ابو فاعور مثل جنبلاط في تكريم وليد القاضي : التدخل في القضاء مقتلة. | كرم رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط القاضي وليد القاضي، في احتفال أقيم في فندق "البربستول" في حضور وزير الصحة وائل أبو فاعور ممثلا جنبلاط، وزير الزراعة أكرم شهيب، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز القاضي غاندي مكارم، النواب مروان حماده، فؤاد السعد، هنري حلو وأنطوان سعد، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد، المدعي العام التمييزي سمير حمود، رئيس الأركان اللواء وليد سلمان، القاضي صقر صقر، رئيس محكمة الإستئناف المذهبية الدرزية فيصل ناصرالدين، نقيب المحامين في بيروت انطونيو الهاشم، المكرم القاضي الشيخ وليد القاضي وعائلته وحشد من القضاة والمحامين والقانونيين. كذلك حضر أمين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر وأعضاء مجلسي القيادة والمفوضون ووكلاء الداخلية في الحزب التقدمي الاشتراكي ومسؤولو المؤسسات الرافدة للحزب كالاتحاد النسائي التقدمي وجمعية الخريجين التقدميين ومنظمة الشباب التقدمي ومنتدى الفكر التقدمي ومنظمة الشباب التقدمي، وفاعليات. بعد النشيد الوطني ، كانت كلمة للمحامي مالك أبو لطيف الذي قال: "إن تكريم القاضي وليد القاضي بمبادرة كريمة لافتة من رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط هو تكريم لشخصية سلكت درب القانون لتطبيق العدالة، تميزت بالعطاء والصدق والشجاعة وجرأة الموقف والعناد بالحق، شخصية وقفت في أصعب الأوقات والظروف لخدمة الناس وتطبيق القانون واحترام النصوص وإقامة العدالة الإجتماعية وصون الحقوق". أضاف: "هو القاضي وليد القاضي مكرم بيننا اليوم، وهو الذي عاش مراحل عمره في خدمة العدالة والوطن والإنسان، صال وجال في أرجاء قصور العدل على امتداد الوطن مترئسا المحاكم أو مستشارا في هيئتها، ينطق دوما بكلمة حرة، فما كبا مرة ولا تلكأ ولا صعبت عليه درب من دروب الحقيقة الوعرة ولا ضاقت سبل المسؤولية والنضال، متألق وسط كوكبه من الأسماء الساطعة والحرة التي زخر بها القضاء اللبناني ولا يزال، فكان له على يدها طول باع ورفعة جبين". فهد ثم ألقى فهد كلمة قال فيها: "ها نحن نجتمع اليوم حول واحد منهم، تزين إسمه مقترنا بشهرة القاضي، وهو زميل عرفناه منذ البدايات وكانت له ألف صولة وجولة في أروقة قصر العدل، عاند العزم، قوي الشكيمة، عنيت به القاضي الرئيس وليد القاضي". أضاف: "نحتفي بك فارسا من فرسان ساح النضال، المنثورة على مواكبهم أوراق الورد وأريج الرياحين، فارسا طموحا، مستعدا دوما للعصي من المسؤوليات، باذلا الجهد الموفور، عاملا بلا كلل ولا تبرم، غير آبه بالثقيل من الأحمال، منفتحا على نهل العلم لتكون على مستوى المهام الملقاة على عاتقك. لم يثنك وضعك الصحي عن متابعة عملك القضائي ما إستطعت إلى ذلك سبيلا، وقد صمدت صمود النسور، فحين أضحى الجسد ضعيفا بقيت العزيمة قوية". وتابع: "يا زميلنا العزيز، إننا نقرأ في مسيرتك الأصالة والشهامة والبساطة العميقة، وما هذا بالغريب عن أبناء السمقانية رجال العزم والمروءات، صناع الأمجاد، وأرباب الوفاء، وقد عرفناه من بينهم من رشفنا العلم على يديه، ولا تزال أقواس المحاكم، ويراع الكتب تضج بأحكامه وتنضح بعدله، عنيت له الرئيس الشيخ حكمت هرموش، وكذلك عرفنا ابن الشيم الساهر دوما على كرامة القضاء الشيخ كمال القاضي، ولهما مني كل تحية، وعرفنا، بلا شك، الرئيس الصديق وليد هرموش شهيد العدالة الذي يبقى صدى ذكره الطيب يصدح في الأروقة والقلوب". القاضي بعد ذلك، ألقى الشيخ كمال القاضي كلمة المكرم نيابة عنه، فقال: "إن مجتمعا يكرم الأحياء من أبنائه لهو مجتمع جدير بالحياة والبقاء والإستمرار، ومن أحرى بالتكريم من إبن الجبل البار الذي أفنى عمره في خدمة قضايا مواطنيه وحل مشاكلهم، إذ شر بابه أمام الجميع، مستمعا ناصحا مقربا بين المختلفين، حاثا لهم على الوئام والإتفاق فضلا عن تميزه بالشجاعة والإقدام والبذل والعطاء". وأضاف: "ماذا كان سيقول المحتفى به لو قيض له الوقوف أمامكم؟ فلقاؤنا اليوم تحقق بتضافر جهود بعض الأخوة وبإيعاز ومباركة ومتابعة من قائد مسيرة هذا الجبل وراعيه والعامل باستمرار على نهوضه وازدهاره ورفعته ومنعته وعزته وكرامته، ولا أقول هذا من قبيل المديح والأطناب أو الثناء، إنما لتسجيل موقف ملموس ومعاش يعترف الجميع بصمته من والى منهم ومن عارض". أبو فاعور وتلاه أبو فاعور: "بالحديث عن الشيخ وليد يغالبنا الود فيغلبنا، تكابد المحبة فتقوى المحبة عليه في الحديث عن الشيخ وليد. عاند الوفاء والالتزام فينتصر الوفاء وينتصر الالتزام، لا لشيء إلا لأن الشيخ وليد رجل وفاء ومحبة وود والتزام، لا لشيء إلا لأن الشيخ وليد من أهل المروءة والشجاعة". أضاف: "كثر هم الذين أخذوا بمواقعهم وكثر هم الذين أخذوا بمراكزهم وبسحرها، وكثر هم الذين أخذتهم مواقعهم ومراكزهم بعيدا عن الإلتزام بقضايا المجتمع، وبعيدا عن التزام قضايا الوطن، وعن التزام قضايا المواطنين، فقد قضى الشيخ وليد القاضي عمره وحول بيته إلى محجة ومركزه وموقعه إلى ملجأ ومكاتبه إلى حائط شكوى لكل مواطن ولكل قاصد، لكل طالب ولكل صاحب حاجة، فكان أن ورث وأورث، ويورث اليوم بيتا معجونا بالالتصاق بخدمة الناس وخدمة المجتمع وخدمة المواطنين". وتابع: "كثر هم الذين أخذوا بمواقعهم والذين أخذتهم مواقعهم بعيدا عن التزام قضية أو المجاهرة برأي أو التمسك بقناعة كما يمسك بالجمر، وما كان الشيخ وليد واحدا منهم، وهو الذي جاهر بقناعاته وبفكره وبرأيه، وهو الذي وقف إلى جانب وليد جنبلاط في الزمن الصعب، وبحث عن رفقته في الزمن الرحب، لا بحثا عن مكسب ولا رغبة في منصب، بل نتيجة قناعة عبر عنها ويعبر عنها في كل لحظة. وهو الذي وقف إلى جانب وليد جنبلاط في الزمن الأسود، في زمن الفرقة، في زمن الإنقسام، في زمن الحرب الأهلية البغيضة، يومها تنكب إلى جانب وليد جنبلاط مهمة إحقاق الحق حتى في زمن الظلم، يومها وقف إلى جانب وليد جنبلاط في منع تحويل الجبل إلى غابة يقوى القوي فيها على الضعيف وتسود فيه شريعة الغاب، يومها وقف الشيخ وليد إلى جانب وليد جنبلاط في إحقاق الحق وفي إرساء الحد الأدنى من أسس العدالة ولو تحت قصف المدافع، ولو تحت بغضاء الحرب ولو في ذلك الزمن الأسود الذي إنقضى، وما كانت هذه الحرب تنقضي حتى كان الشيخ وليد واحدا من الذين يقفون إلى جانب وليد جنبلاط في تلبية نداء المصالحة، هذه المصالحة التي لولاها لما كان لهذا الوطن أن ينهض ولا ما كان لهذا الوطن أن يشهد ما شهد من مصالحات كنا شهدنا على واحدة منها منذ القليل من الأيام". وقال: "في زمن هو زمن التيه الرئاسي الذي يبدو مديدا، وفي محضر القضاء وفي محضر القضاة الذين نجل ونحترم، أقول أن لا قيامة للبنان دون قيامة المؤسسات، ولا قيامة للمؤسسات في لبنان دون قيامة القضاء، ولا قيامة لهذا الوطن إذا لم تنتصب ولن تنتصب شمس القضاء في سمائنا الوطنية. لا قيامة لهذا الوطن إذا لم تعد مطرقة القضاء لكي يسمع دويها في كل أرجاء الوطن، لا قيامة للبنان إذا لم يرفع أهل القضاء والقضاة مطالبون بأن ينفضوا عنهم يد السياسة وأن يرفعوا عنه أنامل السياسيين بقدر ما هو مطلوب من أهل السياسة، ونحن منهم أن يرفعوا أيديهم هم عن القضاء وأن يوقفوا تغولهم على القضاة، وقد بات في هذا البلد محميات إدارية وسياسية واقتصادية تحظى برعايات وحمايات تمنع شمس القضاء من أن تصل إلى محاسبة الفاسدين". وأضاف: "لا قيامة للبنان إذا لم يقتنع أهل السياسة بأن استمرار التدخل في القضاء واستمرار التلاعب في القضاء والضغط على القضاة هو في النهاية مقتلة للعدل ومقتلة لهذا الوطن. وفي محضر القضاة والقضاء أيضا أن الذي صدر عن المحكمة العسكرية أخيرا هو خطيئة كبرى، هو خطيئة إرتكبت بحق القضاء أولا وهي خطيئة إرتكبت بحق العدل ثانيا، وهي خطيئة إرتكبت بحق الوحدة الوطنية ثالثا، وهي خطيئة إرتكبت بحق مبدأ المساواة بين المواطنين رابعا، وفي موازاة إستمرارنا نحن في المطالبة بحصر صلاحيات القضاء العسكري، فإن القضاء هو المعني أولا وأخيرا بأن يطوي هذا الصفحة السوداء التي شهدناها في إطلاق ميشال سماحة. وهذه الصفحة السوداء تطوى بموقف قضائي سليم يصحح ما حصل ويأخذ العقوبات التي يجب أن تتخذ بحق المرتكب وبحق المجرم، وفي محضر القضاء ايضا نحن لا نريد أن يقف القضاء لا باب السياسة ولا نريد أن يقف القاضي على باب السياسي، نحن نريد للقضاء أن يبقى مستقلا ومحصنا، لذلك، فنحن في اللقاء الديمقراطي نؤكد دعمنا للتعديلات المقترحة من مجلس القضاء الأعلى والتي تناقش في المجلس النيابي والتي تعطي مجلس القضاء الأعلى والسلطة القضائية كل الاستقلالية في تقرير المناقلات القضائية، فلا يجبر بالتالي أي قاض على أن يتوسط لدى أي سياسي، ويكون بذلك القضاء منزها عن إرادة السياسيين وعن قرار السلطة السياسية". وختم: "الشيخ وليد، بمبادرة من مفوضية العدل في الحزب التقدمي الإشتراكي، يكرمك اليوم وليد جنبلاط فيمنحك ميدالية كمال جنبلاط، وهي الميدالية الأعلى والأغلى والأرفع في فهمنا وفي وعينا، يكرمك لأنك ما غادرت موقفك إلى موقعنا بل كان موقعك في خدمة التزام قضايا الوطن، قضايا المجتمع، قضايا المواطنين، أطال الله بعمرك". ثم قدم أبو فاعور للقاضي القاضي ميدالية كمال جنبلاط.      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع