لقاء تضامني مع المملكة العربية السعودية.. السنيورة: لإعادة تثبيت. | عقدت النائب بهية الحريري لقاء تضامنيا مع المملكة العربية السعودية والاجماع العربي في مجدليون، بمشاركة الرئيس فؤاد السنيورة، تخلله توقيع العريضة التضامنية التي اطلقها الرئيس سعد الحريري من بيت الوسط، في حضور حشد من فاعليات سياسية وروحية وبلدية وهيئات وقطاعات اهلية ومدنية واقتصادية وشبابية من صيدا والجوار وتقدمهم: مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي، مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، الامين العام ل "تيار المستقبل" احمد الحريري، ومنسق التيار في الجنوب ناصر حمود واعضاء المنسقية، والمسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود، والمسؤول الاجتماعي حسن ابو زيد، ورئيس بلدية صيدا بالانابة ابراهيم البساط، وعدد من اعضاء المجلس البلدي، ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، وعدد من اعضاء الجمعية، ورئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر، وعدد من المخاتير وعدد من اعضاء اللقاء التشاوري الصيداوي ورؤساء جمعيات وهيئات اهلية ومؤسسات تربوية وصحية، وقطاعات مهن حرة ونقابات عمالية وروابط عائلية، واندية شبابية ورياضية، وحشد من أبناء المدينة والجوار. الحريري استهلت النائب الحريري اللقاء بكلمة، قالت فيها: "أردنا أن نلتقي اليوم والبلاد تمر بتحديات كبيرة تحتاج منا جميعا وأكثر من أي وقت مضى، أن نجدد الحرص على الوحدة الوطنية التي تمثل صيدا أحد أهم نماذجها، والتزامنا بخيار الدولة دون سواها، بما هي خلاص لكل اللبنانيين بدون إستثناء. ونلتقي اليوم لنجدد التأكيد على خيارنا بالسلم الأهلي الذي عملنا من أجله أربعة عقود طوال دون كلل أو ملل، وبأثمان غالية وتضحيات كبيرة، ورغم كل تلك التضحيات بقينا على تمسكنا بالسلم الأهلي خيارا ونهجا، ورفعنا كل أشكال النزاع المسلح والعودة إلى أيام المحنة الكبيرة، التي عشناها على مدى سنوات، ونلتقي اليوم لنؤكد على وفائنا لأشقائنا الذين وقفوا معنا أيام محنتنا، وأسهموا في استعادتنا لوحدتنا وإعادة بناء دولتنا، وإستطعنا بمساعدتهم أن نستعيد حضورنا وتقدمنا وازدهارنا". واضافت: "إننا اليوم نجدد وفاءنا لأخوتهم الصادقة، وفي مقدمتهم مملكة الخير والعطاء، المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز، وسنبقى كما كنا دائما في مدينتنا نحترم التنوع الذي تتميز به مدينتنا والجوار، وسنعمل دائما على الحفاظ على الإنجازات والمكتسبات الإنمائية التي تحققها المدينة دون توقف على الدوام، وإننا نتطلع إلى أن يقدم الجميع مصلحة لبنان والشعب اللبناني على كل ما عداها، خصوصا وأن آثار الحروب التي تدور في الجوار ترمي بأعبائها على لبنان ما يفوق طاقاته على تحمل نتائجها واحتياجاتها. في حين أن الدول الكبرى تتهرب من تحمل أعباء اللجوء وضروراته الإنسانية والعملية". وتابعت: "نناشد الأشقاء العرب عدم التخلي عن لبنان في هذه الظروف بالذات، وكلنا ثقة بأنهم يحفظون للشعب اللبناني مكانة محترمة عبروا عنها خلال عقود من الزمان من الدعم والإستضافة والمؤازرة في المحن والتحديات". السنيورة ثم تحدث السنيورة، فقال: "بداية، عندما تكون الأمور صعبة والرؤية غير واضحة، يقف الانسان قليلا ويحاول ان يراجع ماذا يجب ان يفعل، ويكتشف ان اهم اسلوب لمعالجة المشاكل التي يمر بها ان يعود ويضع في رأسه كيف يعطي الأساسيات من الأمور الأهمية، يعود للأساسيات لأنه عندما يضعها في رأسه بوضوح، البوصلة لديه تصبح تؤشر الى المكان الذي يجب ان يكون فيه والى الطريقة التي يجب ان يعالج فيها مشاكله. هذا الأمر يسري على الانسان والعائلة والدول. ونحن الآن بحاجة لأن نقف قليلا ونفكر ما هي الطريقة التي يجب ان نواجه فيها هذه القضايا؟". وأضاف: "نعود للأساسيات، نحن بلد نمثل نموذج العيش المشترك، بلد حسم ما يسمى هويته بأنه عربي الهوية والانتماء وحسم رأيه بانه بلد ديمقراطي وحر وحريص على الحريات، وعلى علاقته مع اشقائه، وعلى الانتماء للعالم. ونحن نمر بظرف العالم من حولنا يشهد خضات اساسية وبالتالي لذلك يجب ان يكون حرصنا واضحا على عملنا المشترك كمواطنين، كحرصنا على سلمنا الأهلي وحرصنا على عدم اللجوء الى أي نوع من انواع العنف، بل نمد يدنا للحوار ولكن مستندون دائما على اننا حريصون دائما على سلمنا الأهلي، على الديمقراطية والحريات في بلدنا، وانتمائنا العربي وايضا على تعاوننا مع جيراننا العرب من اجل مصلحة لبنان ومصلحة اللبنانيين. ونمر في هذا الظرف الذي فعليا هناك كمن يبدو انه يتحدى فكرة انتماء لبنان العربي، لذلك يجب ان يكون موقفنا واضحا في الدفاع عن عروبة لبنان". وقال: "سمعتم كثيرا كلاما خلال هذه الفترة حول ما يسمى بالإجماع العربي. ولبنان منذ ان انضم الى جامعة الدول العربية، هو صاحب فكرة الاجماع العربي، لماذا؟ لأن لبنان اراد حتى لا يورطه احد في أي شيء حرص على ان يقول انه يجب ان يكون هناك أي اجماع عندما يسير لبنان بأي قرار يتخذ في الجامعة العربية. فمنذ العام 1947 لبنان حرص على ان يلتزم بهذه القاعدة المستقرة، بأننا حريصون على انه في أي قرار يتخذ بالاجماع في الجامعة العربية يجب ان نسير به. وان فكرة النأي بالنفس التي سمعناها كثيرا، هي عندما تكون هناك قضية ليس واضحا ما الموقف يجب ان يكون، لا سيما عندما يكون هناك مشكلة ما بين دولة عربية ودولة عربية اخرى. في هذا الأمر طبيعي الحل الأفضل بالنسبة للبنان قد يكون بأنه ان ينأى بنفسه على انه يأخذ طرف هذه الدولة او تلك، ولكن عندما يكون هناك خلاف ما بين دولة عربية ودولة غير عربية، فالأمر محسوم وليس هناك من مجال لما يسمى موضوع النأي بالنفس". وقال: "لقد جاءت هذه الحكومة وقدمت بيانها الوزاري، عمليا بيانها الوزاري فيه نقطتين اساسيتين: الأولى ان الحكومة عبرت عن التزامها الكامل في بيانها الوزاري بكل مقررات الحوار التي صدرت في المجلس النيابي عندما كانت تعقد في المجلس النيابي، وايضا في جلسات الحوار التي عقدت في القصر الجمهوري. وجلسة الحوار التي عقدت في القصر الجمهوري، في احدى هذه الجلسات تم اقرار ما يسمى اعلان بعبدا الذي يقول بتحييد لبنان الا في الأمور التي تتعلق بالاجماع العربي. كما ان ايضا هذه الحكومة في بيانها الوزاري تحرص على شيء اساسي من مهمات الحكومة، والذي تلتزم به امام المجلس النيابي بأنها تحرص على مصالح اللبنانيين وعلى لقمة عيشهم بأن لا يمسها احد بأي ضرر". وأضاف السنيورة: "النقطة الثانية التي نعود اليها ان رئيس الحكومة في الدستور هو الذي ينطق ويتكلم بإسم الحكومة. وانطلاقا من ذلك نرى ان هذه العاصفة التي خلقت وكأنها عاصفة في فنجان كان مقصود منها تشويه الصورة التي درجنا عليها في احترام القرارات الاجماعية، التي تتم في الجامعة العربية وتنطلق اساسا من احترام مصلحة لبنان ومصلحة اللبنانيين. والحقيقة ان لبنان استنادا الى الدستور واتفاق الطائف والبيان الحكومة الذي نالت على اساسه الثقة، نحن نريد من الحكومة ان تحترم الدستور وان تحترم اتفاق الطائف وايضا البيان الوزاري الذي اخذت الثقة على اساسه، وأن لا تفرط بأمر اساسي له علاقة بعلاقة لبنان بالدول العربية وعلاقة لبنان واللبنانيين بمصلحتهم الأساسية في انهم مفتوح لهم المجال في التعاون مع اشقائهم في الدول العربية لما فيه مصلحتهم ومصلحة هذه البلدان". وتابع: "اعتقد انه أمر اساسي جدا ومهم ان نخرج هذه المشكلة التي ادخلونا فيها، وليس في ذلك مصلحة على الاطلاق لا للبنان ولا للبنانيين، وأن نخرجها من باب المزايدات، حيث نرى أحيانا بعض الاشخاص الذين يطلون عبر شاشات التلفزة وعلى الاذاعات وفي الصحف وغيرها، ويحاولون تشويه هذه الصورة وتشويه الأسلوب الذي درج اللبنانيون على اتباعه، بأنهم مستندون على أخلاقهم والى ايضا اعترافهم بالدور الايجابي الذي لعبته الدول العربية، لا سيما دول الخليج العربية في علاقتها مع لبنان". وقال: "مررنا في مراحل صعبة جدا، ولم يقف بجانبنا بشكل صحيح اكثر من الدول العربية الشقيقة وفي مقدمها المملكة العربية السعودية. ويقول الشاعر: "ان الكرام اذا أيسروا ذكروا من كان يألفهم في المركب الخشن". والحقيقة انه الآن هذا الأخ لي الذي كلما وجعني رأسي كان بجانبي، وكلما احتجت اليه كان أمامي، ولم يترك مناسبة الا وفتح الأبواب لنا، أكان ذلك في لبنان ام كان ذلك في فتح ابوابه لأبنائنا للعمل في العالم العربي، وعندما احتاج لشربة مياه مني اني اقف معك تجاه اعتداء جرى على سفارته في طهران وعلى قنصليته في مشهد، وهو الأمر الذي استنكره المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية، أتى كل العرب مع بعضهم يقفون الموقف ذاته، بينما نحن لا نعبر عن التزامنا الأخلاقي تجاه اخوتنا العرب، والتزامنا ايضا تجاه من كان يقف الى جانبنا دائما، ونتخلى عن هذا الأمر ونتخذ موقفا بالنأي بالنفس عنه، لاسيما ان الصورة ايضا التي ذكرت في الماضي، انه كان هناك في اجتماع القاهرة قرارا وكذلك بيانا، حيث ذلك فيه "حزب الله"، وبالامكان انه كان لا يعبر عما يسمى النأي بالنفس في البيان، أما القرار فليس هناك من ذكر اطلاقا، كان هناك خلط في رأسه او انه كان مقصودا من قبل وزير الخارجية جبريان باسيل، بحيث ادى ذلك الى امتناع لبنان وبالتالي اسهم في هذه العاصفة التي اثيرت". واضاف: "أعتقد انه للخروج من هذا المأزق يجب ان نكون واضحين، لم يعد هنالك من مجال للمواقف الرمادية، التي بالنهاية تعطي صورة غير واضحة عن حقيقة الأمر. واعتقد انه يمكن لرئيس الحكومة تمام سلام الذي ينطق بإسم الحكومة وهو الوحيد حسب الدستور الذي له الحق بالنطق بإسم الحكومة ان يعبر عن هذا الرأي، وبالتالي يفتح المجال للعلاقات الثنائية بيننا وبين البلدان العربية لإزالة هذه الغيمة العابرة، ومن ثم ليرجع لبنان يفتح قلبه وصدره وعقله لأشقائه العرب ليعالج المشاكل الكبرى التي نعاني منها. فانتم تعرفون كم لبنان يعاني من مسألة كبيرة جدا تتعلق بالنازحين الفلسطينيين والسوريين، وبالتالي، نحن بحاجة لأن يقف معنا العالم، لا سيما العالم العربي. وحتما هذا الوضع اعتقد انه بالتقدم على هذا المسار يمكن ان نحقق الكثير". وتابع: "بالنسبة للموضوع العسكري، المنحة التي قدمتها المملكة العربية السعودية، هذه المنحة هي عمل غير مسبوق، ولكن انتم كنتم ترون خلال هذه الفترة كم كانت هناك محاولات من اجل تشويه هذه المبادرة واثارة الشكوك حولها، لماذا؟. طبيعي الذي يقوم بذلك لا يريد هذه المنحة حتى يبقي لنفسه التبرير ليبقى على سلاحه، بينما كل الهدف ان يتحول لبنان ليصبح معتمدا، وبالتالي، يعيد الاعتبار للدولة التي يجب ان تكون صاحبة السلطة الوحيدة ولديها الهيبة لدى الجميع، وهي سلطة الدولة وأحد ادواتها الجيش". وأردف: "عمليا جرت اعمال مستمرة من اجل تشويه وخلق شائعات، اليوم يوجد واليوم لا يوجد، وما هي الأسباب لهذه المنحة، كل الحملات الاعلامية التي كنتم تسمعون بها كان قصدها هذا الأمر. والحقيقة ان المملكة العربية السعودية أصرت حتى بعد وفاة المغفور له الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهو صاحب هذه الفكرة وهذه المكرمة، بقيت المملكة مصممة على ذلك رغم كل حملات التشويه التي يقصد منها النيل من كرامة المملكة ومن العلاقة اللبنانية مع الدول العربية. الى ان اصبح الواحد يرى حتى في المملكة العربية السعودية وبين المواطنين السعوديين والمواطنين الخليجيين ان هناك من يحاول تطفيش العرب من لبنان". وقال: "ان الأمر الذي يجب ان نكون حريصين عليه هو الحفاظ على عروبة لبنان والحفاظ على هذا الانتماء العربي للبنان. لذلك يجب ان يكون همنا ايضا بعد ان نزيل هذه الغيمة، ان نعيد تثبيت هذه العلاقات بين لبنان وبين الدول العربية على اسس سليمة تنعكس ايجابا لمصلحة جميع اللبنانيين. وليس هناك من مصلحة على الاطلاق لتخريب علاقات لبنان بالدول العربية، فهذا الأمر ينعكس على كل اللبنانيين، لا يفرق بين منطقة وأخرى ولا بين بلدة وأخرى ولا بين طائفة واخرى ولا بين مذهب وآخر . فجميعهم موجودون في الدول العربية. والصورة التي كسبناها على مدى 100 سنة على الأقل بأن المغتربين اللبنانيين يذهبون الى عالم دائما كلهم محترمون، واحد أهم الأسباب التي تجعل العالم يحترم اللبنانيين بالاضافة الى انهم ناجحون وشجعان واذكياء ومحبون، انهم ذاهبون ليفيدوا ويستفيدوا، وذاهبون وقد كتبوا على جبينهم انهم لا يريدون التدخل بالشؤون الداخلية للدول التي يذهبون اليها. فما الذي حدث؟. الذي حدث ان هناك من يحاول ان يخرب سمعة اللبنانيين في وجودهم في الخارج، بأنه كل يوم نكتشف ان هناك خلايا موجودة في تلك الدول واصلها متدربة في لبنان او تتعاون مع احد التنظيمات في لبنان. هذا الأمر ليس من مصلحة لا لبنان ولا اللبنانيين". واضاف: "لنكون واضحين في رأسنا، نحن اصحاب قضية محقة بأن نحافظ على عروبة لبنان، واصحاب قضية محقة بأن نحافظ على سمعة لبنان وعلى الصفة التي اكتسبناها على مدى سنوات بأننا اوفياء للناس الذين يقفون معنا ولا نتنكر لهم عندما نحن نرى ان هناك حاجة. ما هي حاجة المملكة العربية السعودية ودول الخليج؟. هو الموقف الذي يتخذه لبنان ويعبر عنه بسبب ان لبنان الناس تحترمه وتحبه وان لبنان يمثل العيش المشترك وهذه العلاقة الصحية التي يجب ان تسود بين لبنان وبين الدول العربية. هذا الأمر الذي يجب ان نحافظ عليه، سمعتنا واخلاقنا والصفة التي اكتسبناها بأن الناس تود أن تتعامل معنا، فلا يجب ان نعطيها اسبابا لتقطع علاقتها معنا ولا ان نعطيها اسبابا لتخريب هذه العلاقة". وتابع: "اعتقد انه ما زال امامنا فرصة لأن نعود، ونؤكد بهدوء ومن خلال العمل المشترك بيننا وبين جميع مكونات الشعب واستنادا الى الأساسيات وتمسكنا بها، وليس ان نحاول خلخلة هذه القاعدة الأساسية التي بنينا سمعتنا عليها وبنينا علاقتنا مع الدول العربية، وهي عروبة لبنان وانتماؤه وهويته العربية"

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع