جبهة التحرر العمالي ناشدت وزير الاقتصاد فتح ملف الاسعار مع الهبوط. | عقد الامين العام لجبهة التحرر العمالي العربي عصمت عبد الصمد مؤتمرا صحافيا في مركز الحزب التقدمي الاشتراكي في وطى المصيطبة وصف فيه للواقع الاقتصادي والاجتماعي والازمات الذي يعاني المواطنيين اللبنانيين، واعتبر ان هذا اللقاء خطوة اولى ومقدمة للخطوات وتحركات تلي وتقارب كل المواضيع المعيشية المطروحة. حضر المؤتمر امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، مفوض الاعلام رامي الريس، مفوض الشباب صالح حديفة، اعضاء الامانة العامة لجبهة التحرر العمالي، امين عام اتحاد الطباعة والاعلام اديب ابو حبيب، رئيس اتحاد عمال الكيماويات سليمان حمدان، نائب امين عام اتحاد موظفي المصارف اكرم العربي، مدير مرصد حقوق العمال الدكتور احمد ديراني، رئيس اتحاد السائقين عبد الامير نجدي، امين سر اتحاد السائقين العموميين علي محي الدين، نائب امين عام اتحاد موظفي المصارف اكرم العربي، امين عام اتحاد عمال الكيماويات محمود فخر الدين، رئيس اتحاد عمال البناء والاخشاب مرسل مرسل، مستشار نقابة اصحاب الصهاريج والمحطات فادي ابو شقرا وحشد من النقابيين. عبد الصمد ثم تحدث عبد الصمد فقال: "يشهد العالم اليوم هبوطا عالميا في اسعار النفط لم يشهده من قبل وما زال مستمرا في هذا الانخفاض الذي له ظروفه الدولية. هذا الانخفاض انسحب حكما على سعر كافة المحروقات: بنزين ، ديزل، غاز وغيره والتي تعتبر عناصر اساسية في تحديد سعر السلع والخدمات الاستهلاكية. اضاف:"هنا يتساءل المواطن اللبناني: لماذا آذان المسؤولين تلتقط سريعا صراخ التجار والمحتكرين عندما كان سوق النفط يرتفع؟ فتتجاوب الحكومات سريعا وتعمل على رفع اسعار السلع الاستهلاكية وفي طليعتها الخبز". وتابع:"اليوم اختفت هذه الاصوات، ارتفعت اصوات المواطنين والفقراء واصحاب الدخل المحدود تشكو وجعها من ارتفاع الاسعار رغم الانخفاض الكبير للسعر العالمي للنفط حيث وصل هذا الانخفاض الى65 ـ 70% وانخفاض سعر اليورو الى 30% رغم هذا بقيت السلع والخدمات على اسعارها لا بل بعضها زاد ارتفاعا. هنا صمت آذان المسؤولين والسياسيين عن سماع هذا الصراخ وهذا الوجع". وقال:"فلنبدأ بالخبز، بلقمة عيش المواطن، بسعر ربطة الخبز مثلا التي كانت يوما 1500 غرام ب 1500 ليرة. مع ارتفاع سعر النفط في حينه بدأ اصحاب الافران بالصراخ والمطالبة برفع سعر ربطة الخبز ـ وما ادراك بخفايا هذا القطاع الحيوي ودهاليزه، والذي سيكون لنا مع هذا الملف لقاء قريب نكشف فيه كل الخفايا من نوعية الطحين الى استغلال الطحين المدعوم للتجارة به الى تناقض المعلومات عن كمية الطحين المدعوم التي تسلم الى الافران مقارنة مع حاجة السوق علما ان الطحين المدعوم هو لافران الخبز العربي فقط وليس لافران الحلويات والكعك وغيره". اضاف:"اما الكهرباء، وهنا الطامة الكبرى والمغارة المخيفة، حققت كهرباء لبنان في العام 2015 نتيجة انخفاض سعر النفط والفيول، وليس طبعا نتيجة الجهد وقمع الفساد وتحسن الاداء والانتاج والتوزيع، حققت وفرا، ما يفوق المليار ونصف المليار دولار. ماذا استفاد المواطن من هذا الوفر؟ تحسنت التغذية؟ بالعكس زادت سوءا، وخاصة خلال موجة الصقيع التي شهدناها مؤخرا". وسأل:" اشتراكات المولدات هل انخفضت بالعكس، استمرت في الارتفاع ولا من يراقب ولا من يحاسب. اين الوزارات المختصة والبلديات من التشدد في مراقبة تسعيرة المولدات الاستنسابية. لماذا لا يزال المواطن يدفع فاتورتين للكهرباء في وقت لا يمكنه الاستفادة منها كما يجب؟ وهنا ايضا لنا لقاء مع ملف الكهرباء وخفاياه الصادمة والمرعبة". وتابع :"اما المدارس، ففي مطلع كل عام ترفع الاقساط والحجة ارتفاع السعر العالمي للنفط واليورو وكلفة الاجور واللوازم والمصاريف، ويلحق به سعر النقل (الاوتوكار) . اليوم انخفض النفط وانخفض اليورو. هل قابله تخفيض في رسوم المدارس ام في بدل النقل". اضاف:"النقل العام، وعذرا من زملائنا سائقي واصحاب السيارات العمومية . نفس الشيء رفعت تعرفة النقل مع ارتفاع سعر البنزين والمازوت، اليوم لا زالت التعرفة كما هي . نحن نتفهم حجة اتحادات النقل ان البنزين والمازوت هو واحد من عدة عناصر تكون تحديد التعرفة ،وليس وحده البنزين، الذي يحدد سعر التعرفة. جوابنا لماذا اسعار هذه العناصرالمكونة لتحديد تسعيرة النقل بقيت على سعرها ولم تخفض ؟؟ المواد الغذائية كالحليب والسكر والرز هل انخفضت بنفس نسبة انخفاض اسعار النفط واليورو. اليكم بعض الامثلة وارتفاع اسعار بعض المواد الاستهلاكية بين العام 2010 و2015 : الحليب ارتفع من 6 $ الى 7 $ الزيت النباتي ارتع من 2$ الى 2,5 او 2,6 نصف كيلو البن من 5،5$ الى 7,1 $ مسحوق الغسيل من 2,21 الى 2,48 $ احدى الدراسات والاحصائيات تشير الى ان السلة الاستهلاكية كانت في العام 2010 : 32,10 $ . عام 2013 وصلت الى 36 دولار اي نسبة الارتفاع 12,15% بينما بعد ان اخذ منحنى الاسعار يتخذ الاتجاه التنازلي من عام 2014 ، يدعون ان السلة انخفضت من 36 دولار الى 32,7 اي ان النسبة كانت 9,17% وهنا تلاحظون هل من فرق كبير بين 9,17% نسبة انخفاض اسعار المواد الاستهلاكية وبين الـ 65% نسبة انخفاض اسعار النفط ؟؟ وما يزيد ماساة المواطن مأساة جديدة ، الطرح المتداول بفرض ضريبة جديدة على صفيحة البنزين بقيمة خمسة الآف ليرة بعد ان وصل سعرها الى العشرين الف ليرة وما دون . وكأنه ممنوع على المواطن الفقير المسكين ان يطاله انخفاض الاسعار ، فقط عليه ان يتحمل ارتفاعها ومحرم عليه الاستفادة من انخفاضها . مؤسف ان تكون هذه عقلية الحكم لدينا. وتابع :"الى متى سنبقى نتعامى عن مكامن الهدر والفساد في الدولة، والتي اصبحت مكشوفة للجميع ومعروفة تفاصيلها. ان اقفال مزراب واحد من مزاريب الهدر يغطي كلفة مشروع، كتثبيت متطوعي الدفاع المدني ويزيد". وقال :"المؤسف والمبكي اكثر، ما اشيع الاسبوع الماضي عن عدم اقرار مجلس الوزراء تثبيت متطوعي الدفاع المدني الا اذا تأمن التمويل على حساب المواطن الفقير. حقا انه استغباء مضحك لعقول الناس، اذا كان وفر الكهرباء وحدها في العام 2015 فقط مليار ونصف المليار دولار، فكم يبلغ وفر باقي الوزرارات والادارات والمؤسسات العامة؟ اين ذهب هذا الوفر، اذا كان يدفع للدين العام جيد، وهذا ما لا نعتقده حكما، اذا اين ذهب؟ هذا الوفر يغطي كلفة تثبيت متطوعي الدفاع المدني ويغطي كلفة سلسلة الرتب والرواتب ويسدد ديون الضمان الاجتماعي عن اجراء الدولة". وسأل:"هل هذا هو مفهوم دولة الرعاية الاجتماعية؟ الى متى سيبقى يعتبر المواطن مكسر عصا ! والى متى سنبقى نعالج الامور بهذه الخفة والاستهتار. والى متى سيبقى اللجوء الى فرض الضرائب الوسيلة الاسهل لتغطية كلفة تحقيق المطلب الشعبي". وتابع:"اننا ننبه من خطورة وتداعيات مثل هكذا قرار لا يترافق مع خطوات اصلاحية تقمع الفساد وتوقف الصفقات وتحسن الجباية. في هذا السياق، نقدر خطوة وزير الاقتصاد، الدكتور الان حكيم ـ من حيث المبدأ وليس النتيجة والمضمون ـ بمقاربة ملف سعر ربطة الخبز، فقرار زيادة وزنها 50 غراما يبقى دون الطموح ودون العدالة المطلوبة، هذا وكلنا يعرف كم هو دقيق ميزان اصحاب الافران وحساس ليحدد زيادة الخمسين غراما خاصة بين الرغيف الخارج مباشرة من الفرن والرغيف البارد". وناشد وزير الاقتصاد مع تكرار تقديرنا له على فتحه هذا الملف ان يتابع الموضوع وهو المعروف عنه جديته ومصداقيته. كما نشكره على اهتمامه باعادة الروح للمجلس الوطني لسياسة الاسعار الذي انشأ في العام 1974. ونأمل من مصلحة حماية المستهلك ان لا ينحصر اهتمامها بعقد الاجتماعات، لتهدئة الرأي العام فقط، والاكتفاء باصدار النشرات الخاصة بأسعار السلع دون معاقبة المخالفين بل تشديد المراقبة والملاحقة والمعاقبة وذلك بتفعيل العمل بالقرار 277/1 الصادر بتاريخ العام 1972 والذي اعيد العمل به بالقرار 1961/1 بتاريخ 28/10/2010 وتطبيق الاحكام القانونية القاسية بحق المخالفين ولا سيما احكام القانون 32/67 الذي يحدد العقوبات على المخالفين". اضاف:"هنا نهيب بالقضاء الذي نجل ونحترم عدم التساهل والاسراع في بت الملفات التي تحال اليه من مصلحة حماية المستهلك. وبالمناسبة لا بد من التساءل معكم ، عن غياب دور الحركة النقابية وممثلها الشرعي والوحيد ـ كما يدعون ـ الاتحاد العمالي العام ، والذي لم نسمع له صوتا في هذه المعمعة وقد يكون معذورا بسبب وجود مسؤوليه غالبا خارج البلاد في مهمات تفوق اهميتها الازمة المعيشية". وبالمناسبة ايضا، يحق لنا ان نفتخر ونعتز بما قام به وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي في وزارتي الصحة العامة ، والزراعة ، من خطوات اصلاحية وملامسة جدية ومسؤولة لحقوق المواطنين ، كما نوجه التحية لكل وزير وكل مدير وكل مسؤول وكل موظف لا زال ضميره حيا ، ولا زال يحترم مسؤوليته في رعاية شؤون المواطنين . كما اننا لا نقلل من اهمية وزارات اخرى املين ان يعمم هذا النهج الاصلاحي على كافة ادارات الدولة . وختم بالقول:"ان جبهة التحرر العمالي تعتبر هذا اللقاء خطوة اولى ومقدمة لخطوات وتحركات تلي، وتقارب كل المواضيع المعيشية المطروحة. وتعلن مع مفوضية العمل في الحزب التقدمي الاشتراكي انهما، وضمن سلسلة نشاطات وتحركات يحضران لدعوة المكاتب العمالية للاحزاب الى لقاء موسع يناقش فيه، بعيدا عن الخلافات والتباينات السياسية، القضايا المعيشية والاجتماعية والمطلبية لكافة المواطنين".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع