حمدان دعا لتسريع انتخاب رئيس للجمهورية والحوار اساس النهوض الوطني | أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور خليل حمدان ان "الاتفاق الذي حصل بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية لا يكفي لانتخاب رئيس للجمهورية وان كانت مثل هذه الاتفاقات مطلوية لاننا دائما كنا من دعاة الحوار والتلاقي". كلام حمدان جاء خلال حفل تأبيني للحاج ابو ابراهيم صالح في بلدة عدشيت الجنوبية بحضور النائب عبد اللطيف الزين ، رئيس المكتب السياسي في حركة امل الحاج جميل حايك ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، عضوي قيادة اقليم الجنوب في حركة امل الحاج حسين وهبي مغربل والسيد ربيع ناصر ، مسؤول المنطقة الاولى في حزب الله الحاج علي ضعون ، المسؤول السياسي لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب فضل الله قانصو، المسؤول التنظيمي للمنطقة الثالثة في حركة امل الحاج انيس معلم ، المسؤول الاعلامي في حزب الله عماد عواضة وحشد من الفاعليات واهالي البلدة والجوار. وقال حمدان: "نحن امام ازمة تعصف بالعقول وتجاوزت صداها وفظائعها حدود الجغرافيا المحلية لكي تعم العالم اجمع ، وهي ازمة المصطلح وازمة النص الحقيقي وتفسير هذا النص ، عندما نقول كلمة اسلام وعندما نقول كلمة ايمان وكلمة الله اكبر فماذا تعني هذه الكلمات؟ لم يعد هذا المعنى وهذا المصطلح شيء متفق عليه في انحاء العالم ولم تعد كلمة الله اكبر ميلمة من المسلمات التي نفهمها نحن ولا كلمة الايمان ولا الاسلام مسلمة كما نفهمها نحن جميعا ، فكلمة الله اكبر قد يتصورها البعض رجل يحمل سكين ويدرب طكفل على ذبحخ الناس وعلى شق الصدور وعلى اكل الاكباد ، هذا الامر بات متداولا في العالم واجهزة الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والوسائط الاعلامية كافة لم تحذر اي مواطن بعد اليوم من صور ممكن ان تؤذي الشعور بل باتوا يروجون مباشرة لهذا المشهد كي يشوهوا حقيقة ايماننا وحقيقة الاسلام وحقيقة المصطلح والمفاهيم التي حاول الاسلاف ان يحافظوا عليها وبالتالي جاء هذا الاسلام لكي يحضر لنا ويهيأ لنا رغما عن انفسنا ، نحن نفتخر بشهدائنا الذين قاتلوا اسرائيل والذين حافظوا على هذه الارض ونفتخر بعمالنا وفلاحينا ومجاهدينا وبأهلنا كيف يحصلون لقمة الحلال وكيف يحملون امانة حقيقية بجد وجهاد وعطاء ولكن هذا الامر لم يعد كمسلمة متعارف عليها في هذا العالم لانهم هيأوا لنا مفاهيم ومعان لاسلام ارادوه هم ووضعوا اسلاما يناسبهم وهناك من يردد هذه الشعارات ويحمل هذه المفاهيم لكي يقسم ظهر الرساليين والمؤمنين الحقيقيين وبالتالي تشوه القيم والمقدسات باسلوب العصر الاسرائيلي وتبقى اسرائيل آمنة". أضاف:" لقد وقف الامام الصدر في مطلع السبعينات وقال: احذروا العصر الاسرائيلي وهذا العصر الذي هو نقيض للعصر الرسالي وللعصر العربي والعصر الحر وعصر الانسانية، اسرائيل العنصرية التي تروض الافكار والمفاهيم وبالتالي هذا العصر الاسرائيلي يمكن ان يخضع العالم لسيطرته والناس نيام لا ينتبهون لشيء". واستنكر "العمل الارهابي الذي استهدف مسجدا في منطفة الاحساء في السعودية والتفجير الارهابي في منطقة السيدة زينب"، وسأل: "من يدعم الارهاب التكفيري وحركة امواله الضخمة ويؤمن له الدعم اللوجستي بالسلاح والاعتدة؟". وقال: "إن حركة أموال الارهاب التكفيري الضخمة لا يمكن ان تقوم بها بنوك صغيرة او اشخاص انما هناك مصارف ضخمة على مستوى العالم تؤمن حركة الاموال ووصولها الى الارهابيين وكذلك هناك حاملات طائرات وبوارج وطائرات ضخمة تؤمن وصول ترسانات ضخمة من الاسلحة الى الارهابيين". أضاف: "نحن في لبنان معنيون بمواجهة الهجمة التكفيرية وما يجري على حدودنا الشرقية ينذر بعواقب وخيمة يمكن ان تؤدي الى كوارث داخل لبنان وهذا ليس تضخيما بل يريدون معاقبة لبنان لكي يعيثوا في هذه الارض فسادا وهم يتآمرون على الجيش والمقاومة". وسأل:"كيف نواجه هذا الخطر وهذا الاستهداف قائلا ان الامر معروف ولكن هناك من يحاول ان يتجاهل الامر ويتعاطى مع المسألة بطريقة سطحية وفيها الكثير من المواربة الحقيقية فمن الطبيعي ان نقول ان تحصين وضع البلد يكون عبر انتشال مؤسساته من الفراغ بانتخاب رئيس للجمهورية وتفعيل عمل مجلس الوزراء وترشيق عمل المجلس النيابي لكي يبقى هذا البلد". واعتبر أن "الخطوة التي جرت بعملية المصالحة والتواصل بين الجنرال ميشال عون وبين القوات اللبنانية هو خطوة ضرورية ومطلوبة ونحن نشجع على مثل هذه اللقاءات بشكل دائم ومستمر، لاننا نؤمن بلغة الحوار ولكن في نفس الوقت هذه الخطوة غير كافية لانتخاب رئيس للجمهورية وان ردود الفعل على مسألة انتخابات رئاسة الجمهورية لم تبشر باننا سنخرج من هذا النفق المظلم بطريقة سريعة، فالمطلوب الحث على كل وسيلة تسرع انتخاب رئيس للجمهورية من اجل ان ننتشل هذا البلد من الفراغ وبالتالي نحن نعتبر ان لغة الحوار هي اساس في عملية النهوض الوطني ولان هذا يشكل خلفية فكرية وثقافية غرسها فينا الامام المغيب السيد موسى الصدر ويستمر بها الرئيس نبيه بري وحركة امل وكل من يحيط بنا". وختم حمدان: "لا سيادة لبنانية مع تجاهل عدوانية العدو الاسرائيلي ولا سيادة لبنانية مع تجاهل الخطر الارهابي التكفيري على حدودنا الشرقية ولا سيادة لبنانية مع الدعوة للنيل من المقاومة والجيش الوطني اللبناني ومن وحدة الشعب ورفع وتيرة النبرة الطائفية والمذهبية، فالسيادة اللبنانية تتأكد بضرورة تأكيد دور المقاومة والجيش ووحدة الشعب وهدم كل جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد وبين ابناء هذا البلد الذي يتحدى اسرائيل بوحدته وبعيشه الواحد. فعندما نتفق من هو العدو ومن هو الصديق فساعتئذ نكون قد ولجنا طريق الحلول المطلوبة".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع