حكيم عشية زيارته ايران: ذاهب لإعادة إحياء العلاقات الاقتصادية وتفعيل. | أعلن وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور آلان حكيم أنه ذاهب إلى طهران "لوضع أسس التعامل بين البلدين اقتصاديا وتجاريا وفتح طريق التعاون في هذا المجال، وإعادة إحياء كل أنواع العلاقات الاقتصادية مع إيران وتفعيل الاتفاقات الاقتصادية الموقعة وتشجيع الاستثمارات المتبادلة"، مشيرا إلى أنه سيطلب من طهران "مساعدة المستثمرين اللبنانيين على الاستثمار في إيران وعدم معاملتهم كالمستثمرين الغربيين". مواقف حكيم جاءت في مقابلة مع وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا" عشية الزيارة الرسمية التي سيقوم بها يوم غد الأحد إلى طهران على رأس وفد اقتصادي كبير مؤلف من 32 شخصية بينهم المديرة العامة لوزارة الاقتصاد والتجارة السيدة عليا عباس وجميع المستشارين في الوزارة ورجال أعمال لبنانيون وتقنيون، وتستمر عدة أيام يترأس خلالها حكيم الجانب اللبناني في اجتماعات اللجنة الاقتصادية الإيرانية - اللبنانية المشتركة. سئل: كيف يمكن توصيف الوضع الحالي للعلاقات الاقتصادية بين لبنان وإيران؟ أجاب: "إيران بالنسبة لي هي من أهم مناطق النفوذ الاقتصادي في المنطقة.. ومنذ تولت حكومة المصلحة الوطنية برئاسة دولة الرئيس تمام سلام زمام الأمور كان هدفي الأول والأخير هو التوجه إلى إيران.. قبل رفع العقوبات بدأنا بالتحضير لزيارة مع السفير الإيراني السابق رحمه الله غضنفر ركن آبادي وتم مرتين وضع مواعيد لزيارة طهران، مرة اضطررت لإلغاء الموعد بسبب تمثيلي للرئيس سلام في مؤتمر شرم الشيخ، والمرة الثانية لم تكن الأمور مهيأة من طهران لناحية المواعيد، من بعدها تم رفع العقوبات. قمنا بإجراء اتصالات لانجاز الزيارة بأسرع وقت، مما يعني أن الموضوع ليس رفع عقوبات، إنما موضوع ثقة بالاقتصاد الإيراني ودعمه للاقتصاد اللبناني، خاصة أننا نعرف أن التداول من دولة إلى دولة مهم جدا بالنسبة إلى إيران والى لبنان. إذا نحن لم نتكل على إيران على من سنتكل في المنطقة؟" أضاف: "إذا نحن توجهنا نحو إيران هو أولا توجه صداقة ومحبين للجمهورية الإسلامية الإيرانية وتوجه دولة كانت بجانب إيران خلال كل فترة العقوبات، ونحن نتكل على دولة وجمهورية إيران بدعمها للاقتصاد اللبناني، ونحن بحاجة إلى هذا الدعم، وإذا كنا قادرين على أن نساعد الاقتصاد الإيراني ببعض الأماكن لان الاقتصاد الإيراني ضخم جدا وإمكاناته هائلة فلن نقصر، لان وجود لبنان إلى جانب إيران أساسي بالنسبة لي كوزير اقتصاد وتجارة". وتابع: "اليوم إذا أخذنا الاقتصاد الإيراني، نحن نعتبر انه سيكون هنالك نسبة نمو 60 بالمئة تقريبا، ونتحدث عن 80 مليون مستهلك، وناتج محلي يفوق 350 مليار دولار، وأهم شيء في إيران الشريحة الشبابية كبيرة جدا وهذه تؤسس لاقتصاد زاهر في إيران، لان وجود هذه الشريحة الشبابية مهم جدا". سئل: ما هي القطاعات التي يمكن أن يتم التعاون فيها بين لبنان وإيران؟ أجاب: "بحسب رأيي، المجال الأول هو القطاع المالي والمصرفي. لبنان يستطيع أن يساعد من هذه الناحية كثيرا خاصة لجهة إدراكه والتزامه بالقوانين الدولية، وكذلك لجهة مساعدة إيران على الانفتاح ماليا ومصرفيا علي بقية العالم، أما الموضوع الثاني فهو القطاع الزراعي، المهم جدا أيضا.. كل شيء اسمه مواد زراعية، يمكن التداول به بين إيران ولبنان، أما النقطة الثالثة المهمة جدا أيضا هي المعرفة والابتكار، أي قوة الموارد البشرية، التي نستطيع أن نتبادلها مع إيران، خصوصا من ناحية الجامعات والقطاع التربوي، لجهة فتح الجامعات اللبنانية للايرانيين والعكس صحيح، وكذلك تعليم اللغة الفارسية من خلال هذه الجامعات للطلاب الراغبين بذلك، لأننا لا نستطيع أن نتحدث عن تجارة دون وجود اللغة، والتبادل اللغوي مهم جدا، ونحن نعتمد على هذا الموضوع بموضوع القطاع التربوي والتبادل الثقافي والفكري بين الدولتين". سئل: كنا نسمع دائما من الجانب اللبناني عن أن العلاقات بين البلدين ستكون بحال أفضل بحال رفع العقوبات، اليوم بعد أن حصل ذلك ما الذي يمكن أن يفعله اللبنانيون بالنسبة إلى توثيق وتطوير العلاقات بين البلدين؟ أجاب: "موقف وزارة الاقتصاد كان واضحا قبل العقوبات. العلاقات مع إيران قبل رفع العقوبات يجب أن تكون علاقات كاملة ومتينة، فالمسألة ليست مسألة عقوبات بل علاقات متينة بين البلدين. مع عقوبات أو بلا عقوبات، الموضوع هو اليوم العلاقات المتينة بين البلدين وبين الشعبين، وكيفية الاستفادة من محبة الشعب الإيراني للشعب اللبناني، هذه نقطة سأتحدث بها هناك في إيران وأشدد عليها. معزة ومحبة الشعب الإيراني للشعب اللبناني، هذا أهم شيء اليوم، لنكن صريحين، اقتصاد لبنان صغير، وإيران اليوم كل العالم يركض باتجاهها ويريدها، ولكن إيران رغم ذلك تترك مكانة خاصة للبنان في قلب اقتصادها لمساعدة اللبنانيين، وهي كانت دائما مع لبنان، وداعمة له ونحن نفتخر بهذه العلاقات المتينة بين البلدين. واليوم مع انفتاح إيران ورفع العقوبات عنها بالتأكيد يجب أن يكون هناك أيضا تطوير وتحسين وتنشيط للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وهذا واضح بإرادتنا لوضع أساس جديد للجنة الاقتصادية الإيرانية - اللبنانية المشتركة، ونحن نشدد على العلاقات بين دولة ودولة في هذا المجال". سئل: ما هي نظرة المصارف اللبنانية اليوم بالنسبة إلى العلاقات مع البنوك الإيرانية؟ أجاب: "من الممكن اليوم أن يكون هناك تبادل بين القطاع المصرفي اللبناني والإيراني على صعيد تبادل الخبرات وتبادل مهنية القطاع، خاصة بعد رفع حظر "السويفت" عن إيران، لبنان يستطيع أن يساعد كثيرا إيران على العودة بأسرع وقت إلى الخارطة المالية المصرفية العالمية، لان انخراط إيران في هذا القطاع سيكون له بالتأكيد تأثير كبير على الاقتصاد والتجارة، والتبادل التجاري بين إيران والبلدان الأخرى، وإن شاء الله يستطيع لبنان أن يساعد بهذا النطاق المهم، من خلال وضع القطاع المصرفي اللبناني بخدمة إيران، لتحسين التبادل المالي والاقتصادي والتجاري بين البلدين". سئل: هل هذا يعني أننا نتوقع نموا بالنسبة للتبادل التجاري والمالي بين لبنان وإيران خلال المرحلة المقبلة؟ أجاب: "أنا مؤمن انه اليوم من خلال الزيارة الأولى التي ستحصل والزيارة اللاحقة التي يمكن أن تحصل، سيكون هناك تحسين للتبادل التجاري بين البلدين". سئل: ماذا عن إمكانية إنشاء منطقة حرة بين لبنان وإيران؟ أجاب: "بحسب علمي، إيران لديها عدة مناطق اقتصادية على حدودها، وهي ليست بحاجة فعليا لمنطقة اقتصادية ثانية مع بلدان غير حدودية لها، أما مع لبنان فسنرى كيفية خلق منطقة اقتصادية بين البلدين، وهذا سيكون بند من بنود المحادثات التي سنقوم بها في طهران". سئل: سابقا كانت إيران تقدم مساعدات وهبات إلى لبنان ورغم حاجة لبنان لهذه الهبات إلا أنها كانت تواجه دائما بموقف سياسي يتذرع بالعقوبات المفروضة عليها، اليوم بعد رفع هذه العقوبات عن إيران، ماذا سيكون الموقف اللبناني تجاه هذه المساعدات والهبات؟ أجاب: "أنا منحاز فكريا واقتصاديا لإيران. خلال زيارتي ل "اكسبو ميلانو" في ايطاليا، أول "Pavillon" (جناح) زرته هو الإيراني. ماذا سأخبركم؟ شيء يفرح القلب. باعتقادي، انه خلال هذه الزيارة لا يمكن إلا أن نتوصل إلى حلول ايجابية ومثلما قلت أنا منحاز لهذه العلاقات المميزة مع إيران، لأنه إذا إيران لم تساعدنا فمن سيساعدنا؟ اليوم يجب أن نستفيد من هذه العلاقات الودية والقريبة بين إيران ولبنان لتمكين الاقتصاد اللبناني، وإذا كنا قادرين على مساعدة إيران ولو ضئيلا بقدر ما نستطيع، فسنفعل ذلك". سئل: إيران كانت عرضت سابقا تقديم مساعدات عسكرية للجيش، والجيش اليوم بأمس الحاجة الى هذه المساعدات، في ظل خطر الإرهاب التكفيري، هل تؤيدون تلقي هذه المساعدات؟ أجاب: "أكيد.. أكيد، نحن كنا مرحبين بالهبة الإيرانية للجيش اللبناني، وهي كانت هبة مجانية وبدون شروط، وكذلك الأمر بالنسبة الى موضوع الكهرباء، وكل القطاعات (العروضات الإيرانية الأخرى)، خصوصا بعد رفع العقوبات، لأنه في السابق كان العذر دائما كيف سيتم ذلك في ظل وجود عقوبات، أما اليوم فلم يتبق شيء من هذا القبيل، هناك رضى كامل من كل النواحي ولم يعد باستطاعة أحد أن يرفض". أضاف: "نحن هدفنا الأول هو أن نحسن الأرقام لدينا، فإذا أخذنا اليوم الصادرات اللبنانية إلي إيران فهي ضئيلة جدا مقابل الاستيراد من إيران، هنالك تفاوت كبير بالميزان التجاري، لكن ليس ذلك هو الهدف، لنكن صريحين نحن لن نصل لمضاهاة إيران اقتصاديا، ولكن نسعى لتحسين هذا الموضوع في ما فيه خير البلدين". سئل: هل سنشهد توقيع اتفاقات جديدة أو تفعيلا للاتفاقات السابقة خلال زيارتكم إلى طهران؟ أجاب: "بالطبع، أولا سنقوم بتفعيل الاتفاقات السابقة والانتهاء منها.. لأنه أمر معيب بقاء هذه الاتفاقيات مجمدة لحسابات سياسية، لذلك سننهي هذا الأمر خلال زيارتنا بأسرع وقت ممكن، وكذلك سندرس ما هي الاتفاقات التي نستطيع أن نوقعها اليوم بدون تعديل، أما ما يحتاج الى تعديل سنقوم بتعديله لان هناك اتفاقيات قديمة، سنعيد إطلاقها من جديد". سئل: قبل مدة، زار وفد من رجال الأعمال اللبنانيين إيران، ويتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة زيارات تتعلق بالموضوع المالي والمصرفي، الى أي مدي تدعم وزارة الاقتصاد مثل هذه الزيارات والاستثمار اللبناني في إيران؟ أجاب: "الهدف الأول من زيارتنا إلى طهران هو مساعدة ودعم استثمار اللبنانيين في إيران. والطلب من إيران مساعدة المستثمرين اللبنانيين على الاستثمار في إيران، وأن لا يعتبروا المستثمر اللبناني كالفرنسي والانكليزي وغيره، وان يكون هناك علاقات خاصة تفضيلية وتشجيعية للمستثمر اللبناني، خصوصا ونحن نعتبر أنفسنا جزءا من إيران من الناحية القلبية والشعبية". وأوضح أن زيارة وزير المال علي حسن خليل الأخيرة لطهران لم يتم التطرق فيها للموضوع الاقتصادي، وكذلك زيارة رجال الأعمال كانت زيارة استكشافية استطلاعية لدراسة الأسواق الإيرانية، أما وفد وزارة الاقتصاد والتجارة الذي يزور إيران وهو أكبر وفد ويضم 32 شخصا، فهو يزور إيران لوضع أسس التعامل بين الدولتين، اقتصاديا وتجاريا، الزيارة ليست استطلاعية، نحن ذاهبون لنحدد ونضع أسس التعاطي والتبادل بين الدولتين، وبعد ذلك يأتي رجال الأعمال ويكملون. لكن نحن كوزارة سنقوم على الأقل بإطلاق المبادرة وفتح الطريق بين الدولتين، وأنا فخور جدا بهذا الموضوع، وأتطلع كثيرا للزيارة ونتائجها". سئل: كيف تنظرون إلى آفاق العلاقات بين الدول العربية وتنسيقها مع إيران، خصوصا بعد رفع العقوبات لتكون منطقتنا أحسن من السابق؟ أجاب: "أنا أرى أن التعاون بين الدول العربية وإيران لا بد منه، لأنه كفيل بتحسين العلاقات العربية والإيرانية، وكذلك الاقتصاد الإيراني والعربي، خصوصا بهذه الأحوال الاقتصادية غير الايجابية التي تعيشها البلدان العربية.. نصيحتي للدول العربية الاستفادة اليوم من عودة العملاق الإيراني إلى الساحة الاقتصادية لتمكين اقتصادهم وتجارتهم أيضا". سئل: برأيكم ما هي الخطوات المطلوبة من دول المنطقة لحماية اقتصادياتها من ارتدادات هبوط أسعار النفط؟ أجاب: "أسعار النفط موضوع عالمي، ولا يتعلق بإيران والدول العربية فقط، لكن نحن سندرس كيفية تجنب الارتدادات الناجمة عن انخفاض سعر النفط، ومن هذه الناحية التعاون بين الدول العربية وإيران كفيل لوضع الدول العربية في خانة آمنة، لان سعر النفط لا يؤثر سلبا على إيران بل على الدول العربية، ولذلك فإن هذه الدول هي بحاجة إلى إيران لتمكينها مقابل انخفاض الأسعار، وللتبادل التجاري والاقتصادي مع إيران.. لكني لا اشعر بأنه سيكون هنالك قبول للموضوع، ولذلك أنا ارغب أن نعطي لبنان، مثالا لوضع الأسس الصريحة والواضحة في العلاقة مع إيران من هذه الناحية". سئل: ما هو تقييمكم لأداء حكومة الرئيس حسن روحاني خلال فترة المفاوضات النووية، ومن خلال الزيارات التي يقوم بها في أوروبا، بعد استقباله قبل أيام الرئيس الصيني وما تخلل ذلك من توقيع اتفاقيات تعاون؟ أجاب: "من الواضح أن تصرفات الرئيس روحاني هي تصرفات رجل دولة، فهو قام بما يجب أن يفعله، وتوصل إلى حلول ايجابية لإيران، وهذا بعد نقاشات وتداول طويل مع دول "السداسية" والتوصل إلى حل نهائي للملف النووي". أضاف: "من حق إيران العيش الكريم، وبدون عقوبات، وأنا اعتقد أن موضوع رفع العقوبات، سيستكمل تدريجيا، بعدما أضحى هناك اليوم تفهما ووعيا دوليا لأهمية طهران في هذه المرحلة الحساسة جدا، والبرهان هو هذا الزخم داخل إيران وزخم الزيارات التي تحصل إليها". سئل: كوزير للاقتصاد، برأيكم كيف سيكون تأثير الاتفاق النووي ورفع العقوبات على الاقتصاد اللبناني، تحديدا التأثير المباشر؟ أجاب (ضاحكا): "يعني عامة التأثير المباشر سوف يكون بالسياسة، لكن اقتصاديا وتجاريا، حسب رأيي سيكون تأثيره من خلال مساعدة إيران على التبادل التجاري والاقتصادي مع البلد الذي ترغب به، ومن ناحية ثانية، من خلال التعامل من دولة إلى دولة بين لبنان وإيران. رفع العقوبات قد ساعد كثيرا من هذه الناحية، وهو سيساعد ويعطي زخما لهذا الموضوع خصوصا من ناحية القطاع المالي والمصرفي". سئل: يرى البعض أن الأميركيين حرموا أنفسهم من الاستفادة من العلاقة مع إيران بعد رفع العقوبات عنها، من خلال فرضهم لعقوبات جانبية عليها، في الوقت الذي تتوجه فيه معظم الدول الغربية نحوها. البعض يرى أن أميركا عاقبت نفسها من خلال العقوبات الجانبية التي فرضتها على إيران بعد رفع العقوبات، هل تعتقد أن الأميركيين حرموا شركاتهم من فرص الاستثمار بإيران في وقت تتوجه فيه معظم الدول الغربية إلى طهران؟ أجاب: "إذا أردنا أن نتعاطى اليوم مع المنطقة لا بد من المرور بإيران، عندما يقول احد أن إيران غير موجودة أو يضع عقوبات علي إيران إنما هو يحرم نفسه من كل النتائج الإيجابية المفترضة بعد رفع العقوبات، والبرهان الكبير اليوم أن هناك دولا أجنبية كثيرة تستفيد من الانفتاح على إيران التي تمد يدها للجميع، وتتلقى العروض، وتقبل ما يناسبها وتبحث عن فرصها الأهم بينها". أضاف: "من هذه الناحية، من المؤكد أن هذا خيار يتم انتهاجه بالسياسة ويلحقه الاقتصاد والتجارة. فإذا دولة ما لا تريد أن تتعاطى مع إيران، أو تريد فرض عقوبات جديدة عليها، هذا خيار ممكن سلوكه، لكننا حتى اليوم لم نر نتيجة للعقوبات على إيران سوى المس بكرامة الناس، فيما استطاعت إيران أن تفعل ما تريد من الناحية العسكرية والاجتماعية وحتى الاقتصادية، فكانت هذه العقوبات محفزا لها على الاكتفاء الذاتي، وساعدتها على الصمود وهذا أمر يجب الالتفات إليه بينما النتائج غير الايجابية انعكست على الجميع وليس فقط على إيران".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع