السعودية جمّدت مساعداتها لكون لبنان ساقط عسكريا وأمنيا وسياسيا. | قالت مصادر عربية إنّ قرار السعودية القاضي بتجميد المساعدات للبنان، بما في ذلك العودة عن المساعدات العسكرية والهبتين المخصصتين للجيش اللبناني ولقوى الأمن الداخلي، يعود إلى اعتبار لبنان “ساقط عسكريا وأمنيا وسياسيا” في يد “حزب الله” الذي ليس سوى ذراع إيرانية. ولاحظت هذه المصادر أن عددا من كبار المسؤولين السعوديين لم يعد يخفي فقدان القدرة السعودية على ممارسة أي تأثير في لبنان، الذي كان في الماضي من بين الدول الصديقة للمملكة، كما أنّه من بين تلك التي حظيت برعاية خاصة منها. وشملت هذه الرعاية إيداع مبالغ كبيرة ودائع في البنك المركزي اللبناني تفاديا لتعرض سعر صرف العملة اللبنانية لأي انتكاسة. فضلا عن ذلك، لم تتردد السعودية في تقديم مساعدات كبيرة لإعادة بناء القرى والمناطق التي دمّرتها إسرائيل في حرب صيف العام 2006، مع العلم المسبق للمملكة بأنّ “حزب الله”، الذي افتعل تلك الحرب، كان المستفيد الأوّل من المساعدات السعودية. ولم يكتف الحزب بأخذ المساعدات من دون شكر المملكة بل صعّد في الأشهر القليلة الماضية من لهجته المعادية، حتى أن الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله بات يعتبر الخطر السعودي يفوق الخطر الإسرائيلي. وشرح مسؤول لبناني، رفض كشف اسمه لصحيفة “العرب اللندنية”، الموقف السعودي بقوله، إن المملكة فقدت أي أمل في تغيير لبنان لموقفه في أي مجال كان، خصوصا في المجالين الأمني والعسكري من جهة والسياسي من جهة أخرى. وأشار إلى أنّه لا يمكن للمملكة متابعة تقديم أسلحة ومعدات للجيش وقوى الأمن في وقت ليس معروفا كمّية الأسلحة المدفوع ثمنها سعوديا والتي ستذهب في نهاية المطاف إلى “حزب الله”. وأوضح هذا السياسي أنّ في الإمكان التمييز بين الجيش الذي ينسّق مع “حزب الله” في مجالات مختلفة من جهة وبين قوى الأمن، التي لا تزال مضبوطة لبنانيا إلى حدّ ما يصفه السياسي اللبناني بـ”المعقول”، لكنّ السعودية ارتأت عدم الدخول في تفاصيل من هذا النوع. كذلك، هناك استياء سعودي كبير من لبنان على الصعيد السياسي، بعد أن عمد وزير الخارجية جبران باسيل إلى الخروج عن الإجماع العربي في اجتماعي وزراء الخارجية العرب ومنظمة التعاون الإسلامي لدى البحث في الاعتداء على السفارة السعودية في طهران وقنصلية المملكة في مشهد إثر إعدام رجل الدين السعودي نمر النمر. وقال السياسي اللبناني، إنّ من غير الطبيعي أن تدعم السعودية بلدا عربيا وضع نفسه في خدمة إيران، في وقت تخوض المملكة حربا مفتوحة معها على غير جبهة، من البحرين، إلى اليمن، إلى سوريا، إلى العراق. وأضاف أنّ من غير الطبيعي أيضا أن تشتري السعودية أسلحة تعرف أن قسما منها سينتهي لدى “حزب الله”. وتخوّفت أوساط لبنانية من عدم اكتفاء السعودية بتجميد المساعدات للجيش وقوى الأمن، وأن يمتد ذلك إلى طرد عدد من اللبنانيين العاملين في المملكة والذين يقدّر عددهم بنحو ثلاثمئة ألف لبناني.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع