان تعبيرا عن حجم المعاناة التي يعيشها هذا الشعب تحت وطأة طبقة سياسية فاسدة ومستهترة، نهبت ثروات هذا الوطن وحرمت المواطنين من أبسط مقومات الحياة الكريمة". وقال: "في ضوء ما تقدم تؤكد حركة الشعب رؤيتها إلى خارطة الطريق لإنقاذ الوطن وبناء الدولة وتتلخص بالآتي: 1- قيام حكومة انتقالية، بصلاحيات تشريعية لجهة إقرار قانون للانتخابات يقوم على المواطنة وليس الطائفية. 2- تضع الحكومة العتيدة قانون الانتخاب وتقره خلال ستة أشهر، ثم تجري الانتخابات النيابية على أساس هذا القانون. 3- بعد إجراء الانتخابات وتشكيل البرلمان، تتشكل حكومة تضع دستوراً جديداً للبلاد، يوافق عليه البرلمان،ويجري إقراره بالاستفتاء الشعبي. 4- يجري انتخاب رئيس للجمهورية وفق أحكام الدستور الجديد". وقال: "لقد بدأنا بإجراء اتصالات بقوى وفاعليات وطنية لمناقشة اقتراحنا هذا وحشد التأييد له. وسوف ندعو قريباً إلى عقد لقاءات للقوى والفاعليات هذه من أجل وضع برنامج عملي لتنفيذ هذا المشروع". وختم: "أما المسألة الثانية فهي انتفاضة شعبنا الفلسطيني الرائعة ضد الكيان الصهيوني. إن أحدا لم يكن يتوقع أي مساندة للشعب الفلسطيني من قبل النظام الرسمي العربي ولكن اسمحوا لي أن أقول بصراحة أن القوى الوطنية العربية، ومن ضمنها نحن في حركة الشعب قصرنا كثيرا في القيام بواجباتنا تجاه شعبنا الفلسطيني وانتفاضته الباسلة. من جهتنا نحن في حركة الشعب نضع اليوم هذه المسألة في المكانة التي تستحق من برنامج عمل الحركة للمرحلة المقبلة. كما نلتزم بأن تكون في طليعة المهمات التي تضطلع بها الجبهة العربية التقدمية".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع