درباس ترأس اجتماع لجنة دعم المجتمعات المضيفة: لبنان أصبح تحت وطأة. | اعلن برنامج الامم المتحدة الانمائي في بيان اليوم،ان "اللجنة التوجيهية في مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة عقدت اجتماعها الرابع في وزارة الشؤون الاجتماعية برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس وبحضور المنسق المقيم للامم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان فيليب لازاريني، اضافة الى ممثلين عن الجهات المانحة والوزارات المختصة لعرض انجازات المشروع للعام 2015 وتحديد اطار العمل الاستراتيجي للمشروع للعام 2016 وما بعده". كما حضر الاجتماع ممثلون عن الدول المانحة (ايطاليا، واليابان، وبنك التنمية الالماني وهولندا والنرويج والبرنامج الاقليمي للحماية والتنمية - الدانمارك ووزارة التنمية الدولية البريطانية والولايات المتحدة الاميركية والكنيسة) اضافة الى سفراء وممثلين من مكتب رئاسة الوزراء ومجلس الانماء والاعمار ووزارة الداخلية والبلديات ووزارات معنية اخرى. وتم خلال الاجتماع عرض شريط مصور عن انجازات المشروع في عام 2015 فقد شهد العام الماضي تنفيذ 253 مشروعا في 74 بلدية الاكثر تأثرا بالازمة انجز من بينها 122 مشروعا و131 قيد الانجاز في العام 2016 يعمل المشروع على دعم الحكومة اللبنانية على المستويين المركزي والمحلي في تنسيق الاستجابة للازمة مما ساعد في تعزيز ثقة المجتمعات المختلفة بالسلطة المحلية. وقدمت المنسقة الوطنية لمشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة سهر الغالي عرضا حول الدروس المستفادة واستراتيجية المشروع للمرحلة المقبلة. والقى درباس كلمة قال فيها: "ان مجتمعات صغيرة ضعيفة الموارد كالمجتمع اللبناني، لا تستطيع ان تتحمل فكرة السنوات الطويلة لعمر الازمة السورية التي ما فتأ يرددها كثير من مسؤولي الدول، لأن قدرتها على احتمال نتائجها لا يمكن ان تتخطى الشهور في احسن الاحوال". اضاف: "ان المساعدات التي تقدمها الجهات المانحة، لم تعد كافية لمواجهة أعباء الأزمة فالأرض عندما تكون هشة يخشى أن تهبط بأهلها وبمن عليها ولذلك يترتب على الجميع واجب تثبيت هذه الأرض والإسهام في حمل العبء مع الشعوب المضيفة. ان المقاربات التي تم على اساسها وضع خطط التدخل لم تعد تنفع في الوقت الحالي، ذلك اننا انتقلنا من وضع الحالة الطارئة الى الحالة المستمرة. لقد تحمل لبنان في قضية اللجوءأكثر من دول الجوار كلها، بل أكثر مما تحملته دول العالم. ذلك أن الإحصاءات تدل على وجود مليوني شخص غير لبناني يعيشون على الأراضي اللبنانية، أي ما يقارب نصف عدد الشعب اللبناني، وبهذا أصبحت الكثافة السكانية تزيد عن 570 شخصا في الكيلومتر المربع الواحد، وهذه من أعلى نسب الكثافة في العالم، كما وان البنى التحتية اللبنانية المعدة لخدمة عشرين عاما قد أصيبت بتصدع كبير بسبب استهلاك امكانياتها في مدة سنتين من عمر الأزمة". وتابع: "وهنا تبنت وزارة الشؤون الاجتماعية وبالتعاون والتنسيق التام مع برنامج الامم المتحدة الانمائي مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة، وهذه هي إطلاقة السنة الرابعة للمشروع، واستمرارية نجاحه مرهونة بزيادة المساعدات وتطوير القدرات الموجودة". واردف: "لقد قدم المشروع الدعم الكامل للمجتمعات اللبنانية المضيفة من خلال مشاريع البنى التحتية والخدمات الأساسية توزعت نسبتها ب 80% من مجموع المشاريع المنفذة بالاضافة إلى 20% من المشاريع نفذت في قطاع سبل المعيشة. ومن هنا نشير لأهمية زيادة العناية بالانتاج والتمكين، تمكين الأسر واليد العاملة سعيا نحو تثبيت الناس والأسر في مجتمعاتهم، ونقدم حلولا عملية تساهم في امتصاص البطالة ما بين الشباب اللبناني". وقال: "ان تقييم الحاجات ودراسة المشاكل في المجتمعات من المهام الرئيسية المنوطة بوزارة الشؤون الاجتماعية. لذلك تبنت الوزارة منهجية خرائط المخاطر والموارد كأداة رئيسية لتقييم احتياجات المجتمع المحلي والوقوف عند المشاكل والمخاطر التي تواجه هذه المجتمعات في ظل الأزمة. ولقد كلفت وزارة الشؤون الاجتماعية فريقا من الوزارة لقيادة هذه المنهجية وتنفيذها مع البلديات في المناطق الأكثر ضعفا وحرمانا. كما أن وزارة الشؤون الاجتماعية لمست الحاجة الملحة لدى بعض القرى المحرومة والتي ليس لديها بلدية إلى أن تشمل في هذه المنهجية والاستفادة من المشاريع، لذلك نطلق اليوم تطبيق منهجية المخاطر والموارد على مستوى تجمع البلدات أو القرى، ونحن على أتم الاستعداد لمشاركة هذه المعلومات مع الجهات المعنية. كما أننا حريصون في هذا المشروع على أن يشمل المناطق اللبنانية كافة ولا سيما الأكثر بعدا وحرمانا من الخدمات وهذا من شأنه أن يعزز الثقة مابين المواطن والدولة". وختم: "نشكر المانحين على استمرار دعمهم ومساعدتهم للبنان، وإننا لا نضع شروطا على المنح وإنما نشرح واقع المجتمعات وحالتها ليختاروا الطريقة الافضل للدعم. لقد أصبحت أوروبا على تماس مباشر مع آثار الأزمة، وقد أصابها القلق من هجرة مئات الآلاف من الإخوة السوريين إليها. في حين أن قرية لبنانية واحدة اسمها عرسال تستقبل ثمانين ألفا منهم. ومع أننا لم نكف يوما في كل المؤتمرات عن التنبيه والتحذير والإنذار، فإن العالم لم يتخذ الإجراءات الكفيلة بوقف هذه الحرب أو مواجهة نتائجها على الأقل. من هنا فإن أوروبا أساسا والعالم بأسره مدعوون لمشاركة حقيقية مع الدول المضيفة، لا سيما لبنان الذي أصبح تحت وطأة الوجود السوري أشبه بمفاعل ديمغرافي معرض للانفجار". واشار بيان لبرنامج الامم المتحدة الى انه "في العام 2013 وضمن الاستراتيجية الوطنية للاستجابة لتداعيات الازمة السورية على المجتمعات المحلية في لبنان قامت وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الامم المتحدة الانمائي بشراكة لتدعيم استقرار لبنان وتعزيز التنمية من خلال مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة الذي يسعى لتحسين توفير الخدمات الاساسية وزيادة فرص العمل وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في المجتمعات الاكثر ضعفا والتي تستضيف اعدادا عالية من النازحين السوريين مقارنة مع السكان اللبنانيين. ويعتمد المشروع منهجية تشاركية لتحديد حاجات المجتمعات المحلية (خريطة المخاطر والموارد) ويسعى لتحقيق التوافق ما بين المشاريع المنفذة والاستراتيجيات الوطنية باشراف اللجنة التقنية في المشروع. في العام 2014 تم تنفيذ المنهجية في 144 من اصل 252 بلدية الاكثر تأثرا بالازمة". واشار البيان الى ان "وزارة الشؤون الاجتماعية تبنت منهجية خرائط المخاطر والموارد باعتبارها منهجية فعالة في تقييم الحاجات والتخطيط واعتمدتها كأداة للتقييم ضمن عملها ومن نتائج تطبيق هذه المنهجية اعداد خطة العمل البلدي المتعددة القطاعات والتي تعد وسيلة اساسية لدعم البلديات ومقدمي الخدمات في التخطيط للتدخلات وتوفير خدمات اكثر شمولية وتلبية لحاجات المجتمعات المحلية. وستنفذ وزارة الشؤون الاجتماعية خلال العام 2016 هذه المنهجية في مرحلتها الثالثة من خلال تقييم حاجات 128 مجتمعا مضيفا واكثر تأثرا بالازمة". ولفت الى ان "مؤتمر المانحين حول سوريا الذي عقد في لندن مطلع الشهر الحالي اكد التزام المجتمع الدولي في خفض الضغوطات على الدول التي تستضيف النازحين ويواصل المشروع في العام 2016 وضمن اطار عمل استجابة لبنان للازمة في سوريا بدعم الحاجات الاكثر الحاحا وتنفيذ تدخلات انمائية طويلة الامد بهدف تعزيز قدرة الشعب اللبناني لمواجهة الازمات". واشار الى ان "المشروع يسعى هذا العام الى التركيز بشكل اكبر على زيادة الفرص الاقتصادية ومشاريع سبل المعيشة لاستحداث الوظائف بما يصب في تعزيز الاقتصادات ودعم المجتمعات المحلية. وقد تعهدت الدول المانحة في المؤتمر بدعم مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة على مدى السنوات الثلاث المقبلة (2016 -2018) بمبلغ 300 مليون دولار لدعم التدخلات في قطاع الخدمات الاساسية وسبل المعيشة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع