الراعي استقبل برلمانيا فرنسيا ومقبل وبو صعب وعريجي وكنعان شددوا على. | إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، وزير الثقافة روني عريجي الذي أشار الى ان اللقاء "تخلله نقاش في المواضيع السياسية الراهنة ومنها عودة الحكومة إلى العمل، إضافة إلى ما أثير في مسألة الموظفين المسيحيين في الإدارات العامة، مؤكدا أن "هذا الموضوع تقتضي مقاربته بكثير من الحكمة والروح الوطنية، مع المحافظة على المشاركة الفعلية لجميع مكونات الوطن، في هيكلية الدولة". ولفت الى انه "تم البحث ايضا في موضوع وادي قاديشا والخطوات التنفيذية المرتقبة بعد المؤتمر الذي عقد في بكركي والذي أرسى مبادئ إدارة الوادي". رويار ثم التقى أمين سر لجنة الدفاع والقوات المسلحة في البرلمان الفرنسي النائب غواندال رويار، يرافقه المستشار الثاني في السفارة الفرنسية جان كريستوف اوجيه، والمحامية جويل بو عبود في زيارة أثنى بعدها رويار على "الأجواء الودية والشفافية والوضوح التي سادت اللقاء مع غبطته على الرغم من صعوبة ودقة الوضع الذي يمر به لبنان،" مضيفا" انها زيارتي الأولى للصرح ولقد لفتني الحضور المهيب لصاحب الغبطة، الممزوج مع تواضع انساني مميز". وأكد: "اننا على توافق تام مع صاحب الغبطة على حال الطوارئ المسيطرة على الوضع الراهن. الحرب في سوريا لا يمكنها ان تستمر. ويمكنني الإستشهاد بما قاله غبطته حول هذا الأمر بضرورة رفع الأصوات للقول، هذا يكفي. لذلك يجب الاسراع في المفاوضات، وايجاد حلول سياسية، فالوضع الإنساني اضافة الى أهمية الحفاظ على الكيان اللبناني، يفرضان وقف الحرب في سوريا. من السهل قول هذا الأمر ومن الصعب تنفيذه، ولكن الوقت قد حان", وأضاف: "كذلك تطرقنا الى المسألة الرئاسية في لبنان، وهي ايضا تمثل حالة طوارئ، سواء بالنسبة الى الوضع الإقليمي او بالنسبة الى الوضع اللبناني الداخلي. فلهذا البلد نقاط قوة استثنائية ولكنه ينغمس في الإهمال وفي الصعوبات الإقتصادية والإجتماعية. نقول هذا يكفي، وعلى المسؤولين ان يعوا هذا الأمر، وان يعملوا على حل هذه الازمة وذلك عبر التوجه الى البرلمان". وتابع:" نحن نقدر الجهود والمبادرات التي يقوم بها وبشكل مستمر صاحب الغبطة لإيجاد حل للأزمة اللبنانية عبر انتخاب رئيس للبلاد. كما اننا ندعم المبادرات التي يقوم بها سيدنا مع المسؤولين المسيحيين وايضا مع المسؤولين السنة والشيعة في هذا البلد. ونتمنى حصول اتفاق شامل يعلو فوق كل المصالح الشخصية. وهنا يجب الإبتعاد عن الحسابات الصغيرة والتعاون من اجل انتخاب رئيس لهذا البلد لكي تستعيد المؤسسات عملها الطبيعي. لبنان بلد صغير ولكنه عظيم الشأن، انا احب كثيرا هذا البلد، وخطيبتي لبنانية. ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يقدم كل الدعم والمساعدة، وفرنسا مستعدة دائما لمد يد العون وهي الى جانب الجميع في هذا الوضع الطارئ، ولكن على المسؤولين اللبنانيين على تنوعهم، تحمل مسؤولياتهم". وردا على سؤال قال: "لقد عرضنا مع غبطته لوضع المسيحيين في الشرق عموما وفي لبنان خصوصا، وهنا ايضا نؤكد تضامننا مع سيدنا البطريرك الراعي ان مستقبل مسيحيي لبنان هو في الشرق وفي لبنان وليس في اوروبا. حتى ولو قدمت اوروبا ما بوسعها من مساعدة الى من هم في حاجة سواء هنا ام في اوروبا. ولكن اكرر ان مستقبل المسيحيين هو هنا في هذا الشرق. وعلينا الحفاظ على هذه الهوية الشرقية مع السنة والشيعة وبالتأكيد ايضا مع المسيحيين بتنوعهم وتنوع الكنائس الشرقية. نحن متفقون، في هذا الإطار، ان فرنسا تساعد وعليها المساعدة لكي يبقى المسيحييون هنا، وبالتالي فان فريقا في البرلمان الفرنسي يتحرك هو ايضا في هذا الإتجاه من خلال مجموعة النواب الذين يدعمون مسيحيي الشرق والأقليات في لبنان والشرق الأوسط. ونحن كدائرة نعمل على تقديم المساعدة للمسيحيين عبر استقطاب الدعم المادي والمعنوي لهم، وهذا التحرك يجب ان يكون جماعيا لكي لا يكون الأمر مجرد كلام وانما فعلا ايضا". وختم: "نحن نشدد على ما قاله غبطته بضرورة رفع الصوت ومنها صوت فرنسا للقول كفى نحن في وضع متأزم وليتحمل كل واحد مسؤوليته لأن الوضع خطير جدا. وبالتالي نحن نطلق رسالة تنبيه واعلان حال طوارئ وفي الوقت نفسه رسالة أمل". كنعان ثم استقبل النائب ابراهيم كنعان ورئيس جهاز التواصل والإعلام في "القوات اللبنانية" ملحم الرياشي وجرى عرض التطورات الراهنة. وقال كنعان بعد اللقاء: "الزيارة اليوم لوضع غبطته في أجواء الإتصالات وخصوصا بعد لقاء معراب، وبعدما سمعنا المواقف ورأينا بوضوح جدا الإيجابيات على المستوى المسيحي والوطني التي تركها هذا اللقاء والإتفاق، واليوم أكدنا، مرة أخرى، نحن وسيدنا ضرورة الإحتكام الى رأي الناس والديموقراطية لها أصول تبدأ من داخل البيت. نحن البيت المسيحي وواضح اليوم طبعا، وبكل طيبة خاطر وحسم وحزم نريد استكمال هذاالتفاهم، إنما ايضا علينا النظر الى الشريك في الوطن وأن نقول له اننا مستعدون على المستوى الوطني أن نكون ايضا متفقين، والإتفاق يجب ان يأخذ في الإعتبار هذه الأرادة المسيحية التي تقول انا اريد وحدة لبنان والدستور، أنا اريد تطوير هذه العلاقة الموجودة وهذه الممارسة الديموقراطية في البلد. على هذا الأساس كانت الجلسة جيدة وإيجابية مع سيدنا، ونحن وعدناه ووعدنا بالإستمرار في هذا التواصل كي نرى كيف نستطيع في الأيام المقبلة ان نخطو الخطوة النهائية او الأخيرة في اتجاه الخروج من الأزمة التي نحن فيها وتجسيد هذه الأرادة المسيحية الوطنية التي نريدها جامعة لا مجتزأة". وقال ردا على سؤال: "الدستور يفرض أن تكون هناك انتخابات نيابية، والدستور يفرض انه في نظام تعددي طائفي مثل النظام اللبناني يؤخذ في الإعتبار رأي العائلات الطائفية الموجودة في لبنان، نحن احترمنا مدى 25 عاما من الطائف وحتى اليوم ارادة الشريك الآخر في الوطن، والمطلوب اليوم ان يكون هناك احترام لارادتنا وهكذا تكون الديمقراطية الصحيحة، الديموقراطية ليست عملية مميزة أو لائحة طعام فإما ان تكون كاملة أو لا تكون". بوصعب واستقبل البطريرك الراعي وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء غبطته لأن الظروف اليوم استثنائية على لبنان والمنطقة، وبالتالي هناك الكثير من الامور يجب تداولها والتحدث في شأنها واطلاع سيدنا على المشاكل التي نمر فيها، أكان في الحكومة او في لبنان، وتأثير ما يجري في المنطقة على لبنان وعلى الوضع المسيحي وطريقة التعامل معه. واطلعت صاحب الغبطة على الكثير من النقاط التي مررنا بها اضافة الى الزيارات في لبنان وخارجه وعلى كلام سمعه من الافرقاء. وتكلمنا في موضوع الساعة والوضع المسيحي وخصوصا شغور موقع الرئاسة، وكان كلامي مع سيدنا يرتكز على الحل للوضع المسيحي الذي يبدأ بالتوافق على الرئيس القوي الذي يمثل المسيحيين، واذا لم نستطع الوصول للاتفاق على رئيس قوي وصاحب تمثيل فسنبقى نعاني المشاكل التي نعانيها. الشكاوى كل يوم في الوزارات او غيرها، وهذه المشاكل تعالج عندما يكون هناك رأس للدولة صحاب تمثيل وقوي ويلتف حوله المسيحيون وتاليا اللبنانيون. رئيس الجمهورية هو رئيس لكل اللبنانيين لكن بما ان الرئيس هو مسيحي يتوجب في الدرجة الاولى ان يلتف المسيحيون حوله. اليوم نعلم جميعا ان الجنرال عون بما يمثل وبمن رشحه لديه التمثيل الاكبر والفئة الاكثر في الشارع المسيحي بالتالي اذا وصل الجنرال عون الى رئاسة الجمهورية نستطيع القول ان الجميع سيقف بحانبه. واذا استطعنا اقناع الجميع بالوقوف صفا واحدا فلا خوف على المسيحيين وعلى الوجود المسيحي". وقال ردا على سؤال: "صراحة لا جدل بيننا وبين الرئيس بري، ما حصل خلاف بين وزارتي التربية والمال، وهو شأن تقني بين الوزارتين ولا علاقة له بخلاف مع الرئيس بري. واؤكد ان الرئيس بري كان بجانب وزارة التربية لان المطلب محق لجميع الاساتذة ولم يكن مطلبا لوزير التربية والخلاف ليس في هذا الاتجاه، كيف ستعمل الحكومة؟ فهي تعمل بأقل من الممكن وليس من المعقول التصديق ان الحكومة تعمل بشكل طبيعي. بالرغم من مجلس الوزراء اجتمع 3 مرات خلال الاسبوعين الفائتين، اتخذنا فقط ثلاث قرارات، جدول الاعمال لم ينته وفي غياب رئيس الجمهورية الحكومة لا يمكن ان تعمل بشكل طبيعي، لأنها لا تعرف طريقة ممارسة صلاحيات رئيس الجمهورية. اليوم عندما نقول رئيس الجمهورية يحضر اجتماع مجلس الوزراء يترأسه ولا نقول يدير الجلسة. وماذا يعني انه يترأس الاجتماع اي انه لديه الحق في طرح اي بند او سحبه او ان يطرح اي بند على التصويت، ومن يتولى تطبيق هذه الصلاحيات. ولذلك لا يمكن ان تستقيم الدولة ولا العمل الحكومي ان يكون سليما الا عبر رأس الدولة، وان اقول لكل الافرقاء في لبنان وبكل تواضع ان الوقت حان للاقتناع بان الشراكة الحقيقية ولتمثيل الحقيقي هو خلاصنا. واذا اردنا الاستمرار في التفكير كيف نشاطر وان يجتمع اثنان ويتشاطران على الثالث يكون قولا لا نفكر في طريقة وصول لبنان الى بر الامان ولكن نحن مقتنعون بأن هناك شراكة يجب تطبيقها ونحن ايضا لا يمكننا العمل من دون الشراكة مع الاخر، ونأمل من الاخرين ان يقتنعوا بهذا الموضوع ونتوافق جميعا. وتمنيت على غبطته ان يقوم بجهد اكبر من اجل حلحلة الوضع في الداخل المسيحي اولا لكي نستطيع ايصال رئيس للجمهورية يكون الممثل الاقوى لكل اللبنانيين. هذا هو الخلاص الوحيد للازمة التي نمر فيها اكان في الوزارات او في غيرها". وقال ردا على سؤال آخر: "لا استطيع ان اتكلم نيابة عن احد من الافرقاء المسيحيين الآخرين، ولكن اتذكر آخر كلام لسليمان بك فرنجيه وهو انه اذا هناك فرصة لدى الجنرال عون للوصول الى الرئاسة فهو لا يمانع، وهو معه في هذا الموضوع. آمل في الايام المقبلة تأكيد ان هذه الفرصة حقيقية وكبيرة ومن الصعب ان يقف احد في وجه الشعب الاجماع المسيحي، على امل ان يصبح هذا الاجماع كاملا. اي دولة اجنبية او اقليمية ستعارض هذا الاجماع المسيحي الكبير ستكون لدينا مشكلة وأزمة في وجه المسيحيين, واقول ان سليمان بك قال اذا الجنرال عون لديه فرصة فأنا معه، وأنا لم اسمع اي كلام مغاير والكتائب طلبت توضيحات ويمكن ان تعقد اجتماعات ويجب ان تعقد وان يحصل تواصل ويجب ان تعطى التوضيحات كي تكون واضحة للجميع. ان مصلحة لبنان اولا عند المرشحين، ولا شك لدى احد ان الجنرال عون لا ارتباط لديه الا بالأرض اللبنانية واذا كان احد لديه شك في هذا الموضوع لكان ابرزه في الاعلام". وعن كلام وزير الداخلية بان التوافق مع العماد عون اصبح سهلا، قال: "الجميع يعلم ان معالي وزير الداخلية لديه علاقة قوية مع الجنرال عون عندما كان في باريس، ومعاليه يمثل فريقا سياسيا، وزياراته للرابية ليست الاولى ولن تكون الاخيرة، ولكن نأمل ان يكون كلام الوزير ايجابيا وان يكون في ذكرى 14 شباط هناك خطاب لدولة الرئيس سعد الحريري يكون جامعا ويعطي الامل للبناني لأنه فعلا يجب عزل الازمة اللبنانية عن ازمة المنطقة. وهذا هو الموضوع الوحيد الذي من الممكن ان يعيد الامل الى الشباب اللبناني واللبنانيين. ويجب الا ننسى ازمة النزوح السوري وخطرها على اللبنانيين ولبنان، فهذا الموضوع يجب معالجته وان يكون هناك توافق بين اللبنانيين لمعالجته". مقبل وظهرا، استقبل البطريرك الماروني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل الذي اشار بعد اللقاء الى ان "الزيارة لاطلاع غبطته على الاجواء السائدة في لبنان واقليميا، وتداولنا مع سيدنا في موضوع انتخاب رئيس للجمهورية والاوضاع المتشنجة سياسيا في البلد. واطلعته على اجواء المؤسسة العسكرية وهي بألف الخير والجيش موجود ومتماسك ويدافع عن الحدود وعن كل المواطنين اللبنانيين وهو مجهز جيدا ولا خوف عليه". واضاف: "الجميع يعلم ان الاوضاع السياسية متشنجة وكل واحد يعمل من جهته لمصلحته الخاصة، وتناولنا الموضوع الرئاسي والشغور الحاصل والى اين سنصل في نهاية المطاف. البلد لا يمكن ان يبقى من دون رأس الدولة، واذا استمررنا على هذا المنوال فلا أحد يعلم الى اين سنصل. الاهم ان هناك مؤسستين في الدولة يجب الحفاظ عليهما: المؤسسة العسكرية والقطاع المصرفي، وهذا ما قلته لسيدنا البطريرك، ونأمل ان نحافظ على هاتين المؤسستين كي يستطيع لبنان الوقوف في وجه أي اعتداءات سواء أكانت داخلية ام خارجية". وعن كلام الرئيس بري ان البلد اصبح عصفورية، قال: "لا اعتقد فعلا ان الرئيس بري عنى بكلامه عصفورية بمعنى العصفورية التي نعرفها، بل قصد ان هناك خلافات حادة في الرأي وهو فعل المستحيل لتقريب وجهات النظر بين بعض المكونات السياسية ولكن الجميع متشبث برأيه، وهذا ما عناه الرئيس بري بكلامه".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع