ابو فاعور افتتح مركز الرعاية الصحية الأولية في مستشفى الحريري | إفتتح وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ظهر اليوم، مركز الرعاية الصحية الأولية في مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي، حيث قام بجولة على المركز الجديد وأقسام أخرى في المستشفى، وذلك بعد حفل حضره رئيس لجنة الصحة النيابية الدكتور عاطف مجدلاني، ورئيس مجلس الإدارة ومدير عام مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعة الدكتور فراس الأبيض، والمدير العام لوزارة الصحة الدكتور وليد عمار، ورئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية في الوزارة الدكتورة رنده حمادة، وعميد كلية الطب في الجامعة اللبنانية الدكتور بيار يارد، وحشد من موظفي مستشفى الحريري وأطباء ومعنيين. الابيض وبدأ حفل الافتتاح بالنشيد الوطني، فكلمة ترحيب ثم تحدث الدكتور الأبيض فعرض ملخصا لما تم "تحقيقه حتى اليوم في المستشفى، بعدما وضع مجلس الإدارة في أيار الماضي بإشراف من وزارة الصحة ومتابعة شخصية من الوزير أبو فاعور خطة إنقاذية هدفت إلى إصلاح وضع المستشفى". واوجز "ما تم تحقيقه كالآتي: 1- إعادة التوازن المالي عبر ترشيد االانفاق وخفض التكاليف بما يزيد عن خمسمائة مليون ليرة شهريا. 2- تأمين الإستقرار الوظيفي عبر دفع رواتب العاملين في مواعيدها والى تحقيق بعض الوعود السابقة عبر زيادة المنح المدرسية، بالإضافة الى استعادته ثقة الموردين، عبر التزام الإدارة دفع المستحقات في أوانها، وتحضير لوائح الديون السابقة التي وعد الموردون بتسديدها عن طريق سندات الخزينة، إذ أعد المستشفى اللوائح اللازمة وقام برفعها عبر الوزارة الى مجلس الوزراء، ونأمل بحل هذا الموضوع. 3- تمكن المستشفى بقدراته المالية والبشرية الذاتية، إنجاز أكثر من 25 مشروعا، وإعادة تأهيل وتطوير بعض الأقسام الإدارية والطبية (كقسم العلاج بالأشعة، والعناية الفائقة للكبار، والخدج)، بالإضافة الى استصلاح عدة أنظمة في المستشفى مثل المعلوماتية ونظام المياه الساخنة والصرف الصحي والفندق الملحق بالمستشفى. والجدير بالذكر أن المستشفى استفاد خلال هذه الفترة من سلفة من الحكومة مقدارها 10 مليارات ليرة لبنانية، كما قام المستشفى بتسديد أجزاء من سلف قديمة للحكومة بمبالغ مجموعها 6 مليارات ليرة لبنانية. 4- إعادة تفعيل التواصل مع الجمعيات والمنظمات الأهلية والدولية والذي نتج عنه مشاريع تعاون مثل إتفاقية علاج مرضى الحرب مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتعاون مع كلية الطب في الجامعة اللبنانية، وبدعم من وزارة الصحة العامة، وجهود مستشار وزير الصحة الدكتور بهيج عربيد، ومساعدات كريمة من جهات عدة منها دولة الإمارات العربية المتحدة و UNHCR وغيرهم". أضاف الأبيض: "إن كل هذه الجهود كانت أساسا لإعادة الإستقرار الى هذا الصرح، وتمكينه من لعب الدور المناط به كجزء من شبكة السلامة والأمان الصحي والإجتماعي الذي تؤمنه وزارة الصحة للمواطن، وذلك بقيادتكم يا معالي الوزير وتوجيهات سعادة مدير عام الوزارة الدكتور وليد عمار. وضمن هذا الإطار، يقوم في المستشفى عدة مشاريع مثل مركز الأمراض الوبائية - المختبر المرجعي - مشروع سلامة الدم - المختبر الوطني لترصد واكتشاف حالات الحصبة - مختبر فحص المياه - مكافحة الإلتهابات SARI - وكلها مشاريع تمت بتوجيه من الوزارة، بالتعاون مع منظمات دولية مثل WHO و UNDP وال Unicef". وتابع: "إن افتتاح مركز الرعاية الصحية الأولية هو تنفيذ لأحد الأهداف الإستراتيجية للمستشفى والتي تسعى إليه وزارة الصحة العامة ضمن رؤية واضحة تصب في خدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم الصحية". وتقدم ب-"خالص الشكر والإمتنان لمؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية التي اعادت تأهيل وتجهيز مبنى العيادات الخارجية في العام 2010". وختم: "أن هذه الإنجازات التي تحققت حتى الآن وراءها عاملان إثنان: الأول الدعم المتواصل والمباشر من وزارة الصحة بكل أقسامها، وبتوجيه مباشر من الوزير أبو فاعور، والثاني هو الجهود الكبيرة الذي بذلها ويبذلها العاملون في هذا المستشفى من أطباء وممرضين وتقنيين وإداريين". حمادة ثم تحدثت حمادة ف"ركزت على مفهوم الرعاية الصحية الأولية والتي تشكل الأساس للنظام الصحي العام وترتبط برعاية صحة المواطن قبل بلوغه إلى مرحلة المرض والعلاج"، معنبرة أن "هذه الرعاية هي الأساسية والتي تشمل الخدمات الميسرة للمواطنين في مجتمعاتهم ويمكنهم الحصول عليها بمبالغ مالية زهيدة". وأوضحت أن "الخدمات التي تقدمها مراكز الرعاية الصحية الأولية هي الطب العام وطب العائلة والقلب والشرايين وطب الأطفال والطب النسائي والأسنان"، مشيرة الى أن "اللقاح مدخل أساسي للرعاية الأولية". وأشارت إلى أنه "بافتتاح مركز الرعاية الأولية في مستشفى الحريري، بات عدد المراكز 215 مركزا منتشرا في كافة المناطق اللبنانية، 67% منها تابعة لمؤسسات القطاع الأهلي و20% للبلديات و13% للحكومة. أبو فاعور ختاما، ألقى الوزير أبو فاعور كلمة إستهلها ب"التعبير عن تقديره للجهد الذي بذله الدكتور فراس الأبيض ومجلس إدارة مستشفى الحريري الكفوء لتحقيق ما يمكن وصفه بالإنجاز في ما نراه اليوم من قصة نجاح تروى". وقال: "هذه قصة نجاح يصح الإقتداء بها في كل دوائر الدولة اللبنانية. فعندما نقول إن الإنخفاض الشهري في حجم المترتبات المالية بلغ 550 مليون ليرة لبنانية، وإن معدل الإقامة للمرضى في المستشفى إنخفض، وإن عدد المرضى الذين تم علاجهم في المستشفى قد ارتفع بشكل كبير، فهذا أشبه بمعجزة". وأشار الى أن "المعجزة الأكبر أن المستشفى لم تعد تشهد إعتصامات وإضرابات، بعدما باتت المستشفى قادرة على تأمين الرواتب التي هي حق مقدس لأي موظف يعمل في أي مؤسسة". ولم ينف "صفة المحاصصة عن مجلس الإدارة"، إلا أنه أكد أن "القوى السياسية أعطت أفضل ما لديها لمساعدة المستشفى وفي رفعها بدلا من أن تثقل عليها"، مذكرا ب-"أن مستشفى رفيق الحريري كانت تعاني من عجز تقارب قيمته مئة مليار ليرة لبنانية، منها عشرة مليارات قيمة عجز المازوت، من دون معرفة قيمة المازوت الفعلية حتى الساعة، إذ إن الملف لا يزال يدور في دوامة القضاء من دون إصدار أحكام!". وإذ وجه "تحية للرئيس الشهيد رفيق الحريري في ذكرى استشهاده"، رأى أن "المستشفى بدأت تسلك طريق التعافي والنجاح"، كاشفا أن "مساهمة الدولة حتى اللحظة من هذا النجاح ضئيلة، وتبلغ عشرة مليارات، في حين أن أهمية هذه المستشفى تأتي من كونها الملجأ الوحيد لفقراء لبنان من جشع بعض المستشفيات الخاصة، ومن تقصير بعض المستشفيات الحكومية الموجودة في المناطق والتي بدأ وضعها يشهد تحسنا، إذ للمرة الأولى لا أزمات رواتب متراكمة في المستشفيات الحكومية". وشدد على أن "الخطة الحالية تتركز على تعزيز أوضاع المستشفيات الحكومية على حساب ما كان يغدق من أموال سابقا في التوزيع السياسي للمستشفيات الخاصة في المناطق اللبنانية"، مبديا "ارتياحه لكونه يتحدث للمرة الأولى عن تجربة نجاح بهذه الثقة"، مؤكدا "ضرورة دعم مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي". وقال: "عندما يعرض أي أمر يتعلق بدعم هذه المستشفى، ليس للقوى السياسية ولأي وزير أي مبرر لرفض هذا الدعم، وعندما يعرض ملف مستشفى رفيق الحريري على طاولة مجلس الوزراء للحصول على مساهمات أو مساعدات، يجب ألا يرف جفن واحد للدولة اللبنانية والحكومة للقيام بما هو واجب. ففي الحد الأدنى، عندما ندفع مالا لهذه المستشفى نعلم أن هذا المال يعطي النتيجة المرجوة". وأعلن أن "المشروع المستقبلي المتعلق بالمستشفى يتضمن العمل على زيادة عدد الأسرة إلى 520 سريرا، وهذا الأمر ممكن وواضح، خصوصا أن المستشفى شهدت تحسنا كبيرا منذ حوالى سبعة أشهر، وتعمل على افتتاح أقسام جديدة مما توفره من أرباح، وبعدما حصلت من الدولة على عشرة مليارات ليرة لبنانية، سددت ستة مليارات، إذ تكون الدولة اللبنانية قد دفعت فقط أربعة مليارات ليرة، وإذا تم بلوغ 520 سريرا في المستشفى، فمعنى ذلك ان الكثير من الآلام والأوجاع والمعاناة اللبنانية على أبواب المستشفيات سيكون لها حل". وتوجه ب"الشكر الى الأطباء والموظفين الذين بقوا في المستشفى في الأيام العجاف"، وجدد الشكر لمجلس الإدارة، واعدا أنه "سيبقى الداعم والصوت الصارخ المدوي لتأمين ما تحتاج إليه مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي، بهدف النهوض الذي نسعى إليه".      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع