قبلان قبلان: انتفاضة 6 شباط محطة مفصلية أسهمت بإعادة لبنان الى دوره. | نظمت شعبة ثانوية حسن كامل الصباح الرسمية في مكتب الشباب والرياضة في حركة "أمل" في اقليم الجنوب ندوة سياسية مع عضو هيئة الرئاسة في الحركة رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان في قاعة الثانوية عن "انتفاضة 6 شباط 1984 - لغة الرصاص"، في حضور نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، المسؤول التنظيمي المركزي للحركة حسين طنانا، المسؤول التنظيمي للحركة في اقليم الجنوب باسم لمع على رأس وفد من اعضاء قيادة الحركة في الاقليم، المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى محمد حسين معلم على رأس وفد من قيادة المنطقة الاولى، مدير الثانوية عباس شميساني وفاعليات. بعد النشيد الوطني ونشيد الحركة، عرض فيلم عن انتفاضة 6 شباط 1984 بعنوان "لغة الرصاص" من انتاج مكتب الشباب والرياضة. ثم تحدث قبلان عن مرحلة ما قبل انتفاضة 6 شباط 1984، وقال: "ان انتفاضة السادس من شباط عام 1984 كانت محطة مفصلية من تاريخ لبنان الحديث ساهمت بشكل مباشر باسقاط العصر الاسرائيلي واعادة لبنان الى دوره المحوري الطبيعي العروبي في اطار الصراع العربي - الاسرائيلي الذي محوره احتلال فلسطين واجزاء كبيرة من الوطن العربي. أرادت اسرائيل من خلال اجتياح عام 1982 الذي أدى الى احتلال عاصمة عربية لاول مرة في تاريخ هذا الصراع ومن ثم الى قلب الموازين السياسية الداخلية في لبنان والاتيان بنظام فئوي يعمل في الفلك الاسرائيلي ويسارع الى خنق الاصوات المعارضة والى توقيع على معاهدة استسلام لصالح العدو وملاحقة المقاومين ناهيك عن اخراج السوريين والفلسطينيين من لبنان مع ما رافق ذلك من مجازر وحشية بحق الاف الفلسطينيين واللبنانيين في مخيمات صبرا وشاتيلا بحراسة ورعاية القوة العسكرية التي ارسلت نخبة الجيوش الاميركية والفرنسية والبريطانية والايطالية الى بيروت وضواحيها حاملات الطائرات وقاذفات كبرى كنيوجرسي وغيرها". أضاف: "سارعت اميركا يومها الى الحديث عن شرق اوسط جديد مهد له بالحديد والنار وقذائف حاملة الطائرات نيوجرسي ذات الطن الواحد للقذيفة الواحدة على احياء بيروت، السلطة رئيسا ومجلسا نيابيا وحكومة وقضاء وجيش واعلام بل وكل شيء في خدمة السفارة الاسرائيلية في ضبية المسماة مكتب الاتصال الاسرائيلي اللبناني برئاسة منسق ما يسمى بالانشطة في بيروت اوري لوبراني، انتخاب رئيس الجمهورية من تل ابيب بفوهات المدافع وبتحد واضح واستفزاز لكل الشرفاء في هذا البلد ، انتخاب شقيقه بعيد ساعات من اغتياله، لم يلتقط الرئيس الجديد الفرصة التاريخية المتمثلة بتأييد من بعض الاوساط الوطنية والاسلامية وهو ما لم يحظ به شقيقه على الاطلاق، دعوات لهذا الرئيس للوفاق وحفظ البلد وتحريره من الاحتلال، فضل مسار آخر مفاوضات مباشرة مع العدو في خلدة ونهاريا في فلسطين المحتلة ، ملاحقة المعترضين والمقاومين ، زحمة موقوفين في وزارة الدفاع والمحكمة العسكرية، مطاردة الاعلام ومحاولة كتم الصحافة بمراقبة شديدة واغتيال صحافيين ومعارضيين". وتابع: "جاء الرد ليلا الحكم دخل الوفاق بدبابة ولن ندخله راجلون، صباح السادس من شباط صباح مشرق مليء بالامل والفرح والانتصار، سقط الحكم الفئوي، التحق الشرفاء في الجيش اللبناني بأهلهم، حررت بيروت والضاحية، أعطيت الأوامر للقوى العظمى بالمسارعة الى البحر، وترك بر بيروت وضواحيها. آخر جندي أميركي يقول للصحافة الغربية وهو يدخل الى مياه البحر: "أحمد الله أني خرجت من هذا البلد قطعة واحدة...". قادة العدو يفركون أيديهم غضبا وحيرة، سقط الإجتياح واسقطت مفاعيله، كل مفاعيله، انزوت السلطة وخضعت لإرادة الشعب: رشيد كرامة رئيسا لمجلس وزراء في لبنان، تغيير رئاسة مجلس النواب، تبديل قيادة الجيش وضباط المخابرات وقضاة المحكمة العسكرية، تبديل ادارة الإعلام المهلل والمطبل للسلطة، اقفال مكتب الإتصال الإسرائيلي, تعود سوريا الى بيروت، يتنفس الفلسطينيون الصعداء، تتوقف مفاوضات الإستسلام، أسقط اتفاق 17 أيار". وقال: "لم يعد لبنان وبيروت ساحة للاسرائيليين الذين أجبرتهم عمليات المقاومة وأجبرهم أبطال أمثال خالد علوان على الإنسحاب منها ولم تعد صيدا التي دافع عنها أبطال كبار في السن وفتية لم يبلغوا السادسة عشر من عمرهم أمثال نزيه القبرصلي ـ تدنس بالإسرائيليين. لم تعد طرقات الجنوب مباحة لآليات العدو لان بلال فحص انتظرهم على طريق الزهراني، فألهب أجسادهم بدمه المتوقد رفضا لهذا الإحتلال. كان طيف سناء محيدلي يلاحق العدو في كل مكان، تمرد الجبل وأخرج كتائب الجيش الفئوي وأعوانه من تلاله وأوديته في 11 شباط، فتح طريق بيروت ـ الضاحية، الضاحية ـ الجبل، الجبل ـ البقاع وصولا الى دمشق. وأصبحت طريق بيروت ـ صيدا ـ الجنوب سالكة أمام المواطنين. انطلقت المقاومة بأوسع حملاتها وانطلق رجالها يذيقون العدو كأس الهزيمة تلو الهزيمة، وانطلق مشروع التنمية مع وزارة الجنوب التي أصر الوزير نبيه بري عليها يومذاك مع ما أعطى من وزارات أخرى". وتابع: "أريد للاجتياح شيء وأرادت إنتفاضة 6 شباط شيئا آخر، أسقطت مفاعيل هذا الإحتلال وأعادت لبنان الى موقعه المقاوم نصيرا للقضية الفلسطينية ولقضايا العرب، لم يعد لبنان ذا وجه عربي كما كان بل أصبح عربيا بالهوية والإنتماء وأسست هذه الإنتفاضة لإنتصار المقاومة وتحرير الوطن وجلبت الجميع الى طاولة الوفاق الذي أنتج الطائف وفيه لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه". أضاف: "إحفظوا هذه المرحلة واقرأوها وكونوا على اليقين أن الإرادة الحرة هي أقوى سلاح في هذا الكون وان الإيمان بالحق نصف الطريق لإستعادة الحق والنصف الآخر تضحية بلا خوف ولا وجل. احفظوا جيدا اسماء الشهداء ، نحن قد قمنا بواجبنا في ذلك الزمان، اليوم هو واجبكم، احفظوا جيدا اذا احتلت أرضنا ستكونون انتم في الميدان ، لاننا كنا بأعماركم أو أكبر قليلا عندما كنا في الميدان، قمنا بدورنا واليوم الدور عليكم ، كما صنع آباؤكم التاريخ المجيد لهذا الوطن فحرروه، الدور لكم وعليكم أن تحفظوا هذا الوطن وتحفظوا المقاومة وتبحثوا في أسماء الشهداء، فتسألوا عن راغب حرب وعن حسن قصير وعن بلال فحص وخالد علوان ونزيه قبرصلي وكل شهيد سقط فوق هذه الأرض من أي حزب كان ولأي فئة انتمى، لأن أولئك الشهداء بدمائهم لم يكونوا طائفيين ولم يكونوا حزبيين ، بل بذلوا الدماء من أجل هذا الوطن". وقال: "لم يبذل دم الشهيد من أجل مصلحة حزبه أو حركته أو طائفته أو مذهبه ، بذلت الدماء من أجل تحرير الأرض وحررت الأرض ، والفضل كل الفضل يعود لأولئك الذين سقطوا فوق هذه الأرض، أولئك الذين حرروا هذا الوطن، أولئك الذين هزموا إسرائيل وأميركا ومن معهما فوق هذه الأرض ، لا تخافوا من قوتهم مهما كانت قوة العدو فإن الإعتماد على الله والإرادة الصلبة أقوى بكثير من كل دباباتهم وجيوشهم، الأمة العربية كلها هزمت بما تملك أمام إسرائيل ،انتم انتصرتم ، كل هذا الشعب وهذا المشروع لا يساوي جزءا بسيطا من جيش من جيوش الأمة العربية، عشر أعشار تلك الجيوش لا يساوي عدد الذين خاضوا مشروع المقاومة، هم هزموا ونحن انتصرنا، هم تراجعوا ونحن أقبلنا ودفعنا من الشهداء ما حررنا به هذه الأرض ، وهم قتلوا وقتلوا وقتلوا بعشرات ومئات الآلاف وانهزموا ، هنا الفرق أن ندفع بضع مئات من الشهداء وننتصر أفضل بكثير من أن يقتل مئات الآلاف من الشهداء ونهزم، ونذهب الى اتفاقية كإتفاقية 17 أيار أو غيرها من الإتفاقيات التي ذهبوا بها ، سبب الإنتصار الإرادة والتصميم والإيمان بقدسية الوصية والقضية والسير في ركب الذين قالوا: "اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام"، وفي ركب الذين قالوا: "إذا احتلت إسرائيل أرضي سأخلع ردائي وأصبح فدائي"، أولئك الذين باعوا أنفسهم لله ولم يديروا ظهورهم للعدو". وختم قبلان: "التحية الى شهداء الإنتفاضة وجرحاها، الى شهداء المقاومة ، الى الأحرار الذين خاضوا المواجهات من لحظة الإجتياح الى اليوم، الى ضباط الجيش وأفراده الذين خاضوا الإنتفاضة الى جانبنا وتمردوا على نظام فئوي اراد ضرب الوحدة الوطنية، والتحية الى الإعلام الحر الذي خاض تلك الإنتفاضة معنا ، الى الشهيد رشيد كرامي والشهيد مصطفى سعد والى القامات الوطنية الإسلامية والمسيحية التي خاضت هذا النضال فكان الإنتصار لهذا الوطن".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع