فتحعلي: سنبقى الى جانب لبنان داعمين كل الجهود الخيرة لتسهيل. | أحيت حركة "أمل" الذكرى 37 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، في احتفال أقيم في ثانوية الشهيد حسن قصير، حضره المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد فتحعلي، النواب: علي بزي، عبد المجيد صالح، ياسين جابر وقاسم هاشم، المدير العام للمغتربين هيثم جمعة، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، وفد تجمع العلماء المسلمين برئاسة الشيخ حسين غبريس، وفد من قيادة "حزب الله" برئاسة عضو المجلس السياسي محمود قماطي، ممثلو الأحزاب الوطنية والإسلامية وممثلو السفارات والبعثات الديبلوماسية وفعاليات بلدية واختيارية واقتصادية واجتماعية ونقابية وعمالية وتربوية واعلامية. فتحعلي استهل الحفل الذي قدمه عضو قيادة اقليم بيروت زياد الزين، بآيات من القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني اللبناني والإيراني وحركة "أمل"، ثم ألقى السفير فتحعلي كلمة شكر فيها ل"قيادة حركة أمل وفي طليعتها الأستاذ نبيه بري اضافة الى هؤلاء الأخوة والاصدقاء الذين نعتز بهم وبصداقتهم لأنهم من هذا الوطن الصديق والشقيق لبنان ومن صلب ونسيج هذا الشعب المضحي الذي أثبت على الدوام أنه شعب أبي عصي على القهر والظلم، شعب الإنتصارات العظيمة منذ السيد عبد الحسين شرف الدين، وصولا الى الخميرة الطيبة المجاهدة مسجلة التأسيس لمقاومة ما عرفت ولن تعرف الهزيمة، لأنها مقاومة أصيلة من عبق تراب جبل عامل وزيتونه وشتلة التبغ فيه، ولأنها اكتملت بفكر ونور مدرسة أهل البيت عليهم السلام مدرسة الإسلام والفكر الإلهي الذي جسده حبا بالإنسان ورأفة وحنانا بوجعه وألمه وحرمانه الإمام المغيب السيد موسى الصدر، فكان بلسما للجراحات وأملا للمحرومين وقدوة للأحرار والمجاهدين فسار بهم الى نور الجهاد والمقاومة والإستشهاد والإنتصار وسن بنعمته المباركة وجهاده الحسيني سنة المقاومة الحسنة التي له أجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة، وانطلقت المقاومة عين موسى ترعاها التي وإن غيبوها فالشمس لا تغيب لأن نورها ازداد توهجا وتعلقا بانتصار الثورة الإسلامية في إيران على يد العبد الصالح الإمام الموسوي الخميني، التي وصفها العدو الصهيوني بأنها زلزال ستصل ارتداداته الى اسرائيل فقويت المقاومة وازداد عمرها قوة وصلابة تخوض معارك الإباء والشرف مقدمة قافلة عظيمة من الشهداء الذين استلهموا من الثورة الإسلامية ونهج الإمام الخميني نبراسا لهم وسبيلا للعزة والكرامة فكانت الإنتصارات العظيمة التحرير الكبير في أيار عام 2000 الإنتصار الإلهي العظيم في تموز 2006 الذي أدهش العالم وأثبت له أن شعب لبنان شعب جدير بالحرية والعزة والكرامة والذي استطاع بوحدته أن يحمي لبنان من كافة الأخطار التي تحيط به لا سيما الخطر التكفيري". وأضاف: "ان الشعب الإيراني متكلا على الله وعلى قدراته الذاتية شق طريقه رغم الحصار الدولي وكافة المؤامرات محققا الإنجازات العظيمة على مختلف الصعد السياسية والإقتصادية والثقافية والعلمية بما فيها الطاقة النووية السلمية وإرسال الأقمار الصناعية الى الفضاء محققا إنجازات علمية الى جانب إنجازاته الأخرى، تعتبر مكسبا هاما لشعوب أمتنا الإسلامية، كما أكد أن الشعب الإيراني عاقدا عزيمته على المثابرة دون كلل أو ملل من أجل تحسين إنجازاته في الحرية والإستقلال من خلال الإعتماد على طاقات الشباب المبدعة وتطوير قدراتهم لخدمة الإنسان ورقيه وسعادته". وأكد أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة الولي القائد السيد علي الخامنئي وحكومة الرئيس الدكتور حسن روحاني، ستبقى الى جانب لبنان حكومة وشعبا ومقاومة مؤيدين حقه في الحرية والسيادة داعمين كل الجهود الخيرة والطيبة من أجل تسهيل الإستحقاقات الدستورية لحماية مقاومة الشعب اللبناني وازدهاره وتطوره، وأن الوحدة الوطنية للبنانيين أفضل سلاح في مواجهة العدو الصهيوني وكافة المتآمرين على لبنان، وأن الوحدة الوطنية والإسلامية والتعايش الإسلامي المسيحي ثروة يجب التمسك بها لأنها من أغلى ما في لبنان وهذه تجربة غنية للانسانية كلها كما عبر عنها الإمام الصدر". حمدان وألقى عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور خليل حمدان كلمة الحركة رحب في مستهلها بالحضور، ناقلا لهم تحيات الرئيس بري "الذي يؤكد دائما على المضي في خط الثورة من أجل التحرير والعدالة في لبنان وعلى مساحة العالم". وقال: "ان الإلتقاء لإحياء الذكرى السابعة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية فهذا ليس بجديد على حركة أمل سواء كان ذلك من خلال الترابط التاريخي الذي يجمع بين لبنان وإيران، أو مسار العمل الرائد الذي قاده الإمام المغيب الإمام موسى الصدر، وأضاف هذا المسار الذي نعرف بما نعرف من لمعة الشهيد الأول الدمشقية الى العلامة البهائي وعلماء عبروا ومضوا ما بين جبل عامل ولبنان الى ايران وبالعكس، كان هذا التبادل الثقافي والفكري والهم المشترك الذي جمعنا منذ القديم هو باق دائما وأبدا لأنه أسِّس على الإيمان والتقوى وسيبقى كذلك". وأضاف: "أما قضية الإمام المغيب الإمام موسى الصدر وبشكل مبكر حمل هموم المحرومين والمعذبين في العالم وكان داعية لقاء بين مختلف الثوار الأحرار في العالم وجمع حركات التحرر في هذا العالم وفي لبنان بشكل مبكر عندما وقف ليدافع عن الراحل الإمام الخميني عام 1963 في الفاتيكان، حيث كانت له لقاءات وجولات يفضح بها ممارسات شاه إيران المجرمة وما لحق بعلماء الدين والمجاهدين هناك، تلك الثورة التي حركها الإمام السيد موسى الصدر في أوروبا دفعت الكثير من المعلقين والمحللين ليقولوا الفضل يعود لجولة الإمام السيد موسى الصدر في الفاتيكان وفي أوروبا لأنه فضح شاه إيران ووضع النقاط على الحروف ورفع المظلومية، وبالتالي أفرج عن الإمام الخميني في تلك الفترة العصيبة". وتابع: "تفتحت عينانا في حركة أمل مع الدكتور المجاهد مصطفى شمران في مؤسسة جبل عامل المهنية وعلى عينه وعين الإمام السيد موسى الصدر مر من هناك رجالات ثورة وتدرب الكثير من القادات التي خرجت من لبنان لتساهم في تلك الثورة هناك، نحن لا ننسى إطلاقا عندما جاء السيد أحمد الخميني ابن الإمام الراحل الإمام الخميني وجاء الى لبنان عام 1977 وحمل بندقية أمل وقال الكلام الكثير في مجاهدي أفواج المقاومة اللبنانية أمل ودورهم البطولي الرائد في بنت جبيل والطيبة وسواهما عندما افتتحنا عصر المقاومة، كما لا ننسى عندما كتب الإمام السيد موسى الصدر آخر مقالة عندما تحدث عن ظلم شاه إيران وأهداف الثورة الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني وبالتالي كان هذا آخر مقال كتبه وما كان بين هذا المقال وقبله رحلة كبيرة من العطاءات في إطار الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي إطار إنجاح الثورة الإسلامية الإيرانية". وقال: "نحن نحاول الآن أن نأخذ من درر هذه الثورة النثرات ومن مائها الذر قطرات بسيطة لأنها سيرة كبيرة لهذه الثورة، نستطيع أن نقول العالم يؤرخ لما قبل الثورة الإسلامية الإيرانية ولما بعد الثورة الإسلامية الإيرانية، فما قبل الثورة كان هناك محاولة لوضع حد للتحرر وأن التحرر ممنوع وأن الإنعتاق من العبودية مستحيل، فكيف يتم ذلك في قوة كانت تعد عدا السلاح النووي هناك القوة الخامسة أو الجيش الرابع في العالم جيش الطاغية شاه إيران، هذه الثورة انطلقت وبدأت ترفع شعارات ريادية واضحة وبناءة، وهذه الثورة كانت تعايش وتعاين مشاكل الأمة بكاملها، فلا يمكن التحدث عن الثورة الإسلامية الإيرانية دون أن تكون فلسطين حاضرة في فكر الإمام الخميني وفي فكر الإمام السيد خامنئي كما هي في فكر الإمام المغيب السيد موسى الصدر، هذه الثورة انطلقت من أن فلسطين هي المكون الجمعي للعرب وللمسلمين جميعا ولها الأولوية في التحرير والمقدسات، ينبغي أن تكون جاهزة دائما في موضوعات كل الذين يريدون الخلاص والتحرير، فهذه الرؤية وهذا الطرح إسرائيل غدة سرطانية أو اسرائيل شر مطلق كما يقول السيد موسى الصدر، على ذلك عقاب لأن من الممنوعات ومن المحرمات". ورأى ان "الثورة الإسلامية الإيرانية أعادت التوازن للاختلال الذي حصل نتيجة زيارة السادات الى فلسطين، بل الى اسرائيل ومع كامب دايفيد أيضا حصل اختلال في موازين الصراع، واسرائيل أصبحت قوية واجتاحت جنوب لبنان عام 1978، جاءت الثورة الإسلامية الإيرانية لكي تعيد التوازن الى الإختلال الذي حصل بفعل زيارة السادات وبفعل كامب دايفيد لكي تقول أن هناك قوة جديدة تقف في وجه اسرائيل وتقف الى جانب الحق العربي والفلسطيني والإسلامي". وأضاف: "نحن نرى لهذه الثورة أصدقاء وهم قلة، ولكنها يمكن أن تقدر وان تعد وتحسب في هذا العالم، ولكن أعداءها كثر"، معتبرا ان "سبب هذا العداء للثورة الإسلامية الإيرانية أنه لم يحصل بفعل الممارسة السياسية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بل بدأ مع لحظة بزوغ فجر الثورة، اي منذ أن وقفوا في وجه الشاه وقالوا اسرائيل شر مطلق والتعامل مع اسرائيل حرام عندها استنفرت أنظمة وحشدت جيوش وشنت غارات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية". واعتبر ان "لبنان ضحية الإرهاب الذي يأخذ في حساباته الكثير من الخطط الرامية لتدمير المنطقة بكاملها وسلب ثرواتها وخيراتها، لافتا الى ان "هناك من يبسط الموضوع ويقول أن هذا الإرهاب ناجم عن بعض الجهلة والمتشددين متناسين ومتجاهلين الخطط السوداء التي أعدت في مكاتب دراسات في هذه الحرب الباردة من أجل أن تبقى اسرائيل آمنة"، مؤكدا أن "هذا الإرهاب صناعة اسرائيلية صهيونية لمصلحة اسرائيل لا أكثر ولا أقل قد يستخدم فيه ويستفاد من هذا الجهل والتشدد، ولكن في الحقيقة هؤلاء لا يعملون بشكل مبسط لحساب الصهاينة إنما هم بعض الألوية الصهيونية التي تخرجت من أجل أن تعيث في هذه الأرض فسادا تقتل وتذبح وتنهب ولها غطاءات كثيرة"، وأضاف: "ان الذي يجري لا يمكن أن يغطيه بعض الموتورين أو بعض المتحمسين أو بعض السلفيين، إنما هذا نجده من خلال تحرك دولي داعم لهؤلاء ويدافع عن الإرهابيين في جرائمهم في سوريا وفي مصر وغيرهما دون وجود أي علاقة بين ممارسات أولئك الإرهابيين وإعادة النظام الى صوابه". وحذر من أن "لبنان في عين العاصفة وليس بمنأى عن الخطر ولا يمكن التصدي لذلك الا من خلال معاينة المشكلة بشكل دقيق وصحيح والعمل بقناعات راسخة، إذ لا يستقيم أن يتفق اثنان على العداء لإسرائيل ثم يدعو الى نزع سلاح المقاومة"، مؤكدا أن "المقاومة أساس في عملية الصراع مع العدو الصهيوني وهي جنبت لبنان كوارث كثيرة بدءا من الإعتداءات الصيونية ودحرها". وأكد "ضرورة الوقوف الى جانب الجيش اللبناني الذي أثبت أنه جيش وطني بامتياز، وانه لا يحق لأحد أن يعترض على هذا الجيش، وأن من يصوب على المقاومة والجيش يستهدف وحدة الشعب اللبناني ويحرض طائفيا ومذهبيا لكي يبني أمجاده على ذلك، داعيا الى "التمسك بالحوار واستمراره ونبذ العصبية والطائفية والمذهبية، ولا سيما الحوار القائم بين الأخوة في حزب الله وتيار المستقبل الذي يجري برعاية دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري إذ أن الحوار يجنب لبنان الكثير من الويلات". وختم داعيا الى "الوقوف صفا واحدا في مواجهة المشروع الإرهابي التكفيري الذي يبدأ من الشرق وينتهي في الجنوب بمواجهة اسرائيل التي ترعى هذا الإرهاب، فالتمسك بلغة الحوار هو من أجل تحصين المجتمع والوضع الداخلي وإعطاء جرعة جديدة وإضافية لعملية التماسك والنهوض الوطني وملء الشواغر على المستويات من رئاسة الجمهورية الى سواها".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع