الجامعة الأميركية في بيروت أعلنت التوصل الى نظام انتخابي نموذجي للجان. | أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت أن طلاب الجامعة "توصلوا إلى حل مشكلة المأزق المستمر في لجنة الطلاب والأساتذة على خلفية توزيع المقاعد على الكليات واعتماد منظومة جديدة للتصويت". وأوضحت في بيان، أن "جميع الأعضاء تقريبا من طلاب وأساتذة في اللجنة، فضلا عن مجلس الشيوخ في الجامعة، اتفقوا على اعتماد نظام التصويت النسبي، ويتوقع أن يدخل القانون الجديد حيز التنفيذ اعتبارا من خريف 2016. وأجرت لجنة النظام الداخلي المؤلفة من ثلاثة طلاب، خلال الشهرين الماضيين، بحوثا مكثفة حول خيرة الممارسات الانتخابية العالمية من أجل التوصل إلى آلية تؤمن التمثيل الأكثر إنصافا لجميع اللوائح. وقد عمل الطلاب في لجنة النظام الداخلي، وهم: نائب رئيس لجنة الطلاب والأساتذة وطالب دراسات عليا في علوم المعلوماتية - منذر الحموي، والطالب في الهندسة الميكانيكية والرياضيات - علي أيوب، والطالبة في علوم المعلوماتية - ريم أبو ابراهيم، عن كثب مع مستشاري اللجنة الدكتور دانيال الأسمر والدكتور عبد الفتاح عبد الرحمن، ومستشارين من مجلس شيوخ الجامعة الدكتور محمد أبيض والدكتور عماد الحاج، وعميد شؤون الطلاب الدكتور طلال نظام الدين، للتوصل إلى ما يسمى نموذج "ن+1"، الذي يؤمن التمثيل النسبي على مستوى الكليات". وفي هذا الصدد، قالت ريم أبو ابراهيم: "نظرا لعدم تطبيق قانون انتخابي واحد معمم على جميع الكليات، كانت هناك حاجة ملحة إلى اعتماد آلية للتصويت تضمن التمثيل العادل في الجامعة برمتها. كانت هناك حاجة إلى اعتماد التمثيل النسبي في كل كلية، بما يضمن الإنصاف في حظوظ الفوز لجميع المرشحين في كل المجموعات. لقد حان الوقت لوضع أسس هذا القانون الانتخابي الجديد". ولفت البيان الى أن القانون الانتخابي الجديد "يتيح لكل كلية انتخاب نسبة من مقاعد الطلاب في لجنة الطلاب والأساتذة متكافئة مع عدد الناخبين المؤهلين الذين تضمهم الكلية. بموجب هذا القانون، تحصل كل من كلية الفنون والعلوم وكلية الهندسة والهندسة المعمارية على خمسة مقاعد، وكلية سليمان العليان لإدارة الأعمال على ثلاثة مقاعد، وكل واحدة من الكليات الأصغر حجما على مقعدين. وتخصص ستة مقاعد للأساتذة". وشرح تفاصيله كالآتي: "يفرض القانون الجديد تصويت الطلاب على لائحة واحدة فقط في كليتهم - في إجراء الهدف منه تعزيز الحملات الانتخابية والاقتراع المستند إلى البرامج - ويتيح لهم في الوقت نفسه اختيار مرشحهم المفضل في اللائحة التي ينتخبونها. يطبق نظام "ن+1" على الشكل الآتي: إذا كان لدى كلية عدد معين من المقاعد يشار إليه بحرف "ن"، نضيف 1، ثم نقسم 100 على النتيجة للحصول على نسبة الأصوات المطلوبة للفوز بمقعد. بناء عليه، في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، "ن+1" تساوي أربعة، ما يعني أنه يجب الحصول على 25 في المئة من الأصوات للفوز بمقعد. ومن أجل الفوز بالمقاعد الثلاثة، يجب أن تنال اللائحة مجتمعة نسبة 75 في المئة من الأصوات. في حال انقسمت نسبة التصويت إلى 70-30 في المئة، تفوز اللائحة الحائزة على النسبة الأعلى من التصويت بمقعدين في حين تنال اللائحة التي تحتل المرتبة الثانية مقعدا واحدا. أما إذا توزعت نسب التصويت على الشكل الآتي: 40-30-30، تنال كل لائحة مقعدا واحدا. في الكليات التي خصص لها مقعدان في اللجنة، يجب أن تحصل اللائحة على أكثر من 60 في المئة من الأصوات للفوز بالمقعدين". وأشار علي أيوب الى أن اللجنة "أجرت بحوثا مكثفة حول تجارب الجامعة في صدد الانتخابات الطلابية عبر السنين وفي نظم التصويت في مختلف أنحاء العالم"، وقال: "لم يجرب هذا النظام أحد من قبل، لا في الجامعة الأميركية في بيروت ولا في لبنان، لأن المرء يخشى عادة المجهول. هذا الإنجاز يجعل الجامعة الأميركية في بيروت رائدة في تعزيز الديمقراطية الطلابية". من جهته، قال نائب رئيس لجنة الطلاب والأساتذة منذر الحموي: "من المهم أن ندرك أن الطلاب أنفسهم هم الذين اتخذوا القرار بشأن مرتكزات القانون الجديد. لقد قال الطلاب كلمتهم". أضاف: "يضمن القانون الانتخابي الجديد التماسك والإنصاف وحسن تمثيل الأقليات. عسى أن يصبح للبنان، ذات يوم، قانون انتخابي مماثل". وإذ أكد بيان الجامعة أنه "يجب إنجاز العديد من الخطوات الإدارية قبل إقرار القانون الجديد بصورة رسمية"، لكن عميد شؤون الطلاب طلال نظام الدين توقع أن يصبح القانون جاهزا "في غضون أيام أو أسابيع". وأضاف نظام الدين: "إن هذا لإنجاز مدهش على مستويات عدة. أولا، إنه نموذج عن المرونة والعمل على التوصل إلى تفاهم من أجل الخير الأوسع، وهو أمر نادر لسوء الحظ في المشهد السياسي في بلادنا. ثانيا، إنه نموذج ديمقراطي يعتمد على التمثيل النسبي، وهو ينسجم بالتالي مع مبدأ ديمقراطي مهم غالبا ما يتم تجاهله: لا تقوم الديمقراطية فقط على حكم الأكثرية بل تصون أيضا حقوق الأقليات. ثالثا، إنها منظومة فريدة من نوعها جرى إعدادها داخل الجامعة. يضاف إلى ذلك نظام التصويت الإلكتروني المعتمد في الجامعة الأميركية في بيروت. ولهذا أعتبر أننا تفوقنا في مجالات الابتكار والإبداع والحلول في ظروف معقدة. يؤمل أن يشكل هذا النموذج مثالا يحتذى للأنظمة السياسية الوطنية في المنطقة".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع