اطلاق برنامج عن حقوق المتعايش مع السيدا مجدلاني: قطعنا شوطا مهما. | أطلقت جمعيتا "العناية الصحية" و"عيش بإيجابية" برنامجهما هذا العام بعنوان "إرفع صوتك: نظام مراقبة لحقوق الإنسان المتعايش مع فيروس نقص المناعة البشرية بهدف إعادة مناقشة قانون حماية المتعايشين في لبنان"، برعاية وزارة الصحة العامة، وبدعم من المبادرة الشرق - أوسطية "ميبي"، وبالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة "السيدا"، خلال حفل في فندق "غولدن توليب" غاليريا - الجناح، في حضور ممثل السفير الأميركي جورج ألدريدج، رئيس لجنة الصحة النيابية الدكتور عاطف مجدلاني، ممثلين عن وزارات: الصحة مدير البرنامج الوطني لمكافحة "السيدا" الدكتور مصطفى النقيب، الإعلام رولا بدر، العمل الدكتور غسان الأعور، الشؤون الإجتماعية المعالجة النفسية كارين اليان، ممثل نقيب المحامين عباس صفا، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي العقيد الطبيب كريم فرح، نائبة نقيبة الممرضات والممرضين بشرى بو خالد، رئيسة جمعية "العناية الصحية" كارين نصار، ممثل المطران بولس دحدح الأب فرانسوا القصيفي، جمعيات أهلية معنية، لفيف من الكهنة والراهبات، حشد إعلامي وممثلين عن جمعيات أهلية. بداية النشيدان الوطني والأميركي، فكلمة ترحيبية لمنسقة العلاقات العامة والبرامج في جمعية "العناية الصحية" ناديا بدران. ثم تحدثت نصار فقالت: "واجبنا كجمعيات غير حكومية، تسليط الضوء ووضع القوانين، فالمتعايشون مع هذا الفيروس في لبنان يواجهون الكثير من الصعوبات التي تعترض الحقوق الأساسية للانسان كالحصول على الخدمات الصحية والاجتماعية والحق في العمل، وهذه العقبات تزيد من تهميش المجتمع لهم. من حقهم الحصول على الرعاية والخدمات الشاملة والمحترمة من دون تمييز، ويجب التعاون مع الجميع لمحاربة ورفض كل الإنتهاكات لحقوق الإنسان، ولا سيما التصرفات التمييزية والمهمشة ذات الصلة مع هذا الفيروس". من جهته، رحب ألدريدج بهذا "البرنامج الذي يواجه التحديات القائمة لمساعدة الأشخاص ولا سيما المتعايشين مع فيروس نقص المناعة، وتأمين العيش بإيجابية لهم وادماجهم كذلك بإيجابية في مجتمعاتهم". وشدد على "أهمية التعاون بين وزارة الصحة والوزارات المعنية والجمعيات الأهلية بهدف تحسين شروط عيش هؤلاء ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع". أما مجدلاني فلفت الى أن "تطور العلاجات اليوم لم يصل بعد الى مرحلة الشفاء التام"، مشيرا الى أن "العلاجات متوفرة في لبنان وعلى نفقة وزارة الصحة". وقال: "عملنا منذ فترة طويلة مع وزراء الصحة المتعاقبين من أجل تحسين شروط الحصول على الادوية بأقل مجهود ممكن، ومن دون تعريض المريض أو أهله لأي نوع من أنواع الذل والإهانة. هذا الأمر تحقق بنسبة مرتفعة، وقد تكون حتى اليوم بعض الشوائب، لكن معالجتها متاحة خصوصا أن وزير الصحة وائل أبو فاعور متجاوب مع كل الطروحات في هذا المجال، لكننا ما زلنا بحاجة الى حملات توعية مستدامة". وذكر أن "المتعايش مع الفيروس يختلف عن أي مريض مصاب بمرض عضال لثلاثة أسباب: مرض السيدا يمكن أن يكون معديا إذا لم يتم اتخاذ الاجراءات الوقائية، يشعر المريض بأنه متهم بجلب المرض لنفسه عكس المصابين بأمراض أخرى، المريض يمكن أن يكون مجرما بحق المجتمع اذا قرر الإنتقام من خلال إخفاء مرضه ومحاولة نقله الى الآخرين". وقال: "من موقعي كرئيس للجنة الصحة النيابية نعمل حاليا، وقد قطعنا شوطا مهما، على الصياغة النهائية لاقتراح قانون يرعى وينظم ويقونن حقوق وواجبات مريض السيدا في لبنان، ويراعي ما نسميه شرعة حقوق وواجبات مريض السيدا. وطريقة تعاطي المجتمع والدولة مع مريض السيدا باتت معيارا عالميا لقياس مدى رقي وتطور الدول". وعدد الخطوط العريضة للقانون الجديد المقترح كالاتي: "الحق في الحياة وفي حرية الخيار والقرار والتعبير، والتمتع بأعلى مستويات الصحة في الرعاية والعلاج المناسبين، في السرية والخصوصية والحصول على المعلومات والإرشادات الضرورية، عدم التمييز والمساواة مع جميع المواطنين، والحق في الانخراط التام في الحياة الاجتماعية والمهنية والثقافية". وعرض لائحة عن واجبات مريض "السيدا" تضمنت: "التصرف بمسؤولية تجاه الذات والآخرين، وحماية الذات من تطور المرض وحماية الآخرين من نقل العدوى اليهم وذلك باستعمال الوقاية اللازمة، وحق الشريك بالمعرفة قبل حصول العلاقة الجنسية". وختم بشعار يقول إن "المرض ينتقل بالعلاقات الجنسية وليس بالعلاقات الإنسانية"، وقال: "لنتمسك بإنسانيتنا، ولنمارسها بشغف وإخلاص، لأنها هي الخلاص للمريض وللمجتمع في آن". بدوره، أشار النقيب الى أن "الحكومة قد اتخذت من خلال وزارة الصحة العامة والوزارات الأخرى خطوات جبارة نحو الحفاظ على حقوق الإنسان لمواطنيها، وغيرهم من الناس الذين يقيمون على أراضيها. وأعطت عناية خاصة للفئات المهمشة في المجتمع والأكثر عرضة لفيروس الإيدز والأمراض الأخرى، إذ وضعت برامج خاصة لهذه الفئات وتعمل على تنفيذها بالتعاون المباشر مع الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني. كذلك تقوم بالتنسيق مع منظمات الامم المتحدة، وشركاء دوليين آخرين. كما طورت الوزارة برامج العلاج بالبدائل وافتتحت مراكز للفحص الطوعي والمشورة، ونشرتها في المناطق اللبنانية كافة". وقال: "رغم هذه الخطوات العملية، ما زلنا نلاحظ أعمالا عدة من الممكن أن تشكل تجاوزات إجتماعية، عملية أو قانونية تنتهك حقوق هذه الفئات. ومن المفيد إيجاد عمل مشترك بين الأفرقاء المعنيين يحرص على مراقبة الإشارات التي تدل على تخطي القوانين الموضوعة وتحفظ حقوق المتعايشين والفئات المهمشة الأخرى، وتوثيقها لاستعمالها كأدوات في سعينا نحو تطبيق القوانين بشكل أفضل". وكانت مداخلة للممثلة باميلا الكيك تحدثت فيها عن تجربتها بدور ريم في مسلسل "سمرا" والصعوبات التي واجهتها لمجرد قبولها بلعب دور الفتاة الغجرية المصابة بمرض السيدا. وشددت على "أهمية المحبة كمكون أساسي للانسانية والتي بإمكانها أن تعالج أي مريض بفاعلية توازي العلاجات". وتحدثت الأمينة العامة لجمعية "عيش بإيجابية" ريتا وهاب عن تاريخ حقوق الإنسان، عارضة بعض القصص عن متعايشين مع المرض عانوا وفقدوا وظائفهم بسبب التمييز. وأملت بدران أن "تتسع حلقة التعاون أكثر فأكثر بين الجهات المعنية لتشمل الوزارات والسياسيين ورجال الدين والإعلاميين والمحامين والأطباء والفنانين وسواهم بما يخدم الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة، بهدف المطالبة بتحصيل حقوقهم بشكل أفضل". وأوضحت منسقة البرنامج لمى حمد أن "هدف المشروع تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية، من خلال إنشاء وحدة حقوق الإنسان لجمع وتوثيق والتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان وتطوير أدلة وبراهين علمية حولها، وإصدار بيانات تبرز براهين نوعية من خلال دراسات علمية، وتأمين خدمات صحية وقانونية وإجتماعية". وأشارت الى أن "البرنامج يسعى الى تشكيل تحالف من منظمات المجتمع المدني بهدف تلبية إحتياجات المتعايش ومناصرة حقوقه الصحية والقانونية والاجتماعية، وإنجاز دراسة قانونية ووضع استراتيجيات للمناصرة والترويج الإعلامي". وفي الختام، كان نقاش أكد خلاله الأعور أن "قانون العمل اللبناني لا يطلب فحصا لمرض السيدا". كما أكد النقيب هذا الأمر، وكشف أن هناك "1820 حالة لمتعايشين مع فيروس نقص المناعة في لبنان، بحسب إحصاءات العام 2015، من بينهم 850 حالة تعالج على حساب وزارة الصحة". وقال صفا: "ليكون لدينا نصوص قانونية تحمي المرضى يجب على الذين يضعونها أن يكونوا من المختصين حتى لا نقع في نصوص متضاربة، كما يحصل اليوم"، آملا أن يكون في لجان التشريع أخصائيون بالقانون أيضا فضلا عن أطباء مختصين، والطلب من نقابة المحامين المشاركة فيها".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع