بو صعب عرض مع هاين دعم تعليم النازحين وإيجاد فرص عمل لهم وللبنانيين. | إجتمع وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب مع وفد من المفوضية الأوروبية ضم المفوض الأوروبي لشؤون الجوار وتوسيع التفاوض يوهانس هاين ورئيسة بعثة الإتحاد الأوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن ومدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الإتحاد كريستيان برجيه والوفد المرافق. وتناول البحث ملف النازحين ومؤتمر لندن للمانحين وتعزيز عوامل الإستقرار في لبنان وتجنيبه مخاطر وضغوط الأزمة السورية من خلال دعم استقراره وتوفير الدعم المالي المستدام لخطة وزارة التربية لتعليم النازحين وتأمين دعم لبنان كمجتمع محتضن. وشرح بو صعب للمفوض الأوروبي كيف استقبل لبنان نحو مائتي ألف تلميذ نازح هذا العام وبقي نحو 250,000 تلميذ خارج المدارس، وقال: "إن خطتنا وسياستنا هي لإدخالهم في التعليم". وإذ عرض معاناة السوريين واللبنانيين على السواء ومعاناة المدارس وتقسيم وتوزيع التلامذة على الدوامين، قال: "هناك تحديات كبيرة أمامنا إذ أننا شعب من أربعة ملايين نسمة ونستقبل مليوني نازح". وتحدث أيضا عن فتح باب التعليم المهني أمام النازحين لتأهيلهم لسوق العمل. وقال: "إننا نسعى إلى إضافة غرف إلى المدارس الصغيرة القائمة لمضاعفة إمكانات استقبالها للنازحين". وشدد على أن هذه الخطة "تستوجب استمرار التمويل ولا يمكن قطعها في منتصف الطريق خوفا من إنهيار المنظومة التربوية". أما المفوض الأوروبي فتحدث عن حجم ضغط النازحين على اوروبا وتأثيره على الاستقرار فيها. وقال: "إن سياستنا للجوار وكيفية تحركنا ومقاربتنا كل مشاكل الجوار تنطلق من تحقيق الأمن والإستقرار والإزدهار والشراكة، ومؤتمر لندن هو فرصة مهمة لإعطاء الدفع والدعم. وإنه مناسبة لتنبيه المجتمع الدولي لضرورة التحرك أسرع". ثم تحدث بعد الإجتماع إلى الإعلاميين فأكد أن "العمل جار لتأمين دعم لبنان في جهوده لتحمل اعباء النازحين وتعليمهم، ومساعدة لبنان كبلد مضيف بذل جهودا في ظل أوضاع استثنائية". وقال هاين: "إننا نتطلع إلى مؤتمر لندن لإطلاق عملية طلب دعم إضافي وتعميق التعاون في المجال التربوي وهو مهم جدا بالنسبة إلينا. والعمل على حض المجتمع الدولي للدعم وتشجيع المواطنين للبقاء في وطنهم ضمن سياستنا للجوار وتحقيق الإستقرار والتقدم. فمؤتمر لندن هو بداية التعاون مع لبنان، وسنحاول ان ندعم القطاع التربوي قدر المستطاع وان نعطي الشباب اللبنانيين دافعا للبقاء في وطنهم، وبقاؤهم يعني الاستقرار والسلام في لبنان وهذا ما يريده الاتحاد الاوروبي". وقال بو صعب: "إن الإتحاد الأوروبي بات يتفهم مشاكلنا بصورة أكبر وأكثر جدية خصوصا أن الأزمة التي نمر بها إستثنائية وبالتالي فإن موضوع أزمة النازحين السوريين مقارنة بالعدد الموجود في لبنان هو أمر فريد في العالم، ولا يستطيع أي بلد أن يتحمل وحده هذا الضغط.لذلك، فإننا نحاول من خلال شراكتنا مع الإتحاد الأوروبي أن نعلم الأطفال في عمر التعليم، وأن نطور مناهجنا لنستوعب هذا العدد من دون أن نقدم هذا الموضوع على مصلحة لبنان واللبنانيين". اضاف: "إننا نتقدم بالشكر الكبير للاتحاد الأوروبي على هذا الجهد وعلى تفهمهم للأزمة التي نحن في قلبها، وهذا ما استدعى هذه الزيارة، وسوف تليها زيارات متواصلة، سيما وأن كل هذه الخطوات تندرج في إطار التحضير لمؤتمر لندن الذي سيعقد الأسبوع المقبل، ونحن نعول الكثير على هذا المؤتمر لكي يساعد لبنان خصوصا في التربية، وسوف يستفيد منه التلامذة عبر تطوير المناهج وتأهيل المدارس وغيرها. ولكن هناك أمور أخرى مثل إيجاد فرص العمل والخدمات الإقتصادية الممكن تقديمها للمواطنين اللبنانيين والنازحين لكي لا يشكل النازحون عبئا على اللبنانيين، بل يصبح بمقدورهم تقديم المساعدة عبر مشاريع يتم تمويلها من المجتمع الدولي والإتحاد الأوروبي". وختم: "لقد ناقشنا هذه الأمور مليا ولكنها بداية الطريق، وسيكون لنا مع الإتحاد الأوروبي وباقي الدول تواصل دائم لكي نعبر هذه الأزمة ونقدم الخدمات بصورة أفضل، من دون أن يدفع لبنان الثمن". امتحانات من جهة أخرى، ترأس بو صعب اجتماعا تربويا إداريا موسعا ضم المدير العام للتربية رئيس اللجان الفاحصة فادي يرق ورئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان ورؤساء المناطق التربوية ومديري التعليم ورؤساء المصالح وإدارة الإمتحانات والمعلوماتية. وأكد أن "هناك خطوات يجب القيام بها لتغيير وتطوير الإمتحانات وتصحيح الثغر التي تعتريها"، وقال: "إن ما يهمنا هو ان تكون الشهادة الرسمية مستندة إلى أفضل الوسائل الإدارية والتربوية والفنية والتكنولوجية من بنك الأسئلة حتى النتائج. لكي تكون امتحاناتنا وسيلة تقييم وقياس ناجحة، وإننا نريد أن نعطي نفسا جديدا ونبدأ بإصلاح هذه المنظومة من الأساس. فطلبات الترشيح يجب أن تتضمن رقم هاتف وعنوانا الكترونيا لكل تلميذ لكي تصله النتيجة في الوقت نفسه مع غيره. ولتكن مراكز الإمتحانات أصغر لجهة تقليل عدد المرشحين فتكون القدرة على الضبط ومنع الغش أكبر وأفعل". وكشف وزير التربية والتعليم العالي عن دراسة يسعى من خلالها إلى تغيير بدل المراقبة في الإمتحانات ورفعه بصورة مرضية للأساتذة. وأجرى اتصالا بوزير المالية لهذه الغاية وكلف الإدارة إعداد مشروع مفصل بالقيمة المطلوبة. وتم التنسيق مع وزارة الداخلية في موعد إجراء الإنتخابات لكي لا تلتقي مواعيدها مع إجراء الإمتحانات. وشدد بو صعب على أهمية إختيار رئيس مركز الإمتحانات، وتقرر العودة إلى توزيع التصحيح في المناطق التربوية وخلط مسابقات المرشحين ليتم تصحيحها في مناطق مختلفة ونقلها بصورة آمنة. وكلف المناطق والإدارات تحديد أعداد المصححين في كل منطقة ومركز تصحيح ليتم إرسال عدد مسابقات ملائم لقدرة المصححين على إنهائها. وشدد على "التدقيق في لوائح التلامذة والتأكد من أنها مبررة". وكلف وحدة المعلوماتية إدخال جميع التلامذة في الرسمي والخاص إلى النظام المعلوماتي لمراقبة إمكان تسجيل التلامذة في مدرستين في آن. لكشف أي تكرار أو تزويد ممكن، كما تابع موضوع لائحة الأسماء والصور في كل غرفة إمتحان منعا لانتحال الصفة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع