علي فضل الله: ليكن قرارنا بيدنا ونسرع في انتخاب رئيس | شدد العلامة السيد علي فضل الله على ضرورة الإسراع في ملء الشغور في موقع الرئاسة، وتفعيل عمل المؤسسات، لمواجهة التحديات الكثيرة، مشيرا إلى أن من يتحدث باسم المسيحية أو الإسلام، عليه أن يستلهم قيم الدين الرسالية في مواقفه وأعماله، داعيا السياسيين إلى أن يمتلكوا قرارهم بيدهم، وأن لا يبقى في أيدي الشرق والغرب. تحدث فضل الله في حفل تأبيني لبديعة عبدالله بلوط، في قاعة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله في جبيل، في حضور حشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية والبلدية وعدد من مخاتير المنطقة، تقدمهم إمام المركز الإسلامي في جبيل الشيخ غسان اللقيس، المحامي جان الحواط، رئيس بلدية جبيل زياد الحواط، القاضي الشيخ يوسف عمرو. بداية آيات من القرآن للقارئ هشام الحلاني، ثم كانت كلمة العلامة فضل الله الذي أشار إلى "التكريم الذي حظيت به الأم من الله، فهو تكريم لمعاني التضحية والعطاء التي تحملها، والتي لا تعرف حدودا، وهي في ذلك لا تنتظر مقابلا، وقد أراد الله لهذه المعاني أن تكون طابع الحياة، حيث لا تبنى إلا بها، فلا يمكن أن تبنى بالحقد والعداوة والكراهية، أو أن تحكم بلغة المصالح الخاصة على حساب المصالح العامة". وأضاف: "إننا نعاني فقدان هذه المعاني وعدم تربية الأبناء عليها، وهو ما جعل لغة الحقد والعداوة والكراهية تتسع وتنتشر بفعل بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والمنابر السياسية وحتى الدينية". ولفت إلى أن "الأنبياء والرسل أتوا لتثبيت هذه القيم والمبادئ، من خلال سلوكهم ومواقفهم، لكننا عملنا على أن نفرغ هذه الرسالات من مضمونها، بحيث بقي الالتزام شكليا. أما في المضمون، فكان الارتباط على أساس الطائفية والعصبية"، مؤكدا "أننا نريد لقيم الرسالات أن تكون هي الحاكمة في سلوكنا، لنتحرك على أساسها في كل مواقع حياتنا". وطالب "كل الواقع السياسي الذي يتحدث باسم المسيحية أو باسم الإسلام، بأن يستلهم قيم المسيحية والإسلام في مواقفه وأعماله، فمن يتحدث بلغة السيد المسيح لا بد من أن يحمل قيمه، قيم المحبة والتسامح، ومن يتحدث باسم النبي محمد لا بد من أن يعيش الرحمة والانفتاح والقيم الأخلاقية التي اعتبرها عنوانا لرسالته ولكل الرسالات. وأضاف: "عندما نعيش هذه المبادئ والقيم الرسالية، سوف نخرج من كل هذه المراوحة، ومن حساباتنا الخاصة أو الطائفية، إلى حساب المصلحة العامة وبناء الوطن وتخفيف معاناته". وفي الختام، شدد فضل الله على ضرورة الإسراع في ملء الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، وتفعيل عجلة عمل المؤسسات "لمواجهة كل التحديات التي يعانيها البلد، سواء على المستويات الاقتصادية أو الأمنية أو المعيشية أو الاجتماعية أو السياحية، حيث يبقى الخيار بيد المواقع السياسية الفاعلة، لو أرادت ذلك". وتوجه إلى الواقع والسياسي: "إن من حق اللبنانيين على مسؤوليهم أن يروهم قد امتلكوا قرارهم بيدهم، لا أن يبقى القرار في أيدي الشرق والغرب". من جهة ثانية، أم فضل الله الصلاة على جثمان شيخ القراء الشيخ سلمان الخليل في مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور شخصيات نيابية وعلمائية، وحشود شعبية.      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع