لقاء حواري بعنوان "روسيا في المنطقة الدور والافاق" في مركز. | أقام مركز معروف سعد الثقافي والمركز الثقافي الروسي، بالتعاون مع مكتب العلاقات الدولية في التنظيم الشعبي الناصري، لقاء حواريا سياسيا بعنوان "روسيا في المنطقة - الدور والآفاق"، وذلك في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، في حضور أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد، أمين سر اللجنة المركزية للتنظيم توفيق عسيران، ممثلي قوى وأحزاب وشخصيات سياسية وإجتماعية، وحشد من المهتمين. بداية القى عضو مكتب العلاقات الدولية في التنظيم بلال شعبان كلمة جاء فيها: "في زمن تفشت فيه الأحقاد وتغيرت فيه الاتجاهات، وأصبح العدو صديقا والصديق عدوا، في زمن أصبحت الوطنية تهمة والعمالة جنحة، وأصبح للطائفيين والمذهبيين المكان في المقدمة، وللعروبيين والوطنيين الحقيقيين لا مكان لهم إلا في الصفوف الخلفية. في زمن أصبحت المقاومة، هذا الشعار النبيل الذي لطالما إفتخرت الأمم بالارتباط به في وجه الاحتلال وجهة نظر، للأسف اليوم لا بد من تصويب البوصلة والبندقية من جديد، والعودة للمبادىء الحقيقية للنهوض بأمتنا، والخروج من هذا الجنون الذي أدخلنا فيه عنوة من قبل مستعمري الخارج والداخل. أضاف: "لطالما كان الاتحاد السوفياتي في مقدمة الدول التي ناصرت الشعوب المقهورة، وناصرت قضاياه ودعمتها بنضالها في وجه القوى الاستعمارية في الداخل والخارج وعلى جميع الصعد. وحملت روسيا الاتحادية هذا الإرث لإكمال المسيرة التي نأمل أن تلبي إحتياجات الشعوب التي تسعى للتحرر من الديكتاتوريات التي تتحكم بمصيرها، والتي جعلت من أحلامها في المستقبل مجرد أوهام. اليوم في خضم هذا الجنون الذي يعصف بمنطقتنا العربية نؤكد أننا بحاجة لالتماس بصيص نور". رزق بدوره مدير الاستشارية للدراسات عماد رزق القى كلمة تناول فيها 3 محاور هي الشخصية الروسية، العقيدة الروسية، وعلاقة روسيا مع الأشقاء العرب والمحيط". وعن الشخصية الروسية قال: "إن روسيا هي من أكبر الدول من حيث المساحة الجغرافية في العالم، وفيها الموارد الطبيعية والغاز والنفط وأكثر الينابيع العذبة موجودة فيها، وهي ستكون جزءا من المعركة القادمة. وعندما نتحدث عن الشخصية الروسية نتحدث عن دولة تحيطها الثلوج في سيبيريا ولا مخارج لها بإتجاه المناطق الدافئة التي يمكن لها أن تصدر صناعاتها لها، وتتبادل الثقافة معها إلا منطقة الشرق الأوسط التي تتقاطع جنوبا مع حدودها، هي شخصية حالمة ولديها إكتفاء ذاتي، ولا يوجد فيها شاطىء، هي شخصية لا تبحث عن مصالح بل الصداقة الثابتة ذات الجذور القوية، والتماذج بين الحضارات لقربها من أوروبا وآسيا ما جعل منها شخصية متميزة". أضاف: "في ما يتعلق بالعقيدة الروسية، فإن العلاقة عامودية من الشعب وصولا للقيادة السياسية والعسكرية. نتحدث عن أفق ومستقبل وثوابت، وما نراه في المنطقة هو جزء من العقيدة الاستراتيجية، وعندما نتحدث عن عقيدة نتحدث عن الدروس من الماضي والتهديدات التي طرأت والتغيرات وطبيعة الحروب القادمة، والاستراتيجية العسكرية للدولة، نرى أنه لا بد للعقيدة الروسية من أن تتغير نتيجة التغيرات الحاصلة، لأن الأعداء تغيروا والخطط باتت أكبر، والتقنيات تغيرت. لذلك العقيدة الروسية تطورت وأصبحت عملية تقدم ودفاع وصولا للهجوم. وطرأ تغير في طرق المواجهة أيضا، والمواجهة كانت عسكرية فقط في الماضي، بينما اليوم نتحدث عن مواجهة من نوع آخر وأساليب جديدة ومنها الحروب الالكترونية والتلاعب بالمعلومات". وتابع: "ما أظهرته فضائح "ويكيليكس" هو دليل كبير على حجم الحرب التي تشن على روسيا من قبل الولايات المتحدة الأميركية والحلف الأطلسي، ومن قبل جمعيات المجتمع المدني المدعومة من usaid والتي تعمل تحت ستار الديمقراطية وتغيير الأنظمة. وكانت هناك المساعي لاستفزاز روسيا عبر إسقاط طائرتها في سوريا". موضحا ان "عقيدة روسيا هي في إحترام سيادة الدول وعدم التدخل بشؤون الدول الداخلية، ووجود روسيا في سوريا هو في في إطار حماية سيادة سوريا وبطلب من الحكومة السورية". وأردف: "روسيا أطلقت حربها على الإرهاب، وعقيدتها تكمن في حماية حقوق الشعوب الصديقة وسيادة الدول. والمساعي الحثيثة للسيطرة على سوريا والمنطقة يأتي بسبب توسط هذه المنطقة البحار الخمسة، وبالتالي السيطرة على هذا المحور هو سيطرة على قلب العالم والنفط والممرات البحرية والاقتصاد العالمي. إن الضربات العسكرية الهجومية التي تقوم بها الطائرات الروسية في سوريا تأتي دعما للقوات البرية في سوريا، واليوم نتحدث عن إستعادة أكثر من 270 قرية إلى الحكومة في ظل الغطاء الروسي من أيدي الإرهابيين، كما نتحدث عن إستعادة أكثر من 1400 كلم مربع من منطقة ريف اللاذقية. وأكثر من 9000 عملية جوية نفذتها الطائرات الروسية". وقال رزق: "في المقابل تواجه روسيا العقوبات التي تهدف للضغط عليها ولحثها على التخلي عن سوريا، وهنا نؤكد على دور روسيا الثابت، وسنرى الأسطول البحري الروسي قريبا خلال الأشهر القادمة في المتوسط، وسيكون جاهزا بأكثر من 14 سفينة إمداد وحاملات طائرات، وهذا التواجد سيكون ثابتا لحماية المنطقة وروسيا لن تسمح لهذه المنطقة أن تسقط، وستعمل على إعادة إحياء الدور العربي بالتوازن مع الأدوار الأخرى". وأوضح: "لقد تم إضعاف مصر عبر خلق الفوضى، وإلهاء بغداد بأوضاعها الداخلية، وفتح الجبهات في سوريا على مصراعيها ودعم القوى الإرهابية بالمال والسلاح، وغيرها من أشكال الفوضى التي إنتشرت في الدول العربية خدمة للمشاريع الأميركية في المنطقة. إن روسيا ستبقى ثابتة مع الموقف العربي، ولن تقبل بإسقاط العالم العربي وتغيير الجغرافيا في العالم. إن روسيا إنتقلت إلى مرحلة الهجوم، وهي صامدة وشعبها صامد أيضا على الرغم من تعرضها للكثير من الضغوط". أضاف: "روسيا تبحث عن أسواق للتبادل التجاري، وغير ذلك من أنواع التبادل الثقافي والاجتماعي والسياسي، ولكن عقيدتها ثابتة ورؤيتها واضحة في الوقوف إلى جانب أصدقائها. وهي تستطيع الوقوف في مواجهة أعدائها، وكانت قد قامت سابقا بتجربة صاروخ عابر للقارات لتعكس من خلاله رسالة موجهة للولايات المتحدة الأميركية بأنها تستطيع إعادة التوازن الاستراتيجي العالمي وتهديد عمق الولايات المتحدة". ونؤكد على "جهوزية روسيا لصد أي مواجهة قد تتعرض لها". ===================ز.غ

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع